يشارك المنشد الشاب محمود محمد السيد الشربيني، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
محمود محمد السيد الشربيني ابن مدينة الجمالية، وصاحب الـ 20 عامًا، الطالب بكلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف، تعلم الإنشاد منذ كان عمره 15 عامًا فقط.
الشربيني يشير إلى أن والده وشقيقه الأكبر هما من ساعداه في تعلم الإنشاد، موضحًا أن والده قارئ وشقيقه يعمل إمام وخطيب بأوقاف دمياط.ي
يشارك الشربيني في 200 حفلة وأمسية، وحصل على المركز الأول في مسابقة الطاروطي للقرآن الكريم والإنشاد الديني بمحافظة الشرقية، حيث كانت التصفية بين 20 قارئًا و13 مبتهلًا، كما حصل على المركز الخامس بجامعة الأزهر.
ويتمنى الشاب محمود الحصول على المركز الأول في مسابقة منشد الشارقة التي تقام بالإمارات كل عام، ثم العمل في إذاعة القرآن الكريم.
وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.
الوسم: حملة
-

محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا
-

محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”
يشارك المنشد محمد أبو زعيق، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة، ويقوم بالإنشاد باللغة الأمازيغية.
يقول أبو زعيق، إن الموهبة التي يمتلكها هي الأساس لكل شيئ، وهو يقوم بالتدريب المكثف بشكل كبير ويعمل على تنميتها من خلال الممارسة المستمرة، مؤكدًا أنه تربى على الإنشاد الديني منذ الصغر، وأنه نشأ على أصوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ سيد النقشبندي.
ومحمد علي أبو زعيق عثمان، 25 عامًا، من مواليد سيوة بمحافظة مطروح، تخرج في كلية التمريض بجامعة الإسكندرية فرع مطروح دفعة 2015.اللغة الأمازيغية
تعد اللغة الأمازيغية أحد اللغات المتأصلة في واحة سيوة بشكل واسع حيث يصل عدد المتحدثين بها حوالي 31 ألف شخص متمثلين في 11 قبيلة من أصول أمازيغية، والتي ترجع إلى حام بن نوح عليه السلام
وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.
-

المنشد محمد شاهين.. كروان يصدح لـ “هات فنك وتعالا”
يشارك المنشد محمد شاهين ، إمام وخطيب مسجد الخضر بمطروح، إلى حملة “هات فنك وتعالا”، التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
وقال شاهين صاحب الـ54 عامًا، الإنشاد لون ديني تربيت عليه، ودائمًا كنت اختلط بمجالس الذكر وحلقات الدين”، وهو ما حببني فيه.المنشد محمد شاهين
المنشد محمد عبد الوهاب شاهين من مواليد طنطا، جاء للإقامة في محافظة مطروح منذ عام 2000 وتخرج في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع طنطا عام 1992.
وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر-الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد/ ستاند آب كوميدي- العزف، إلخ.
-

المنشد منتصر الدشناوي ينضم إلى “هات فنك وتعالا” بليلة منع الغرام منامي
المنشد منتصر الدشناوي ، من مواليد دشنا 1974، انضم إلى حملة “هات فنك وتعالا”، التي تنظمها شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، لاكتشاف المواهب وتشجيعهم على إظهار ملكاتهم في الفنون.
المنشد منتصر الدشناوي، كان أحد أعضاء فرقة “ريحانة المداحين” أمين الدشناوي منذ أواخر الثمانينيات، وفي منتصف التسعينيات احترف الانشاد الديني، وذاع صيته كمنشد صاحب حنجرة قوية وأداء مؤثر، ما أهله ليجوب أكثر موالد الصعيد والوجه البحري.
وأطلقت شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، تستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: “هات فنك وتعالا”.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
لمشاهدة حلقات هات فنك وتعالا:
-

هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
تعلن شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، عن تنظيم حملة لاكتشاف المواهب المحلية في العديد من المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر-الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد/ستاند آب كوميدي- العزف….. إلخ”
وتبدأ الحملة اليوم 16 أغسطس، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر،
شروط الانضمام للحملة:
– أن يقدم المشترك تسجيل صوتي أو مقطع فيديو يوضح الموهبة التي يمتلكها عبر الإيميل التالي: wb.campaign@gmail.com، أو من خلال التسليم باليد في مكاتب ولاد البلد في “قوص – دشنا – نجع حمادي – قنا – الأقصر – الفيوم – أسيوط – بني سويف – المنصورة – الإسكندرية”. أو بالبريد على العنوان التالي: محافظة الجيزة – 6 أكتوبر – 43 أ حي الفيروز – أمام مول العرب بوابة 19.
– لشركة ولاد البلد الحق في نشر المقاطع الصوتية ومقاطع الفيديو في أي وسيلة إعلامية تابعة لها أو لغيرها.
– إرسال سيرة ذاتية تشمل الاسم والعنوان ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني.
– ألا يكون العمل المقدم قد تم نشره أو تقديمه في أية وسائط إليكترونية.
– ألا يكون العمل المقدم قد شارك أو فاز في إحدى المسابقات من قبل.
– تقبل الأعمال الجماعية مثل “الفرق المسرحية، أو الموسيقية……” بعد موافقة من المسؤول أو فريق العمل.
– أن يكون العمل المقدم من إبداع المتقدم للمسابقة ويتحمل كافة الإجراءات التي تتخذ ضده إن ثبت عكس ذلك.
مميزات حملة هات فنك وتعالا
تقوم مؤسسة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية برعاية المواهب الفنية المتميزة وومنحهم شهادات تقدير، إضافة إلى عقد بين الفائز وشركة ولاد البلد بهامش ربح لتسويق المتميزين عبر شركائنا YouTube، كما سيتم نشر المواد الفائزة على منصات ولاد البلد الإليكترونية.
تضم فعاليات حملة هات فنك وتعالا عدداً من الندوات واللقاءات وحفلات العروض الفنية في كافة المجالات، وذلك في مكاتب ولاد البلد، وفي عدد من مراكز وقصور الثقافة، وبالتعاون مع الشركاء المحليين بمحافظات الجمهورية المختلفة، بهدف استعراض مواهب الشباب وتقديمها للجمهور، وكذلك مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب في نشر إبداعاتهم.
-

مدير المعهد السويدي: ينبغي على الصحفيين نقل الواقع للجمهور للحفاظ على التراث
قال بيتر ويدرود، مدير المعهد السويدي بالإسكندرية، إن النقاشات التي تضمنتها فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول حول “دور وسائل الإعلام في الحفاظ على التراث”، كانت مثمرة ومتنوعة.
وتابع مدير المعهد السويدي أنه من المهم حضور الإعلاميين وبعض المهتمين بالحفاظ على الآثار، وهو من الأمور الهامة للحفاظ على التراث، وكيفية دعم الإعلام للتراث.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء اليوم بالمعهد السويدي بالإسكندرية، أن الهدف هو جعل الصحفيين التعرف على كيفية الحفاظ على التراث، ونشر الحقائق ونقل الواقع للجمهور، وذلك الحفاظ التراثي والثقافي ليس منفصل عن تلك الموضوعات الهامة، فعندما تصل تلك الحقيقة للجمهور يتمكن متخذي القرار من الوصول إلى الحقيقة ويكون لدى المواطنين وعي بما يجري.
وأضاف أن المنطقة العربية تعاني من العديد من المشكلات المتعلقة بالتراث، وخاصة الدول التي تعاني من الحروب مثل ليبيا وسوريا، وفي مصر هناك العديد من المشكلات أيضًا ولكنها لا تقارن بما يحدث في تلك التي تعانيها الدول التي تشن فيها الحروب.وأشار مدير المعهد السويدي بيتر ويدرود أن هناك أمور متعلقة بالدعم المادي، والقوانين الدولية والاتفاقيات لدعم الحفاظ على التراث.كما شدد على أن أهمية الإعلام في هذه القضية نشر الحقيقة، وهو من الأمور الهامة والضرورية، مشيدًا بما شهدت الحملة من فعاليات.وقال إنه تعلم اليوم أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ليس المسؤول الوحيد عن هدم إحدى المدن السورية، ولكن هناك فاعلين آخرين متورطين في تدميرها.وتابع أنه اكتشف أيضًا أن هناك مسؤولية تقع على عاتق روسيا والنظام السوري معًا كأطراف، وليست داعش فقط، مشددًا على عدم تأييده لداعش، التي من الممكن انتقادها، ولكن عدم نقل الحقيقة من شأنه أن يجعل المتورطين في هدم التراث مواصلة اعتداءاتهم دون حساب، فهم يعلمون أنهم قادرين على ذلك في حين سيتحمله آخرون.وأشار إلى أن ذلك يدخلنا في حلقة مفرغة، وهي إن داعش تجذب أفراد أكثر لها، وأن الجريمة مستمرة بشكل متواتر، فهناك احتياج واضح للصحافة، وهو إيجاد الحقيقة. -

رئيس تحرير مجلة الراوي: أحب التراث وحققت نجاحا بعد إيجاد ممولين
قالت ياسمين الراوي، رئيس تحرير مجلة الراوي ، إن المتعارف عليه بشكل عام عن المجلات الثقافية، إنها لا تحقق أرباحًا، وأقصى ما يمكنها تقديمه هو تغطية تكاليفها، مشيرة إلى أنها بدأت بفكرة تلك المجلة نظرًا لعشقها للتاريخ والتراث، ولكن بعد ما تمكنت من إيجاد ممولين تمكنت في خلال عام من نشر أول عدد لها وحققت نجاحًا كبيرًا.
وأضافت خلال جلسة “كيفية خلق محتوى مؤثر يشرك الجمهور وفي الوقت ذاته يحقق أرباحا”، ضمن فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول لدور الإعلام في الحفاظ على التراث الذي نظمته ولاد البلد بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية، إن العدد الأول صدر خلال ثورة 25 يناير، ثم توالت الأعداد وحققت نجاحًا كبيرًا من خلال الصور التي نشرتها وتم تداولها فيما بعد.
وأشارت رئيس تحرير مجلة الراوي إلى أن مصر لا يوجد بها إصدارات تناقش الفن المصري الحديث، والموجود منها يحمل في غالبيته محتويات خاطئة، مضيفة أنها بدأت في العمل بمبادرة جديدة، استغرق خروج أول عدد منها للجمهور عام ونصف العام.
كما اكتشفت أن طلاب كليات الفنون الجميلة في العديد من الجامعات المصرية، ومنها جامعة الإسكندرية يدرسون المحتوى الموجود في هذا العدد من المجلة. -

فيديو| مديرة "العالمي للمتاحف": مصر تحتاج لتحديث قوانينها الخاصة بالحفاظ على التراث
انطلق مساء أمس المؤتمر الإقليمي الأول حول دور وسائل الإعلام في الحفاظ على التراث و الذي ينظمه المعهد السويدي بالإسكندرية بالتعاون مع مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، في الفترة من 5 وحتى الـ7 من شهر مارس بمقر المعهد بالإسكندرية .
حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلًا من، الدكتورة فرانس دي ماري، وهي مديرة البرامج والعلاقات الدولية بالمجلس العالمي للمتاحف، وألبرت شفيق، مدير عام قنوات CBC مصر، وعلي تشيخاموس عن التراث الثقافي السوري: التدمير وتوظيف التراث كسلاح للحرب، والإعلامي أحمد المسلماني، والإعلامية دينا عبد الكريم.
و ل ولاد البلد عبرت دي ماري -مديرة العلاقات الدولية بالمجلس العالمي للمتاحف و القائمة على العمل المؤسسي في مجال حماية التراث الثقافي واستشاري لصندوق الحماية التابع المجلس الثقافي البريطاني و مؤسسة المرصد بشأن الإتجار غير المشروع في السلع الثقافية ICOM – عن سعادتها بالمؤتمر و دعمها لحملة مؤسسة ولاد البلد الإعلامية في الحفاظ على التراث
و عن الدور الذي تقوم به كمديرة برامج العلاقات الدولية و المجلس العالمي للمتاحف والحفاظ على التراث خاصة في المنطقة العربية خاصة مناطق الحروب و المناطق المنكوبة قالت ماري في تصريح خاص لـ”ولاد البلد”: لا نستطيع أن نتعامل مع دول الشرق الأوسط كرقعة أو قطعة واحدة لأن كل دولة لها وضع مختلف، فعلى سبيل المثال تعتبر سوريا من أكثر الدول التي دمر التراث بها فترة الحرب ولكن من الصعب التدخل الآن نتيجة الوضع السياسي و الصراعات هناك لذلك جهودنا في الحفاظ على تراث في المنطقة العربية نركز على العراق و ليبيا ومصر أيضا فنحن في عملنا نركز جهودنا في المناطق التي تعرضت للحروب و كوارث لحماية تراثها في كثير من دول العالم .
و عما ذكرته أثناء المؤتمر عن صدور قانون ملزم من الأمم المتحدة لحماية التراث الثقافي في العالم و ما إذا كانت ترى أن هذا سيكون كافيا لحماية التراث أجابت: “بالتأكيد ليس هذا كافيا لحماية التراث فنحن نتحدث الآن هناك تراث يدمر و لكن هذا حل من ضمن الحلول المطروحة لحماية التراث فنحن نحتاج الى حزمة من الآليات التي تعمل سويا لحماية التراث على المستوى الدولي و الإقليمي فدولة مصر على سبيل المثال تحتاج لتحسين و تحديث قوانينها الخاص بالتراث حتى تكون أكثر فاعلية في حماية تراثها خاصة أنها تعتبر من الدول الأولى في المنطقة العربية التي تمتلك تراث أثريا و ثقافيا كبير.
ويهدف المؤتمر الإقليمي الأول حول دور وسائل الإعلام في الحفاظ على التراث” إلى تفعيل دور الإعلام حول الأهمية التاريخية للتراث والهوية الحضارية للمدن في ظل التغيرات العالمية وعمليات الانتهاك الممنهج ضد التراث الحضاري والثقافي والمباني التراثية والاثرية.اقرأ أيضًا:
المؤتمر الإقليمي للحفاظ على التراث| نبش أضرحة وهدم قصور.. والمسلماني يحذر من “المغول الجدد”
-

المسلماني: على الدولة دعم الأفلام السينمائية والوثائقية لحفظ التراث
قال الإعلامي أحمد المسلماني ، مقدم برنامج ”الطبعة الأولى” على قناة دريم الفضائية، إنه من الضروري القضاء على الهمجية الموجودة في العالم، والتي ترسخ للأجيال القادمة القضاء على التراث وتسخر منه.
وأشار المسلماني في كلمته خلال فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول حول دور وسائل الإعلام في الحفاظ على التراث، الذي تنظمه مؤسسة ولاد البلد، ضمن حملة ”عمارة البلد هوية لا تستحق الهدم” بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية، إلى أهمية الرفض الصوتي لتلك الهمجية، وترسيخ أهمية التراث للأجيال القادمة.
وتابع: “مجرد أن ننادي برفض الخطأ وتأييد الصواب، هو أمر في غاية الأهمية، خاصة وأن الحفاظ عليه يعد أمر هام للاقتصاد، فضلًا عن كونه أصل أرستقراطية الإنسانية، والتي رسخها الأجداد وأجداد الأجداد، فلابد أن نفخر بهذا الأصل الأرستقراطي للإنسان والموجود منذ آلاف السنين”.
وأضاف المسلماني أن أهمية الحفاظ على التراث، تعود أيضًا إلى أنه ماضٍ عظيم يقود إلى مستقبل أكثر إبهارًا، ويمنح الثقة للشعوب حول ماضيهم وأهميته وعراقته، مشيرًا إلى أن الوطن العربي يملك تاريخًا يونانيًا، رومانيًا، فرعونيًا، وآشوريًا، فضلًا عن حضارات الهند، أما في السياحة والثقافة والاقتصاد السياحي، فهي تشكل أهمية عملاقة قائمة على زيارة هذه المؤسسات، ومكونة لبنية اقتصاية ضخمة.
وأشار إلى أن هناك تحديات قديمة متعلقة بالموارد الحضارية.
وأما عن المستجدات، فحذر المسلماني ممن أطلق عليهم ”المغول الجدد” ممن لا يقدرون الحضارة ويعدون خطرًا جسيمًا عليها، وهم موجودين في سوريا، والتي تمتعت بحضارة مفتوحة، أضحت الآن نتيجة لتواجدهم ”مقابر مفتوحة” وكذلك اليمن، التي كانت تضم أكبر كم من الآثار تم تدميرها، فضلًا عن الحضارة الآشورية في العراق، التي تميزت بمكانة عالية، فمدن مثر نمرود التي ترجع إلى 13 قبل الميلاد تم تدميرها أيضًا، وفي ليبيا ومصر بعد ثورة 25 يناير قام البعض بهدم القصور والمباني التراثية، والتي تقدر بأكثر من 25 مليون دولار.
وأشار المسلماني إلى أن الحل الأمثل للحفاظ على التراث، هو دعم البرامج الوثائقية من قبل الدولة، والتي لا تحقق نسبة مشاهدة مرتفعة، وكذلك يجب أن يكون هناك إنتاج مستمر من الأفلام السينمائية التي تخلد التراث، مقترحًا أيضًا تشكيل مدارس تربي الأجيال القادمة على احترام التراث الأدمي بكل طبقاته، تكون حامية للدولة في المستقبل من السقوط، من خلال التربية المدرسية، والرد على تلك الأفكار المتطرفة والمتخلفة التي تصف التراث الإسلامي بالهمجية، والتي يجب ألا يكون لها أثر في تدمير التراث الثقافي.
وشدد المسلماني على ضرورة ألا يعتبر التراث تاريخًا هامشي، فخسارة الروح العامة للمجتمع والجماليات، والعمارة الآن هي تراث المستقبل، والجمال اليوم هو تاريخ المستقبل، فالنظر لجمال الماضي على أنه قبح سيقضي على الجمال في المستقبل.
وتساءل: “كيف يمكن للباقين أو الناجين أن يبدأوا من جديد في حال تدمير التراث في الماضي؟”، لكن البنك المركزي للبذور يحفظها لسنوات طويلة، والإعلام هو الحامي الحقيقي للتراث، وغياب دوره يقتل التراث مرتين، الأولى من المغول الجدد والثانية من الإهمال الإعلامي.
وأكد المسلماني على ضرورة خلق طلب على الثقافة، لأن العرض يخلق الطلب، وطالما هناك من يتحدثون عن عروض جادة، فإن الطلب سيزيد عليها، كما أن هناك قوة ناعمة لا تقل أهمية عن الجيش، وهي أيضًا كالقوى الصلبة لا يجب أن تأتي بعائد اقتصادي، وإنما الأشياء الراقية ستكون سائدة، والقوى الناعمة ليست مجال للربح، ومن يتعامل معها على هذا الأساس فهو يساهم في تدميرها.