باب مصر

الوسم: المسرح

  • “أرشيف المحاكم” سنوات من إبداع إذاعة الإسكندرية بالجزويت الثقافي

    “أرشيف المحاكم” سنوات من إبداع إذاعة الإسكندرية بالجزويت الثقافي

    استضاف مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، مساء أمس الأربعاء، أمسية مسرحية تحت عنوان “إذاعة إسكندرية.. سنوات من الإبداع، بمشاركة نحو 25 مبدعا في مجالات الغناء، والشعر، والموسيقى وكذلك المسرح، وجسد الشباب إبداعات الجيل الذي أثرى إذاعة الإسكندرية مثل بدرية السيد، وإبراهيم عبدالشفيع، وعزت عوض الله، وإبراهيم الملاح، وفايد محمد فايد، والعديد من الأعمال الشعرية، ثم اختتمت الأمسية بعرض مسرحي لحلقة كاملة من المسلسل الأشهر على مستوى الإذاعات المصرية والعربية “من أرشيف المحاكم” تحت عنوان “عروس الدم”.

    سبب اختيار العرض

    عن عرض “أرشيف المحاكم”، أشار  الدكتور أحمد إبراهيم، مخرج العرض، لـ”ثقافة وتراث” إلى أن السبب الرئيسي لاختيار هذا المسلسل الإذاعي الشهير في تاريخ إذاعة الإسكندرية ومسرحة أحد حلقاته في الأمسية، هو أن العرض بالنسبة له نوع من أنواع “النوستالجيا” في تاريخ إسكندرية.

    وتابع: “يعني أنا وأنا صغير كنت بسمع أرشيف المحاكم وبسمع تمثيلية الساعة 7 وبعشق صوت حافظ عبد الوهاب وهو بيقول “هنا الإسكندرية”، جميع هذه الأشياء كانت بداخلي.

    د.أحمد إبراهيم، مخرج عرض أرشيف المحاكم – تصوير: نيفين سراج

    وأضاف إبراهيم، “حقيقة عندما اقترح الدكتور حسن محمود، أن ينظم أمسية تحتفل بإذاعة الإسكندرية كانت نوع من فكرة إحياء الميت، لأنه للأسف إذاعة الإسكندرية أصبحت إذاعة غير مسموعة، برغم  أن الإسكندرية بها فنانات وفنانين من الأرقى، لكن يظل صوت عزت عوض الله وإبراهيم عبد الشفيع وبدرية السيد شيء موجود داخل كل من استمع إليهم، وللأسف الأجيال الجديدة لا تعرف هذا التاريخ ومن هنا جاءت فكرة هذا العرض وهذه الأمسية نحلم ألا ننسى هؤلاء المبدعين لأنهم جزء من تاريخنا ووجودنا”.

    وعن أعماله وإسهاماته الفنية قال مخرج العرض: “أنا حاصل على دبلوم تشخيص وعلاج بالأشعة وخريج أكاديمية الفنون المعهد العالي للتذوق والنقد الفني الدفعة الثانية، وكنت زميل لبعض النجوم في المجال الثقافي منهم دكتورة درية شرف الدين، والمرحوم  الدكتور أحمد يوسف، والمرحوم على أبوشادي ومجموعة كبيرة من الممثلين والكتاب، تعلمت على يد أساتذة كبار بعضهم أحببتهم والبعض لم أحبهم لكن مما لاشك فيه أنني استفدت وتعلمت من الجميع”.

    أبطال عرض “أرشيف المحاكم” قبل بدء العرض – تصوير: نيفين سراج
    أثناء الاستعداد للعرض على خشبة المسرح – تصوير: نيفين سراج

    وتابع إبراهيم: “أبرز تجاربي الإخراجية كانت مع المسرح المدرسي، فقمت بإخراج مسرحية الوزير العاشق مرتين الأولى في الثمانينات في معهد معلمات الورديان وكنت أدرس هناك مسرح عرائس إلى جانب الإخراج، والمرة الثانية كانت منذ عامين في مديرية التربية والتعليم بالجيزة دشنت فريق مشترك بين مدرستين، مدرسة الأورمان بنات، ومدرسة الجيزة الثانوية بنين”.

    وذكر المخرج، أن مسرحية الوزير العاشق فيها دراما وقراءة شديدة الوضوح للواقع الثقافي والسياسي الذي تعيشه الأمة العربية والتجربة الثانية بالنسبة لي هي تجربة مسرح الطفل، وسبق أن كتبت نص عام 1984 وحصل على الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للثقافة وعلى أساسه تم تأسيس المسرح القومي للطفل بالإسكندرية.

    وقدمنا هذا النص على خشبة المسرح، كان من إخراج ناجي أحمد ناجي، وعلي الجندي كان مصمم الأداء الحركي، وألحان حمدي رؤوف مع كوكبة من أفضل الممثلين في مصر وقتها من وجهة نظري، وهذا العرض كان من أنجح العروض وقتها وعرض لمدة شهر في الأنفوشي وأذكر أن أطفال بحري كانوا يأتون إلى العرض ويتفاعلون معه.

    استعادة ذكريات الزمن الجميل

    أوضح الدكتور حسن محمود، روائي من منظمي الفعالية، في حديثه لـ”ثقافة وتراث”: قمنا بتنظيم أمسية (إذاعة إسكندرية.. سنوات من الإبداع) رغبة في استعادة ذكريات هذا الزمن الجميل، وذلك الحلم الجميل الذي عشناه في طفولتنا وشبابنا الذي يحمل اسم (إذاعة إسكندرية).

    واستكمل: “قمت بتأسيس منتدى المحكيات للآداب والفنون مع صديقي الأديب شريف عابدين، والشاعر أحمد يسري منذ عام ونصف، وقد وضعنا نُصب أعيننا الارتقاء بالوعي الثقافي للمجتمع من خلال تقديم عشرات من الندوات التفاعلية المميزة والمتنوعة، التي يكون الحضور جزءا أساسيا من الندوة”.

    واتخذنا فكرة التراسل بين الفنون والآداب أساسا لتنفيذ أهدافنا، حيث تناولنا موضوعات متنوعة، بداية من القصة القصيرة والرواية وفنون الشعر والموسيقى والغناء والأعمال المسرحية والأفلام السينمائية الراقية حتى الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي.

    واستطرد: “اعتمدنا على أسلوب المحاكاة في عرض موضوعاتنا، حيث إنه الأسلوب الأمثل والأحدث لتنفيذ أفكارنا، معتمدين على استحضار إبداعات زمن الفن الجميل، في مجالات الآداب والفنون كافة”.

    إبراهيم السعيد، من أبطال أرشيف المحاكم بملابس الدور الذي يلعبه المعلم علوة – تصوير: نيفين سراج

    إبراهيم السعيد من أبطال عرض “أرشيف المحاكم” وفنان سكندري قدير، أوضح أنه يلعب دور “المعلم محروس” الذي سيكتشف أنه مرتكب الجريمة أخر العرض وعن ماتمثله إذاعة الإسكندرية له قال: “أتذكر في الماضي كنا نُجمع كل الشارع بجوار الراديو كل سبت لمتابعة حلقات أرشيف المحاكم، كما أتذكر جواهر المبدعين بها من بينهم إبراهيم عبدالشفيع أو إبراهيم الملاح مفطراتي الإذاعة كنا بنفطر على صوته”.

    وعن تاريخه وأعماله الفنية ذكر سعيد: “أنا فنان عملت في فرقة الإسكندرية المسرحية ثم سافرت إلى الإمارات وعملت في المسرح الإماراتي، ثم المسرح القومي العراقي وقمت بعرض مسرحيات كبيرة مثل “جلجامش”،”أبو الطيب المتنبي”، ثم عدت بعد ذلك إلى الإسكندرية أنا في الأصل مدرس فعودت إلى التدريس وتركت المسرح لكن كان لي في الإسكندرية أعمال مسرحية كثيرة مثل “منين أجيب ناس”،”صوت مصر”،”رسالة إلى جونسون”،”المشخصاتية” وحصلت فيها على جائزة أحسن ممثل وأحسن مخرج عندما أعدت إخراجها”.

    الفنان أحمد اسماعيل، ممثل سكندري لعب دور وكيل النيابة- المصدر د.حسن محمود من منظمين الفعالية

    “أنا كان لي الحظ إني كنت من الفنانين المشاركين في المسلسل الإذاعي”أرشيف المحاكم”، واليوم أشارك فيه بتجربة جديدة كعرض مسرحي”، بهذه الكلمات بدأ أحمد إسماعيل، فنان سكندري من أبطال العرض حديثه معنا، وأضاف “أنا علاقتي بإذاعة الإسكندرية بدأت من فترة كبيرة جدا، فأنا فنان معتمد إذاعة وتلفزيون وكان لي أعمال إذاعية وتلفزيونية في القناة الخامسة وإذاعة الإسكندرية وأيضا أنا عضو الفرقة القومية بالإسكندرية يبدأ تاريخي الفني من عام 1976 حتى يومنا هذا”.

    وذكر إسماعيل كواليس “أرشيف المحاكم” الإذاعية التي وصفها بالرائعة وأنها لاتنسى، مشيرا إلى أهم مبدعي إذاعة الإسكندرية ممن عشقهم وتأثر بهم من ضمنهم المطربة بدرية السيد، وأوضح “أن الاذاعة تعطي خيال أوسع وفرصة للتعديل لكن المسرح العقاب والثواب فوري من الجمهور”، وذلك على حد تعبيره.

    الفنان ماهر خلف “جدو ماهر”، لعب دور المعلم محروس وهو القتيل – تصوير: نيفين سراج

    ذكر ماهر خلف والشهرة “جدو ماهر”، من أبطال عرض أرشيف المحاكم ومخرج وممثل في المسرح الكنسي بالإسكندرية: “كنت سعيد جدا بالمشاركة في أمسية احتفالية بإذاعة الاسكندرية وأعمالها التراثية التي تربينا على أروع فنها والعمل بمجمله إحياءا للتراث وهو أمر جميل ومن المهم الحفاظ على تراثنا وإعادة إحياءه بشكل مختلف، سواء بالأغاني التراثية الجميلة للمطربين، ممن سعدنا بسماعهم مثل عزت عوض الله، وإبراهيم عبدالشفيع، وبدرية السيد.

    وتابع: “استمتعنا هذا المساء بأشعار في حب إذاعة ومدينة الإسكندرية، وأيضا العرض المسرحي الذي شاركت فيه في دور المعلم عليوة القتيل بـ”أرشيف المحاكم” وهو إعادة إصدار منتج إبداعي لعمل تراثي إذاعي”.

    عن العرض

    عرض “أرشيف المحاكم”، تمثيل الفنان إبراهيم السعيد، نور مجدي، الفنان أحمد اسماعيل، جدو ماهر، محمد فؤاد، نيفين سرور، عبدالرحمن سالم، مكياج أليكا السعيد، إكسسوار ياسمين سراج، هندسة صوتية عصام روك، إضاءة سامح فوزي، تجهيزات فنية عماد عياد ومروان شعبان، من إشراف إدار فؤاد فتحي، إعداد درامي حسن محمود، مساعد مخرج إبراهيم السعيد، إخراج أحمد إبراهيم.

     

  • من هو ثروت عكاشة شخصية اليوبيل الذهبي لمعرض الكتاب؟

    ثروت عكاشة رجل استحق ليس فقط أن يكون شخصية معرض القاهرة للكتاب الدولي، احتفالا باليوبيل الذهبي له، لكنه يستحق الكثير على مجهوده وعطائه، الذي بقي حتى الآن، فمن هو  ثروت عكاشة شخصية اليوبيل الذهبي ولماذا تم اختياره؟ هذا ما سنعرفه في السطور التالية.

    فارس الثورة الثقافية الشاملة

    ثروت عكاشة استحق عن جدارة لقب فارس الثورة الثقافية الشاملة، وذلك لدوره البارز في إحياء الثقافة في مصر، حيث يعتبر صاحب فكرة معرض القاهرة للكتاب.

    ولد ثروت في القاهرة عام 1921، وتدرج في المنهج التعليمي حتى حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية 1939، ثم عمل وكيل أركان حرب عام 1948 ثم حصل على ماجستير في الصحافة عام 1951، وبعد ذلك على الدكتوراة في الآداب من جامعة السوربون عام 1960.

    وزير الثقافة

    عين عكاشة وزيرًا للثقافة عام 1958، وكان تعينه نقلة هامة في تكوين الثقافة في مصر، فلم يكن مجرد وزير للثقافة، لكنه ساهم في إنشاء العديد من المؤسسات الثقافية، وجعل الثقافة غير قاصرة على طبقة معينة؛ بل نزل بها إلي الشوارع المصرية، وعمل على تحقيق وعي كامل لكافة طبقات المجتمع المصري.

    إنجازات لا تنسى

    أنشأ عكاشة العديد من الهيئات الثقافية والفنية التي عملت على حفظ التراث المصري، فهو مؤسس السيرك القومي، ومسرح البالون، والفرقة القومية للفنون الشعبية، ومسرح العرائس، وهو أيضًا مؤسس الصوت والضوء بالأهرام وأسوان والأقصر، ومن أشرف على إنقاذ معابد أسوان عند تحويل مجرى النيل في أثناء بناء السد العالي، وفرق الأوبرا مثل أوركسترا القاهرة السيمفوني، والباليه وأكاديمة الفنون بمعاهدها المختلفة، العالي للسينما والعالي للفنون المسرحية، ليتضمن كافة أنواع الفنون، مثل الإخراج والسيناريو والمونتاج وهندسة المناظر وهندسة الصوت والتصوير والرسوم المتحركة والإنتاج والموسيقى العربية.

    ولا يمكننا أن ننسي دوره في تأسيس الهيئة العامة للثقافة الجماهيرية، التي يتبعها الآن عشرات من قصور وبيوت الثقافة، وهو من أسس الهيئة العامة للكتاب، والهيئة القومية للترجمة والنشر، وكذلك هيئة الوثائق القومية بل والمجلس الأعلى للثقافة، باسمه السابق المجلس الأعلى للفنون والآداب، كان له دور هام في تأسيس متاحف الفن التشكيلي، وأشهرها متحف محمود مختار، والمراسم، وورش النسجيات، ولا ننسى أنه صاحب فكرة معرض القاهرة للكتاب الذي يحتفل به كشخصية له في هذا العام.

    مناصب تقلدها

    عمل عكاشة ضابطًا بالقوات المسلحة، ثم رئيس تحرير مجلة “التحرير” عام 1952،  وتقلد منصب سفير مصر في روما لعام 1957، ووزير الثقافة والإرشاد القومي، ورئيس المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ثم نائب رئيس الوزراء لعام 1966، ووزير الثقافة لعام 1967، ثم نائب رئيس اللجنة الدولية لإنقاذ مدينة البندقية لعام 1967، ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية لعام 1970، وفي عام 1975 انتخب زميلًا مراسلًا بالأكاديمية البريطانية الملكية، وفي عام 1990 انتخب رئيسًا للجنة الثقافة الاستشارية بمعهد العالم العربي بباريس.

    جوائز وأوسمة

    حصل عكاشة على العديد من الجوائز والأوسمة منها: جائزة في مسابقة فاروق الأول العسكرية، ووسام الفنون والآداب الفرنسي لعام 1965، والميدالية الفضية لليونسكو تتويجًا لإنقاذ معبدي أبو سمبل وآثار النوبة عام 1968، وجائزة مبارك في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة لعام 2002، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة، ودكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

    وفاته

    في السابع والعشرين من نوفمبر لعام 2012 غيب الموت رجلًا، لابد أن نحكي عنه لأبنائنا، عن هذا الرجل الذي يتم تكريمه في معرض الكتاب الذي أسسه هو  أقل ما يمكن أن نقدمه له على كل إنجازاته منذ الستينات، فهو يعد البنية الأساسية للثقافة في مصر.

  • في مهرجان المسرح العربي.. إصدار خاص لـ”الحجراوي” يتضمن نصوص لـ”التونسي وحداد وجاهين”

    أعلنت الهيئة العربية للمسرح، عن نشرها لكتاب “المسرحية الشعرية العامية في مصر 1921: 1986 دراسة تحليلية” للناقد المسرحي المصري عبد الكريم الحجراوي، في إصدار خاص بمناسبة مهرجان المسرح العربي الدورة الحادية عشر، المقام في مصر من الفترة 10: 16 يناير/ كانون الثاني، بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية برعاية وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم.

    ويتعامل هذه الكتاب مع مجموعة من الأعمال المسرحية المكتوبة شعرًا باللهجة العامية المصرية، وتمثلت في أربعة نصوص لبيرم التونسي، ونص مشترك لكل من فؤاد حداد ومتولي عبد اللطيف، وأربعة نصوص لنجيب سرور، ونص لصلاح جاهين.

    ويعد هذا الكتاب هو الأول من نوعه الذي يدرس هذا اللون المسرحي، فالحجراوي ينطلق من فرضية ترى أن المسرح الشعري العامي في مصر، قد أغفله الدارسون، نتيجة لطبيعة اللغة التي كتب بها ذلك النوع من المسرح، وتفضيلهم للمسرح المكتوب باللغة العربية الفصحى الشعري منه والنثري، كما ترجع قلة الدراسات للمسرح الشعري والنثري العامي إلى ضياع الكثير من نصوص تلك المسرحيات، لعدم اهتمام الفرق التمثيلة بالاحتفاظ بنسخ منها في أرشيفها، فبقيت أسماء تلك المسرحيات دون متون تلك النصوص، بالإضافة إلى أن المسرح بشكل عام يعاني في مصر قلة دارسيه.

    ويكشف عبد الكريم الحجراوي في كتابه عن بدايات هذا النوع المسرحي في مصر، والدوافع التي أدت إلى ظهوره، والروافد التي استقى منها هذا المسرح مادته، ورصدت المؤثرات العربية والغربية عليه، واعتمد في هذا على ثلاثة مناهج، المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي، لدراسة تقنيات المسرح الشعري العامي، ثم المنهج الاجتماعي، لمعرفة قدرة هذه النصوص على مناقشة القضايا التي اهتم بها المجتمع المصري، في فتراته المتعاقبة.

    يوضح الحجراوي ارتباط ظهور المسرح في مصر باللهجة العامية، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر، في مسرح “يعقوب صنوع”، مؤسس المسرح العربي في مصر – 1870: 1872، وكان هذا الظهور للعامية في المسرح مقبولًا في فن جديد على مصر، لا توجد له سوابق أدبية باللغة العربية الفصحى، فلم تكن تحددت ملامحه من قبل، بالإضافة إلى رغبة “يعقوب صنوع” نفسه حين اختار العامية في إيصال رسائله وأفكاره السياسية إلى عامة الشعب بلغتهم، بالإضافة إلى أنه يكتب مسرحيات كوميدية، والأليق بهذا النوع من المسرح هو العامية.

    واشتدت حركة الدعوة إلى العامية في مصر، بعدما اقترنت بحركات التجديد والإصلاح، حيث ظهرت حركة التمصير، بظهور القومية المصرية في أواخر القرن التاسع عشر، وتبعتها في أطوار نموها حتى بلغت أشدها بعد ثورة 1919، مما جعل حركة التأليف المسرحي بالعامية المصرية تشتد.

    ويلفت الحجراوي إلى عدم تناول أحد من دراسي المسرح في مصر من قبل، دراسة المسرحية الشعرية بلغتها العامية المصرية، فهذا المسرح الشعري لم تكشف أبعاده، أو تترسم معالمه الأكاديمية بعد، رغم أن المسرح الشعري العامي ليس اتجاهًا وليدًا، بل إنه موجود منذ أكثر من قرن وربع من الزمان، وبالتحديد سنة 1889م، وذلك حين مصَّر “محمد عثمان جلال” أربع مسرحيات لـ”موليير”، وكتب من بعده في هذا المجال، كبار شعراء العامية المصرية، وإن كانت هناك أعمال درست من قبل شعراء العامية ومسرحهم ولكن بشكل فردي دون تسليط الضوء على المسرح الشعري العامي ككل.

    يؤكد الحجراوي أن الحركة المسرحية في القرن التاسع عشر لم تنشأ من فراغ، بل كانت هناك العديد من الظروف التي مهدت لظهور فن المسرح في مصر، ومنها المحدث الذي يحكي القصص نثرًا على عكس المنشد، أو شاعر الربابة الذي يقص على الجمهور سير الأبطال شعرًا، معتمدًا على حافظته فيمثل بعض الأحيان انفعالات ومشاعر أبطاله، الذين يحكي عنهم، فهذا المنشد عنصر من العناصر التي مهدت لظهور الشعر العامي المسرحي، هو الأمر الذي مهد لظهور المسرح ككل في مصر، وخاصة المسرح العامي الشعري.

    ويشير إلى أنه في عام 1889م 1307هـ، وبعد اثنين وأربعين عامًا من أول مسرحية عربية ظهرت لـ”مارون النقاش” أبو الحسن المغفل 1847م، قدم “محمد عثمان جلال” أربع مسرحيات فرنسية لـ”موليير” وقام بتمصيرها شعرًا وضمها في كتاب واحد واسمه “الأربع روايات من نخب التياترات”، وهي: “الشيخ متلوف والنساء العالمات” و”مدرسة الأزواج” و”مدرسة النساء” وبعد ذلك قام بضم هزلية أخرى قصيرة لـ”موليير”، “الثقلاء” عام 1896م 1314 هـ.

    ويعلق الدكتور “محمد يوسف نجم” على مسرحية الشيخ “ملتوف” قائلًا: “فإن الشيخ متلوف في بديع زجلها، وروعة شاعريتها، وصدق تمثيلها للروح المصرية الشعبية لتقف إلى جانب ترتوف موليير موقف الند للند”.

    في عام 1904 خرجت أول مسرحية مصرية عامية غير مترجمة، أو ممصرة لـمحمد عثمان جلال، وكانت المسرحية بعنوان رواية “المخدمين”، تدور “حول حيل المخدمين ومكرهم وخداعهم وخضوع الخدم لسيطرتهم”، وهي عبارة عن ملهاة.

    وخلص الحجراوي في كتابه إلى مجموعة من النتائج منها تعلق كتاب المسرح الشعري العامي بالقضايا الوطنية التي عاصروها وشغلت الرأي العام المصري، هو ما ظهر بوضوح في أعمالهم المدروسة.

    كما شهد هذا النوع المسرحي نقلة كبيرة على يد نجيب سرور، الذي جعل من اللغة العامية لغة قادرة على سرد المآسي التراجيدية في المسرح، وليست لغة ملاهٍ كوميدية فقط، وقد استطاع توظيف المنهج البريختي بما يخدم فكره الثوري.

    وتَبِع كتَّابُ المسرح الشعري العامي، نهجَ من كان قبلهم من شعراء الفصحى بالمسرح، من حيث استخدامهم لعناصر السرد والغنائية والحكاية، وذلك نتيجة لتأثرهم بفنون الفرجة العربية الخمسة المتمثلة “في رواية السيرة الشعبية، والأرجوز، وخيال الظل، والمحبظين، والتعزية”.

    اشترك جميع كتاب المسرح الشعري العامي في الطابع الغنائي، الذي كان العنصر الأبرز داخل أعمالهم مع اختلاف المدارس المسرحية التي اعتمدوا عليها في سواء المنهج الكلاسيكي الأرسطي، أو المنهج البريختي، الذي يعتمد على التغريب وكسر الإيهام والجوقة.

    عبد الكريم الحجراوي من مواليد إسنا جنوب الأقصر، باحث دكتوراه في جامعة القاهرة بكلية الآداب قسم اللغة العربية، له مجموعة من الأعمال الإبداعية قيد النشر، منها ديوان شعر بعنوان “لم يكن عدلًا” ومجموعة قصصية بعنوان “القيامة”، وروايتين “ما قبل الرحيل” و”هند”، بالإضافة إلى عدد من الأبحاث النقدية موزعة ما بين الرواية والمسرح والأدب الشعبي.

  • علي حسان الفائز بالمركز الأول بجائزة الشارقة: يظل البطل حيًا بما تركه وليس بجسده

    أٌعلنت إدارة جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الثانية والعشرين عن الفائزين بها في مجال الأدب، وكان لعلي حسان خضري، ابن محافظة الأقصر ومدينة أرمنت نصيبًا منها، إذ حصد المركز الأول في المسرح من بين 350 مشاركًا من مختلف دول الوطن العربي.

    “ولاد البلد” التقى الكاتب الأقصري على حسان، للتعرف على مشواره للوصول إلى الشارقة، والتعرف على تطلعات الكاتب في مجال الأدب.

    “آنوش” كانت تلك المسرحية التي ألفها خضري هي العمل الإبداعي الذي أهله للفوز بالجائزة، يقول الكاتب؛ تقدمت بها ثلاث مرات، ولم أحصد أي مركز،  وواجهت الفكرة انتقادات عدة لموت البطل في منتصف العمل، واكتمال العمل للنهاية من دونه، لكن شدة إيماني بالفكرة، جعلتني كل مرة أطور منها وأتقدم مرة أخرى، حتى حصدة المسرحية المركز الأول بإشادة لجنة التحكيم.

    اعتمد الكاتب في نصه على المسرح الواقعي، متناولًا فكرته على النمط الأوروبي، كفكرة إنسانية تعكس صفات الإنسان النبيلة وما يقابلها من الصفات السلبية مجسدًا البطل الانتهازي تارة والصالح تارة أخرى معالجًا فكرته بشكل واقعي.

    عدم توافر مراجع تذكر آنوش، سوى الإنجيل ومرجع آخر، دفع الكاتب للإصرار على الكتابة عنه في شكل المسرح لتعريف العالم بآنوش الذي قدم قيم للبشرية تنفعها في مسيرتها الحياتية، وقصد الشاعر أن يظل آنوش حيًا بما تركه وليس بجسده.

    وعن رأي الكاتب في الكتابة المسرحية التي تشهدها الفترة الحالية؛ يقول خضري؛ لست متابع جيد للحركة المسرحية لأصدر حكمي بشكل دقيق على وضع الكتابة للمسرح في مصر، لأن ما كتبته هو محاولة لتقديم فكرة، لكني من خلال بعض ماقرأته في كتابات مسرحية مصرية، أو الإنتاج للكتابات المسرحية بمسارح الدولة،  يجعلني اتساءل إلى متى سنظل متمسكين بالخرافة، حيث يظل البطل حيًا بعد كل العقبات والمستحيلات التي تواجهه.

    ويتابع؛ في المسرح المصري نظل متمسكين بفكرة بقاء البطل حتى تُصدّر السعادة “الوهمية” للمشاهد خلال الحفاظ على بقاء البطل حيًا،  وهو ما يعتبره الناقد علي حسان استخفاف وعدم احترام لعقل المتلقي.

    أرغب في أن نحيي كتابة الواقع الحقيقي بشكل يحترم عقل القاريء أو المشاهد، وليس الفانتازيا، وأن نقدم مضمونًا يمثل نموذجًا حقيقيًا بمميزاته وعيوبه، بدلًا من وضع المتلقي  في زاوية استقطاب نحو إقناعه بفكرة المؤلف.

    وعن تطلعات علي حسان في الأدب؛ يقول الكاتب على حسان؛” أطمح في الحصول على جائزتي “نوبل” وبوكر العرب، وأتمنى أن نتجه قليلًا للكتابة الواقعية ودعم ددور النشر للمبدعين الشباب حتى يخرج مؤلفهم للنور، مضيفًا؛ أسعى أن تصل “آنوش” للعالمية وتترجم إلى عدة لغات ليعرف العالم “آنوش” وماقدمه للبشرية”.

    نبذه عن الكاتب علي إحسان

    ولد علي حسان عام  1986 بمدينة أرمنت جنوبي غرب الأقصر، وظهرت بوادر موهبة الكتابة عليه في الثامنة من عمره حين بدأ في كتابة مقدمات للإذاعة المدرسية، ظلت كأرشيف تتوارثه الأجيال بمدرسته حتى وقتنا هذا، وكانت مكتبة المدرسة الدائم الاطلاع عليها، وحفظه للقرآن الكريم، دافعًا في اكتشاف موهبة الكاتب ومساعدته في مشواره الأدبي.

    لحسان عدة جوائز منها محلية وعربية؛ حصد جائزة الموهوبين كمبدع مؤثر بمنظمة العمل الدولية عام 2012 هو وصديقيه من حركة شعراء الطرق التى أصبح الكاتب منسقًا لها في فترة الجامعة وحتى الآن، وتضم أكثر من 100 كاتب وشاعر.

    جوائز حصدها الكاتب علي حسان 

    كما حصد حسان المركز الأول في مسابقة  إقليم جنوب الصعيد في  أدب الطفل 2013عام ، والمركز الأول عن كتاب توقفات بمسابقة المجلس الأعلى للثقافة في نفس العام، كما حصد المركز  الثالث بديوان شعري  بمسابقة للقطاع،  إضافة للجوائز على المستوى العربي منها المركز الثالث على  مستوى الوطن العربي في القصة القصيرة بالكويت 2009، والثالث في الرواية بالجائزة المركزية 2014 .

  • صور| "أحدهم" يحصد جوائز التميز بمهرجان سمنود في دورته الـ23

    صور| "أحدهم" يحصد جوائز التميز بمهرجان سمنود في دورته الـ23

    حصدت فرقة البر الغربي المسرحية، ممثلة محافظة الأقصر، ثلاث جوائز في مهرجان سمنود المسرحي في دورته الـ23، بمشاركة الفنان أحمد ماهر، الرئيس الشرفي للمهرجان، وذلك عن مشاركتها بالعرض المسرحي “أحدهم” من تأليف الكاتب محمد عبد المولى، وإخراج أحمد يوسف الجمل.

    ومنح الفنان أحمد ماهر جوائز التميز في التمثيل لبطل العرض الفنان محمد يوسف، والفنان الطيب عبد الرؤوف القائم بدور المؤلف في المسرحية، والطفل محمد النوبي الذى أدى دور شخصية أحدهم حين كان طفلًا، كما حصدت الفرقة جائزة خاصة بالمشاركة.
     
    وتدور أحداث العرض حول صراع بين الشخصيات الرئيسية مع المؤلف الذي يرفض التحكم فيه، حتى تظهر الشخصية المهمشة “أحدهم” وهي شخصية ثانوية، تتمرد من أجل الحصول على الفرصة كاملة حتى يُبرز إمكانياته الفنية، يحدث الصراع طوال العرض ثم يتحول إلى مجنون فإلى بطل، ويرجع إلى نقطة البداية ليقول له المؤلف “عدت إلى مرة أخرى، لإنى أنا اللي بتحكم فيكم”.
    ويقول المخرج واصفًا العرض المسرحي: “مهما تتغير المسميات ومهما تختلف الطبقات ومهما تعلو الدرجات والمناصب.. لا زلنا نتألم في الطرقات لأننا في النهاية جميعنا ينتمى الى أحدهم”.
     
    يذكر أن مهرجان سمنود المسرحي تعود إقامته إلى 23 عامًا، ويشارك به فرق من كل المحافظات ويضم لجان تحكيم من المسرح القومي وأكاديمية الفنون، وانطلقت فعالياته منذ 18 أكتوبر واستمرت 10 أيام بمشاركة فرق المسرح بمحافظات الجمهورية.

     

  • محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا

    محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا

    يشارك المنشد الشاب محمود محمد السيد الشربيني، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
    محمود محمد السيد الشربيني ابن مدينة الجمالية، وصاحب الـ 20 عامًا، الطالب بكلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف، تعلم الإنشاد منذ كان عمره 15 عامًا فقط.
    الشربيني يشير إلى أن والده وشقيقه الأكبر هما من ساعداه في تعلم الإنشاد، موضحًا أن والده قارئ وشقيقه يعمل إمام وخطيب بأوقاف دمياط.ي

    يشارك الشربيني في 200 حفلة وأمسية، وحصل على المركز الأول في مسابقة الطاروطي للقرآن الكريم والإنشاد الديني بمحافظة الشرقية، حيث كانت التصفية بين 20 قارئًا و13 مبتهلًا، كما حصل على المركز الخامس بجامعة الأزهر.
    ويتمنى الشاب محمود الحصول على المركز الأول في مسابقة منشد الشارقة التي تقام بالإمارات كل عام، ثم العمل في إذاعة القرآن الكريم.
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.

  • محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”

    محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”

    يشارك المنشد محمد أبو زعيق، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة، ويقوم بالإنشاد باللغة الأمازيغية.
    يقول أبو زعيق، إن الموهبة التي يمتلكها هي الأساس لكل شيئ، وهو يقوم بالتدريب المكثف بشكل كبير ويعمل على تنميتها من خلال الممارسة المستمرة، مؤكدًا أنه تربى على الإنشاد الديني منذ الصغر، وأنه نشأ على أصوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ سيد النقشبندي.
    ومحمد علي أبو زعيق عثمان، 25 عامًا، من مواليد سيوة بمحافظة مطروح، تخرج في كلية التمريض بجامعة الإسكندرية فرع مطروح دفعة 2015.

    اللغة الأمازيغية

    تعد اللغة الأمازيغية أحد اللغات المتأصلة في واحة سيوة بشكل واسع حيث يصل عدد المتحدثين بها حوالي 31 ألف شخص متمثلين في 11 قبيلة من أصول أمازيغية، والتي ترجع إلى حام بن نوح عليه السلام
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.

  • المنشد محمد شاهين.. كروان يصدح لـ “هات فنك وتعالا”

    المنشد محمد شاهين.. كروان يصدح لـ “هات فنك وتعالا”

    يشارك المنشد محمد شاهين ، إمام وخطيب مسجد الخضر بمطروح، إلى حملة “هات فنك وتعالا”، التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
    وقال شاهين صاحب الـ54 عامًا، الإنشاد لون ديني تربيت عليه، ودائمًا كنت اختلط بمجالس الذكر وحلقات الدين”، وهو ما حببني فيه.

    المنشد محمد شاهين

    المنشد محمد عبد الوهاب شاهين من مواليد طنطا، جاء للإقامة في محافظة مطروح منذ عام 2000 وتخرج في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع طنطا عام 1992.
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر-الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد/ ستاند آب كوميدي- العزف، إلخ.

  • المنشد منتصر الدشناوي ينضم إلى “هات فنك وتعالا” بليلة منع الغرام منامي

    المنشد منتصر الدشناوي ينضم إلى “هات فنك وتعالا” بليلة منع الغرام منامي

    المنشد منتصر الدشناوي ، من مواليد دشنا 1974، انضم إلى حملة “هات فنك وتعالا”، التي تنظمها شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، لاكتشاف المواهب وتشجيعهم على إظهار ملكاتهم في الفنون.
    المنشد منتصر الدشناوي، كان أحد أعضاء فرقة “ريحانة المداحين” أمين الدشناوي منذ أواخر الثمانينيات، وفي منتصف التسعينيات احترف الانشاد الديني، وذاع صيته كمنشد صاحب حنجرة قوية وأداء مؤثر، ما أهله ليجوب أكثر موالد الصعيد والوجه البحري.
    وأطلقت شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، تستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.

    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: “هات فنك وتعالا”.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    لمشاهدة حلقات هات فنك وتعالا:

     هات فنك وتعالا

  • هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية

    هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية

    تعلن شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، عن تنظيم حملة لاكتشاف المواهب المحلية في العديد من المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.

    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر-الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد/ستاند آب كوميدي- العزف….. إلخ”

    وتبدأ الحملة اليوم 16 أغسطس، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر،

    شروط الانضمام للحملة:

    – أن يقدم المشترك تسجيل صوتي أو مقطع فيديو يوضح الموهبة التي يمتلكها عبر الإيميل التالي: wb.campaign@gmail.com، أو من خلال التسليم باليد في مكاتب ولاد البلد في “قوص – دشنا – نجع حمادي – قنا – الأقصر – الفيوم – أسيوط – بني سويف – المنصورة – الإسكندرية”. أو بالبريد على العنوان التالي: محافظة الجيزة – 6 أكتوبر – 43 أ حي الفيروز – أمام مول العرب بوابة 19.

    لشركة ولاد البلد الحق في نشر المقاطع الصوتية ومقاطع الفيديو في أي وسيلة إعلامية تابعة لها أو لغيرها.

    إرسال سيرة ذاتية تشمل الاسم والعنوان ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني.

    ألا يكون العمل المقدم قد تم نشره أو تقديمه في أية وسائط إليكترونية.

    ألا يكون العمل المقدم قد شارك أو فاز في إحدى المسابقات من قبل.

    تقبل الأعمال الجماعية مثل “الفرق المسرحية، أو الموسيقية……” بعد موافقة من المسؤول أو فريق العمل.

    – أن يكون العمل المقدم من إبداع المتقدم للمسابقة ويتحمل كافة الإجراءات التي تتخذ ضده إن ثبت عكس ذلك.

    مميزات حملة هات فنك وتعالا

    تقوم مؤسسة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية برعاية المواهب الفنية المتميزة وومنحهم شهادات تقدير، إضافة إلى عقد بين الفائز وشركة ولاد البلد بهامش ربح لتسويق المتميزين عبر شركائنا YouTube، كما سيتم نشر المواد الفائزة على منصات ولاد البلد الإليكترونية.

    تضم فعاليات حملة هات فنك وتعالا عدداً من الندوات واللقاءات وحفلات العروض الفنية في كافة المجالات، وذلك في مكاتب ولاد البلد، وفي عدد من مراكز وقصور الثقافة، وبالتعاون مع الشركاء المحليين بمحافظات الجمهورية المختلفة، بهدف استعراض مواهب الشباب وتقديمها للجمهور، وكذلك مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب في نشر إبداعاتهم.

باب مصر