متابعات وتغطيات

نجح موقع «أبو مينا» الأثري، بمدينة برج العرب بالإسكندرية وأحد أقدس المزارات القبطية في العالم، في الخروج من “قائمة الخطر” بمنظمة اليونسكو خلال اجتماعات الدورة الـ 47 للجنة التراث العالمي بمقر المنظمة في باريس

أعاد سقوط مئذنة جامع “سيدي سلامة” الأثري في مدينة سمنود بمحافظة الغربية، رغم ترميمه قبل أكثر من 30 عامًا، تسليط الضوء على أزمة ملف حماية وصيانة الآثار الإسلامية والقبطية في مصر. الحادث لم يكن مفاجئًا بالنسبة لخبراء وأساتذة الآثار، الذين أكدوا أنه نتيجة غياب التنسيق بين الجهات المعنية، وأشاروا إلى وجود سبعة مواقع أثرية إسلامية وقبطية أخرى بمدينة سمنود وحدها، بعضها بحاجة إلى الترميم.

أطلقت مؤسسة “درب 1718” للفنون المعاصرة مبادرة فنية استثنائية، تمثلت في تنظيم مزاد فني استمر لمدة 10 أيام، يهدف إلى جمع التبرعات اللازمة لشراء مقر جديد، بعد إزالة مقرها الرئيسي في منطقة الفسطاط بحي مصر القديمة في يناير 2024 بسبب أعمال التوسعة في المنطقة.

يعد مبنى “سنترال رمسيس” شاهدا على تحولات المدينة منذ انشائه في عام 1927، بشارع رمسيس بمنطقة وسط البلد، ومع الحريق المفاجئ الذي التهم جزءًا وأدوارا عليا من المبنى العريق الذي يفصله عامين عن تسجيله أثر، نرصد تاريخ المبنى ومكانته باعتباره كرمز من رموز الحداثة المصرية في بدايات القرن العشرين، ومعرفة مصير المبنى وإمكانية تسجيله أثر تاريخي رغم تدميره جزئيا بسبب الحريق.