الكاتب: يحيى خليفة

يحيى خليفة

صحفي وشاعر وصانع محتوى ثقافي مهتم بتغطية الأحداث الثقافية من الأسكندرية

ينسج الفنان السكندري ياسين محجوب تجربة موسيقية لا تشبه غيرها. i, مغني يمتلك مشروع موسيقي شامل ومتعدد الأنماط والمستويات، يجمع بين التلحين والتوزيع وتأليف الأغاني والإنتاج والإخراج الموسيقي والهندسة الصوتية.بدأت مسيرته الغنائية في عام 2010 عند أسس فرقته السابقة “قرار إزالة” ومنذ ذلك الحين تعاون مع العديد من الموسيقيين من خلفيات وأنواع موسيقية مختلفة ومتنوعة. أصدر 3 ألبومات، وقدم أكثر من 200 حفل موسيقي مع فرقته، بالإضافة إلى العديد من العروض المستقلة والمسرحيات والأفلام والمهرجانات الدولية والأعمال المشتركة. وصولاً إلى مشاركته في مهرجان الفنون العالمي «بينالي فينيسيا 2024»، وحصوله على جائزة الدولة التشجيعية في التأليف الموسيقي من المجلس الأعلى للثقافة…

قراءة المزيد

اقترب إيقاف ترام الإسكندرية تمهيدا لتطويره في الأول من إبريل، فهل ستتوقف معه الذكريات من أغنيات وصور وحكايات ما زالت قادرة على إدهاشنا؟ هكذا يستعيد المعرض الجماعي للصور الفوتوغرافية والفيديو سيرة الترام، متناولا بعض لحظات جماله. وقد اختتم المعرض، الذي جاء بعنوان «بين محطة وأخرى»، في مقر بساريا للفنون بشارع فؤاد، على بعد دقائق من محطة ترام الرمل بالإسكندرية. تم افتتاح المعرض في بداية فبراير؛ تزامنًا مع بدء مرحلة الإيقاف الجزئي للتطوير، تنفيذا للقرار الذي أتي ضمن سياق أوسع من قرارات تطوير عمراني تشهدها الإسكندرية خلال العقد الأخير، وجميعها أثارت جدلًا حول علاقتها بالهوية التاريخية والجمالية للمدينة الكوزموبوليتانية. وقد أثارت…

قراءة المزيد

في عام المئوية، يظل حضور يوسف شاهين (1926–2008) السينمائي مثار احتفاء وجدل ونقد، لا لأنه مجرد مخرج، بل لأنه حالة فنية مركبة تجمع بين عبقرية الرؤية وسلطة السيطرة، وبين طموح الممثل الذي لم يكتمل. تمنحنا المئوية فرصة للتأمل في رحلته كاملة، لفهم كيف شكّلت بداياته في التمثيل وتحوله إلى الإخراج مشروعًا سينمائيًا فريدًا، فالاحتفاء بمئويته ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل مدخل لفهم الصراعات الداخلية التي ولدت سينما يوسف شاهين، سينما لا تتجاوز ذاته، بل تجعل من تناقضاته مادتها الأساسية. التمثيل المقموع… ظل حي داخل شاهين حين ذهب يوسف شاهين لمعهد باسادينا، لم يكن الإخراج حلمه الأول، بل التمثيل. هكذا يقدّم…

قراءة المزيد

عندما قرأت خبر وفاة المخرج داوود عبد السيد، كنت في غفوة بين الظهر والعصر من فرط الإرهاق، ظننت أنه كابوس. قرأت منشور النعي عند إحدى الصديقات، فأعدت إرساله لها في حالة من عدم التصديق، وعندما استيقظت وجدت ردها مستعجبا: “خير؟”، فبدأتُ وقتها فقط أستوعب الفاجعة وأشاركها حزني الشديد. الحكيم الذي أعطاني حكمته بحكاياته السينمائية داوود هو مخرجي المفضل، برغم أنني لم ألتقيه شخصيًا في حياتي، أجد بيني وبينه روابط ساهمت في تشكيل وجداني. كنت أرى نفسي “يحيى” في أفلامه، وجدته يطرح الأسئلة الفلسفية التي تشغلني، وربما دفعتني شاعرية تلك الأفلام أن أصير شاعرًا فيما بعد، وأكتب له إهداء في ديواني…

قراءة المزيد

في إحدى قاعات مركز الجزويت الثقافي تجلس مجموعة من الأمهات في دائرة صغيرة، تتنفس كل واحدة منهن ببطء، كأنها تحاول للمرة الأولى استعادة صوتها الداخلي الذي اختفى وسط صخب المسؤوليات اليومية. تتبادل النساء نظرات صامتة محمّلة بما هو أعمق من الكلام: تعبٌ مزمن، وذنبٌ متراكم، وخوفٌ من الاعتراف بالهشاشة. هنا، في هذه المساحة التي تحمل اسم «ماما.. خطي العتبة»، يبدأ شيء نادر الحدوث؛ أن تتكلم الأم بلا دفاعات، بلا مقارنة، بلا محاولة لإظهار القوة. أن تقول ببساطة: «أنا بشر.. ومحتاجة حد يسمعني»”. هكذا وُلد العرض؛ من الرغبة في تحويل الهمس إلى حكاية مسموعة، ومنح الأمهات فرصة لعبور عتبة جديدة في…

قراءة المزيد

في الأسبوع الماضي، كان جمهور المسرح السكندري على موعد مع عرض المونودراما «بيتر الأحمر» على مسرح الجراج بالجزويت. العرض مقتبس من قصة «تقرير إلى الأكاديمية» لفرانز كافكا، التي يروي فيها القرد بيتر حكايته منذ لحظة وقوعه في الأسر في إفريقيا، حين أدرك أن السبيل الوحيد للنجاة هو تقليد البشر. بعدما خُيّر بين حياة حديقة الحيوان أو العمل على مسرح المنوّعات. قدّمت فرقة الورشة المسرحية العرضَ بمعالجة بالعامية المصرية، من إخراج حسن الجريتلي وأداء ياسر مجاهد، مع إتاحة ترجمة نصية إلى الإنجليزية. وجاء العمل محاولةً لنقل روح كافكا المتأرجحة بين العبث والرعب والسخرية اللاذعة التي تشكّل جوهر الكوميديا السوداء. أعقب العرضَ…

قراءة المزيد