يعود الروائي خالد الخميسي إلى المشهد البصري بعد غياب دام أكثر من عقدين، من خلال معرضه الفوتوغرافي الثالث “ما لم يكن.. وما أصبح”، والذي يفتتح يوم 9 مايو في زهرة آرت جاليري.
يمثل المعرض تحولًا لافتًا في تجربة الخميسي، حيث ينتقل من توثيق الصورة إلى إعادة تشكيلها، مستندًا إلى خلفيته الروائية، ليطرح تساؤلات حول العلاقة بين الذاكرة والحقيقة، وما يبقى منهما عبر الزمن.
وتقدم الأعمال رؤية فنية تتجاوز حدود الفوتوغرافيا التقليدية، عبر تدخلات بصرية تعيد بناء المشهد بين ما كان وما يمكن أن يكون.
ويستكشف المعرض فكرة “الأثر” باعتباره احتمالًا لا حقيقة ثابتة، حيث تتداخل الصور مع معالجات رقمية تفتح المجال أمام تأويلات متعددة، وتضع المشاهد أمام تجربة ذهنية تتقاطع فيها الذاكرة مع الخيال، والحضور مع الغياب.
ويعد هذا المشروع امتدادًا لمسار الخميسي الأدبي، إذ تتحول الصورة إلى نص بصري مفتوح، يحمل طبقات من المعنى، ويمنح المتلقي دورا في إعادة قراءة العمل.
المكان:
زهرة آرت جاليري – أركان بلازا (ممر التياترو)، الشيخ زايد
التاريخ:
من 9 إلى 23 مايو