باب مصر

الوسم: ولاد البلد

  • محافظ الأقصر «عبدالمطلب عمارة»: التراث هويتنا.. ولا هدم دون مراجعتي الشخصية

    محافظ الأقصر «عبدالمطلب عمارة»: التراث هويتنا.. ولا هدم دون مراجعتي الشخصية

    رحب المهندس «عبدالمطلب عمارة»، محافظ الأقصر، بحملة «عمارة البلد: هوية لا تستحق الهدم» التي أطلقتها مؤسسة «ولاد البلد» للحفاظ على المباني التاريخية، مؤكدا إصداره تعليمات بعدم منح رخص هدم للمباني التراثية في «إسنا» إلا بعد عرضها عليه، وكذلك الأمر الذي سيتم تطبيقه في مدينة الأقصر.. في هذا الإطار، أجرى «باب مصر» معه حوارا لمناقشة أبرز الملفات المتعلقة بالمباني التراثية والسياحية في المحافظة.

    • في البداية كيف تُقيّم الموسم السياحي الحالي في الأقصر؟

    الموسم لا يزال نشطًا بقوة، وأنا على تواصل دائم مع مسؤولي السياحة في الأقصر. الحمد لله، الموسم كان جيدا جدا، وهذا يؤثر إيجابًا على الاقتصاد المحلي لأن السياحة هي عصب الحياة هنا. كل من يقابلني في الشارع يخبرني أن الوضع جيد، وهذا يُشعرني بالتفاؤل.

    • ماذا عن رؤيتكم للموسم السياحي المقبل؟

    لدينا خطط لتعزيز السياحة، منها قرار صدر منذ أيام من وزارة السياحة بتشغيل الوحدات الفندقية الخاصة ومنحها حوافز، مما سيزيد من عدد الغرف المتاحة. المشكلة الحالية هي نقص الحجوزات بسبب عدم كفاية الغرف، ونطمح لزيادتها من 10 آلاف إلى 15 ألف غرفة. هناك خطة لتحقيق ذلك قريبًا إن شاء الله.

    • بخصوص فندق الأقصر التاريخي المتوقف منذ 15 عامًا، هل هناك نية لإعادة تشغيله؟

    الفندق تابع لوزارة الأوقاف، لكن هناك دراسات مع جهة سيادية لإعادة تشغيله. زارته لجنة منذ شهرين، وسيتم افتتاحه قريبًا.

    • سوق «مرحبا» السياحي خلف الفندق يعاني إهمالًا شديدًا وأصبح وكرًا للمخالفين، ما الحل؟

    سأزور السوق قريبًا لأتفقد أوضاعه بنفسي، وأتخذ قرارًا حاسمًا لحل مشاكله. أعدكم أن الموضوع سيكون له حل جذري.

    • العيد القومي للأقصر.. هل سيبقى مرتبطًا باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون أم سيتم تغييره ليتزامن مع تحويل الأقصر لمحافظة؟

    هذا موضوع مطروح للنقاش. اكتشاف المقبرة في 4 نوفمبر مهم، لكن تحويل الأقصر لمحافظة في 9 ديسمبر هو الحدث الأهم في رأيي. الثقافة الأثرية موجودة يوميًّا، لكن الاستقلال الإداري للمحافظة هو الهوية التي يجب أن نحتفل بها.

    • لماذا لا يُستغل طريق الكباش في احتفالات عالمية مثل مهرجان«الأوبت» الفرعوني؟

    في 17 إبريل سنحتفل باختيار الأقصر عاصمة للثقافة والتراث من منظمة “الكُسو”، وسأعقد اجتماعًا مع رئيس المجلس الأعلى للآثار لوضع خطة لتطوير الفعاليات هناك، مثل إقامة احتفالية عيد الأوبت الفرعوني ومهرجان السينما الإفريقية وغيرها.

    • ما آخر تطورات كوبري مزلقان«القرارش»؟ ومصير مدرسة الأقباط التاريخية؟

    سأعقد اجتماعًا مع الفريق كامل الوزير، وزير النقل، السبت المقبل، وسأعلن التفاصيل بعدها. أما مدرسة الأقباط، قررت استمرار عملها، ولن أتخذ أي قرار يضر بالطابع الأثري أو التاريخي للمدرسة أو يضر بمصلحة الطلاب.

    • هل صحيح أن هناك نية لخصخصة مدرسة الأقصر العسكرية التاريخية أو كلية الفنون الجميلة لإنشاء فنادق أو إزالتها؟

    هذا كلام غير صحيح بالمرة، ولن يتم إزالة أي مبنى تاريخي قديم أو تعليمي أو تحويله لاستثمارات.

    • ما مصير مشروع دار الأوبرا العالمية التي كان من المقرر إنشاؤها بالتعاون مع الصين؟

    أعدك أنني سأُحيي هذا الملف وأدرس كيفية إعادة طرحه.

    • كيف تدعمون حملة «عمارة البلد: هوية لا تستحق الهدم» للحفاظ على التراث المعماري؟

    التراث جزء من هويتنا، وأنا مرحب بهذه الحملة. بالفعل، أصدرت تعليمات في إسنا بعدم منح رخص هدم للمباني التراثية إلا بعد عرضها عليّ، وسنطبق النظام نفسه في مدينة الأقصر.

    •  الأقصر تفتقد للمتنزهات العامة، ما الحل؟

    لدينا مساحات خضراء على طريق الكباش وبجوار النصب التذكاري يمكن تحويلها إلى متنزهات. تقدم أحد المستثمرين بفكرة ملاهي، وسندرسها بجدية.

    اقرأ أيضا:

    «روح صعيدي».. 10 فنانين يروون حكايات الجنوب في معرض بالأقصر

  • ننشر الصور الفائزة في مسابقة التصوير في ختام حملة «عمارة البلد»

    ننشر الصور الفائزة في مسابقة التصوير في ختام حملة «عمارة البلد»

    اختتمت فعاليات حفل حملة «عمارة البلد: هوية لا تستحق الهدم» بإعلان أسماء والصور الفائزة بمسابقة التصوير الفوتوغرافي التي هدفت إلى تصوير المباني التراثية وإبراز جماليتها. وجاءت المسابقة ضمن جهود موقع «باب مصر» في الحفاظ على التراث المصري في مواجهة التعديات المتزايدة على المباني التاريخية.

    وقد تضمنت المسابقة ثلاثة محاور: التصوير بالموبايل، التصوير بالكاميرا وكل منهما يشمل الصورة الملتقطة حديثا لأحد الأبنية التي تحمل طابع معماري خاص في أي من المحافظات المصرية. بالإضافة إلى الفيديو (الحديث أو القديم بشرط أن يكون غير معروض إعلاميا داخل أو خارج مصر). وقد تقدم للمسابقة 58 مشاركا، وجرى تقييم الأعمال من قبل لجنة التحكيم المكونة من لمياء راضي، ورندا شعث، وكريم بدر.

    نتائج المسابقة والصور الفائزة :

    محور تصوير الكاميرا

    المركز الأول: أحمد محسن الباشا- قمة برج جامعة الأزهر- (القاهرة)

    أحمد محسن باشا- قمة برج جامعة الأزهر
    أحمد محسن باشا- قمة برج جامعة الأزهر

    المركز الثاني: إيمان الطوخي- أحد مباني وسط البلد- (القاهرة)

    ايمان الطوخي- أحد مباني وسط البلد
    ايمان الطوخي- أحد مباني وسط البلد

    والمركز الثالث: سلمى خالد- مسجد المرسي أبو العباس- (الإسكندرية)

    سلمى خالد- المرسي أبو العباس ـ الإسكندرية
    سلمى خالد- المرسي أبو العباس ـ الإسكندرية
    محور التصوير بالموبايل

    المركز الأول: عمر مختار، من مسجد شاهين الخلوتي بمنطقة الأباجية- (القاهرة)

    من مسجد شاهين الخلوتي بمنطقة الأباجية
    من مسجد شاهين الخلوتي بمنطقة الأباجية

    والمركز الثاني: محمد يسري محسب- دار القضاء العالي (القاهرة)

    محمد يسري محسب- دار القضاء العالي
    محمد يسري محسب- دار القضاء العالي

    أما المركز الثالث: رضوى هلال، دوار العمدة قرية في بني سويف

    رضوى هلال - دوار العمدة قرية في بني سويف
    رضوى هلال – دوار العمدة قرية في بني سويف

    فيما رأت اللجنة حجب جائزة الفيديو.

    يشار إلى أن حملة «عمارة البلد» من تنظيم «ولاد البلد للخدمات الإعلامية» وموقعها الإليكتروني «باب مصر». وتم إطلاقها لأول مرة في 11 فبراير حتى 11 مارس 2018، ونجحت في جذب أكثر من مليون متابع على منصاتها الإليكترونية. كما شهدت تفاعلا كبيرا من المهتمين بالتراث المعماري المصري من القاهرة والمحافظات. كما تضمنت أنشطة متنوعة، منها عقد العديد من الندوات واللقاءات في محافظات قنا وأسيوط والفيوم. بالإضافة إلى مؤتمر عالمي في المعهد السويدي بالإسكندرية بمشاركة خبراء ومهتمين من دول مختلفة.

    اقرأ أيضا:

    مرة أخرى: عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم

  • «دوريس أبو سيف» في القاهرة.. عن الفن الضائع والمدينة التي تأكل نفسها

    «دوريس أبو سيف» في القاهرة.. عن الفن الضائع والمدينة التي تأكل نفسها

    تصوير: أحمد طه

    أقيمت هذا الأسبوع ندوة للدكتورة دوريس أبو سيف، أستاذ كرسي الفنون الإسلامية بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن، التي نظمها موقع «باب مصر» بمبنى القنصلية بالقاهرة، وذلك ضمن ختام فعاليات حملة: «عمارة البلد: هوية لا تستحق الهدم».

    تحدثت «أبو سيف» في البداية عن أسباب اتجاهها لدراسة التاريخ والفن الإسلامي بدلًا من الدراسة في باريس كما كانت تنوي. انتقال دوريس إلى ألمانيا وهي في الـ18 من عمرها كان السبب الذي دفعها لذلك. عقب حصولها على شهادة الثانوية العامة، انتقلت لألمانيا رفقة زوجها سنة 1964. تقول:«وجدت في ألمانيا اهتمامًا كبيرًا بالظروف السياسية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط؛ لذلك شعرت أن معلوماتي عن المنطقة التي عشت فيها طفولتي غير مكتملة. كانت معرفتي بها منقوصة لحد بعيد». خلال هذه الفترة قررت دوريس التعرف عن قرب على ثقافة وتاريخ الشرق الأوسط، وكان لزوجها الألماني الراحل جيرهارد بيهرينز الفضل الأكبر في ذلك، إذ درس اللغة العربية خلال إعداده لدراسة الدكتوراه، التي كانت حول الشريعة الإسلامية. لذلك أرادت دوريس التعرف على تاريخ مصر بعد أن لاحظت أن زوجها يعرف عنه أكثر منها، وهو ما دفعها لدراسة التاريخ الإسلامي في جامعة هامبورج بألمانيا.

    الدكتورة دوريس أبو سيف، أستاذ كرسي الفنون الإسلامية بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن
    الدكتورة دوريس أبو سيف، أستاذ كرسي الفنون الإسلامية بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن
    ليلى إبراهيم

    عقب عودتها من ألمانيا تأثرت دوريس بأستاذتها ليلى علي إبراهيم، التي قالت عنها: «ليلى إبراهيم إنسانة استثنائية وغير عادية، فقد علمت الكثير من الطلبة، وتخصصت في الآثار الإسلامية. ورغم أنها لم تكن أستاذة في الآثار الإسلامية، لكن ساعدها على ذلك ثقافتها الغزيرة ومعرفتها بالفنون والآثار الإسلامية، وقد أرادت مشاركة هذه الثقافة معنا. هذه الثقافة التي اكتسبتها من والدها عليّ باشا إبراهيم؛ لذلك أتمنى أن يخرج كتابًا عنها كونها أثرت في جيل كامل من محبي الآثار والتاريخ الإسلامي».

    رسالة الدكتوراه

    كانت رسالة دوريس الأولى للدكتوراه حول تاريخ الأقباط خلال القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20. تقول: “بعد الانتهاء من رسالة الدكتوراه، كان من الصعب جدًا العثور على وظيفة في ألمانيا أو حتى في مصر، بسبب خصوصية موضوع الرسالة. حين عدت إلى مصر في سبعينيات القرن الماضي، حاولت البحث عن عمل داخل جامعة القاهرة. ووقتها لم تعترف أصلًا جامعة القاهرة بالدكتواره التي حصلت عليها من هامبورج. وعرضوا عليّ في المقابل تدريس اللغة الألمانية، لكنني رفضت العرض. أردت حينها الالتحاق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بهدف دراسة الفن الإسلامي، وكان الموضوع في بداية الأمر مجرد شغف. لذلك بدأت إعداد رسالة ماجستير حول الفن الإسلامي. وتفاجأ الناس بقراري لدراسة الماجيستير كوني حاصلة على درجة الدكتوراه. لكنني أردت الاستفادة من الدراسات المتاحة في الجامعة الأمريكية؛ لهذا غيرت تخصصي من التاريخ إلى الفن الإسلامي».

    الفن الضائع

    وحول دراستها الأخيرة الخاصة بالملابس في العصر المملوكي واهتمامها بهذه الجزئية قالت: “لم يكن لديَّ اهتمام كبير بالملابس أو النسيج، لكن لفت نظري الموضوع حين قرأت المراجع والحوليات العربية الخاصة بهذه الجزئية، فهذه الحوليات لم تخل أي صفحة داخلها من الحديث عن الملابس، وقد شدني الموضوع؛ لذلك كتبت عنه. وكتابي لم يكن حول الملابس وحدها لأن ملابس العصر المملوكي قليلة جدًا وتكاد لا تذكر. لكن مع تطور المجتمع المملوكي لاحظت أن الاهتمام بالملابس المملوكية كان كبيرًا جدًا؛ لذلك تبحرت فيما كتبه المؤرخين في تلك الفترة، فالملابس كانت هي مرآة للعصر والمجتمع المملوكي”.

    وعن أسباب ندرة الملابس المملوكية قالت: «كالعادة إحنا القديم بنرميه. وهذا عكس تعامل الأتراك مع الملابس العثمانية في إسطنبول، فجميع ملابس السلاطين موجودة حتى هذه اللحظة، بل ويتم ترميمها والاهتمام بها ودراستها بشكل كامل، بينما لا نملك أي شيء يخص ملابس العصر المملوكي. (تضحك دوريس) تقريبًا معندناش ولا جلابية واحدة من العصر المملوكي. لكن حاليًا ينوي متحف اللوفر تخصيص معرض عن الفن المملوكي، وقد طلبوا مني كتابة مقال عن الفن الضائع. تلك الفنون التي لم تعد موجودة لدينا الآن بشكل مادي، لكننا نتعرف عليها من خلال صفحات المؤرخين. وهذا الأمر ينطبق على الملابس المملوكية التي أعتبر أنها بمثابة فن ضائع».

    مدينة تتآكل

    وفيما يخص ندرة المقالات الجيدة التي تنتج عالميًا حول مدينة القاهرة والخاصة بالفترة الفاطمية والمملوكية، ترى دوريس أن الإنتاج التأريخي الخاص بالعمارة في مصر قليل جدًا الآن. تقول: «لم يخرج خلال السنوات الأخيرة شيء جيد في هذا الجانب. لا أعرف سبب ذلك، لكن على المستوى الشخصي، ابتعدت عن مجال العمارة لأنني «اتسددت نفسي» اتسدت نفسي لأنني أتابع اليوم ما يجري داخل مدينة القاهرة، وأشهادها وهي تتآكل، وتضيع معالمها بشكل متسارع. وجميع هذه الأمور دفعتني للتوقف عن الكتابة عن عمارة القاهرة. وأظن أن الجو العام أيضًا لا يشجع عن الكتابة حول هذا الجانب».

    ترجمة الأعمال إلى العربية

    أما فيما يخص أسباب العزوف عن ترجمة أعمالها إلى اللغة العربية حتى هذه اللحظة. رغم ترجمتها لليابانية والألمانية والصينية، قالت دوريس: “هناك محاولات حاليًا لنشر كتابي «الجمال في الثقافة العربية»، لكن المشكلة أن مثل هذه الترجمات تحتاج لمشروع ترجمة كبير نظرًا لعدد الصور الضخم في هذه الكتب. وبالتالي فسعره لن يناسب السوق المصري. وما أتمناه هو ترجمة كتابي «قاهرة المماليك» لكن هذا الكتاب لا يمكن أبدًا ترجمته بدون استخدام الصور الموجودة داخله في النسخة الإنجليزية».

    صقلية.. حلقة الوصل

    وعن دراستها التي صدرت عام 1998 بعنوان «صقلية.. الحلقة المفقودة في تطور عمارة القاهرة» والتي أعادت تقديمها عام 2018. قالت دوريس إن الصقليين لم يتركوا شيئا تقريبًا من العصر العربي. فقد جرى محو كل شيء تقريبًا، بعكس إسبانيا التي احتفظت بالعمارة الإسلامية الموجودة داخلها. لكن بشكل عام فصقلية حكمها العرب الفاطميين.

    وأضافت: “هناك تأثيرات مشتركة بين صقلية والقاهرة، لكن بأي حال من الأحوال لا يمكننا الجزم بمدى هذه التأثيرات وحجمها. لكن ما تحدثت عنه في مقالي حول صقلية هو أنني حاولت إثبات التأثيرات المتبادلة بين أجزاء من عمارة القاهرة الفاطمية وصقلية. وحتى بداية عصر المماليك البحرية. وخلال فترة الحروب الصليبية ورغم وجود حرب بين المسلمين والصليبيين إلا أن هناك تأثيرات ظلت متبادلة بين كلا القوتين. وكان هناك تبادل على كافة المستويات بينهما هذا التبادل نلاحظه في استمرار العلاقات الفنية، والثقافية، والتجارية بين القوتين المتصارعتين”.

    تأثيرات متبادلة

    وحول مشروعها القادم قالت إنها مهتمة حاليًا بدراسة تطور الرسومات الهندسية خلال العصر البيزنطي وحتى القرن الـ12 الميلادي. تقول دوريس: “أريد مناقشة هذا الموضوع من ناحية تاريخية وذلك لمعرفة تطور الرسومات الهندسية وصولًا للطابع الإسلامي الواضح. فالفنون الهندسية الإسلامية جاءتنا من فترة ما قبل الإسلام وهي مستمدة من العصر الروماني والبيزنطي. لذلك أريد تقديم هذا الموضوع خلال الفترة المقبلة”.

    التفاعل مع القضايا العالمية

    وفي نهاية الندوة، وجهت دوريس نصيحتها للباحثين المهتمين بمدينة القاهرة. وقالت: “أهم شيء الاطلاع على ما يتم إنتاجه في العالم من دراسات، وهذا يجعل من الضروري تعلم الإنجليزية. كذلك يجب أن يعرف هؤلاء الطلبة أن العلم الآن أصبح عالميًا ولا يقتصر فقط على منطقة جغرافية بعينها، ولا يقتصر أبدًا على مصر. إذ إنه لا يوجد علم قومي أو مصري. لذلك يجب أن نكون على إطلاع بما يتم إنتاجه على مستوى العالم. وهو أمر لا يقتصر أيضًا على الدراسات التي يتم إنتاجها في أوروبا وأمريكا. بل ما ينتج أيضًا في الصين واليابان وآسيا. إذ إن هناك حاليًا اهتمامًا كبيرًا في اليابان بالدراسات المملوكية.

    وتابعت: ومن ناحية عالمية فهناك موضوعات معينة باتت تشغل جميع المؤرخين والمتخصصين. وحتى وإن اختلفت تخصصاتهم الدقيقة والمناطق الجغرافية التي يتعاملون معها. لذلك لابد أن نعطي لأنفسنا فرصة التجاوبمع الأسئلة التي يطرحها العالم.ومن الضروري أيضًا التفاعل مع مثل هذه القضايا العالمية. وهو أمر يتطلب منا جميعًا دراسة اللغات الأجنبية والاطلاع على ما ينتج في الغرب. لأن الاكتفاء بالمصادر المصرية والعربية لم يعد كافيًا.

    اقرأ أيضا:

    عن السينما والفن وتوثيق المدينة في ختام حملة «عمارة البلد»

    ننشر الصور الفائزة في مسابقة التصوير في ختام حملة «عمارة البلد»

    اليوم.. ختام فعاليات حملة «عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم»

  • مرة أخرى: عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم

    مرة أخرى: عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم

    في فبراير 2018 أطلقت «ولاد البلد للخدمات الإعلامية» حملة إعلامية للحفاظ على التراث المعماري المصري تحت عنوان «عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم». كان هدفنا تسليط الضوء على جماليات الطرز المعمارية الذي تذخر به مصر في كل ربوعها، والتوعية بضرورة الحفاظ على موروثاتنا في فن العمارة.

    على مدى ثماني سنوات، جرت مياه كثيرة في النهر، زادت وتيرة الهدم، حتى أصبح من المعتاد أن نستيقظ كل صباح على خبر جديد بهدم مقبرة تراثية، أو متحف أو مسرح، أو حديقة أو قبة أثرية، تراث كامل يباد في محاولة لصنع ذاكرة جديدة، حتى أصبح «البلدورز» رمزا للمرحلة.

    الآن نعاود الحملة مرة أخرى، نحاول أن نلقي نظرة على ما قمنا به. زيارة جديدة للقصور والأبنية التي قمنا بتوثيقها ومحاولة للنظر إلى ما تغير في تلك السنوات.

    سوف نقوم بإنتاج العديد من المواد الصحفية. واستكتاب العديد من المتخصصين في التراث، والحوار معهم، سواء أكانوا من المسؤولين أو المهتمين الغيورين على هذا التراث. كما تنظم مسابقة لهواة التصوير تدور حول التراث المعماري، وسوف يتم نشر الصور الفائزة في موقع «باب مصر» ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالموقع، وسوف ننظم في نهاية الحملة مائدة مستديرة يشارك فيها عدد من المختصين بالتراث لتقديم خارطة عمل لإنقاذ ما تبق من تراث.

    يمكن المشاركة فى الحملة على هاشتاج:

    #عمارة_البلد

  • في معرض «باب مصر» عن حسن الشرق.. فنانون: تجربته تستحق مدرسة فنية خاصة

    في معرض «باب مصر» عن حسن الشرق.. فنانون: تجربته تستحق مدرسة فنية خاصة

    تحت عنوان «الفن الفطري: قراءة في تجربة حسن الشرق»، ناقش فنانون مسيرة الفنان الراحل حسن الشرق ضمن معرض «أساطير حسن الشرق» المستمر حتى 18 يناير الجاري ببيت السناري. المعرض من تنظيم موقع «باب مصر» التابع لشركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، وشارك فيه كل من د. محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة المصرية الروسية، والفنان مهاب عبدالغفار، وأدار اللقاء الفنان طارق مأمون.

    بداية الرحلة

    في البداية، استرجع د. محمد عرابي، ذكرياته الأولى مع الفنان حسن الشرق، وقال: “في عام 1985، بدأت تجربتي الشخصية مع المنيا وتركزت حول حسن الشرق، الفنان المبدع. كانت البداية عندما بدأ التفكير في إنشاء كلية للفنون الجميلة في المنيا، وكنت شاهدًا على فترة معينة من تلك الفترة التي كانت لها أبعاد عديدة، ومحورها الفنان حسن الشرق”.

    وتابع: التقيت حسن في قسم الدراسات الحرة، حيث كان لدي تلميذ يدعى محمد عبدالمنعم في الدفعة الأولى. وقد قدم لي فنانًا فطريا يرغب في الدراسة معنا. التقيت بحسن واستمعت إلى عمله، وعلى الرغم من صغر سننا وعدم خبرتنا، إلا أن أعماله وطاقته التعبيرية أثرت علي بشكل شخصي وفكري.

    كان هناك أستاذ يدعى صبري منصور، ويتذكر أن حسن قد طلب منه أن يعلمه. وقال له عرابي إنه يجب أن يكون في مسار نطمح للوصول إليه، أي أنه سيلتحق بالدراسة في إطار الأكاديمية ونظل ملتزمين بها، ومهما حدث، سنحاول أن نستمر فيها.

    ويضيف عرابي: “لم يوافقني حسن على رأيي، وقلت له إنني سأتواصل مع الدكتور صبري منصور، وتركت القرار له. والحقيقة أن صبري انبهر بعمل حسن بشكل كبير”.

    في ذلك الوقت، كان هناك اهتمام عالمي بالفنون الفطرية، وذكر له اسم الفنانة الألمانية أورسولا، التي قدمت إلى القرية لمشاهدة أعمال حسن الشرق، وكانت بوابته لعرض أعماله وبيعها خارج مصر. كما كان هناك اهتمام بالفنون الأصلية، وهي فنون الشعوب. وكانت أورسولا تشغل منصب مديرة صالة حسن رجب في الجيزة.

    ويستكمل: “عقد الدكتور صبري اجتماعًا معنا في شبرا، ومنذ ذلك الحين بدأت مسيرة حسن تأخذ مسارها العالمي، أصبح حسن الشرق جزءًا من حياتنا، وكان يحظى بدعم واحترام حاتمي وحماية. أثناء رسمه للمناظر الخارجية، كان الأهالي يشكون وجود الفتيات معه، وهذا يبرز دور حسن الشرق في المجتمع واعتقاده بثقافته ومجتمعه”.

    الفنان المقيم

    ويردف أستاذ الفنون الجميلة: ثم جاءت حالة الجذب التي لا يمكن لأحد أن يكررها. وفي وقت ما، اقترحت فكرة تنفيذ مشروع الفنان المقيم، وأنا كنت صاحب الفكرة الأصلية، وأكد الدكتور حمدي عبدالله على هذه الفكرة. وذلك لأنه كان هناك حاجة إلى مساحات لممارسة وتعلم الفنون في المناطق المهمشة في مصر، التي لا تزال تحمل الطابع المصري الأصيل.

    وعلى حد وصفه يجب أن يتواجد فنانون وأن يتم تعزيز التنمية الثقافية من خلال التفاعل والتبادل بين المبدع ومحيطه، لأنه لا يوجد فنان مصري لم يسعَ عن أصل التجربة الفنية. ويعد حسن الشرق الأساس في هذه التداعيات، فهو ليس مجرد شخص واحد، بل هو نظام ثقافي محلي يعشق مصر.

    ويقول: “أنا أؤمن بأن الفن الإلهي يوقظ فينا رغبات ومسارات جديدة، وحسن الشرق هو قيمة مصرية نحتاج إلى إحيائها، لأرى فيها نظرة جديدة، ومن خلالها نتمسك بتراثنا وندرك من خلالها من نحن. في بداية القرن، كان هناك بحث عن الهوية المصرية وقد غير ذلك مسار الحركة الفنية والثقافية”.

    وتساءل الفنان التشكيلي طارق مأمون قائلا: “هل الحضارة التي نحياها الآن حضارتنا بالفعل أم هي انعكاس رؤية الغرب لحضارتنا؟”.

    رمزية حسن الشرق

    وتحدث الفنان مهاب عبدالغفار عن إحدى القصص التي سردها حسن الشرق في وقت سابق. وتتعلق هذه القصة بدعوته للتدريس في جامعة في الولايات المتحدة مع مجموعة من الطلاب. حيث طُلب منهم رسم عارضة عارية. وقد برع الطلاب في تطبيق المفاهيم الأكاديمية وتقنيات الرسم الدقيقة في لوحاتهم. ولكن مفاجأة الجميع كانت عندما قدم حسن رؤيته المختلفة للمرأة.

    في لوحته، قسم حسن جسد العارضة إلى ثلاثة أجزاء، ورسم الجزء الثاني والثالث بشكل يشبه شجرة تنمو من جسدها، وتتدلى الثمار منها بجوار الجزء الثاني، ولم يرسم العارضة عارية كما هي، بل وضع أوراق شجر تغطي مناطق العورة. وعندما سألوه عن سبب رسم الفتاة بهذه الطريقة، أجاب قائلا: “أنتِ مصدر الكون والحياة، ولذا قررت سترك”.

    تأتي هذه الفكرة الفنية من خلال الوعي المكتسب عبر طبقات مختلفة من الوعي وروح المكان الذي نشأ فيه الفنان في زاوية سلطان بالمنيا. إن هذا المكان متنوع للغاية من حيث المباني والتراث التاريخي، ويعتقد الفنان أنه استحضر هذا التراث المعرفي طوال الوقت في أعماله، كما لو أنه تراكم معرفي غير مقصود، وظهر ذلك تلقائيًا كروح عمله.

    وشدد عبدالغفار على أهمية الجانب الإبداعي في عمل الفنان، حيث تتميز صياغته الفنية بأسلوب فريد ومختلف عن زملائه الذين اعتمدوا على التوجه الشعبي.

    يقول: “تتميز هذه الصياغة الفنية بخصوصيتها الفريدة سواء في اللون أو الشكل، وتتطلب منا تحليل أعمال الفنان واستكشاف الجماليات البصرية المتنوعة والتأمل فيها، مما يضيف قيمة إضافية للتجربة الفنية. ولا يقتصر المقصود هنا على الجانب الثقافي فحسب، بل يتعلق أيضًا بالجانب البصري، حيث نحتاج إلى فهمه”.

    الاستلهام من الرواية

    أعطى مهاب وجهة نظر جمالية جديدة تختلف عن الفن الأكاديمي، حيث ترتبط بحالة المكان والتقاليد. كما يتعلق الأمر أيضًا بكيفية استلهام الشكل من الرواية.

    ويقول: “جزء من عمله يستلهم الرواية والرسم عن طريق الرواة، مثل رواة السيرة الذاتية وغيرهم، وينقل الرواية من الحالة الصوتية إلى الحالة البصرية. من الصعب التعبير عن هذه الفكرة بشكل أكثر مصداقية مما رسمه حسن الشرق، الذي يجمع بين الشكل والعلاقة بالحالة الصوفية. بفضل هذا الأسلوب، يمكن من خلاله نقل الحالة الصوتية إلى الحالة البصرية، وهذا ما جعل أعماله فريدة وحيوية، وتتضمن كل عمل حركة دون الحاجة إلى دراسة أكاديمية متخصصة”.

    ويصف أعماله بأنها في حالة ديناميكية واضحة في كل لوحة من لوحات حسن الشرق. استخدم الفنان الألوان بحذر، دون بزخ أو تفاوت كبير، مما يشير إلى حالة الزهد. كما اختار ألوانًا هادئة وغير صارخة، تعكس هدوءًا وتجنبا للإفراط في اللمعان الزائد والصاخب. ونتيجة لذلك، يمكننا أن نجد في أعماله جوًا نقيًا برأيي الشخصي.

    حسن الشرق بين الفطرية والشعبية والأكاديمية

    أثار فنان جنوب الوادي عادل كميلة، العديد من التساؤلات حول نجاح حسن الشرق وإبداعه. إذ يواجه مشكلة حقيقية في المصطلح أو التصنيف الصحيح لأعمال الفنان الراحل حسن الشرق، وهو ما يؤدي إلى تكوين تصورات مختلفة.

    وبدأ بالنقاش حول مفهوم “حسن الشرق” وكيف اشتهر بهذا اللقب ومن أين جاء. إذ نشأ هذا المصطلح في ألمانيا من بعض المعجبين بالتجمعات الثقافية الشرقية، وهو ما أثار صراعًا حقيقيًا بين الشرق والغرب.

    ويوضح كميلة، أن التصنيف بين “الشعبي” و”الفطري” هو تصنيف خاطئ لأعماله. فالفن الشعبي يتبع قوانين صارمة، ولكن الفنان الإبداعي لم يلتزم بهذه القوانين بل تجاوزها. وأحد الأمثلة على ذلك هو بيكاسو الذي اعتمد على فنون إفريقية في أعماله، حيث استوحى المضمون وليس فقط الأشكال. وهذا ما فعله حسن الشرق، حيث لم يقتصر على استيعاب أشكال الفن الشعبي. بل استطاع استغلال مضامينه وتوظيفها لإنتاج أعمال فنية متميزة وفريدة من نوعها.

    الفطرة والمعرفة الحياتية

    واستكمل الفنان عادل كميلة حديثه حول مفهوم الفطرة والمعرفة الحياتية. مشيرا إلى أن الفطرة أو الفطرية تعبر عن المعرفة التي يكتسبها الإنسان من خلال تجاربه وأعماله في الحياة. وتتناقض في بعض الأحيان مع المعرفة الأكاديمية.

    وأوضح كميلة أن الصراع بين المعرفة الأكاديمية والمعرفة الحياتية يشكل جزءًا من عمله الفني. حيث يستلهم الإلهام من الرواية والفنون الجميلة، ويعبّر عن الحس الصوفي من خلال أعماله. وأشار إلى أنه يتركز على مواضيع الخير والحب والجمال والصدق في أعماله، ويركز على القيم الحقيقية التي تكمن وراء الظاهر.

    وتحدث كميلة أيضًا عن تجسيد المرأة في أعماله الفنية، وذكر أنه استجاب لطلب برسم القيمة التي تمثلها المرأة. وأضاف أن هذا الأمر يمثل التركيز الحقيقي على المفردات الحياتية للمرأة، مثل البجعة والبطة والإوزة والقطة. وأوضح أن شخوص أعماله مليئة بالمعرفة الحياتية والتعلم الذاتي، واستلهم هذه العناصر عند رسم سلسلة لرحلة المسيح.

    من جانبه تحدث د. محمد عرابي عن هذه الإشكالية، وقال: “إذا قلنا فنان شعبي، فإن الفن الشعبي له أنماطه الخاصة في الفطرة والموضوعات وغيرها. وإذا وصفناه بأنه فنان فطري، فهذا الوصف غير صحيح، لأننا نرى أنه حصل على تعليم، ولكنه تعلم بنفسه. ومع ذلك، يوجد توافق كبير بين أسس عناصره وعلاقاتها ورؤيته، والتي اكتسبها من الثقافات التي تعامل معها”.

    ويضيف: “لقد عشنا “ليل القرية” الملهم الذي لم يعد موجودًا الآن، والذي يجعلنا نرى الأشياء كما يراها حسن ويجسدها في لوحاته”.

    فيما قال الفنان مهاب عبدالغفار: “يوجد جانب خاص يتعلق بعملية الرسم الشعبي. حيث يستحضر الفنان حالة الطفولة أو البساطة. ومع ذلك، هناك فرق كبير بين الاستحضار والتعلم والتدريبات الأكاديمية، وبين أن الفنان يعبر بروحه عن الموضوع والشكل. ونرى العديد من تجارب الفنانين الشباب التي تستحضر حالة الطفولة والتعبير التلقائي. ومع ذلك، هذه التجارب قد تواجه بعض التحديات وتفتقر إلى النقاء وتصبح مصطنعة.

    ومن الممكن أن نستفيد من تجربة حسن الشرق، حيث يتميز بالصدق والواقعية واستحضار حالة من روحه. مثل الحالة الصوفية، حيث يتميز بالصفاء التام قبل التعامل مع الشكل. وهنا يتعلم الفنانون أن التعبير التلقائي هو ما يجلب النقاء والأصالة للعمل الفني”.

    اقرأ أيضا:

    اليوم.. افتتاح معرض «أساطير» حسن الشرق.. وندوة عن الفن الفطري

  • اليوم.. افتتاح معرض «أساطير» حسن الشرق.. وندوة عن الفن الفطري

    اليوم.. افتتاح معرض «أساطير» حسن الشرق.. وندوة عن الفن الفطري

    في السادسة مساء اليوم يفتتح المعرض التشكيلي «أساطير» للفنان الراحل حسن الشرق، ينظم المعرض موقع «باب مصر» التابع لشركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية الثقافي. بالتعاون مع بيت السناري التابع لمكتبة الإسكندرية. حيث سيتم عرض نحو من 25 لوحة من أعمال الفنان الراحل.

    قالت فاطمة فرج، مدير ومؤسس ولاد البلد للخدمات الإعلامية، إن ولاد البلد تهتم دائما بالفعاليات الثقافية والشراكات مع المؤسسات المختلفة، من أجل المساهمة في نشر الفنون بين المواطنين لما يمثله من تأثير في المجتمع.

    وأضافت فاطمة فرج، أن المعرض سيقام على مدى خمسة أيام حتى الخميس القادم  18 يناير. وتقدم اللوحات المعروضة رصدا لرحلة حسن الشرق الإبداعية. ويعقب الافتتاح ندوة بعنوان “الفن الفطري.. قراءة في تجربة حسن الشرق”. ويشارك فيها الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة المصرية الروسية، والفنان مهاب عبدالغفار، ويديرها الفنان طارق مأمون. كما يُعرض على هامش الندوة فيلم تسجيلي قصير بعنوان “الرحلة” عن تجربة حسن الشرق.

     

    يعد حسن الشرق أبرز الفنانين الفطريين في مصر والعالم العربي. ولد عام 1949 في المنيا، وظل مقيما بها حتى رحيله العام الماضي مؤسسا متحفا خاصا به فيها، يضم خطوطه الخاصة، كما ألوانه التي يصنعها من خامات طبيعية. رغم أنه لم يدرس الفن التشكيلي أكاديميا. فإن موهبته الفطرية كانت جواز مروره نحو العالميّة، فطافت أعمالُه الغرب، وشارك في معارض عالمية. له العديد من المقتنيات الفنية بألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، أمريكا، سويسرا، هولندا، المكسيك، كولومبيا، إسبانيا، السويد، إنجلترا، السعودية، الكويت، فلسطين، لبنان، المغرب، الهند، اليونان.

    اقرا أيضا:

    فيديو| حسن الشرق: من «زاوية الأموات» إلى العالمية

    حسن الشرق في ختام «الرحلة»: الصين تفاوضنى لمعرفة أسرار ألواني الخاصة

  • بالتعاون مع «باب مصر».. ورشة عن أساسيات التصوير لطلاب جامعة طيبة التكنولوجية

    بالتعاون مع «باب مصر».. ورشة عن أساسيات التصوير لطلاب جامعة طيبة التكنولوجية

    نظم موقع «باب مصر» الإلكتروني التابع لشركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، ورشة تدريبية عن أساسيات التصوير لطلبة وطالبات جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر. بحضور الدكتور عادل زين الدين، رئيس الجامعة، والدكتور محمد عبدالمنعم رسلان، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.

    تحدث في الورشة التدريبية الإعلامي أبوالحسن عبدالستار، مراسل قناة “ten” الفضائية بالأقصر، عن أساسيات تصوير الفيديو وكيفية صناعة صورة جمالية للفن والثقافة والتراث. وأيضا كيفية إنتاج محتوى بجودة عالية بالتصوير الفوتوغرافي والفيديو والأفلام القصيرة.

    وشرح عبدالستار، كيفية تصوير الأعمال الفنية بطرق احترافية عبر استخدام تطبيقات التصوير والمونتاج المتوفرة على شبكة الإنترنت. والتدريب على صياغة الأفكار ومعالجتها بصريا وكتابة وإعداد السيناريوهات للأفلام التسجيلية والمقاطع القصيرة المصورة المعنية بالأعمال الفنية. وكذلك الأفلام المتعلقة بتوثيق التراث.

    وأكد الدكتور محمد رسلان، نائب رئيس الجامعة، أن هناك مسابقة للتصوير ستقام على هامش الورشة لاختيار أفضل صورة فوتوغرافية من الطلاب المشاركين في الورشة، سيعلن عن تفاصيلها خلال الأيام المقبلة.. وسيتم تكريم صاحب أفضل صورة على هامش مؤتمر الجامعة الثاني لشباب التكنولوجيين فبراير المقبل.

    من جانبه، وجه الدكتور عادل زين الدين، رئيس الجامعة، الشكر لشركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية وموقعها باب مصر، المهتم بالثقافة والتراث، على تنظيم الورشة. مشيرا إلى أن الجامعة تدعم كل أوجه التعاون مع كافة المؤسسات، والذي يصب في صالح طلاب جامعة طيبة التكنولوجية. مؤكدًا أن التصوير الفوتوغرافي والفيديو من أهم أساسيات العصر ولا يقتصر دوره على الممارسين لتلك المهنة. بل كل طالب لابد أن يكون لديه المعرفة الكافية التي تمكنه في استغلال ذلك في دراسته الجامعية وما بعد التخرج.

    حضر الورشة التدريبية طلاب وطالبات الكليات المختلفة، للتعرف على أساسيات التصوير، باعتباره أهم منتجات المحتوى في الديجيتال ميديا. وفي الختام سلم رئيس الجامعة الشهادات للحضور.

    اقرأ أيضا:

    «باب مصر» ينظم ورشة عن أساسيات التصوير لطلاب جامعة الأقصر

  • «باب مصر» ينظم ورشة عن أساسيات التصوير لطلاب جامعة الأقصر

    «باب مصر» ينظم ورشة عن أساسيات التصوير لطلاب جامعة الأقصر

    نظم موقع «باب مصر» الإلكتروني التابع لـ«شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية»، أول أمس الاثنين، ورشة تدريبية عن أساسيات التصوير بكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر، تحت رعاية الدكتور حمدي محمد حسين، رئيس الجامعة.

    حاضر في الورشة التدريبية المخرج أيمن مكرم، والذي تحدث عن أساسيات تصوير الفيديو. وكيفية صناعة صورة جمالية للفن والثقافة والتراث. فضلا عن كيفية إنتاج محتوى بجودة عالية بالتصوير الفوتوغرافي والفيديو والأفلام القصيرة.

    وشرح مكرم، كيفية تصوير الأعمال الفنية بطرق احترافية عبر استخدام تطبيقات التصوير والمونتاج المتوفرة على شبكة الإنترنت. والتدريب على صياغة الأفكار ومعالجتها بصريا وكتابة وإعداد السيناريوهات للأفلام التسجيلية والمقاطع القصيرة المصورة المعنية بالأعمال الفنية. وكذلك الأفلام المتعلقة بتوثيق التراث.

    من جانبه أكد الدكتور حمدي محمد حسين، رئيس الجامعة، ضرورة تشجيع طلاب الجامعة وتنمية مهاراتهم الثقافية والفنية والإبداعية. وتقديم كافة أوجه الدعم لهم لإعداد جيل واع من الشباب قادر على مواكبة التطورات والمستجدات في كافة المجالات العلمية والثقافية والفنية بهدف تقديم الدعم لأبنائنا. لاكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل من خلال برامج غير نمطية.

    وحضر الورشة التدريبية عددا كبيرا من الطلبة والطالبات من كليات مختلفة، للتعرف على أساسيات التصوير. وشهدت الورشة تفاعلا كبيرا بين الطلاب والمدرب ودارت نقاشات فيما بينهم حول أهمية التصوير. حيث إنه من أهم منتجات المحتوى في الديجيتال ميديا، ووذلك بسبب التأثير الكبير له في الآونة الأخيرة.

    فيما شهد الورشة التدريبية كل من الدكتور قرشي سعدي أحمد، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. والدكتورة هناء محمد حامد، مدير الإدارة العامة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وهنية محمود محمد، مكتب إدارة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الحاسبات. وهبة رمضان، مكتب الإدارة العامة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأقصر.

    اقرأ أيضا:

    «باب مصر» ينظم ورشة عن الـ«بودكاست» لطلاب قسم الإعلام بجامعة سوهاج|صور

    صور| «باب مصر» ينظم ورشة عن الـ«بودكاست» لطلاب قسم الإعلام بجامعة أسيوط

  • في ندوة «باب مصر» عن السينما وذاكرة المكان: حلول لإنقاذ الأرشيف الضائع

    في ندوة «باب مصر» عن السينما وذاكرة المكان: حلول لإنقاذ الأرشيف الضائع

    تحت عنوان «السينما..ذاكرة المكان» نظم موقع «باب مصر» الإلكتروني التابع لشركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، ندوة على هامش المعرض الفني، في مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، بالتزامن مع احتفاء السينما المصرية بمرور مائة عاما على تاريخها، لمناقشة سُبل الحفاظ على الأرشيف السينمائي المصري.

    السينما والمدينة التي كانت

    شارك في الندوة عصام زكريا، الناقد السينمائي ورئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية، والدكتور مجيب الرحمن عامر، أستاذ تاريخ العمارة والمدن، وأدار اللقاء الكاتب الصحفي محمد شعير. في حضور عدد كبير من المثقفين من بينهم الدكتور عماد أبوغازي المؤرخ ووزير الثقافة المصرية الأسبق، هاني أبوالحسن رئيس صندوق التنمية الثقافية، ياسر عثمان مدير مكتبة القاهرة الكبري، الفنان التشكيلي طارق مأمون.. وآخرون.

    في البداية تحدث محمد شعير عن قيمة الأفلام السينمائية باعتبارها وثيقة مرئية تتناول المكان وشكله والتغييرات التي طرأت عليه. بدءا من أول فيلم مصري “برسوم يبحث عن وظيفة” إنتاج عام 1923 لرائد السينما المصرية محمد بيومي، وعلى مدار التاريخ السينمائي المصري، مثل فيلم “الحياة والموت”.

    وأضاف أنه تظل السينما وثيقة تقدم شكل المدينة الذي كان، والتغييرات المتسارعة التي تطرأ عليه، وطوال هذه السنوات وثقت أفلام تم تصويرها في القاهرة والإسكندرية هذا التغييرات. من بينها حديقتي الحيوان والأورمان المُهددة بالاختفاء خلال السنوات الخمس القادمة.

    وأشار شعير إلى محاولات الكُتاب لإنقاذ الأرشيف السينمائي. حيث كتب عصام زكريا سلسلة مقالات تناول فيها التهديدات للتراث السينمائي في ثلاجات الحفظ. فضلا عن أن بعضها تم بيعه لجهات أخرى مُحافظة على هذه الأفلام لتعرضها للرقابة الشديدة.

    وقال: “الفيلم الذي يتم عرضه على قناة ما يتم حذف 20 دقيقة منه وأكثر من قناة تعرض فيلم واحد بأكثر من مدة. ولا يوجد لدينا مرجع مصري نعرف من خلاله مدة ومشاهد الفيلم الأصلي. رغم كل المطالب لعمل أرشيف سينمائي مصري في الصحف والمجلات، التي قادها الناقد المصري سمير فريد في السبعينات. ومنها حملة عام 1979 في جريدة الجمهورية قال فيها أن الفئران ستأكل نيجاتيف الأفلام وبعد 50 سنة لن يوجد أرشيف سينمائي”.

    الأرشيف السينمائي

    من جانبه قال الناقد السينمائي عصام زكريا: “هناك الكثير من الجهود نتمنى تنفيذها. لأن كل فترة تتكرر المناقشات لانفعال وحماس لكن في النهاية تصل الأفكار إلى نقطة معينة وتتوقف لعدة أسباب من بينها البيروقراطية. وكان الدكتور عماد أبوغازي وزير الثقافة الأسبق شاهدا على المحادثات السابقة”.

    وكشف أن أي نجاح سيكون من خلال إصدار تشريع قانوني على مستوى الجمهورية للحفاظ على الأرشيف السينمائي ومع وجود مؤسسة لديها صلاحيات. خاصة في ظل فقدان الكثير من الأفلام المصرية بين العراق وأوروبا وأمريكا اللاتينية. موضحا أن فكرة الأرشيف السينمائي تتضمن 3 اتجاهات مختلفين (متحف – مكتبة – أرشيف سينمائي) الأول لمقتنيات المشاهير، والثاني مكتبة للباحثين والأرشيف للحفظ وليس للاستهلاك اليومي.

    وأشار زكريا إلى أن مشكلة السينما، الفيلم يكون له نسخة واحدة أصلية فقط مثل اللوحات الفنية. وحال تعرض هذه النسخة للتلف كأن الفيلم لم يُوجد، ومشكلة النيجاتيف أن له عمر افتراضي وبعد ذلك يتحلل تلقائيا نتيجة العوامل الطبيعية لهذا يستوجب الحفظ بطريقة علمية.

    وهذا ما حرص عليه المعهد السينمائي وكان النواة الأولى للأرشيف السينمائي. لكن بمرور الوقت قد تحدث حرائق أو الفئران تأكلها، ونتيجة الجهود آخر التسعينات عبر تنفيذ ثلاجة حفظ الأفلام. لكنها في النهاية لن تحفظه بشكل مثالي لعمر النيجاتيف الافتراضي، في ظل غياب الخدمة اليومية والفحص الدوري للأفلام.

    النيجاتيف وثورة التحول الرقمي

    وعلى حد وصفه فإن الثورة الرقمية يسرت هذه المهمة. خاصة أنه بالإمكان عمل نسخ ديجيتال تعادل النيجاتيف في الجودة بل أفضل، مع معالجة النسخة الأولى. ويقول: “حال الفيلم بنفس الجودة سيتم حفظه عبر نسخ لانهائية وقيمة النيجاتيف ستصبح مثل قيمة المتحف والأجيال القادمة ستود رؤية شكل النيجاتيف قديما”.

    وتابع: “عند الكشف على أفلام الثلاجة سنكتشف المفاجآت لأن بعضها سيكون تحلل وأخرى بأسماء خطأ أو بها جزء مفقود. وكل هذه الأفلام ستكون بحاجة إلى عمل يومي للحفاظ عليها. والخطوة الأولى ستكون عن طريق حفظها ديجيتال. وهنا جهود في هذا السياق مثل جهود روتانا وبعض المهرجانات العربية مثل البحر الأحمر والقاهرة والإسماعيلية في مجال الأفلام الوثائقية التي تعد منسية”.

    بالإضافة إلى جهود هيئة الاستعلامات عبر رقمنة ما تم الحفاظ عليه من أفلام روائية. والطريقة الصحيحة هي ترميم النيجاتيف مثل اللوحة وعمل نسخة رقمية منه.

    وعن الخطوات المُقترح إتباعها، يقول: “الأولى هي ترميم الأفلام التي في حوزتنا ورقمنتها وعلاجها، وحل المشكلة الثانية لاختلاف مدة الأفلام من قناة لأخرى. عبر الرجوع إلى النيجاتيف الأصلي الذي أحيانا يكون مفقود ونستعين بالنسخ غير الأصلية لاستكمال النيجاتيف وهناك وظائف متخصصة في البحث واستكمال الأفلام”.

    وعن إشكالية التمويل أوضح: “الشكوى دائما من التمويل لكن اعتقد أنها ليست مشكلة، فالمشكلة هي أننا نطالب بوجود تشريع. وحال تدشين المؤسسة ستجد طريقها للتمويل عبر الشراكات مع  مؤسسات عربية ودولية مثل التي تتعاون مع مهرجانات وأرشيفات عالمية مقابل نسخة تحتفظ بها بدون حق استغلال تجاري. وأي أرشيف عالمي لا يتضمن عبء على الدولة”.

    عن كيفية الاستفادة من الأرشيف السينمائي، أوضح الناقد السينمائي: “الدولة لديها أفلام تستطيع الحفاظ عليها ومنع بيعها. ويستهدف التشريع حفاظ الدولة على أي فيلم يتم تصويره في مصر عبر الاحتفاظ بنسخة عالية الجودة منه لغرض الأرشفة كتراث قومي يحمل رقم إيداع مثل الكتب وليس للاستغلال التجاري. وحال عرض الفيلم يكون المقابل دفع مبلغ بسيط لأصحاب الحقوق، لكن الأهم هو الحفاظ على النسخة”.

    العمارة والمدينة في السينما

    لا تقتصر أهمية الأرشيف السينمائي على حفظ الأفلام لغرض المشاهدة الترفيهية فقط. لكن الدراسة والبحث أيضا، نظرا لوجود علاقة وثيقة بين ما تقدمه الأفلام من أدلة شاهدة على تحول المدن. وتطرق الدكتور مجيب الرحمن عامر، أستاذ تاريخ العمارة والمدن للحديث عن الأرشيف السينمائي باعتباره وسيلة لتوثيق المكان.

    وإجابة عن سؤال: “هل تعتقد أن السينما تقدم أبعاد جديدة للمدينة بتناقضاتها”. قال موضحا: “رصدت رسالتي للدكتوراه 3 أدوار للفيلم السينمائي تتجاوز البحث. باعتبار السينما أولا أو الفيلم أرشيف متحرك ناطق لا نستطيع فصله عن أنه واقع. لكن عبر منهجته في الأسلوب العلمي الدقيقة لفهم المدينة في زمن ما من الأزمنة”.

    وأضاف: “نستطيع من خلال الفيلم رصد كيفية رسم المدينة، مثل فيلم شارع الحب والعبارة الأولى المدونة في بدايته. وهو أداة لتوثيق نبض المدينة في زمن ما لواقع المجتمع. أما الدور الثاني يعد أعمق وتناولته باستفاضة في الدراسة، عن كيفية تحليل مجموعة من المفاتيح في الخريطة.

    وضرب مثالين بالترتيب الزمني، الأول فيلم “باب الحديد” في مشهد حديث يوسف شاهين مع هند رستم عن شراء المزرعة. وردت عليه: “أفتحلك بيبس!”، بخلاف تعبيره عن واقع وأنه بداية الفيلم، لكنه يحكي أيضا عن قناوي الذي جاء من مكان مجهول ودلال الاسم لها عامل (قناوي مشتقة من قنا). الذي ترك البيئة الريفية وانتقل إلى المدينة بحثًا عن الثراء والازدهار، ووجد نفسه في بحرٍ من التغييرات.

    تمثال رمسيس

    وفي مشهد آخر لقناوي تنتقل الكاميرا لتمثال رمسيس. حيث يشاهد الكادر يتحرك من موقعٍ إلى آخر، وكأن المخرج يريد التأكيد على أن الأصل الحقيقي لقناوي ورمسيس متشابه وأن كلاهما غادر مكانه الحقيقي في الصعيد.

    واستكمل: “هناك لقطات من فيلم “سواق الأتوبيس”. حيث يتم تصوير مشهد لضرب حرامية، ويظهر المدرس زكي الذي ينادي على صورة جامعة الدول العربية. ويعبر ذلك عن الفشل والانهيار لمشروع الزعامة المصرية في الدول العربية. وبخاصة بعد وفاة عبدالناصر على إثر مؤتمرٍ عُقد في إحدى هذه الجامعات”.

    أما الدور الثاني يوضح أستاذ العمارة والمدن: “هو دور التنبؤ في فهم الواقع في الأفلام السينمائية، وذلك عن طريق دراسة التكتيكات المستخدمة في الفيلم. مثل حركة الكاميرا والموسيقى وغيرها. ويمكن تسمية هذه التكتيكات بـ”المحددات” التي يمكن استخدامها في التحليل والفهم. مثل فيلمي “عمارة يعقوبيان” و”آخر أيام المدينة” التي ساهمت بشكل كبير في توثيق النوستالجيا لفقدان التراث والمخاطر التي تواجهه”.

    وذكر أيضًا مسلسل “الملك فاروق” والذي تم تصويره في استديوهات ورغم ذلك لقي تفاعل كبير. لافتا إلى أهمية المحافظة على التراث. باعتبار هذه الأعمال الفنية يمكن استخدامها كمنبهات توعوية تعلمنا كيفية الحفاظ على المدن وحمايتها من التدهور ومعرفة أسباب اعتلال المدينة.

    وأشار عامر إلى قضية أخرى وهي سبل تعاون السينمائيين مع المهتمين بتراث المدينة وإنقاذها. وقال: “عبر اللجوء إلى المتخصصين قبل إصدار أي عمل سينمائي، ليتمثل دوره كالمراجع اللغوي ولكن من الناحية المعمارية والعمرانية. هناك خطأ حدث في مسلسل الفتوة الذي تدور أحداثه في القرن الثامن عشر ويظهر بإحدى المشاهد مئذنة مسجد الرفاعي الذي اكتمل بناؤه في القرن العشرين وهذا خطأ كبير. فالمبدع كنز للباحث وكلما درس المبدع العمل السينمائي كانت نتائجه أفضل”.

    ذاكرة السينما بريشة فنانين

    وجاءت الندوة على هامش المعرض الفني “ذاكرة السينما” الذي يضم 30 عمل لمجموعة من الفنانين التشكيليين. وهم: محمد عبلة، وفتحي عفيفي، وعماد أبوجرين، وأروى جمعة، وأحمد عزت، ومهاب عبدالغفار، وهاني عبدالجواد، ورضا خليل، وأدهم لطفي.

    تتسم الأعمال الفنية بأنها تحمل مشاهد أو أشخاص من السينما المصرية. مثل لوحات أكريلك على خشب للفنان أحمد عزت لعدد من الممثلين مثل فؤاد المهندس، تحية كاريوكا، هند رستم، ونادية لطفي.

    ولوحات أخرى زيت على توال أو اكريلك على توال. ويتضمن المعرض لوحة للفنان محمد عبلة تمثل مشهد من فيلم رد قلبي، ولوحة أخرى من فيلم “شيء من الخوف” للفنان رضا خليل.

    اقرأ أيضا:

    اليوم.. فعاليات «السينما ذاكرة المكان» بمكتبة القاهرة الكبرى

  • اليوم.. فعاليات «السينما ذاكرة المكان» بمكتبة القاهرة الكبرى

    اليوم.. فعاليات «السينما ذاكرة المكان» بمكتبة القاهرة الكبرى

    ينظم موقع «باب مصر» الإليكتروني التابع لشركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، فعالية فنية وثقافية، مساء اليوم، بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، في إطار «السينما ذاكرة المكان».

    وتنطلق الفعاليات في السادسة مساءًا، بمعرض فني للتركيز على التراث الفني السينمائي، والأماكن البارزة في المحافظات والتي شهدت العديد من الأعمال الفنية. إضافة إلى ندوة تضم عددا من الأكاديميين والفنانين عن كيفية تحول السينما إلى وسيلة للتوثيق وسبل الحفاظ عليه.

    يشارك في المعرض الفنانين محمد عبلة، وفتحي عفيفي، وعماد أبوجرين، وأروى جمعة، وأحمد عزت، ومهاب عبدالغفار، وهاني عبدالجواد، ورضا خليل، وأدهم لطفي. وذلك بأكثر من 30 عملا فنيا يوضح الوجوه السينمائية المؤثرة في التاريخ الفني.

    كما سيتم عقد ندوة على هامش المعرض الفني بعنوان “السينما.. ذاكرة المكان” بمشاركة عصام زكريا، الناقد السينمائي ورئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية. والدكتور مجيب الرحمن عامر، أستاذ تاريخ العمارة والمدن، ومحمد فؤاد، رئيس القطاع الهندسي بمدينة الإنتاج الإعلامي، بحضور عدد من الفنانين والمهتمين بالتراث الفني السينمائي.

    اقرأ أيضا:

    اليوم.. افتتاح “ذاكرة السينما” و”ذاكرة المكان” في مهرجان الإسماعيلية للأفلام

باب مصر