الكاتب: هبة معوض

في عام 2000، اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بتخصيص يوم عالمي للاجئين الذين أجبرتهم الحروب والاضطهاد على مغادرة أوطانهم. وقد تقرر أن يتزامن هذا اليوم مع «يوم اللاجئ الإفريقي» الموافق 20 يونيو، ليعتمد كـ«اليوم العالمي للاجئين». أما الوثائق والبرديات وجدران المعابد، فقد أثبتت أن الحضارة المصرية القديمة كان لها السبق في الاعتراف باللاجئين والنازحين والفارين من بلادهم. ولعل ذلك يثير تساؤلات عدة: هل كان مفهوم اللجوء في مصر القديمة يشبه ما نعرفه اليوم؟ وكيف تعاملت مصر مع الفارين من بلادهم؟ وهل كان لجوؤهم ملاذًا إنسانيًا أم وسيلة لتحقيق غايات أكبر؟ اللجوء: ظاهرة وممارسة رغم أن كلمة “اللجوء” حديثة كمصطلح،…

قراءة المزيد

ما سر تلك الورقة النقدية الصغيرة التي تُعطى للأطفال صباح العيد، فتُشعل في قلوبهم بهجة لا توصف؟ وكيف تحولت من عادة بسيطة إلى طقس اجتماعي متأصل في الوجدان والهوية المصرية؟ وما الذي يجعل عيد مصر مختلفًا، دافئًا؟ بين أيادٍ صغيرة تمتد بلهفة، وأخرى كبيرة تمنح بسخاء، ولدت «العيدية» في مصر كعهد غير مكتوب توارثه الأجيال، وعملة فرح اختزلت طقوس العيد وروح العطاء، حيث لم تكن يومًا مجرد نقود تهدى للأطفال، بل رمزًا اجتماعيًا تراثيًا يحمل ملامح الهوية المصرية بين طياته، ويعكس مدى عمق الترابط الأسري والاجتماعي، وقوة التواصل الإنساني في أبهى صوره. ومنذ أن بزغت العيدية في صورتها الأولى في…

قراءة المزيد