Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: هبة معوض
افتتحت «أنيماتكس» دورتها السادسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بمناسبة مرور 90 عامًا على الرسوم المتحركة المصرية، وتُعقد في الفترة من 11 إلى 15 فبراير، ومن المقرر أن تتضمن عروضا لعدد من الأفلام القصيرة والطويلة، إلى جانب محاضرات وورش عمل وأنشطة متنوعة. أول فيلم رسوم متحركة في التاريخ انقسم حفل الافتتاح إلى عدة فقرات، قدمها يوحنا نصيف، مؤسس ومدير “أنيماتكس”. وبدأ بعرض الأفلام الفائزة في الدورة الماضية، وهي: ” أحسن يتحدى الـ30″ (تأليف فيليب فرديناند)، وأحسن فيلم دولي، وأحسن فيلم عربي، وأحسن فيلم دولي للطلبة، وأحسن فيلم عربي للطلبة. وشملت الفقرة الثانية عرض فيلم مغامرات الأمير أحمد، وهو أول فيلم رسوم متحركة…
اختتمت «طبلية مصر» فعاليات الموسم الرابع، الذي حمل اسم «إحياء الماضي وتوثيق الحاضر من أجل المستقبل»، بحفل فلكلوري لفرقة «طبلة الست» ومعرض عن السوق المصري، أقيم بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالتعاون مع مؤسسة «صادكو»، وامتد خلال الفترة من 15 يناير حتى 5 فبراير. فعاليات يوم الختام افتتحت الدكتورة نشوى جابر، نائب الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية، حفل الختام. حيث رحبت بالحضور وتحدثت عن أنشطة وفعاليات الموسم الحالي، قائلة: “حزناء جدًا على انتهاء فعاليات طبلية مصر لهذا العام وانتهاء الأسابيع الثلاثة. على وعد بأن نلتقي العام القادم بموسم جديد وفكرة جديدة. هذا العام كان الموسم موفقا جدًا. وأقمنا…
د. «زينب حشيش» أستاذ الآثار المصرية القديمة: رفات البشر ليست مادة للفرجة.. وهدفنا التوثيق فقط
داخل بدروم المتحف المصري بالتحرير، تستقر بقايا عظمية آدمية تحكي تاريخا لم تنقله النقوش أو تسجله المعابد. هنا تعمل الدكتورة زينب حشيش، أستاذ الآثار المصرية القديمة المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف، على واحد من أدق وأهم المشروعات العلمية في مجال البايو أركيولوجيا بمصر، وهو مشروع توثيق وتسجيل البقايا العظمية والمحنطة، الذي انطلق عام 2018 بمنهجية علمية متخصصة وشراكات بحثية دولية. لتقود فريقًا يعمل على حفظ ما يمكن وصفه بـ«الأرشيف الحي» للمصريين القدماء، في محاولة لإعادة قراءة التاريخ من خلال الإنسان نفسه: صحته، أمراضه، وظروف معيشته، ملامح حياته اليومية. وفي هذا الحوار، تفتح لنا د. زينب حشيش كواليس هذا المشروع…
استضاف بيت الرزاز «طبلية مصر» لمواصلة فعاليات اليوم الثالث من الموسم الخامس، برعاية مؤسسة صادكو وبالتعاون مع المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث، من خلال حلقة نقاشية عن «الطعام في الأدب المصري»، تناولت حضور الأكل في روايات نجيب محفوظ وغيرها من الأعمال الأدبية، وكيف تحول الطعام إلى أداة سردية تعبر عن التاريخ والذاكرة والهوية. وشارك في الجلسة كل من: د. ماجدة منصور حسب النبي، أستاذ الأدب الانجليزي بكلية البنات جامعة عين شمس، ود. شيرين الصامت، المدير الإداري للمؤسسة المصرية لإنقاذ التراث، ود. منيرة سليمان، أستاذ الأدب المقارن بجامعة القاهرة، ود. نادية طه عبد الفتاح، المشرف على التراث الإسلامي بمكتب الأمين العام بالمجلس الأعلى…
واصلت «طبلية مصر» بالتعاون مع مجموعة «صادكو» فعاليات اليوم الثاني من مبادرة «إحياء الماضي وتوثيق الحاضر من أجل المستقبل»، المنعقدة في الفترة خلال الفترة من 15 يناير حتى 5 فبراير، حيث شهد اليوم تنظيم مؤتمرًا بعنوان «أكلات وذكريات.. حكايات وراء الشيفات». الجلسة الأولى.. أكلات وذكريات قُسم المؤتمر إلى جلستين، حملت الأولى عنوان “أكلات وذكريات”، وتحدثت خلالها الدكتورة شهيرة محرز، أستاذة العمارة الإسلامية بجامعة حلوان. والدكتورة نهلة إمام، مستشارة وزير الثقافة والمسؤولة عن ملف “اليونسكو” للتراث غير المادي في مصر، والدكتورة أميرة صديق، مدير المشروعات التراثية بمركز التوثيق للتراث الحضاري والطبيعي بقطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية. شهيرة محرز.. المتحدثة الأولى…
على مدار قرن كامل، ظل التعليم المصري ساحة صراع مفتوحة بين السلطة والمجتمع، حول ما يُراد تعليمه وما يُعاش فعليًا داخل الفصول الدراسية. في كتابها «تعليم المصريين»، تقدم الباحثة الأمريكية والأنثروبولوجية الاجتماعية ليندا هيريرا قراءة معمقة لتاريخ التعليم المصري. ليس بوصفه سياسات ومناهج فقط، بل باعتباره ممارسة يومية تعكس تحولات السلطة والثقافة والهوية. وتكشف عن المعارك الخفية والمعلنة داخل أسوار المدارس وخارجها. يُبنى الكتاب على عقود من البحث الميداني والمقابلات والتاريخ الشفهي، ليتتبع كيف شكّل التعليم صورة المواطن المثالي. وكيف ظل مجالًا للتجاذب بين الدولة والمعلمين والأسر والطلاب، منذ عصر بناء الدولة الحديثة وحتى زمن التحول الرقمي. في هذا الحوار،…
انطلقت فعاليات اليوم الأول من الموسم الرابع لمبادرة طبلية مصر تحت شعار «إحياء الماضي وتوثيق الحاضر»، والمقرر انعقاده في الفترة من 15 يناير حتى 5 فبراير 2026، بالتعاون مع مجموعة صادكو. وضمت الفعالية ورشة عمل عن الملكية الفكرية بعنوان «أصل الطبخة حكاية إرث وحماية سر»، أقيمت في فندق المضيفة بالتحرير. الجلسة الأولى دارت الورشة حول الملكية الفكرية وتوثيق المطبخ، واشتملت على جلستين. في الأولى تحدثت الدكتورة أميرة صديق، مدير المشروعات التراثية بمكتبة الإسكندرية، عن بداية توثيق المطبخ المصري وطرق التوثيق وكيفية تسجيل العلامة التجارية. موضحة أن التوثيق يخص أي عنصر قديم شرط أن يتم تطويره وتغيير شكله أو مضمونه ليصبح…
قبل أن تُكتب الموسيقى، وتسجل الأصوات، كان اللحن يُحفظ في الذاكرة. وفي فضاء الكنيسة القبطية، لم يقاس الزمن بالسنوات، بل بالأصوات التي ما زالت تتردد كما وُلدت للمرة الأولى. هذه الأصوات تعيش بين الجدران، تحمل في نغماتها تاريخًا ممتدًا، ولغة صمدت داخل الصوت، وذاكرة جماعية انتقلت من جيل إلى آخر دون الحاجة إلى تدوين. وهكذا ولدت الألحان والترانيم التي أصبحت تراثًا موسيقيًا حيًا، يتجاوز الطقس الديني ليكشف عن جذور ممتدة، ولها دورا رئيسيا في حفظ اللغة، رغم التحديات التي قد تهدد استمراريتها اليوم. خلفية تاريخية للموسيقى المصرية كانت الموسيقى ولا تزال أحد أعرق أشكال التراث في مصر. فقد عرفها المصري…
لم تكن الأديرة المسيحية في مصر مجرد أماكن للعزلة الروحية، بل كيانات متكاملة شكلت الهوية الدينية والثقافية والمعمارية للمصريين. فقد عكست تنوع العبادات والطقوس الدينية، فمن الصحراء نجد الأديرة القبطية بطابعها البسيط المحصن، التي تحمل روحانية وطقوسا ثابتة، وزيًا رهبانيًا أصبح علامة مميزة للهوية القبطية. وفي المقابل، ظهرت أديرة أخرى متأثرة بالتقليد البيزنطي والمدارس المسيحية المختلفة، متشابهة في المظهر، لكنها تختلف في الجوهر. وبين الاعتراف الكنسي والتاريخ المسكوت عنه، تظل الأديرة شواهد حية على تعدد الهويات الدينية، وتداخل العمارة والطقس والرمز في صياغة الوجود الرهباني في مصر عبر العصور. نشأة الرهبنة في مصر كانت مصر المهد الأول للرهبنة المسيحية، التي…
يمثل «يوسف طيبة» نموذجًا لباحث شغوف بالحضارة المصرية القديمة. دفعه هذا الشغف إلى قراءتها من داخل نصوصها الأصلية، بعيدًا عن أي ترجمة وسيطة أو مختزلة، انطلاقًا من دراسته للهندسة المعمارية، التي آمن بأنها واللغة المصرية تحملان القدر نفسه من الأهمية في تفكيك بنيتيهما وفهمها. حتى نصل إلى معناهما الأصلي. في هذا الحوار، يتحدث طيبة، المهندس المعماري والباحث في اللغة الهيروغليفية لـ«باب مصر» عن ولعه باللغة الهيروغليفية وتوثيق جميع علاماتها. وعن مشروع «طيبا للدراسات» الذي يهدف إلى إعادة الاعتبار للغة المصرية بوصفها مفتاحًا لفهم الفكر والسلطة والدين في مصر القديمة، عبر ربطها بسياقها الحضاري والرمزي، وإبراز أهميتها في التراث الحالي. إلى…
