الكاتب: . .

كتبت- هاجر جمال يحتفل أهالي قنا كل عام، في مثل هذا الوقت بمولد السيد عبد الرحيم القنائي (1127- 1196م)، المغربي الأصل والنشأة، والذي أقام في قنا حتى وفاته، كان موسم الحج العاشر، عندما التقى في مكة بأحد الشيوخ الأتقياء الورعين القادمين من مدينة قوص، عاصمة صعيد مصر، وهو الشيخ مجد الدين القشيري، ودار بينهما حديث، فتعارُف، فأُلفه، وأصر بعدها القشيري أن يصحب شيخنا عبد الرحيم إلى مصر وإلى قوص وقنا، حيث مجتمعها المتعطش إلى علم وفضل أولياء الله الصالحين. ويقول الإمام السيوطي في كتاب حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة “وما زال الشيخ يحاوره ويدلل على حججه وعلى أن عبدالرحيم…

قراءة المزيد

الجلاب.. نوع من الحلوى ارتبطت في أذهان المصريين بنجع حمادي، لأنها المدينة الوحيدة في مصر التي يصنع فيها الجلاب، والغريب في الأمر أن كل محاولات نقل هذه الصناعة خارج نجع حمادي باءت جميعها بالفشل، أو بالأحرى الفشل الذريع، إذ إن هناك قرية واحدة فقط بمركز نجع حمادي هي المصنعة للجلاب وهي قرية القناوية، حيث تنفرد القرية بصناعتين تتميز بهما عن باقي القرى، أحدهما “الجلاب” والأخرى الليمون. “ولاد البلد” ذهبت إلى القناوية، والتقت صاحب أحد مصانع الجلاب، ويدعى سعد حسن محمد على، معلم، للتعرف على أصول المهنة وكيف ورثها عن أبائه منذ 25 سنة، حتى أصبحت ماركة مسجلة بنجع حمادي. في…

قراءة المزيد

كتب: محمد فكري بشنس يكنس الغيط كنس” هكذا يقول المثل المصري القديم، و”بشنس” هو أحد الشهور القبطية “9 مايو – 7 يونيو” الموروثة عن أجدادنا المصريين القدماء والمرتبطة بالزراعة، طبقًا للأرشيف المصري للحياة والمأثورات الشعبية. وفي هذه الفترة من ذلك الشهر تكون الحقول خالية من المحصول، والنبات القديم، بعد أن تم حصاده ونقله إلى المخول أو المقطوع. وبالرغم من دخولنا الألفية الثالثة وتطور طرق تخزين الغلال، يظل “المخول” أو “القاطوع” كما يطلق عليه في مدينة دشنا، شمالي قنا، وهو وسيلة تخزين الغلال الأساسية في كثير من قرى المركز. المخول يمتد لآلاف السنين لم تكن صوامع الغلال ابتكار هذا العصر، وإنما…

قراءة المزيد

كتبت- أسما البتيتي: مولد العارف بالله الشيخ أحمد رضوان، هو احتفال ديني يقام بالساحة الرضوانية في الأقصر،  بجانب ما تقيمه الساحة من احتفالات دينية في ليال عدة، منها: ليلة الإسراء والمعراج، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وغيرها. وتحتفل الساحة هذه الأيام بمولد العارف بالله الشيخ أحمد، يقول الشيخ محمد رضوان، حفيد العارف بالله، في المولد، الذي يعد احتفالًا اسلاميًا كبيرًا، يجمع أكابر أهل العلم وأهل الصلاح وأهل التقوى من داخل مصر وخارجها، ليحتفلوا كل عام بذكري من رجال أهل الله. ويتابع أن الاحتفالات بذكرى العارفين وذكرى آل بيت النبي، وذكري الصالحين، هي بمثابة إحياء للقلوب، لأن هذه الاحتفالات ليست مجرد…

قراءة المزيد

كتبت- مريت أمين، آلاء عبدالرافع  تصوير- أحمد دريم: “ودا قبر مين اللي البقر هده؟.. دا قبر الغريب اللي هجر أرضه، ده قبر الغريب اللي هجر ناسه”.. بملابسهن السوداء المتربة، ووجوههن الشاحبة من “اللطم” تردد النساء هذا الكلام الذي يعرف بـ”العديد”. (اللطم هو ضرب الوجنتين بالكفين) تعلو أصوات المعددات في بيوت قرى الصعيد، معلنة عن حزنها الذي يمزق القلوب، على فقيد البيت. العديد هو “رثاء شعبي”، و”نغم حزين” يحرض علي البكاء، وينشط الذاكرة عن الفقد بشكل عام، وهي من العادات القديمة في قرى الصعيد، ومازالت مستمرة نسبيًا، وكان العديد مهنة تمتهنها سيدات محددات يمارسن نشاطهن في المآتم، لقاء أجر يتفاوت قدره…

قراءة المزيد

الشيخ صايم أبو مدين، هو أحد الأولياء الصالحين، من مركز أبشواي بمحافظة الفيوم، كان يلقب بـ”أبو مدين”، ويقع ضريحة وسط المدينة، بجوار مسجد الصايم. لا أحد يعرف تحديدًا مولده، إلا أن حفيديته فاطمة الصايم، السيدة التسعينية، ترجح أن وفاته كانت قبل 250 عاما. “ولاد البلد” تلتقي بأهالي المركز لنتعرف علي ضريح الشيخ صايم. يقول حسن إمام الطويل، أحد أهالي منطقة مسجد الصايم، إن المسجد قديمًا كان يضاء بالفوانيس، وكان الشيخ صايم أبو مدين يرتدي عباءة بيضاء وشال أبيض، وبيدة اليمنى فانوس مضيء، يلف به حول المسجد ويردد أذكاره والأحاديث نبوية. ويستكمل الطويل “بداية بناء المسجد كان بالجهود الذاتية وهو تابع…

قراءة المزيد

استيقظ فجر أمس السبت، أهالي مدينة الحمام على حادثة هدم مجهول، قيل إنه ملثم، لأقدم وأشهر ضريح بمدينة الحمام، الواقعه على بعد 260 كم شرقي محافظة مطروح. ضريح “سيدى عمر بو مسلم القاسمي” الذي بني منذ أكثر من 150 عامًا بأمر من “أفندينا”، كما يطلق عليه أهل البادية بمطروح، قاصدين به “الخديوى إسماعيل”. الضريح لرجل يحفظ القرآن ويعلمه لغيره من أبناء الصحراء، اشتهر بعدله وحكمته وفعله الخير وتقواه وورعه، هكذا بدأ الشيخ جواد أبومسلم القاسمي، حفيد “سيدى عمر”، حديثه، مضيفًا أن موقع الضريح فى الأصل هو جبانة “مقبرة” اعتدى الأهالي على أرضها بوسط مدينة الحمام ولم يتبق منها سوى “الضريح”،…

قراءة المزيد

قنا- نورهان دسوقي: من كاتب حسابات بشركة السكر إلى أشهر فنان في تاريخ السينما العربية “نجيب الريحاني” يروي في مذكراته تفاصيل أيامه في الصعيد عارضت والدته حبه للتمثيل فتحمل مرارة الفقر من أجل الشاشة الفضية ادخر 200 جنيه من الذهب ليجهز نفسه لمقابلة “جورج أبيض” ولد نجيب الريحاني في 21 يناير1889م في حي باب الشعرية بالقاهرة لأب عراقي وأم مصرية. وكان والده يعمل تاجر خيول، وعندما تدهورت تجارته اكتفى “نجيب” بشهادة البكالوريا. ثم بحث عن عمل يساعد به أسرته، فالتحق بوظيفة كاتب حسابات بشركة السكر بنجع حمادي بالصعيد، حيث كان يتقاضى أجرا يوميا بقيمة ١٦ قرشا.. ما يعادل 4 جنيهات شهريا.…

قراءة المزيد

تحرير – عبد الباسط عياش: “لا بريق المال يغرينا، ولا عزيز القوم يدانينا، ولا جميل القول يثنينا”، بتلك الكلمات وقف شيخ الصيادين حسن طوبار بالمنزلة، يمليها على كاتبة، قبل أن يرسلها إلى نابليون بونابرت، أثناء الحملة الفرنسية على مصر. كانت كل الجهود التي بذلها الفرنسيون لكسب لين هذا الرجل باءت بالفشل، ليصبح حسن طوبار، شوكة في حلق قادة الحملة، حتى ساوموه لتولي أكبر المناصب في مصر، وأرسلوا إليه قافلة محملة بالأموال والذهب، مقابل ترك إقليمي المنزلة ودمياط. حسن طوبار أول مليونير مصري لم يكن حسن طوبار، أول مليونير عرفته مصر، تغريه هذه المطامع على كثرتها، فهو صاحب أسرة عريقة ترجع…

قراءة المزيد