متابعات وتغطيات

تُشكّل المخلفات الزراعية المنتشرة بكميات هائلة في مختلف محافظات مصر فرصة واعدة لبناء مجتمع أكثر استدامة. ومن هذا المنطلق، استطاعت الدكتورة سالي السيد فودة، الباحثة المتخصصة في مجال التحلل الحراري وإدارة مخلفات المزارع الذكية، أن تطوّر آلة مبتكرة تعيد تدوير تلك المخلفات عبر حرقها بشكل علمي لإنتاج الوقود الحيوي ومادة «البيوتشار»، ونجحت في تنفيذ نماذج أولية بالريف المصري لتحويل مخلفات النخيل والزيتون إلى منتجات مثل خل الخشب والفحم النشط

تمكّن الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، من الانتصار في معركة قانونية استمرت خمسة أعوام أمام المحكمة العليا في لندن، ضد معرض “فينيكس للفن القديم” الذي يتخذ من نيويورك وجنيف مقراً له. القضية تمحورت حول تمثال مزيف للإلهة اليونانية “نايكي” باعته الشركة للشيخ بمبلغ 2.2 مليون دولار، باعتباره قطعة أثرية أصلية. لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن التمثال ليس سوى نسخة مقلدة، تفتقر لأي شهادة منشأ أو توثيق يربطه ببلد أصلي.

في أحد مدافن قرية المضل، جنوب بني سويف، وُجد جثمان طفلة صغيرة دُفنت في القرن الخامس الميلادي، لكن ما استوقف علماء الآثار لم يكن عمرها أو طريقة دفنها، بل ما وُضع بعناية تحت رأسها: وهو سفر المزامير مصنوع من الجلد، ومحفوظ بعلامة مرجعية، وكأن القراءة لم تكن قد انتهت بعد، كان ذلك في عام 1984، ويتم عرضه الآن بالمتحف القبطي بالقاهرة، وجذب الباحثة الإيطالية باولا توتي لإجراء دراسة لافتة تتحدى من خلالها فكرة أن بعض الكتب المسيحية، بما فيها مخطوطات نجع حمادي، اكتُشفت كممتلكات جنائزية.

وُضعت علامة الإزالة على مقبرة الإمام الأكبر الشيخ محمد مصطفى المراغي (1881- 1945)، في قلب ميدان السيدة نفيسة، إيذانًا بهدمها ضمن خطة تطوير المنطقة، لتنتهي بذلك فصول معركة خاضتها أسرته طوال ثلاث سنوات في محاولة للحفاظ على المدفن الذي يحتضن رفات أحد أبرز شيوخ الأزهر.