الكاتب: شهدي عطية

عاش يوسف إدريس يملأ الدنيا صخبا وضجيجا، فملأ الدنيا وشغل الناس عقودا طويلة بأفكاره الثائرة الجريئة وانفعالاته التي لم تهدأ يوما. وعلى الرغم من أن هذه المعارك العديدة أثرت سلبا -بلا شك- على إنتاجه الأدبي الفذ، لكنها أظهرت وجهه الآخر كناقد. ولا عجب أن يكتب يوسف إدريس مقالا مهما في جريدة “الجمهورية” عام 1967 بعنوان: “الكاتب عمله أن ينقد”. وعلى مدى عقود طويلة، ظل النقاد يتابعون أعمال إدريس وآرائه النقدية حول قضايا عصره، والتي طالما اشتبك بسببها. وقد أجمع مؤرخو الأدب والنقاد على أن أول قصة قصيرة كتبها يوسف إدريس هي “أنشودة الغرباء” التي نشرت في مجلة القصة في مارس…

قراءة المزيد

في عام 1947، خاض محمد حسنين هيكل تجربته الصحفية الشهيرة لكتابة تحقيقه عن«خُط الصعيد» محمد محمود منصور، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وقتها، وكان عمر هيكل 24 عاما. jo eliza dushku nude juicyjoliexo وبعد سنوات، ظهر سفاح آخر في سوهاج ويدعى «مصطفى هاشم»، وهنا خاض الصحفي الشاب رؤوف توفيق تجربته الصحفية المثيرة في ديسمبر 1960 ليكتب تحقيقا عنه وعن سفاح آخر يدعى «محمد سند».بدايات متشابهة وقتئذ، كان رؤوف توفيق لم يتجاوز عمره الواحد والعشرين سنة. كانت البدايات متشابهة بين «خُط أسيوط» محمد محمود منصور وسفاح سوهاج مصطفى هاشم، حيث كان كلاهما بداية حياته إنسانا طبيعيا، لكن ظرفا ما تسبب في…

قراءة المزيد

تزاملا في المدرسة والحي السكنى ذاته، وفي الصحافة والأحلام التي كانت بعرض السماء، واختلفا- أحيانا- في السياسية، إلا أن ذلك لم يؤثر في الاحترام المتبادل بينهما. إحسان عبدالقدوس (يناير 1919-1990)، وعبدالعظيم أنيس (يوليو 1923-يناير 2009) اللذان تحل ذكراهما هذه الأيام. وقد ارتبط الاثنان بعلاقة صداقة وزمالة قوية، فضلا عن علاقة عمل مهنية، حيث بدأ  أنيس مشواره في الكتابة على صفحات مجلة «روزاليوسف»، حتى وصل الأمر إلى أن كلفه إحسان عبدالقدوس بتولي تحرير باب الأدب في المجلة بعد انتقال فتحي غانم إلى «آخر ساعة» عام 1952. أيام الدراسة يقول عبدالعظيم أنيس في مذكراته عن إحسان: “رأيت إحسان لأول مرة في المدرسة،…

قراءة المزيد