باب مصر

الوسم: فنون

  • صور| “الفروسية والفنون الحربية”.. مؤتمر دولي بمكتبة الإسكندرية

    صور| “الفروسية والفنون الحربية”.. مؤتمر دولي بمكتبة الإسكندرية

    تصوير: نيفين سراج

    نظم مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، مؤتمرًا دوليًّا بعنوان “الفروسية والفنون الحربية في عصر سلاطين المماليك”، والذي دارت فعالياته نهاية الأسبوع الماضي، بقاعة الوفود بمركز المؤتمرات بالمكتبة.

    قاعة الوافدين بمكتبة الإسكندرية

    مؤتمر الفروسية

    تناولت جلسات المؤتمر عدة محاور أبرزها، الفارس المملوكي إعداده وتكوينه الحربي، أدب الفروسية وفنون الحرب، الآلات الحربية وأدوات القتال في العصر المملوكي، ميادين السباق والتدريب في قاهرة المماليك، الخطط الحربية على عصر المماليك، الرُّنوك والشارات الحربية، الملابس الحربية للفارس المملوكي.

    وكذلك التأثيرات الوافدة في فنون الحرب في العصر المملوكي، الأسطول والسفن الحربية في العصر المملوكي، صراع القوى والتنافس العسكري في القرن المملوكي الأخير، بمشاركة العديد من الأساتذة من مصر وألمانيا وإنجلترا.

    أثناء المؤتمر

    فعاليات

    أوضح الدكتور علاء المصري، أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، أنه شارك في المؤتمر بورقة بحثية تحت عنوان “التأثيرات الوافدة في فنون الحرب في عصر المماليك”، وملخصها أننا نتحدث عن فنون الحرب في عصر المماليك خاصة الفروسية، وتطرق في الحديث عن صناعة بعض الأسلحة واستراتيجيات التكتيك في المعارك.

    وأضاف المصري، أنه وقع الاختيار لتنظيم المؤتمر عن هذا الموضوع، لأنه هناك بعض المفاهيم الخاطئة عن عصر المماليك منها أنه يعتمد على الخيل والفارس فقط، لكن كان هناك أساليب متطورة وأسلحة مختلفة مثل الأسلحة النارية، النار الإغريقية وهي نوع من أنواع القنابل، واستخدموا البارود ولذلك نحاول خلال المؤتمر توضيح وتغيير هذه المفاهيم.

    وتابع أستاذ التاريخ: لدينا اعتقادا خاطئا عن تعريف كلمة المملوك، فنحن قد نعتقد أنه عبد، لكنه هو الشخص الذي تربى في القلعة وبعد أن يصبح فارس جيد يقوم الأمير الذي أحضره بعتقه، وكلمة مملوك ليست معناها الخادم في البيت، لأن من يقوم بالخدمة في المنزل كان يطلق علية عبد وليس مملوك.

    أبحاث المؤتمر

    وخلال المؤتمر، تم توزيع كتيب يحتوي على ملخص الأبحاث التي قدمت وتم مناقشاتها في المؤتمر حول الفروسية وفنون الحرب في عصر المماليك من بين هذه الأبحاث.

    “ألعاب الفروسية في العصر المملوكي في ضوء مخطوط المخزون جامع الفنون لإبن أبي خزام” 

    أعد هذا البحث الدكتور محمد عبدالعال والدكتور محمد حسام الدين إسماعيل، ودار ملخصها حول مخطوط “المخزون جامع الفنون” الذي يعتبر من أهم المخطوطات الحربية المملوكية المزوقة بالتصاوير الملونة وهو محفوظ بالمكتبة الوطنية في باريس، حيث يعد هذا المخطوط كتابا جامعا في علم الفروسية بشكل عام ويحتوي على الكثير من الأبواب والفصول التي توضح فنون الفروسية في العصر المملوكي مثل باب بعنوان “إبتداء الركوب وتعليم الفروسية” وبه باب لتعليم الرمح وآخر الرمي بالقوس.

    إدارة المؤتمر

    ويوضح البحث المقدم أهم الألعاب التي كانت متداولة في العصر المملوكي والتي وردت في المخطوط منها:

    لعبة المطرق: والمقصود به سلاح ودرع الاعب في نفس الوقت، وأشير في المخطوط أنه عند ممارسة هذه اللعبة يتم عمل حلقة ليتبارى في داخلها رجلان وأكثر ويكون غرض كل منهما أن يضرب رجل منافسه، وعلى الخصم أن يتفادى ضربات منافسة بالمطرق، ومسموح فيها بالضرب على الرأس لكن ضربه خفيفة.

    لعبة كسر العامود: هي من الألعاب التي شاعت في العصر المملوكي، وأوضح المخطوط وفقا للبحث أن هذه اللعبة تتم من أعلى الفرس حيث يمسك الفارس في يده بالرمح ويكون كامل هدفه كسر العامود الخشبي المثبت أمامه في الأرض.

    لعبة القيقج: فسرت بأنها الرمي نحو الأرض،و سميت قيغجا، وكانت تمارس عن طريق عمل دائرة واسعة في الأرض، ثم يتم الرمي لأسفل باتجاه هذه الدائرة مباشرة أو إلى أعلى عند الوصول إلى منتصف الدائرة، ومتى عاد السهم إلى الدائرة مرة أخرى احتسب هذا السهم صائب فتكون هنا الدائرة محل القبق بل وأدق رميا منه، وذلك وفقا لما ذكره البحث عن المخطوط سالف الذكر.

    لعبة الرمح من أعلى الفرس: حيث تعتبر من سمات الفروسية وأولى المهارات التي يتعلمها المملوك، وأيضا مارسها الأمراء والسلاطين بشكل كبير وكان هدفها تقوية الفرسان على استخدام جميع الأسلحة.

    بوستر المؤتمر أمام القاعة

    “مقار إقامة الفرسان وميادين تدريبهم في القاهرة في العصر المملوكي”

    وقدم هذا البحث الدكتور أسامة طلعت، والذي أوضح أن النظام المملوكي اعتمد على فكرة النشأة العسكرية والتدريب وتعليم الفروسية، وظهر بشكل واضح في عهد الصالح نجم الدين أيوب آخر سلاطين الأيوبيين وتتطلب هذا النظام توفير أماكن لسكن هؤلاء المماليك وتوفير ساحات وأماكن مخصصة لتدريبهم.

    ومن الأماكن التي كانت سكن هؤلاء المماليك قلعة الجبل، ولما ضاقت بهم قام السلطان الصالح أيوب ببناء “قلعة جزيرة الروضة”، كانت مقر للسكن والتدريب، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى الطباق داخل “قلعة الجبل”، كما خصصت ميادين بعينها لتدريب المماليك وممارسة ألعاب الفروسية من بينها “ميدان القبق”، وميدان الرميلة.

    “السرج الحربي المملوكي في الفن وفي علم الآثار”

    أعد هذا البحث الدكتور ديفيد نيكول، ويدور ملخص البحث بعرض معلومات عن السروج في العصر المملوكي والتي تم اكتشاف جزء لسرج مزخرف عائد إلى العهد الأيوبي أو أوائل العهد المملوكي في منطقة غير محددة في حوض الفرات-شرق سوريا، ويعتقد أن هذا أول دليل أثري لسرج إسلامي من العهود الوسطى وهذا الجزء من “السرج” موجود ضمن المجموعة الوطنية في قطر.

    ويوضح نيكول أن دراسته لهذه السروج تهدف إلى أمله في صناعة نسخة دقيقة لأحد هذه السروج وستكون هذه النسخة خاضعة للاكتشاف الأثري ومصادر أخرى مستقاة من مخطوطات إلى زخارف حديدية وأواني ولوحات خزفية.

    “الملابس الحربية الواقية من المواد الحارقة في العسكري المملوكية”

    هذا البحث  أعده الدكتور أحمد محمد عطوة، واستعرض في ملخصها كيف اعتنت العسكرية المملوكية بوسائل الوقاية من الأسلحة والمواد الحارقة في الحروب خاصة أن في الحروب بين الجيوش في العصور الوسطى كانت تستخدم المواد الحارقة مثل النار الإغريقية والنفط وغيرها، والتي كانت تحدث خسائر في جيش العدو ولذلك اهتمت العسكرية المملوكية بتصنيع هذه المواد ووسائل قذفها برا وبحرا.

    ومن طرق الوقاية التي ذكرت في المصادر التي أشار إليها البحث، أولاً فيما يخص حماية المنشأة العسكرية مثل تصفيح أبواب القلاع والحصون، وتغطية وتبطين الأسلحة الثقيلة بمواد معدة تقاوم الاشتعال، ومن وسائل وقاية الجنود من المواد الحارقة في الجيش المملوكي إلى جانب الإرشادات والنصائح أثناء التعامل مع هذه المواد، كان للذين يتعاملون معها رداء خاص لا يؤثر فيه اشتعال النيران وانعكس ذلك أيضا على الخيول التي تحملهم كان لها أيضا رداء خاص يحميها.

    وكانت هناك سراويل تصنع من الخيش والمبطنة بالبود، والعباءات المصنوعة من الصوف المبلل من الماء والخل، ووفقا للمخطوط “المخزون جامع الفنون” المذكور في البحث أنه يوجد ملابس خاصة لكل من الفارس والفرس التي يمتطيها.

    الأساتذة المشاركين بأبحاثهم في المؤتمر
  • عرض لكتاب “أعظم استعراض فوق الأرض” تشارلز دوكنز

    عرض لكتاب “أعظم استعراض فوق الأرض” تشارلز دوكنز

    كتب – مارك أمجد

    تكمن مشكلة الكتب العلمية في اصطدامها دوما بجدار الأسس الدينية والفطرية عند الشعوب العربية، فيصبح من النادر العثور على كتاب يناقش مادة علمية بلغة سلسة، دون التكسير في المفاهيم الثابتة عند القارئ النمطي.

    ولعل “أعظم استعراض فوق الأرض” هو واحد من تلك الكتب القليلة، إذ يتسم بتناوله أكبر الإشكاليات بأبسط الطرق والحجج، كما أنه لا يطمع في تغيير إيديولوجيا القُراء بقدر ما يريد لفت أنظارهم إلى بعض التفاصيل التي قد تكون غير موجودة في أفقهم، لنقص اطلاعهم المعرفي.

    وعلى العكس، فالكتاب الذي بين أيدينا لا يسعى للرد على الاتجاهات الدينية سواء الكاثوليكية أو الإسلامية فيما يخص أطروحات داروين، بقدر ما يسعى لتصحيح بعض النظريات العلمية التي تناقلتها العامة بصيغ  فضفاضة ومُعمّمة، مما انتقص كثيرا من مصداقيتها في بعض الجوانب، وهو لا يضع في المقام الأول أصل الإنسان ومستقبله، وإنما أصل الكون والحياة، وإلى أين نحن ذاهبين جميعا؟

    وتأتي أهمية إصدار كتاب توضيحي مثل كتاب “استعراض فوق الأرض” في الآونة الحالية، نظرا لزخم مكتبات القراء بروايات تتمحور حول موضوعات علمية خالصة، وأبرز مثال عليها روايات دان براون كروايته الأخيرة “الأصل” الصادرة بالعربية عن “الدار العربية للعلوم ناشرون” والتي تقترب في موضوعها من كتاب تشارلز دوكنز.

    من أجواء كتاب “أعظم استعراض فوق الأرض”

    دعنا نتذكر أن علماء التطور هم في مثل وضع محققي الشرطة الذين يأتون متأخرين إلى مشهد الجريمة، حتى نحدد بدقة متى حدثت الأمور، فإننا نعتمد على الآثار التي تتخلف عن عمليات تعتمد على الزمن أو بمعنى عريض على أجهز ساعات للقياس، أحد أول الأشياء التي يؤديها محقق الشرطة عند التحقيق في جريمة هو أن يطلب من أحد الأطباء أو متخصص الباثولوجيا أن يقدر زمن الموت، ويترتب الكثير على هذه المعلومات، ونجد في الروايات البوليسية أن تقديرات متخصص الباثولوجيا يضفي عليها ما يقرب من التوقير الصوفي.

    وذكر كتاب “أعظم استعراض فوق الأرض” أيضا، هيا فكر في الأمر أيها الأسقف، كن حذرا أيها الحبر، أنتم هكذا تلعبون بالديناميت، وتعبثون مع أحد وجوه سوء الفهم في انتظار لما سيحدث، بل يستطيع المرء حتى أن يقول إنه سيحدث بما يكاد يكون محتما إن لم تتخذ إجراءات لإحباطه مسبقا.

    ألا ترون أنه ينبغي أن تكونوا أكثر حذرا عند الحديث إلى الجمهور، وأن تجعلوا كلمة نعم عندما تقولونها هي نعم حقيقية وكلمة لا هي لا حقيقية؟، ألا ترون أنه ينبغي خشية أن تنالكم أي إدانة، ألا تحيدوا عن الطريق لمجابهة هذه الفكرة الملتبسة الشعبية التي انتشرت بالفعل إلى أقصى حد وأن تبذلوا دعما نشطا حماسيا للعلماء ولمدرسي العلم؟

    عن سلسلة الثقافة العلمية

    حسب تعريف الهيئة المصرية العامة للكتاب، فإن سلسلة تعني بتبسيط المفاهيم العلمية والتكنولوجية، وأسس نشر مبادئ مجتمعية عامة، بحيث تصبح في متناول عامة الناس من خلال أطروحات الباحثين والعلماء المتخصصين في فروع العلوم المختلفة، استنادا إلى الفكر العلمي الحقيقي والبحث العلمي الجاد، الذي يكشف هذه المعلومات؛ لتكتمل مسيرة المعرفة الناتجة عن إبداع وتميز بعض المختصين في مجالات العلوم كافة، حتى يقف المتلقي العربي على أهم ينابيع المعرفة العلمية ليتسنى له أن يتابع بهذا الوعي العلمي المكتسب أحدث النظريات العلمية وتطبيقاتها، وحتى يكتسب الأسلوب العملي والعلمي في التفكير، ويتعرف على علاقات التفاعل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع والبيئة، وصولا إلى تأسيس كيان علمي يتغلغل داخل نسيج الثقافة السائدة.

    عن المؤلف

    تشارلز دوكنز؛ من كبار علماء البيولوجيا والحيوان في إنجلترا، وهو زميل في الجمعية الملكية (للعلوم) وكذلك في الجمعية الملكية للآداب، وقد تلقى الكثير من الجوائز ومظاهر الحفاوة والتكريم في مجالي العلوم والأدب معا.، وشغل دوكنز كرسي الأستاذية لفهم الجماهير للعلم بجامعة أوكسفورد حتى وصوله إلى سن التقاعد 2008، دوكنز من أشد المتحمسين للداروينية وأغلب ما كتبه تناول تراث داروين العلمي وما تلاه من مدارس الداروينية الجديدة.

    عن المترجم

    حصل على الدكتوراه في الكيمياء الإكلينيكية، جامعة لندن 1969، وعضو لجنتي الثقافة العلمية، والثقافة الطبية بالمجلس الأعلى للثقافة. وعضو اللجنة العلمية بالمركز القومي للترجمة، وترجم ما يزيد عن خمسين كتابا من كتب الثقافة العلمية، ونال العديد من جوائز الترجمة والتكريم من وزارة الثقافة في مصر، ومن معارض الكتب العربية في مصر والكويت ودولة الإمارات.

    عن الكتاب

    كتاب “استعراض فوق الأرضة” ترجمة للعربية مصطفى إبراهيم فهمي، صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، طبعة أولى 2015 في 325 صفحة من القطع الكبير، مُزود برسوم توضيحية وبمعاجم للمصطلحات العلمية المُستخدمة.

     

  • جدول عروض أفلام  يونيو بمركز فنون مكتبة الإسكندرية

    جدول عروض أفلام يونيو بمركز فنون مكتبة الإسكندرية

    أعلن مركز فنون مكتبة الإسكندرية، عن برنامج السينما الجديد لشهر يونيو، إذ يستضيف المركز خلالها عرضين لفيلمين طويلين تم عملهما في ظروف إنتاجية صعبة نسبيًا، ويتبع العرضين حوار مع صناع الأفلام حول ظروف صنع الفيلمين وسبل التحايل على ضعف الإنتاج في الأفلام الروائية الطويلة، بحسب البيان الصادر عن المركز على صفحته الرسمية بالفيسبوك.

    برنامج عروض السينما

    الأحد 23 يونيو: عرض سينمائي ومناقشة “ليل خارجي” إخراج أحمد عبد الله، الفيلم مصري روائي إنتاج عام 2018 مدة عرضه 98 دقيقة والفيلم ناطق بالعربية ومصحوب بترجمة إنجليزية، ويتبع العرض مناقشة بحضور المخرج ذلك بمكتبة الإسكندرية، قاعة الأوديتوريوم يبدأ العرض في تمام الساعةالـ7 مساءًا، والدخول مجاني.

    الأحد 30 يونيو: عرض سينمائي ومناقشة الفيلم المصري الروائي “أوضة الفيران” إخراج مي زايد ومحمد زيدان، وأحمد مجدي، مرسي وهند بكر ونرمين سالم ومحمد الحديدي، الفيلم إنتاج 2013 مدة عرضه 85 دقيقة، والفيلم ناطق بالعربية ومصحوب بترجمة إنجليزية، ويتبع العرض مناقشة بحضور المخرجين وذلك بمكتبة الإسكندرية، قاعة الأوديتوريوم، ويبدأ العرض في تمام الساعة الـ7 مساءًا، الدخول مجاني.

    مركز فنون مكتبة الإسكندرية

    يذكر الموقع الرسمي للمكتبة الإسكندرية على شبكة الإنترنت، أن مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية هو منتدى لجميع الأساليب الفنية بمختلف الأنواع؛ حيث يسعى إلى تحقيق أهداف مكتبة الإسكندرية في كونها نافذة مصر على العالم ونافذة العالم على مصر في المجال الفني.

    ويعزز المركز التفاهم المتبادل بين الحضارات عن طريق بناء شراكات مع جهات متعددة من خلفيات مختلفة، ويدعم المركز الفنون المعاصرة في مصر والعالم من خلال برنامج الفعاليات الشهري، كما يستضيف مركز الفنون فنانين عالميين في برنامج الفنان المقيم لتبادل الخبرات بين الفنانين المحليين والدوليين، ويقدم الفنون المصرية المعاصرة في أماكن مختلفة خارج مصر.

    وبالإضافة إلى دعمه للقدرات الفنية للفنانين المصريين والعرب، يسعى مركز الفنون لتبني مواهب الأطفال والشباب، ويقدم لهم فرصًا للتدريب وتنمية القدرات في معاهد دولية.

    مكتبة الإسكندرية

    يذكر أنه تم الانتهاء من بناء مكتبة الإسكندرية في العصر الحديث في أكتوبر 2002، وذلك بهدف استرداد مكانتها التي تبوأتها مكتبة الإسكندرية القديمة في قديم الزمان، والمكتبة أكثر من مجرد مبنى كبير ومبهر، فهي أيضًا مجمع ثقافي ضخم تجتمع فيه الفنون مع التاريخ والفلسفة والعلوم، كما جعلت منها الأنشطة المتعددة التي تقدمها للجمهور مكانًا للنقاش المفتوح والحوار والتفاهم.

  • “أرشيف المحاكم” سنوات من إبداع إذاعة الإسكندرية بالجزويت الثقافي

    “أرشيف المحاكم” سنوات من إبداع إذاعة الإسكندرية بالجزويت الثقافي

    استضاف مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، مساء أمس الأربعاء، أمسية مسرحية تحت عنوان “إذاعة إسكندرية.. سنوات من الإبداع، بمشاركة نحو 25 مبدعا في مجالات الغناء، والشعر، والموسيقى وكذلك المسرح، وجسد الشباب إبداعات الجيل الذي أثرى إذاعة الإسكندرية مثل بدرية السيد، وإبراهيم عبدالشفيع، وعزت عوض الله، وإبراهيم الملاح، وفايد محمد فايد، والعديد من الأعمال الشعرية، ثم اختتمت الأمسية بعرض مسرحي لحلقة كاملة من المسلسل الأشهر على مستوى الإذاعات المصرية والعربية “من أرشيف المحاكم” تحت عنوان “عروس الدم”.

    سبب اختيار العرض

    عن عرض “أرشيف المحاكم”، أشار  الدكتور أحمد إبراهيم، مخرج العرض، لـ”ثقافة وتراث” إلى أن السبب الرئيسي لاختيار هذا المسلسل الإذاعي الشهير في تاريخ إذاعة الإسكندرية ومسرحة أحد حلقاته في الأمسية، هو أن العرض بالنسبة له نوع من أنواع “النوستالجيا” في تاريخ إسكندرية.

    وتابع: “يعني أنا وأنا صغير كنت بسمع أرشيف المحاكم وبسمع تمثيلية الساعة 7 وبعشق صوت حافظ عبد الوهاب وهو بيقول “هنا الإسكندرية”، جميع هذه الأشياء كانت بداخلي.

    د.أحمد إبراهيم، مخرج عرض أرشيف المحاكم – تصوير: نيفين سراج

    وأضاف إبراهيم، “حقيقة عندما اقترح الدكتور حسن محمود، أن ينظم أمسية تحتفل بإذاعة الإسكندرية كانت نوع من فكرة إحياء الميت، لأنه للأسف إذاعة الإسكندرية أصبحت إذاعة غير مسموعة، برغم  أن الإسكندرية بها فنانات وفنانين من الأرقى، لكن يظل صوت عزت عوض الله وإبراهيم عبد الشفيع وبدرية السيد شيء موجود داخل كل من استمع إليهم، وللأسف الأجيال الجديدة لا تعرف هذا التاريخ ومن هنا جاءت فكرة هذا العرض وهذه الأمسية نحلم ألا ننسى هؤلاء المبدعين لأنهم جزء من تاريخنا ووجودنا”.

    وعن أعماله وإسهاماته الفنية قال مخرج العرض: “أنا حاصل على دبلوم تشخيص وعلاج بالأشعة وخريج أكاديمية الفنون المعهد العالي للتذوق والنقد الفني الدفعة الثانية، وكنت زميل لبعض النجوم في المجال الثقافي منهم دكتورة درية شرف الدين، والمرحوم  الدكتور أحمد يوسف، والمرحوم على أبوشادي ومجموعة كبيرة من الممثلين والكتاب، تعلمت على يد أساتذة كبار بعضهم أحببتهم والبعض لم أحبهم لكن مما لاشك فيه أنني استفدت وتعلمت من الجميع”.

    أبطال عرض “أرشيف المحاكم” قبل بدء العرض – تصوير: نيفين سراج
    أثناء الاستعداد للعرض على خشبة المسرح – تصوير: نيفين سراج

    وتابع إبراهيم: “أبرز تجاربي الإخراجية كانت مع المسرح المدرسي، فقمت بإخراج مسرحية الوزير العاشق مرتين الأولى في الثمانينات في معهد معلمات الورديان وكنت أدرس هناك مسرح عرائس إلى جانب الإخراج، والمرة الثانية كانت منذ عامين في مديرية التربية والتعليم بالجيزة دشنت فريق مشترك بين مدرستين، مدرسة الأورمان بنات، ومدرسة الجيزة الثانوية بنين”.

    وذكر المخرج، أن مسرحية الوزير العاشق فيها دراما وقراءة شديدة الوضوح للواقع الثقافي والسياسي الذي تعيشه الأمة العربية والتجربة الثانية بالنسبة لي هي تجربة مسرح الطفل، وسبق أن كتبت نص عام 1984 وحصل على الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للثقافة وعلى أساسه تم تأسيس المسرح القومي للطفل بالإسكندرية.

    وقدمنا هذا النص على خشبة المسرح، كان من إخراج ناجي أحمد ناجي، وعلي الجندي كان مصمم الأداء الحركي، وألحان حمدي رؤوف مع كوكبة من أفضل الممثلين في مصر وقتها من وجهة نظري، وهذا العرض كان من أنجح العروض وقتها وعرض لمدة شهر في الأنفوشي وأذكر أن أطفال بحري كانوا يأتون إلى العرض ويتفاعلون معه.

    استعادة ذكريات الزمن الجميل

    أوضح الدكتور حسن محمود، روائي من منظمي الفعالية، في حديثه لـ”ثقافة وتراث”: قمنا بتنظيم أمسية (إذاعة إسكندرية.. سنوات من الإبداع) رغبة في استعادة ذكريات هذا الزمن الجميل، وذلك الحلم الجميل الذي عشناه في طفولتنا وشبابنا الذي يحمل اسم (إذاعة إسكندرية).

    واستكمل: “قمت بتأسيس منتدى المحكيات للآداب والفنون مع صديقي الأديب شريف عابدين، والشاعر أحمد يسري منذ عام ونصف، وقد وضعنا نُصب أعيننا الارتقاء بالوعي الثقافي للمجتمع من خلال تقديم عشرات من الندوات التفاعلية المميزة والمتنوعة، التي يكون الحضور جزءا أساسيا من الندوة”.

    واتخذنا فكرة التراسل بين الفنون والآداب أساسا لتنفيذ أهدافنا، حيث تناولنا موضوعات متنوعة، بداية من القصة القصيرة والرواية وفنون الشعر والموسيقى والغناء والأعمال المسرحية والأفلام السينمائية الراقية حتى الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي.

    واستطرد: “اعتمدنا على أسلوب المحاكاة في عرض موضوعاتنا، حيث إنه الأسلوب الأمثل والأحدث لتنفيذ أفكارنا، معتمدين على استحضار إبداعات زمن الفن الجميل، في مجالات الآداب والفنون كافة”.

    إبراهيم السعيد، من أبطال أرشيف المحاكم بملابس الدور الذي يلعبه المعلم علوة – تصوير: نيفين سراج

    إبراهيم السعيد من أبطال عرض “أرشيف المحاكم” وفنان سكندري قدير، أوضح أنه يلعب دور “المعلم محروس” الذي سيكتشف أنه مرتكب الجريمة أخر العرض وعن ماتمثله إذاعة الإسكندرية له قال: “أتذكر في الماضي كنا نُجمع كل الشارع بجوار الراديو كل سبت لمتابعة حلقات أرشيف المحاكم، كما أتذكر جواهر المبدعين بها من بينهم إبراهيم عبدالشفيع أو إبراهيم الملاح مفطراتي الإذاعة كنا بنفطر على صوته”.

    وعن تاريخه وأعماله الفنية ذكر سعيد: “أنا فنان عملت في فرقة الإسكندرية المسرحية ثم سافرت إلى الإمارات وعملت في المسرح الإماراتي، ثم المسرح القومي العراقي وقمت بعرض مسرحيات كبيرة مثل “جلجامش”،”أبو الطيب المتنبي”، ثم عدت بعد ذلك إلى الإسكندرية أنا في الأصل مدرس فعودت إلى التدريس وتركت المسرح لكن كان لي في الإسكندرية أعمال مسرحية كثيرة مثل “منين أجيب ناس”،”صوت مصر”،”رسالة إلى جونسون”،”المشخصاتية” وحصلت فيها على جائزة أحسن ممثل وأحسن مخرج عندما أعدت إخراجها”.

    الفنان أحمد اسماعيل، ممثل سكندري لعب دور وكيل النيابة- المصدر د.حسن محمود من منظمين الفعالية

    “أنا كان لي الحظ إني كنت من الفنانين المشاركين في المسلسل الإذاعي”أرشيف المحاكم”، واليوم أشارك فيه بتجربة جديدة كعرض مسرحي”، بهذه الكلمات بدأ أحمد إسماعيل، فنان سكندري من أبطال العرض حديثه معنا، وأضاف “أنا علاقتي بإذاعة الإسكندرية بدأت من فترة كبيرة جدا، فأنا فنان معتمد إذاعة وتلفزيون وكان لي أعمال إذاعية وتلفزيونية في القناة الخامسة وإذاعة الإسكندرية وأيضا أنا عضو الفرقة القومية بالإسكندرية يبدأ تاريخي الفني من عام 1976 حتى يومنا هذا”.

    وذكر إسماعيل كواليس “أرشيف المحاكم” الإذاعية التي وصفها بالرائعة وأنها لاتنسى، مشيرا إلى أهم مبدعي إذاعة الإسكندرية ممن عشقهم وتأثر بهم من ضمنهم المطربة بدرية السيد، وأوضح “أن الاذاعة تعطي خيال أوسع وفرصة للتعديل لكن المسرح العقاب والثواب فوري من الجمهور”، وذلك على حد تعبيره.

    الفنان ماهر خلف “جدو ماهر”، لعب دور المعلم محروس وهو القتيل – تصوير: نيفين سراج

    ذكر ماهر خلف والشهرة “جدو ماهر”، من أبطال عرض أرشيف المحاكم ومخرج وممثل في المسرح الكنسي بالإسكندرية: “كنت سعيد جدا بالمشاركة في أمسية احتفالية بإذاعة الاسكندرية وأعمالها التراثية التي تربينا على أروع فنها والعمل بمجمله إحياءا للتراث وهو أمر جميل ومن المهم الحفاظ على تراثنا وإعادة إحياءه بشكل مختلف، سواء بالأغاني التراثية الجميلة للمطربين، ممن سعدنا بسماعهم مثل عزت عوض الله، وإبراهيم عبدالشفيع، وبدرية السيد.

    وتابع: “استمتعنا هذا المساء بأشعار في حب إذاعة ومدينة الإسكندرية، وأيضا العرض المسرحي الذي شاركت فيه في دور المعلم عليوة القتيل بـ”أرشيف المحاكم” وهو إعادة إصدار منتج إبداعي لعمل تراثي إذاعي”.

    عن العرض

    عرض “أرشيف المحاكم”، تمثيل الفنان إبراهيم السعيد، نور مجدي، الفنان أحمد اسماعيل، جدو ماهر، محمد فؤاد، نيفين سرور، عبدالرحمن سالم، مكياج أليكا السعيد، إكسسوار ياسمين سراج، هندسة صوتية عصام روك، إضاءة سامح فوزي، تجهيزات فنية عماد عياد ومروان شعبان، من إشراف إدار فؤاد فتحي، إعداد درامي حسن محمود، مساعد مخرج إبراهيم السعيد، إخراج أحمد إبراهيم.

     

  • “الفنون والثقافات الفرنكوفونية” في مؤتمر بمكتبة الإسكندرية

    “الفنون والثقافات الفرنكوفونية” في مؤتمر بمكتبة الإسكندرية

    ينظم مركز الأنشطة الفرنكوفونية التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، المؤتمر السنوي بعنوان “الفنون والثقافات الفرنكوفونية: المساهمة في الحداثة” يومي 6 و7 مارس 2019، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفرنكوفونية في 20 مارس، وكذلك الاحتفال بالعام الثقافي مصر فرنسا 2019، وفقا للبيان الصادر من المكتبة.

    ووفقًا للبيان أن المؤتمر يأتي بالتعاون مع سفارة فرنسا، وسفارة سويسرا، والقنصلية العامة لفرنسا بالإسكندرية، والوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وجامعة سنجور، والمعهد الفرنسي، وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بمصر، ودار النشر “جينيال”، والرخصة الدولية لقيادة الأعمال IBDL وقناة TV5 Maghreb Orient.

    وأشار البيان إلبى أن المؤتمر يتناول موضوعات مختلفة حول تأثير الفن والثقافة في الاقتصاد، والسياحة، والعمارة، والأخلاقيات، والابتكار والإبداع، لافتًا إلى أن المؤتمر يضم نخبة من كبار الشخصيات العامة والسفراء والقناصل من مصر والدول الفرنكوفونية.

    وستشهد الجلسة الختامية للمؤتمر عدة فعاليات احتفالًا بشهر الفرنكوفونية تبدأ بحفل غنائي لفرقة سويسرية، يليه مناظرة، وعروض مسرحية وغنائية لطلبة المدارس والجامعات، بالإضافة إلى رقص فولكلوري “زوجلو” من دولة الكوت ديفوار.

    وجدير بالذكر أنه في ختام المؤتمر سيتم توزيع الشهادات والجوائز للفائزين في مسابقة الفنون والثقافات الفرنكوفونية التي تم الإعلان عنها في يناير الماضي، وكذلك مسابقة الإملاء التي ستعقد في اليوم الأول من المؤتمر قبل جلسته الافتتاحية.

  • إنشاء أول فرع لأكاديمية الفنون في الإسكندرية

    أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، قرارًا بإنشاء فرع لأكاديمية الفنون المصرية بمحافظة الإسكندرية، يضم جميع المعاهد والوحدات العلمية والتعليمية المتخصصة تقوم بتدريس نفس المناهج بنظيراتها في القاهرة، وذلك بقصر الأميرة فائقة أحمد فؤاد التابع بملحقاته لوزارة الثقافة.

    وأكدت وزيرة الثقافة أن القرار يهدف إلى فتح آفاق تعليمية جديدة، واستيعاب الراغبين في دراسة الفنون بشكل علمي متخصص، مشيرة إلى أن أكاديمية الفنون بالقاهرة تعد الوحيدة من نوعها في مصر والشرق الأوسط، وتعمل مناهجها على تخريج متخصصين أكاديميين يثرون ساحة الإبداع باعتباره الوسيلة المثلى للارتقاء بالمجتمع وتنمية الوعي لبناء الإنسان.

    من جانبه، قال الدكتور أشرف زكي، رئيس أكاديمية الفنون، إن قرار وزير الثقافة بإنشاء فرع الأكاديمية بمحافظة الإسكندرية، جاء بعد الانتهاء من إعداد واستيفاء جميع مقومات بدء الدراسة به والذي يستقبل أبناء مدينة الثغر ومحافظات الدلتا.

    يذكر أن أكاديمية الفنون تم تأسيسها عام 1969، وتعد جامعة لتعليم الفنون، وتضم 7 معاهد عالية هي “الفنون المسرحية، الكونسرفتوار، الباليه، السينما، الموسيقى العربية، النقد الفني والفنون الشعبية”، إلى جانب مدارس لمراحل التعليم المختلفة “الابتدائي – الإعدادي – الثانوي – الفني”.

    كما تم مؤخرًا إنشاء مجموعة معاهد فنية جديدة لاستكمال المشروع العلمي والتعليم والفن، هي وحدة إصدارات الفنون، المبنى المركزي لتعليم الفنون، المعهد العالي لفنون الطفل، المعهد العالي لفنون العمارة البيئية، المعهد العالي لفنون ودراسات الترميم، المستشفى الأكاديمي والإسكان الطلابي، البلاتوه السينمائي واستديو الفيديو ومعمل التصوير السينمائي.

  • 26 ديسمبر.. "الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب" في صالون أوبرا درويش

    26 ديسمبر.. "الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب" في صالون أوبرا درويش

    تستعد دار الأوبرا بالإسكندرية لاستضافة أمسية الصالون الثقافي تحت عنوان “الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب”، مساء الأربعاء 26 ديسمبر، على مسرح سيد درويش، بحضور الروائي إبراهيم عبد المجيد، والفنان الدكتور محمد حسني، تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافه، والدكتور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا المصرية، وإشراف الفنان أمين الصيرفي، مدير الصالون الثقافي بدار الأوبرا، فيما تدير الصالون الباحثة أميرة مجاهد.
    وتشير أميرة مجاهد، مدير الصالون الثقافي بالإسكندرية، لـ”ولاد البلد”، إلى أن الأمسية تهدف إلى إلقاء الضوء على خصائص الأدب والفلكلور السكندري، والاستمتاع إلى بعض المواهب الغنائية بالإسكندرية، حيث تقدم الفنانة نهى مجدي مختارات من أغاني بدرية السيد، ومواويل الشيخ أمين وعبده الإسكندراني، التي يقدمها الفنان كريم الأحمر، وكذلك مختارات من الألحان السكندرية الممزوجة بطابع البحر المتوسط الموسيقي مع عازف الكمان مايكل عاطف.
    ووفقًا للبيان الصادر من صالون دار الأوبرا بالإسكندرية، يقول عبد المجيد إن الإسكندرية لم تكن مدينة صامتة أو تسمح للنسيان بأن يتربع في شوارعها، بينما هي مدينة مفتوحة على العالم القديم والجديد؛ فهي مدينة البحر المتوسط الذي تهب منه وعليه الحضارات، مشيرًا إلى أن تاريخ الإسكندرية مع الفنون والثقافة يبدأ منذ إنشائها.
    وأضاف أن العصور السابقة لفترة كبيرة من الزمن قد أُطلق عليها بـ”العصر السكندري”، وهو العصر اليوناني، حيث صارت عاصمة العالم بما فيها من مكتبة وجامعة حملت اسم “الموزيون” من الموزيات ربات الفنون عند الإغريق، وفي العصر الحديث، حيث بدأت الصحافة المصرية والسينما والفنون التشكيلية.
    وشهدت حركات التجديد بداياتها فيها مثل: حركة أبوللو في الشعر وغير ذلك، مشيرًا إلى أنه من المقرر الحديث في ذلك الشأن باستفاضة أكبر خلال لقاء الصالون.
    كما أكد الفنان الدكتور محمد حسني، مدرب كورال الأطفال بأوبرا الإسكندرية ومؤسس فريق ابن البلد للأغاني التراثية والفلكلورية، أن بعض المراجع تذكر أن فيثاغورث استقى معلوماته الموسيقية من مصر الفرعونية، وأن المقامات الموسيقية المنسوبة إليه قد أخذها من الإسكندرية التي عاش فيها أكثر من ٢٠ عامًا.
    وأوضح أن الإسكندرية أنجبت الفيلسوف السكندري فيلون، والذي يعد من أوائل من وثّقوا تاريخ الغناء المصري القديم وخصائصه، وهي من أنجبت أيضًا سيد درويش في عصرها الحديث، والذي حول مسار المسرح الغنائي في مصر.

  • صور| انطلاق الملتقى الدولي للفنون التشكيلية بالأقصر بمشاركة 37 فنانًا من 9 دول

    صور| انطلاق الملتقى الدولي للفنون التشكيلية بالأقصر بمشاركة 37 فنانًا من 9 دول

    انطلقت الخميس، فعاليات اليوم الأول للدورة الثالثة لمهرجان الشعر العربي، والذي ينظمه بيت الشعر بالأقصر، بحضور ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻮﻳﺲ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗﺔ،  ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻜﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻗﺔ ، وﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗﺔ والشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر، والدكتور محمد عبد المطلب، أستاذ النقد والأدب بجامعة عين شمس، ونخبة من شعراء من مصر وخارجها.
    وافتتح بيت الشعر على هامش الدورة الثالثة للمهرجان، التي تستمتر فعالياتها حتى 17 نوفمبر الحالي، الملتقى الدولي السنوي الثالث والذي يحمل عنوان “أبجد.. بين الضاد واللون”.
    وقال الدكتور أحمد جمال عيد، قوميسيير عام المعرض، إن الصورة هي المكونة للمخزون الثقافي البصري وبدون بصيرة لا يوجد خيال ولا إدراك، لذا حرص المعرض ‘لى تقديم مجموعة من الصور التشكيلية واللوحات الفنية تعبر عن ثقافة 9 دول مختلفة، ليضم  المعرض  40عملًا إبداعيًا  بمشاركة 37 فنانًا وفنانة  بين أعمال تصويرية ونحتية وجرافيكية.


    وأوضح عيد أن الفنانين المشاركين من 9 دول هم “مصر والإمارات والمغرب وتونس والعراق وسلطنة عمان والكويت وإسبانيا وتركيا”، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، والدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية.
    ووجه قوميسيير عام المعرض الشكر للمساهمين بأعمالهم الفنية، وكذلك لدائرة الثقافة بالشارقة وبيت الشعر بالأقصر.
    كما كرم بيت الشعر بالأقصر مجموعة من الشعراء، على هامش افتتاح الدورة الثالثة للمعرض التشكيلي الدولي “أبجد.. بين الضاد واللون”،  وهم “حسن طلب، حسين صالح خلف الله،  والشاعر السوري الجنسية عبدالقادر الحصني، هاجر عمر، نورا عثمان، وسام دراز”، أعقب التكريم تنظيم أمسية شعرية للمٌكرمين، عرفانًا وتقديرًا لما قدموه والذي أثرى حركة الشعر خلال الفترة الأخيرة.
    تسلم المكرمون شهادات تقدير من ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻮﻳﺲ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗﺔ،  ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻜﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻗﺔ، وﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗﺔ، وﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺣﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ بالأقصر.

  • محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا

    محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا

    يشارك المنشد الشاب محمود محمد السيد الشربيني، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
    محمود محمد السيد الشربيني ابن مدينة الجمالية، وصاحب الـ 20 عامًا، الطالب بكلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف، تعلم الإنشاد منذ كان عمره 15 عامًا فقط.
    الشربيني يشير إلى أن والده وشقيقه الأكبر هما من ساعداه في تعلم الإنشاد، موضحًا أن والده قارئ وشقيقه يعمل إمام وخطيب بأوقاف دمياط.ي

    يشارك الشربيني في 200 حفلة وأمسية، وحصل على المركز الأول في مسابقة الطاروطي للقرآن الكريم والإنشاد الديني بمحافظة الشرقية، حيث كانت التصفية بين 20 قارئًا و13 مبتهلًا، كما حصل على المركز الخامس بجامعة الأزهر.
    ويتمنى الشاب محمود الحصول على المركز الأول في مسابقة منشد الشارقة التي تقام بالإمارات كل عام، ثم العمل في إذاعة القرآن الكريم.
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.

  • محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”

    محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”

    يشارك المنشد محمد أبو زعيق، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة، ويقوم بالإنشاد باللغة الأمازيغية.
    يقول أبو زعيق، إن الموهبة التي يمتلكها هي الأساس لكل شيئ، وهو يقوم بالتدريب المكثف بشكل كبير ويعمل على تنميتها من خلال الممارسة المستمرة، مؤكدًا أنه تربى على الإنشاد الديني منذ الصغر، وأنه نشأ على أصوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ سيد النقشبندي.
    ومحمد علي أبو زعيق عثمان، 25 عامًا، من مواليد سيوة بمحافظة مطروح، تخرج في كلية التمريض بجامعة الإسكندرية فرع مطروح دفعة 2015.

    اللغة الأمازيغية

    تعد اللغة الأمازيغية أحد اللغات المتأصلة في واحة سيوة بشكل واسع حيث يصل عدد المتحدثين بها حوالي 31 ألف شخص متمثلين في 11 قبيلة من أصول أمازيغية، والتي ترجع إلى حام بن نوح عليه السلام
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.

باب مصر