Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: هبة معوض
افتتح المتحف القومي للحضارة المعرض المؤقت «روح ومحبة»، ليقدم تجربة فريدة تمزج بين الفن والتراث والرسائل الإنسانية العميقة. المعرض، الذي تم افتتاحه أمس ويستمر لمدة شهرين، يسلط الضوء على التراث القبطي كجزء أصيل من الحضارة المصرية، ويعكس قيم المحبة والتسامح والتعايش التي شكلت وجدان مصر. فيلم تسجيلي يعكس روح المعرض بدأ الافتتاح بعرض فيلم تسجيلي عن السيد المسيح والسيدة العذراء، يحمل عنوان المعرض “روح ومحبة”. ثم قدم الطيب عباس، الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة، تعريفا بهدف المتحف في الاهتمام بالتراث والثقافة في كافة عصور مصر. بدءا من عصور ما قبل الأسرات وحتى وقتنا الحالي، للتراث المادي واللامادي. وأكد عباس حرص…
قبل نحو خمس سنوات، لم يكن التَلي يرتبط في الأذهان إلا بتصميمات محددة مقتصرة على المناسبات التراثية، وسط موجة من الصيحات السريعة التي دفعته للتراجع. من هذه النقطة انطلقت فكرة هالة فودة، التي عشقت التَلي منذ صغرها، وتمنت أن يصبح زيًا يوميًا. أطلقت براند «تلينا»، لإعادة التلي المصري إلى مكانه الطبيعي وسط خزانة المرأة، بتصميمات توازن بين الأصالة والمعاصرة، وتواكب الموضة محليا وعالميا، في إطار سعيها لحماية الهوية المصرية والحفاظ على التراث. وفي هذا الحوار، تتحدث هالة فودة لـ«باب مصر» عن بداية حلمها وشغفها بالتراث ورؤيتها لمستقبل الحرف اليدوية والأزياء في مصر. ما اللحظة التي شعرت فيها أن التلي الصعيدي…
نظمت المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث الأسبوع الماضي، بالتعاون مع «باب مصر»، جلسة حوارية بعنوان «التراث بين السطور.. دور المؤسسات الصحفية والمدنية في الحفظ»، وذلك ببيت الرزاز الأثري بحي الدرب الأحمر. تحدث في الجلسة كل من شهاب طارق، مسؤول ملف التراث والعمران بـ«أخبار الأدب» و«باب مصر»، وشيرين عبد الله، مديرة برنامج المشاركة المجتمعية بالمؤسسة المصرية لإنقاذ التراث، حول دور الصحافة في حماية التراث وسبل الشراكات بين المؤسسات الصحفية والمدنية لتحقيق هذا الهدف. مفهوم الصحافة التراثية بدأت الجلسة بالحديث عن تقاطع الصحافة مع التراث، حيث شرح شهاب طارق مفهوم “الصحافة التراثية” قائلًا إن القارئ حين يفتح موقعا معينا يكون بهدف البحث عن…
منذ اللحظة التي بدأ فيها المصري القديم يشكل ملامح حياته ويضع أسس العلاقة بين الجسد والبيئة، ظهر الثوب الطويل المصنوع من الكتان كواحد من أهم الشواهد المادية على تطور الحضارة. لم يكن الكتان مجرد خامة، بل رمزًا للمعرفة الزراعية التي تميزت بها مصر، حيث زرع المصريون الكتان وحولوا أليافه إلى أنسجة دقيقة تتناسب مع حرارة المناخ وطبيعة الحياة اليومية. في تلك الفترة، كان الإزار أو الشنديت محور الملبس، يلتف حول الجسد بأسلوب متناغم مع الحركة، ويعكس في الوقت ذاته الانضباط الاجتماعي والاحترام للنظام الكوني الذي آمن به المصري القديم. جذور الزي المصري منذ فجر التاريخ كان الكهنة يرتدون الكتان الأبيض…
في خطوة تُعد علامة فارقة في تاريخ البحث الأكاديمي في المنطقة، أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال الأيام القليلة الماضية عن تأسيس كرسي أميليا بيبودي الممول لعلم المصريات. وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا، وواحد من القلائل على مستوى العالم. جاءت هذه الخطوة لتعزز مكانة مصر الأكاديمية عالميًا. وتؤكد الدور الريادي الذي تلعبه في الحفاظ على تراثها وإعادة تقديمه من منظور علمي حديث. سليمة إكرام أول من يتولى الكرسي تم اختيار الدكتورة سليمة إكرام، أستاذة علم المصريات بالجامعة وأحد أبرز علماء الآثار الميدانيين عالميًا. لتكون أول من يتولى هذا الكرسي، تكريمًا لمسيرتها الطويلة في البحث والتعليم. وإسهاماتها التي تجاوزت…
منذ الإعلان عن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، لم تتوقف الأصداء الدولية عن التفاعل مع هذا الحدث. وامتلأت صفحات الباحثين الأثريين وعلماء المصريات على وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات تعبر عن الدهشة والإعجاب والتأمل العلمي، بين من انبهر بعظمة العرض المتحفي الحديث، ومن توقف عند دقة الإضاءة ومسارات الزائرين التي تروي قصة الحضارة بأسلوب معاصر. وهناك من رأى في المتحف مشروعًا بحثيًا مفتوحًا وفرصة لإعادة دراسة آلاف القطع التي كانت حبيسة المخازن لعقود طويلة. علماء مصريات حول العالم بالنسبة إلى كثير من المتخصصين، لا يمثل المتحف مجرد مبنى ضخم أو وجهة سياحية جديدة. بل مؤسسة علمية مرشحة لتغيير شكل دراسة المصريات…
في ظل سباق الأمم على حفظ تراثها وتوثيقه، ما زال بعض التراث المصري يقف عند مفترق طرق بين الترجمة والفهم، بين من ينقل النصوص حرفًا ومن يدرك معناها. إذ إن هذا ليس مجرد نقوش أو أوراق، بل لغة قائمة بذاتها، تحمل في طياتها قيمًا صوتية وفكرية ودينية، تعكس رؤية المصري القديم والوسيط للعالم، والإله، والإنسان. غير أن الإشكالية الكبرى لا تكمن في فقدان النصوص، بل في فقدان معناها الحقيقي عند ترجمتها أو إعادة تفسيرها. فكثيرًا ما تقرأ الموروثات المصرية بعيون غربية بعيدة عن سياقها الحضاري والديني، فتختزل الرموز وتفرغ من مضمونها الروحي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى إعادة قراءة التراث…
«عماد فيليب» في احتفالية اليوم العالمي للتراث: اندثار حرفة «الشفتشي» يهدد الهوية الثقافية
نظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور وليد قانوش احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتراث غير المادي، والتي أقيمت في متحف الفن المصري الحديث، بدار الأوبرا – قاعة الباب. تضمن برنامج الاحتفالية عروضًا فنية متنوعة تمزج بين الفنون الشعبية والحرف اليدوية، إلى جانب معارض للتصوير الفوتوغرافي توثق ملامح الحياة التراثية في مصر. كما عُرضت مجموعة من الأفلام التسجيلية من إنتاج المركز القومي للسينما، من بينها: فن الفلاحين، شد الحبل، العقادين، الخيامية. وذلك لتسليط الضوء على الحرف التراثية المصرية المتوارثة عبر الأجيال. عماد فيليب: نكرر أعمال الرواد حفاظا على الحرف قال عماد فيليب خليل، مدير الإدارة العامة لمراكز البحوث التراثية والتقليدية لـ«باب مصر»:…
ليست كل البطولات تُكتب في الكتب، بل تعيش في الحكايات التي تُروى، والروايات التي تتناقلها الألسن جيلًا بعد جيل. نصر أكتوبر 1973 لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل حدثا بالغ الأهمية تجاوز حدود الخنادق والمدافع. ليصبح جزءًا من وجدان الشعب المصري، محفورًا في قلب كل أسرة، ومرويًا بصوت الجدود والآباء لأبنائهم وأحفادهم. جنبًا إلى جنب مع الروايات الرسمية التي توثق الأرقام والخطط والتحركات الاستراتيجية. كانت للشعب روايته الخاصة، التي ولدت من رحم التجربة. ومن لحظات الخوف والانتصار، ومواقف البطولة الصادقة التي عاشها الجنود البسطاء على الجبهة. في كثير من البيوت المصرية، هناك حكاية محفوظة تروى مع كل مناسبة وطنية عن…
«فاطمة محمد»: لم أستبعد فوزي بالمركز الثالث والقراءة لم تٌعرًفني بالتراث فقط بل قربتني منه أولا
تواصل «فاطمة محمد عبد الرحيم»، خريجة كلية الدراسات الإنسانية قسم التاريخ، رحلتها العلمية بدراسة دبلومة الإرشاد السياحي بجامعة حلوان، بعد أن حققت المركز الثالث في الموسم الرابع من المشروع الوطني للقراءة. تسعى فاطمة إلى أن تكون مرشدة سياحية تقدم التراث المصري بروح معاصرة، وفي الوقت نفسه تنفتح على الشرق الأقصى عبر تعلم اللغة الإندونيسية، مدفوعة بشغفها تجاه قيم وأخلاق تلك الثقافة. هدفها أن تكون جسرا يصل بين التراث المصري العريق والمجتمع الإندونيسي، مؤكدة أن الإصرار والمعرفة قادران على صناعة التميز مهما كانت التحديات. رحلة مع القراءة والتراث واللغة لم تتشكل خبرتها بين الكتب وحدها، بل على أرض الواقع أيضًا؛ إذ…
