Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
آثار
قضية آثار الأقصر تُعيد الجدل: مّن يملك الكلمة الفصل في التمييز بين الأصيل والمزوَّر؟
في مطلع مايو الماضي، طوت محكمة جنايات الأقصر صفحة واحدة من أخطر قضايا الاتجار بالآثار…
هروب تاجر آثار باع قطعا مصرية منهوبة بـ50 مليون يورو.. هل تُغلق القضية؟| مستندات
هرب سيروب سيمونيان، تاجر الآثار متعدد الجنسيات وأحد أبرز الأسماء في شبكة دولية لتهريب الآثار، والمتهم الرئيس في قضايا تزوير وبيع آثار مصرية بأوراق ملكية مزورة تُقدّر قيمتها بأكثر من 50 مليون يورو لمتحف لوفر في أبو ظبي. وآثار مصرية لمتحف متروبوليتان في نيويورك… ويُعتبر سيمونيان، العقل المدبر لتلك العمليات، استغل فترة الإفراج المؤقت عنه وفرّ من فرنسا، وسط صمت رسمي من السلطات الفرنسية والألمانية بشأن مكان وجوده أو جهود تسليمه. هذا الغموض يثير تساؤلات حول مصير القضية، وإمكانية استعادة الآثار المصرية المنهوبة، إذا لجأ إلى دولة لا تربطها اتفاقيات تسليم مجرمين مع أوروبا.
تشهد المملكة المتحدة منذ أكثر من شهرين نقاشات متصاعدة داخل الأوساط السياسية والثقافية، تطالب بإعادة الرفات البشرية والمومياوات المصرية المعروضة في المتاحف البريطانية إلى موطنها الأصلي. وتأتي هذه الدعوات ضمن توجه نحو تبني نهج أخلاقي يحترم كرامة الموتى، ويعالج إرثًا من النهب الاستعماري، بمشاركة فاعلة من جمعيات أفريقية ومنظمات مدنية، ورغم حساسية القضية وارتباطها المباشر بالهوية المصرية، يبرز سؤال ملحّ: لماذا يغيب الصوت الرسمي أو الشعبي المصري عن هذه النقاشات البرلمانية التي تُعيد فتح ملف استرداد المومياوات؟
كيف وصلت آثار مسروقة إلى قصور أمراء الخليج؟ تمثال مزيّف يكشف شبكة مشبوهة| مستندات
تمكّن الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، من الانتصار في معركة قانونية استمرت خمسة أعوام أمام المحكمة العليا في لندن، ضد معرض “فينيكس للفن القديم” الذي يتخذ من نيويورك وجنيف مقراً له. القضية تمحورت حول تمثال مزيف للإلهة اليونانية “نايكي” باعته الشركة للشيخ بمبلغ 2.2 مليون دولار، باعتباره قطعة أثرية أصلية. لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن التمثال ليس سوى نسخة مقلدة، تفتقر لأي شهادة منشأ أو توثيق يربطه ببلد أصلي.
هل جربت يومًا أن تغرد داخل السرب باختلاف؟ أن تتخلص من أفكارك القلقة عبر تأمل…
على مدار ستة أعوام، خاضت الباحثة المصرية د. هبة عبد الجواد معركتها لإعادة الاعتبار للأصوات المصرية في رواية تاريخهم وتراثهم داخل المتاحف البريطانية، من خلال مبادرة «آثارنا المتغربة».
لسنوات، نُسبت العديد من القطع الأثرية التي بيعت لهواة جمع المقتنيات الأثرية والمتاحف إلى ضابط…
يعد مصلى خضراء الشريفة أحد الآثار الإسلامية الفريدة في مصر، حيث يمتاز بتصميم معماري يعود إلى العصر الأيوبي، ورغم قيمته التاريخية الكبيرة وتخطيطه النادر الذي يضم ثلاث محاريب، فإنه يعاني من إهمال شديد يهدد بقاءه، حيث تحولت جدرانه إلى مساحة مهملة مملوءة بالقمامة والنباتات البرية. وفي ظل غياب خطة ترميم واضحة ضمن مشاريع تطوير منطقة عزبة خيرالله، يتصاعد القلق بين الأثريين عن تهديدات اختفاء هذا المعلم حال عدم التدخل للحفاظ عليه.
نفت وزارة السياحة والآثار إقامة معرض مؤقت لمقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون في العاصمة اليابانية طوكيو. الجدل بدأ عندما أعلنت بعض المواقع الإخبارية اليابانية عن تنظيم معرض بعنوان «توت عنخ آمون وملوك الشمس الذهبية» في العاصمة اليابانية، في سبتمبر الماضي، ودشنت موقع رسمي لحجز التذاكر وإعلان المكان. لتزداد التساؤلات حول المعرض وسبب الإعلان عنه من الطرف الياباني ونفي مصر إعارة مجموعة الملك خارج البلاد.
حطمت مشكاة مسجد صرغتمش الأثرية الأرقام القياسية، أثناء بيعها في مزاد بونهامز للفنون الإسلامية والهندية بلندن، وتم بيعها بمبلغ 5.130 مليون جنيه إسترليني أو ما يعادل 322 مليون جنيه مصري، لتتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تتراوح بين 600 ألف و مليون جنيه إسترليني، وتصبح أغلى قطعة زجاجية تُباع في مزاد على الإطلاق.
