متابعات وتغطيات

نظمت دار مزادات أبولو مزادا في 27 يوليو بلندن، لبيع إناء تجميل مصري نادر يُعرف باسم “جرادة جينول” مصنوعة من الخشب والعاج، وانتهت فعاليات المزاد ببيعها مقابل 340 ألف جنيه إسترليني (455 ألف دولار أمريكي)، وهو ما يعادل ثلث المبلغ الذي تم بيعها به في عام 2007.

انطلاقا من تاريخ منطقة السيدة نفيسة تحديدا شارع الأشرف في حي الخليفة، استلهم طلاب قسم الزخرفة بكلية الفنون التطبيقية – جامعة حلوان، من القاهرة التاريخية مشروع التخرج بعنوان «القاهرة التاريخية – إحياء تراث حي الخليفة» والذي جمع بين الإبداع المعاصر والهوية المصرية.

سلطت الصحف والمجلات العالمية الضوء على رحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني — الفنان، المفكر، والضمير الذي لم يساوم — عن عمر يناهز 69 عامًا، مخلفا وراءه فراغا في المشهد الثقافي اللبناني والعربي لا يملأ. ووصفته بأنه لم يكن فنان موهوب أو كاتب مسرحي بارع فقط، بل كان حالة فكرية وفنية فريدة، واجهت السلطة والفقر والطائفية بسخرية لاذعة متمردا على الرومانسية المثالية التي صاغها والداه فيروز وعاصي الرحباني للبنان، ليقدم بدلًا منها فنا يواجه الواقع بصوتٍ حاد، ولغةٍ شعبية، وموسيقى مزجت بين الجاز والفانك والنغم الشرقي.

لم يكن لقاء مرتبا،، بل لحظة عابرة جمعت الكاتبة أميرة النشوقاتي، والشاعر أحمد حداد، وعازف العود المصري الموسيقي حازم شاهين، بالموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، في إحدى أمسيات القاهرة عام 2010. لحظة بدأت بالصدفة، وانتهت بعلاقة إنسانية وفنية عميقة، تخللتها صداقات ومشاريع مشتركة، ونسجتها الحب المشترك للفن والموسيقى، كشفت هذه العلاقة عن وجوه أخرى لزياد الرحباني، كما يراها محبوه من مصر: إنسان قبل أن يكون موسيقارًا، صادق كأغنياته، وقريب من الجميع.

يقدم معهد العالم العربي، معرضا بعنوان «لغز كليوباترا»، في باريس، ليس مجرد استعراض لتماثيل ولوحات قديمة، بل رحلة تهدف إلى تفكيك الروايات المغلوطة، ومواجهة قرون طويلة من الصور النمطية التي أحاطت بالملكة كليوباترا السابعة، عبر عرض عرض التاريخ الحقيقي للملكة المصرية ودحض ما قدمته الأعمال الفنية الغربية ومنها مسلسل شبكة “نتفلكس” بعنوان “كليوباترا” قبل عامين، وتستمر فعالياته حتى 11 يناير 2026.