Close Menu
  • تراث
    • تراث طبيعى
    • عادات وتقاليد
    • حرف
    • سفرة دايمة
  • آثار
  • أدب وفن
    • سينما
    • مسرح
    • تشكيل
    • كتب
    • نصوص
    • رقص
    • أدب شعبي
  • زوايا
    • مقالات رأى
    • أرشيف بيكيا
    • ملفات
    • أصل وفصل
  • الدليل
    • خمسة سياحة
  • English

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-24

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-23

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-22
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
باب مصرباب مصر
تواصل معنا
  • تراث
    • تراث طبيعى
    • عادات وتقاليد
    • حرف
    • سفرة دايمة
  • آثار
  • أدب وفن
    • سينما
    • مسرح
    • تشكيل
    • كتب
    • نصوص
    • رقص
    • أدب شعبي
  • زوايا
    • مقالات رأى
    • أرشيف بيكيا
    • ملفات
    • أصل وفصل
  • الدليل
    • خمسة سياحة
  • English
باب مصرباب مصر
الرئيسية»سفرة دايمة»في موسم المانجو.. "الزبدة" تتألق محليًا و"الصِدّيقة" للخارج
سفرة دايمة

في موسم المانجو.. "الزبدة" تتألق محليًا و"الصِدّيقة" للخارج

فريق تحرير باب مصربواسطة فريق تحرير باب مصر2017-07-30آخر تحديث:2026-05-245 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
1501163627 755 214153 dsc 0679 1
1501163627 755 214153 dsc 0679 1
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

كتب: فاتن الخطيب
تصوير: أحمد دريم
على مرمى البصر تتراص أشجار المانجو جنبًا إلى جنب بمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، أحد أكبر المناطق إنتاجًا للموالح وخاصة المانجو.
خلال رحلتنا إلى ساحل سليم، كانت ذرات الهواء معبأة برائحة المانجو المبهجة، وتقف سيارات النقل محملة بأقفاص تلك الفاكهة التي قطفت توًا.

في بستان العم بخيت أحمد، المزارع الستيني، خفيف الظل، كان يداعب العمال ويتبادل معهم الفكاهة، ومن فوق تبة طينية صغيرة بدأ العم بخيت يشرح رحلة الزراعة قائلا: تبدأ زراعة المانجو فى شهر فبراير من كل عام ومرحلة جمع الثمار تبدأ من شهر يوليو، “بنشك بلدى وبعدين نطعمها الطعم”.
الأصل أن تكون بذرة زراعة الشجرة من النوع البلدي، وبعد بدء نمو الشجرة، تُطعّم بالصنف الذي يريده الزارع، وتبدأ أولى مراحل زراعة شجرة المانجو بزراعة البذرة البلدي في المشاتل، وبعد النمو لمدة سنتين ننقل الشجرة من المشتل إلى أرضنا الزراعية، ويستغرق نمو الشجرة من خمس إلى ست سنوات، وبعد نقلها من المشتل وزراعتها في الأرض بسنة واحدة نضع الطعم، ويقدر عمر الشجرة بمائة عام.
يتابع العم بخيت: نزرع البذرة فى المشاتل، لأن بدء الزراعة بحاجة إلى عناية خاصة، وفي أماكن بعيدة تماما عن الحيوانات، فيكون جلب الأشجار من المشتل، بدلا من زراعتها، وفي أول ثلاث سنوات يُحظر تعرض الأشجار للصقيع والبرودة الشديدة لأنها قد تموت، لذلك نغطيها بالمشمع.
الطُعم
ينهض العم بخيت من مكانه، ممسكا بجذر شجرة صغيرة ليشرح أوضاع وضع الطُعم قائلا: الطُعم يتم بطرق متعددة منها القلم، فنمسك عقلة من فرع الشجرة ونفتح به جزء بالسكين، ويتم لصق الطُعم أو ربطه بالبلاستيك بشدة أو يُوضع بطريق الشرخ فى نصف الفرع.
والثمرة تخرج على حسب الطُعم فكل فرع تخرج ثماره على حسب الطُعم، وتستطيع الشجرة الواحدة أن تُنب أكثر من نوع، على حسب الطعم.
والطعوم منها: الزبدة، والصِدّيقة، والنامورسي، والتيمورة، والعويسي، ومبروكة، وجولوك، والخد، وغيرها من الأنواع، وتطعم بها الأفرع، وكل فرع لا يُطعم إلا بنوع واحد فقط من الطعوم أما الشجرة فأفرعها متعددة يمكن تطعيم كل فرع بنوع يختلف عن الآخر، وإذا تركت الشجرة بلا تطعيم تنبت ثمارًا من النوع البلدي.
الأفضل
يستأنف العم بخيت حديثه: أفضل الأنواع هو الزبدة، لأنها تتحمل النقل، وعمرها أطول، كما أن نسبة العصير بها أكبر، لذلك فالإقبال عليها أكثر.
الأكاروس عدو المانجو
نباتٌ أخضر اللون تشبه ثماره العقرب ينمو على جذور خضراء سميكة، يوضح العم بخيت أنه سبب معاناته فى رحلة الزراعة، واسمه الأكاروس.

تصوير: أحمد دريم

“لو الشجرة أكرست تموت على طول فهو يُوقف نمو المانجو ولو أصابت الفرع إصابة خفيفة تُعالج بالرش، لكن لو تفشى في الفرع يُقطع فورًا لأنه معدي، ويُلقى الفرع المبتور بعيدًا عن الأرض”، هكذا يقول بخيت.
موسم الحصاد
وعن مرحلة الحصاد يوضح: لجمع الثمار وقت محدد محسوب من وقت الزراعة وللثمرة حجم معين، وعندما يحين الوقت المناسب لجمعها، نروي الأرض ثم يصعد العمال أفرع الشجر ويهزون الأفرع فتتساقط الثمرات وحدها، وترش الأرض بالمياه حتى تكون رطبة “عشان المانجاية متتبطحش”، فلو سقطت الثمرة على أرض صلبة يحدث فيها شرخ، ولا يمكن تخزينها ولا بيعها، لأنها ستتعفن وتصيب بقية القفص.

تراه صاعدا لأفرع الشجرة كما لو كان يصعد سلما كهربائيا يصعد بسرعة وبحرفية كأنه طائرا ما إن يضع قدمه على الفرع الأول حتى يصل إلى قمة الشجرة بسرعة خاطفة، إنه أحد العمال بالبستان، الذي يظل يهز الأفرع وتتساقط الثمرات، محدثة صوت ارتطام خفيف، حتى يتزين المكان كله أسفل الشجرة بالثمار الطازجة.

ويعود صاحب البستان ليشرح: هو بيطلع الشجرة يرغط الفرع يعني يهزه تنزل الحبات واحدة ورا التانية لوحدها”، ولو تبقت حبات ولم تتساقط بمفردها نقطفها بـ”الخطاف”، ونصنعه نحن وهو عبارة عن عصا من جريد النخيل، مثبت أعلاها عصا أخرى صغيرة مثبتة على القمة بالعرض، على شكله يشبه حرف T، فهى لا تُقص كالرمان، بل لها طريقة جمع مختلفة، لأن بها نسبة مياه.
وبعد سقوط الحبات على الأرض نتركها لمدة نصف ساعة حتى تتشرب المياه التى بها “عشان تصفى الميه اللى فيها لو اتشالت بالميه تعمل تشوه وبقع سودة فى الحباية”.
تجمع ثمار المانجو وهي خضراء، ولا نتركها حتى تنضج بشكل تام وجزء قليل جدا “اللي بيستوي على الشجر”، ثم نضعها في أقفاص وبرانيك، ثم تدخل الحرارة الشديدة عن طريق جهاز اسمه جهاز الحرارة موجود بالشوادر وتظل لمدة 24ساعة “عشان تطيب”.
يستوعب جهاز الحرارة من 10 إلى 20 طنًا من الثمار، فالمزارع الصغير لا يستطيع أن يضع فيه ما حصده، لأن محصوله قليل فيبيعه للتجار، وهم يتولون مهمة إدخاله الجهاز وبيعه في السوق.
تصوير: أحمد دريم

الأقفاص متراصة والعمال يجمعون الثمار لتعبئتها، وبينما يُعبئون ضغط أحدهم على ثمرة فأخرجت ماء أبيض اللون، ويخبرنا بأنه إذا اقترب من جسد إنسان ترك أثرًا على جلده، مشبهًا إياه بـ”مية النار”، إذ إن هذا السائل يمثل تجمعًا للأملاح التي تحويها الثمرة.
الدول الأكثر استيرادًا
فى نفس المكان كان محمد أبو ضيف، تاجر، يجلس بجوار أكوام من الثمار المجموعة قبل تعبئتها، ليجيب عن سؤال أكثر الأنواع التي تلقى إقبالا فى التصدير: التيمورة والزبدة والعيسوية والمبروكة وأكثرهم الصِدّيقة، والزبدة أكثر استخداماتها للعصير.
أكثر الدول العربية استيرادا للمانجو السعودية والكويت والأردن، وفيما مضى كانت ليبيا الأكثر استيرادًا، أما أكثر الدول الأوربية استيرادًا فهي روسيا.
أما على المستوى المحلي فأكثر المحافظات طلبا للمانجو محافظة الإسكندرية، لأنها لا تزرع المانجو، بسبب انتشار المصايف، وإقبال محلات العصير على شراء المانجو، وكذلك شبين الكوم والعبور.
الأطفال يشاركون الكبار جمع المانجو- تصوير: أحمد دريم

بين قنوات المياه، المعدّة لري الزرع وأشجار الموالح، يتحرك أطفالٌ صغار، يزاحمون خطوات الكبار، يتقمصون دور الرجال، ويحملون بضع حبات من الثمار فرحين بعملهم، إنهم أحفاد العم بخيت الذي يقول: زراعة المانجو مربحة ولكن هذا العام نواجه خسارة، لأن الأسعار ارتفعت وسعر المحصول ثابت، الأسمدة والمبيدات غير متوفرة من الأساس.
يختتم العم بخيت حديثه: “الزرعة ولد المزارع، ولو الزراعة ماتت مات ولدي، دى المال والبنون”.
 

أنواع المانجو المانجة مانجو موسم حصاد المانجو
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتعرف على مخبوزات الصحراء التي اختصت بها مطروح
التالي في ذكرى وفاته.. "السكري" يهزم "مرسي بن الزناتي"
فريق تحرير باب مصر
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

المقالات ذات الصلة

موائد البحر وسر الملوحة.. حكايات الصيف مع الأسماك في تراث السويس

2025-07-08

قصة مصورة| يا كحك إيه.. سكر عليه

2021-05-12

«شغف فلسطين».. مائة وصفة للطهي والتراث والإنسانية

2020-10-27

تعليق واحد

  1. تنبيه: แทงหวยออนไลน์

أحدث المقالات
  • «أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة
  • د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة
  • بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط
  • قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري
  • مهرجان التدوين السينمائي.. كيف سجّل المخرج «سعد نديم» التحولات التاريخية والإنسانية؟
أحدث التعليقات
  • บทความ LSM99 على “آثار نجع حمادي” تسترد استراحة لـ”البرنس”.. تعرف على حكايتها
  • บทความ LSM99 على الواسطى بلا مكتبات أو بيت ثقافة.. فقط بيت أم رحيل
  • buy 4-aco-dmt online zoom meeting, على وصفه الطبيب ابن سينا ومن أهم مشروبات رمضان.. حكاية التمر الهندي
  • RubiScore Official على الإثنين.. انطلاق مهرجان التحطيب بالأقصر
  • aerial shots على في ذكرى وفاته.. «العقاد» لم يكن عدوًا للمرأة
اختياراتنا

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-24

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-23

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-22
أحدث المشاركات

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-2423 زيارة

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-2314 زيارة

أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

2026-05-1612 زيارة
أحدث المشاركات

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-2423 زيارة

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-2314 زيارة

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-228 زيارة

قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري

2026-05-224 زيارة
البقاء على اتصال
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • YouTube
  • TikTok
بـاب مصـر أول منصـة صحفيـة في المنطقـة العربيـة معنية بصـون التـراث المصـرى المحلـى المـادى وغيـر المـادى.

يقوم موقع باب مصر بتغطية الفعاليات والأنشطةالمتعلقة بالتراث والثقافة والفنون، من خلال قصـص وتقاريـر صحفيـة موضوعيـة تنقل الصـورة الكاملة.

يفتــح موقــع بــاب مصــر قنــوات شــراكة وتعــاون وتشــبيك بيــن كافــة الأطراف المحلية والدولية الإقليمية المعنية بصون التراث.
Rss Youtube Instagram X-twitter Linkedin Facebook
© حقوق الطبع والنشر 2026، جميع الحقوق محفوظة | موسى عادل
X