Close Menu
باب مصرباب مصر
  • Get In Touch
  • Homepage
  • Our Authors
  • Typography Elements
  • الرئيسية

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-22

قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري

2026-05-22

مهرجان التدوين السينمائي.. كيف سجّل المخرج «سعد نديم» التحولات التاريخية والإنسانية؟

2026-05-21
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
باب مصرباب مصر
تواصل معنا
  • آراء
  • ادب وفن
    • نصوص أدبية
    • سينما
    • المكتبة
    • أمثال وأشعار
  • متابعات وتغطيات
  • آثار وأماكن
  • أرشيف بيكيا
  • ملفات
  • بحرى
  • قبلي
  • الدليل
  • فيديو
  • تراث طبيعي
  • أخرى
    • حملات ولاد البلد
      • عمارة البلد
      • ستات البلد
      • أيام التراث السكندري
      • كرافيتي ايجيبت
      • هات فنك وتعالا
    • سفرة دايمة
    • أصل و فصل
    • صورة وكلمة
    • خمسة سياحة
  • من نحن
    • سياسة الإعلانات
    • سياسة مناهضة التحرش
    • السياسة التحريرية
  • English
باب مصرباب مصر
الرئيسية»ادب وفن» 6 أسباب لزيارة معرض «النينجيو» في متحف الفنون الجميلة
ادب وفن

 6 أسباب لزيارة معرض «النينجيو» في متحف الفنون الجميلة

ميرنا جوهربواسطة ميرنا جوهر2026-05-18آخر تحديث:2026-05-23لا توجد تعليقات4 دقائق0 زيارة
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
جانب من المعرض.. تصوير ميرنا جوهر
جانب من المعرض.. تصوير ميرنا جوهر
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني
لماذا يصنع البشر نسخًا صغيرة من أنفسهم؟ سؤال يقودنا إلى عالم كامل داخل معرض «النينجيو» للدمى اليابانية، المقام في متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية. فالمعرض لا يكتفي بعرض أشكال مختلفة من الدمى، بل يتتبع كيف تحولت عبر التاريخ الياباني إلى رموز للحماية والفن والذاكرة والهوية الشعبية. ومن خلال زيارة المعرض، الذي يمتد حتى 24 مايو، يمكن اكتشاف ستة أسباب تجعل هذا المعرض أكثر من مجرد عرض فني تقليدي.
(1) الدمى هنا لم تُصنع للعب فقط
قد نظن لوهلة أن “النينجيو”، والتي تعني “الشكل البشري”، صُنعت للعب، لكن ما يعكسه المعرض من خلال تقديم 67 دمية موزعة على أربعة محاور: “دمى للصلاة من أجل نمو الأطفال”، و”دمى كفن راقٍ”، و”دمى كفن شعبي”، و”انتشار ثقافة النينجيو” يؤكد أنها أكثر من ذلك بكثير. تعود جذور هذه الدمى إلى طقوس قديمة استخدمت فيها الأشكال البشرية الرمزية لطرد سوء الحظ. ومن أقدم هذه النماذج ما يُعرف بـ”كاتاشيرو” أو “هيتوجاتا”، وهي دمى ورقية بسيطة تُصنع على شكل الإنسان، وتُستخدم في طقوس التطهير في المعابد حتى اليوم، خاصة في شهري يونيو وديسمبر. كما ظهرت دمى مثل “أماغاتسو” و”هُوكو”، والتي كانت تُستخدم لحماية الأطفال حديثي الولادة من أي أذى محتمل. بل إن بعض الطقوس كانت تعتمد على وضع الدمية بجانب الطفل أو تمرير ملابسه عليها كنوع من “نقل الحماية”. اقرأ أيضا: «المدينة التي نحلم بها».. معرض يعيد رسم الإسكندرية بالحكايات
(2) كل دمية تحمل حكاية اجتماعية
كانت هذه الدمى تُصنع من مواد بسيطة مثل الخشب والطين والورق، وغالبًا ما كان الفلاحون يصنعونها في أوقات فراغهم من العمل الزراعي، فهي ليست حكرًا على نخبة المجتمع، بل فن متاح للجميع. ومن بين هذه الأنواع نجد الدمى الطينية غير المزخرفة التي تعتمد على القوالب البسيطة، وأخرى أكثر تطورًا مثل “هاكاتا نينجيو” التي تتميز بتفاصيل نحت دقيقة. كما نجد دمى مثل “تاكاماتسو هاريكو”، و”ميهارو نينجيو”، و”تكاساكي داروما”، المصنوعة عبر طبقات من الورق المقوى ثم تُلوَّن يدويًا. وتمثل دمى “دارُوما” رمزًا شهيرًا للصبر والحظ الجيد. وفي المقابل، نجد دمى “النيبوبو” المصنعة من الخشب، والتي كان يصنعها نزلاء سجن أباشيري منذ عام 1954. وتعني “نيبوبو” الطفل الخشبي الصغير بلغة الآينو، ويقال إنها تجلب السعادة.
(3)اليابان تعاملت مع الدمى كفن راقٍ
كما يظهر المعرض، فإن اليابان لم تتعامل مع الدمى باعتبارها فنًا شعبيًا فقط، بل وصلت في بعض أشكالها إلى مستوى الفن الراقي داخل البلاط الإمبراطوري. فقد أحب أفراد الطبقات العليا، خاصة داخل البلاط الياباني، الدمى ذات الحرفية العالية والتفاصيل الدقيقة. ومن أبرز هذه النماذج “غوشو نينجيو”، وهي دمى تصور أطفالًا ممتلئين بملامح صحية وبشرة ناعمة بيضاء ترمز إلى النقاء والبركة. وكانت تُصنع من الخشب أو نشارة الخشب، ثم تُغطى بطبقة سميكة من مسحوق الأصداف، ما يمنحها لمعانًا أبيض مميزًا، وغالبًا ما كانت تُستخدم كهدايا في المناسبات الاحتفالية داخل البلاط. هذه الدمى لم تكن مجرد زينة، بل كانت تحمل رموزًا للحظ السعيد، مثل طائر الكركي الذي يدل على طول العمر، أو سفينة الكنز التي ترمز إلى الوفرة.
(4)تطور اليابان من خلال الدمى
أحد أكثر الجوانب إثارة في المعرض  أنه لا يعرض الدمى كقطع منفصلة، بل يقدمها كخط زمني يعكس تطور المجتمع الياباني نفسه. إذ يبدأ من الطقوس الدينية القديمة ودمى الحماية الورقية، مرورًا بالدمى الفنية والشعبية، وصولًا إلى الثقافة الحديثة التي تشمل مجسمات الشخصيات والأنمي. وبهذا الشكل يبدو المعرض وكأنه رحلة مختصرة داخل التاريخ الاجتماعي والثقافي لليابان، من المعتقدات الروحية إلى الثقافة الشعبية المعاصرة. اقرأ أيضا: تاريخ الإسكندرية من نافذة الترام
(5) الدمى الاستعراضية
في بعض أشكالها، لا تظل الدمى كائنات صامتة داخل صناديق العرض، بل تتحول إلى جزء من الأداء المسرحي. ومن أبرز الأمثلة دمى “جوروري نينجيو” المستخدمة في مسرح العرائس التقليدي “جوروري”، حيث تُحرَّك الدمية بواسطة ثلاثة أشخاص في تناغم دقيق، بينما تُروى القصة بصوت حي ومؤثر. كما تظهر أيضًا أشكال فنية أخرى مثل “أوشي هاغويتا”، وهي مضارب خشبية مزينة بقطع قماش بارزة تصور مشاهد من مسرح الكابوكي أو شخصيات شهيرة، حيث تتحول الحركة الدرامية إلى تكوين بصري ثابت لكنه نابض بالتعبير.
زوار معرض دمى اليابان.. تصوير: ميرنا جوهر
زوار معرض دمى اليابان.. تصوير: ميرنا جوهر
(6) المعرض يقول شيئًا أيضًا عن البشر
قد تكون هذه الدمى صامتة، لكنها تُظهر أكثر مما نتخيل. فهي لا تعكس فقط الثقافة اليابانية، لكنها تكشف أيضًا عن رغبة الإنسان في حماية الأحباء، وتقديره للجمال، وسعيه للحصول على الحظ الجيد وتجنب السوء. وربما لهذا السبب تبدو الدمى وكأنها رسائل صامتة تعبر الثقافات وتلامس شيئًا مشتركًا في التجربة الإنسانية. فمن الطقوس القديمة إلى الدمى الحديثة، ومن البلاط الإمبراطوري إلى البيوت الشعبية، يقدم معرض “النينجيو” صورة واسعة لعلاقة طويلة ومعقدة بين الإنسان وصناعة الشكل البشري المصغّر. وربما لا تكشف هذه الدمى الكثير عن اليابان فقط، لكنها تكشف أيضًا عن حاجة إنسانية أعمق: أن نحول الأشياء الجامدة إلى كائنات تحمل معنى. اقرأ أيضًا: «النيل خلود نسبي».. روجيه أنيس يستعيد أساطير النهر لمواجهة التلوث
التراث الشعبي الياباني الثقافة اليابانية الدمى اليابانية الفن الشعبي الياباني متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية معرض النينجيو
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبحيرة «نبع الحمرا»… حكايات النشأة وأسرار الاستشفاء وصرخات من الإهمال الرسمي
التالي ملف| في أسوان.. توثيق الأشجار النادرة والمعمرة داخل الحدائق العامة
ميرنا جوهر

المقالات ذات الصلة

بالفن والرقص والمسرح.. ذوو الهمم يكتبون قصصًا جديدة في الإسماعيلية

2026-05-20

ملف| الأشجار العتيقة في البحيرة.. اقتلاع التاريخ من جذوره

2026-05-19

بحيرة «نبع الحمرا»… حكايات النشأة وأسرار الاستشفاء وصرخات من الإهمال الرسمي

2026-05-18

التعليقات مغلقة.

أحدث المقالات
  • بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط
  • قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري
  • مهرجان التدوين السينمائي.. كيف سجّل المخرج «سعد نديم» التحولات التاريخية والإنسانية؟
  • توديع الحجاج في قرى الأقصر.. أناشيد ومواكب شعبية تحافظ على روح التراث
  • «السيد الخميسي».. وداعًا لأحزان البشروش الأخيرة
أحدث التعليقات
  • บทความ LSM99 على “آثار نجع حمادي” تسترد استراحة لـ”البرنس”.. تعرف على حكايتها
  • บทความ LSM99 على الواسطى بلا مكتبات أو بيت ثقافة.. فقط بيت أم رحيل
  • buy 4-aco-dmt online zoom meeting, على وصفه الطبيب ابن سينا ومن أهم مشروبات رمضان.. حكاية التمر الهندي
  • RubiScore Official على الإثنين.. انطلاق مهرجان التحطيب بالأقصر
  • aerial shots على في ذكرى وفاته.. «العقاد» لم يكن عدوًا للمرأة
اختياراتنا

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-22

قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري

2026-05-22

مهرجان التدوين السينمائي.. كيف سجّل المخرج «سعد نديم» التحولات التاريخية والإنسانية؟

2026-05-21
أحدث المشاركات

أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

2026-05-1612 زيارة

بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

2026-05-148 زيارة

«متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

2026-05-146 زيارة
أحدث المشاركات

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-220 زيارة

قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري

2026-05-220 زيارة

مهرجان التدوين السينمائي.. كيف سجّل المخرج «سعد نديم» التحولات التاريخية والإنسانية؟

2026-05-210 زيارة

توديع الحجاج في قرى الأقصر.. أناشيد ومواكب شعبية تحافظ على روح التراث

2026-05-210 زيارة
البقاء على اتصال
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • YouTube
  • TikTok
بـاب مصـر أول منصـة صحفيـة في المنطقـة العربيـة معنية بصـون التـراث المصـرى المحلـى المـادى وغيـر المـادى.

يقوم موقع باب مصر بتغطية الفعاليات والأنشطةالمتعلقة بالتراث والثقافة والفنون، من خلال قصـص وتقاريـر صحفيـة موضوعيـة تنقل الصـورة الكاملة.

يفتــح موقــع بــاب مصــر قنــوات شــراكة وتعــاون وتشــبيك بيــن كافــة الأطراف المحلية والدولية الإقليمية المعنية بصون التراث.
Rss Youtube Instagram X-twitter Linkedin Facebook
© حقوق الطبع والنشر 2026، جميع الحقوق محفوظة | موسى عادل
X