الأزبكية.. منتزهات المماليك منذ تأسيس مدينة القاهرة على مقربة من البر الشرقي لنهر النيل، لم يعرف العمران طريقه إلى المنطقة الواقعة غربي القاهرة التاريخية إلا ببطء شديد، حتى مع بناء الخليفة الحاكم بأمر الله جامعا في منطقة المَقس (ميدان رمسيس ومحيطه حاليا). ولا تزال المصادر التاريخية التقليدية تمدنا بمعلومات شحيحة حول تلك المنطقة الواقعة جنوب المقس بين الخليج والنيل. وإلى شمال بركة بطن البقر (بركة الأزبكية فيما بعد)، والتي عرفت بأرض الطبالة نسبة إلى مغنية وطبالة الخليفة المستنصر، الذي أقطعها إليها (حق الانتفاع) عام 1058م. فبُني بها عددا من البيوت والدور، وكانت “من ملح القاهرة وبهجتها”، وفقا لوصف ابن عبد…
