الكاتب: شهاب طارق

في أحد الدكاكين الصغيرة بمنطقة حي قبلي شارع زغلول بمدينة رشيد، يجلس محمود خضر، القرفصاء ممسكا بين أصابع قدميه عود صغير مجفف من جريد النخل، ليبدأ في تشكيله وتحويله لأقفاص متنوعة الاستخدام سواء الطيور أو الفواكه. يعتز خضر كثيرا بمهنته «قفاص» التي يرى أنها انقرضت بفعل الأشياء الحديثة، إلا أنه مازال يعمل بها وسيظل رغم كل ما يعانيه، لأنه لا يعرف غيرها وورثها عن جده..«باب مصر» يلتقي به. فخر واعتزاز يتحدث محمود خضر عن مدينته باعتزاز وفخر، إذ يعد نفسه ذاكرة حية لمدينته، ويحكي عن صنعته التي تعلمها وكان شاهدا عليها، كيف نشأت وازدهرت حتى انحسرت، فيقول: “جميع الدكاكين الموجودة…

قراءة المزيد

فوجئ المترددون على جامع السلطان حسن أمس بمنعهم من أداء صلاة الجمعة، حيث جرى إبلاغهم بوجود أعمال صيانة تتم داخل المسجد، مما اضطرهم في النهاية إلى البحث عن مساجد أخرى لأداء الصلاة. ولكن بعد بعد ساعات قليلة من تلك الواقعة تداول البعض صور تشير إلى سقوط بعض أجزاء الرفرف الخشبي للفوارة التي تتوسط صحن المدرسة، الأمر الذي استنكره الكثيرون خاصة وأنه هناك منذ فترة مطالبات من جانب المهتمين بالآثار بإجراء صيانة وترميم عاجل لميضأة المسجد بسبب وجود شروخ ظاهرة، مما يعرض الميضأة للخطر. وقد اعترفت وزارة الآثار في بيان صحفي بصحة واقعة سقوط الرفرف الخشبي الحديث لقبة الفوارة بجامع السلطان…

قراءة المزيد