باب مصر

الوسم: الدقهلية

  • حكاية «فواخير طلخا».. من دخان الأفران إلى صمت الشارع

    حكاية «فواخير طلخا».. من دخان الأفران إلى صمت الشارع

    عُرفت مدينة طلخا بصناعة الفخار من عشرات السنين، خاصة في المنطقة المعروفة اليوم بشارع الفاخورة، أو «فواخير طلخا». وتعد هذه الصناعة من أقدم الصناعات المصرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، إن لم تكن أقدمها على الإطلاق. وقد انتقلت في عهد الملك فاروق من مدينة سمَنُّود بمحافظة الغربية إلى طلخا، عن يد أحد «الفواخرية» الذي نشر المهنة في المدينة، حتى اشتهرت بها وراجت تجارتها بين أبناء المحافظة وبعض المحافظات المجاورة، قبل أن تهدد بالاندثار في السنوات الأخيرة.

    بائعو الفخار في شارع الفاخورة

    لا يزال شارع الفاخورة بمدينة طلخا عامرًا بـ”بائعي الفخار”. كل منهم يفرش البضاعة التي ورثها عن أبيه، وأبوه عن جده، ويبيع الأواني الفخاريَّة من أُصص الزرع، وقلل الماء، وزواليع الحمام ومعالفها. إلى جانب أشكال مختلفة من الفخار مثل الفازات والأكواب والأطباق.

    ورغم هذه الفِرَش الموزَّعة في أنحاء المنطقة، فإنها تفتقد اليوم إلى صنَّاع الفخار أو “الفواخرية” الذين كانت عامرةً بهم دهرًا طويلًا. كما تفتقد إلى فواخيرها التي اشتُهرت بها. إذ لم يبق في المنطقة فاخورةٌ واحدة تعمل! بعدما هدمت جميعها أو هجرت. بل إن “الصنعة” نفسها – أو بلفظٍ أدق “عادت”- إلى سمنود، المدينة التي لا تزال عامرة بمصانع الفخار وصناعه.

    فخار مستورد بدلا من المحلي

    الواقع اليوم أن كل ما يعرض على فرش الفخار في المنطقة هو في الحقيقة مجلوبٌ من خارجها، من المصانع المنتشرة في الغربية وغيرها. فبعد أن كان الفخار بعد أن كان الفخار محلّيَّ الصنع في المنطقة، صار مستورَدًا من خارجها.

    والواقع أن أمورًا عديدةً طرأت على المنطقة، أدت بها آخر المطاف إلى زوال تلك الصنعة وانقراضها منها تمامًا. وهذا ما يقرره فواخرية طلخا اليوم، بين ثنايا أحاديثهم عن الفواخير، وكيف كانت وانتشرت؟ وكيف زالت؟

    فخار طلخا.. تصوير: عبدالرحمن الأمديدي
    فخار طلخا.. تصوير: عبدالرحمن الأمديدي
    نشأة الفواخير في طلخا

    يوضح المعلم محمد حمزة الفواخري، الذي تجاوز السبعين من عمره وقضى معظم حياته في صناعة الفخار، أنه تعلم المهنة صغيرا مع إخوته عن أبيهم. وانتهى به الحال اليوم إلى الجلوس أمام فرشته في شارع الفاخورة. بينما يتولى أبناؤه شراء الفخار من مصنع في الغربية وتجهيز الفرشة وعرض البضاعة عليها وبيعها.

    ويضيف ابن عمه، المعلم حمدي حسن الفواخري، أن القصة بدأت مع جدهما الأكبر، المعلم مصطفى الفواخري. الذي أخذ الصنعة عن أبيه هو وإخوته الثلاثة. ثم قرر الانتقال من سمنود الغربية إلى طلخا بالدقهلية، والاستقرار بها. أسس مصطفى أول فاخورة في المنطقة، وبدأ في العمل مع أبناءه شيئًا فشيئًا. ثم انضمّ إليه عدد من أبناء المنطقة، وجميعهم أخذوا عنه صنعة الفخار. وزاد عدد الفواخير تدريجيًّا حتى صارت المنطقة بأكملها عبارةً عن فواخير وبجوارها بضعة بيوت. وتحول الشارع إلى سوقٍ لبيع الفخار، لا غير.

    انتقال الفواخير بعيد عن المساكن

    مع مرور الوقت ازدحمت المنطقة بالسكان، ودخلها الزحف العمراني. ومع مطلع التسعينات تغير شكلها تمامًا بانحسار المساحات الخضراء منها وزيادة عدد البيوت حديثة البناء. وإزالة الفواخير وهدمها، ثم نقلها.

    ويحكي المعلم حمدي حسن الفواخري أنه كان يعمل يومًا في فاخورته، وإذا بأحد الجيران يأتيه مصطحبًا ابنه الذي لم يجاوز العشر سنوات. ويشرح له حجم الخطر الذي تسببه الفواخير على صحة ابنه. فدخان أفران الفخار قد سبب له التهابًا رِئويًّا وهو في هذه السن. وما زال يجري به من مستشفى إلى أخرى لعلاجه.

    وتكررت مثل هذه الشكاوى من أهل المنطقة. حتى اضطر الفواخرية إلى نقل الفواخير إلى منطقة أخرى وسط الأراضي بعيدًا عن المباني. وبقيت فِرَش الفخار كما هي في المنطقة إلى اليوم، لعرض البضاعة وبيعها فقط.

    لماذا انهارات صنعة الفواخير؟

    منذ انتقال الفواخير بدأ عدد الفواخرية أو “صنايعية” الفخار يقل تدريجيًّا. فمنهم من عجز عن العمل لكِبَر سنه، ومنهم من سافر إلى دول الخليج للعمل بنفس الصنعة لكن براتب أعلى وعائد أفضل. وأغلبهم انصرف عن العمل في تلك الأفران التقليدية البدائية للعمل في مصانع الغربية، في سمنود والفرستق وغيرها. لما تتمتَّع به من أفران حديثة. ولا يضطرون إلى استخراج الطمي بأيديهم من الأرض كما اعتادوا.

    كما اهتم الفواخرية الجدد بتعليم أولادهم في المدارس بدلًا من تلك الصنعة. إضافةً إلى أن أولادهم أنفسهم ينصرف معظمهم عنها إلى الدراسة والسفر ونحو ذلك. واستمرت الحال على هذا النحو، حتى جاءت جائحة كورونا عام 2020م. ولم تزل الجائحة تمامًا حتى كانت الفواخير كلها قد هجرت وخَرِبت تمامًا. وكان كل الفواخرية قد رحلوا عن المنطقة، ولم يعد بالمنطقة إلا الفواخري الأخير حسن حمدي. لا يزال يصنع بيده إلى اليوم، ويعرض بضاعته في شارع الفاخورة بجوار منزله.

    الفواخري الأخير في طلخا

    يحكي المعلم حمدي قصته مع الفخار التي بدأت منذ أن كان عمره أحد عشر عامًا. ويقول إنه كانت تسحره تلك الصنعة، وكيف يتحول هذا الطمي المائع إلى قُلة ماء، أو قصرية زرع، أو زلعة حمام؟ وكيف تخرج بهذه الدقة والصلابة والرشاقة؟ كان يراقب حركة أبيه والفواخرية الذين يعملون معه. ويناولهم ما يحتاجون، ويساعدهم كصبي. لكنه كان حريصًا على تعلم الصنعة سريعًا.

    وفي ليلة من الليالي تسلَّل إلى فاخورة أبيه، وأتى بالطمي، وصعد على “المكنة”. وبات ليلتَه يحاول صنع قُلة واحدة، لكنه لم ينجح. وبقي على هذه الحال خمسَ عشرةَ ليلة، حتى نجح أخيرًا. فكاد يطير فرحًا، وصنع في تلك الليلة عشرة قُلَل. ثم تركها وأوى إلى فراشه لينام.

    القلل العشر

    في الصباح سأل والدُه من حوله عن تلك القلل العشر! ولما عرف أنها من صنع ولده حمدي ناداه في جديَّة. وأمره بالصعود فوق “المكنة” وأتى بالطين ووضعه أمامه. وقال له: “أنت من اليوم مش صبي، أنت بقيت صنايعي خلاص، اشتغل!”.

    وانطلق حمدي منذئذٍ في صناعة الفخار، بمختلف أشكاله وألوانه، وهو اليوم في السابعة والستين من عمره. يطلب في مدارس المدينة ليعرض على الطلاب مهاراته في التشكيل بالطمي. فبِطِينة واحدة يصنع كوبًا، ثم يعيد تشكيلها إلى فازة، أو إلى طاجن، أو قلة، أو أصيصة، أو طبق. كل ذلك بسرعة وخِفة يد تدهش من يراه. لا سيما الأطفال الصغار الذين يصيحون جميعًا: “برافو يا عمّو، تاني يا عمّو”.

    الفخار الذي يصنع في طلخا

    بين ثنايا كلام المعلم حمدي، وضح أن كل منطقة تختص أو تشتهر بصناعة نوع معين من الفخار. وذلك يرجع في نظره أولًا إلى نوع التربة. ثم إلى عادة أهل المنطقة. فمثلًا: طينة طلخا الحمراء (وكذلك الغربية) تستخرج من أنقاض البيوت القديمة، أو: “الهدد”، ثم يغربل وينقى. ثم يجفف عند درجة معينة، ويحفظ بعيدًا عن الشمس، ولا يصلح إلا لقلل الماء وأُصص الزرع ولوازم الطيور والحمام؛ من سقايات ومعالف وزوالع، ونحو ذلك.

    أما محافظة الشرقية فاشتهرت بصناعة أزيِرة المياه. بخلاف الصعيد المختص بصناعة بلاليص المِشّ. وهكذا تكاد تستقل كل منطقة بصناعة نوعٍ من المصنوعات الفخّارية.

    فواخير مدينة طلخا – تصوير: عبدالرحمن الأمديدي
    فواخير مدينة طلخا – تصوير: عبدالرحمن الأمديدي
    من سمنود بدأت.. وإليها عادت

    من سمنود بدأت الصنعة، وإليها تعود. هذا هو الوصف الملخص لما جرى لصناعة الفخار في مدينة طلخا، وتحول شارع الفاخورة من مكان يعج بالفواخير والأفران و”المكن” والسماء الملبدة بدخان الطمي المحترق إلى مجرد فرش لبيع الفخار، الذي لم تعد سوقه رائجة، ولا الاتجار فيه صار مجديًا أو على الأقل كافيًا في فتح البيوت، وأصبح الحل إما السفر إلى الخارج للعمل بنفس الصنعة، وإما البقاء وتركها بالكلية، وهكذا اندثرت فواخير طلخا بعد رحلت استمرت حوالي 150 عامًا.

    اقرأ أيضا:

    رحلة التآليف المولدية عبر القرون.. من كتب الموالد إلى أصوات المشايخ

    «ليلة الملوخية».. عادة متوارثة للاحتفال بالمولد النبوي بنجع العقاربة

    من البقالة إلى الشعر.. حكاية «عوض قشطة» شاعر الدقهلية المنسي

  • من البقالة إلى الشعر.. حكاية «عوض قشطة» شاعر الدقهلية المنسي

    من البقالة إلى الشعر.. حكاية «عوض قشطة» شاعر الدقهلية المنسي

    «إليكَ أنت، حيث تُشِعُّ من برجكَ المضيءِ في تِمَيِّ الأَمْدِيد، تُعطي ولا تأخذ، شأنَ كلِّ عظيم.. يا شاعرَ مصرَ المطمورَ في دنيا الزَّيْف، تحتَ رُكامِ الطحْن.. أُحَيِّيكَ وأنت تُناضلُ لتعيش، وتنسى مرارةَ العَيش في لحظةِ الإبداع. وإليك هناك.. حيث تعيشُ في الظل، وتُسَلَّطُ على غيركَ الأضواء.

    عوض! يا شاعرَ مصر!
    سيصحو التاريخ الأدبيُّ في مصرَ يومًا، وسيندمُ على كلِّ لحظةٍ لم يُقَدِّرْكَ فيها. ستُصبحُ أشعارُكَ وقصائدُكَ ونهجُ حياتِكَ مَرتَعًا للدارسين، وطالبي المتعةِ الأدبية. ستموتُ، نعم، ولكن لن يموتَ عوضٌ الشاعر. ستظلُّ في ضميرِ هذه الأمةِ قطعةً مِن وَجْدِها، ووِجْدانها، وألمِها العظيم.
    إلى أن نلتقي وقد لا نلتقي أُحَيِّيك»

    صلاح حافظ.

    كنز ثمين في مكتبة عتيقة

    في يوم من أيام صيف 2020م، جاءني صديقي عبد الرحمن قشطة، وطلب مني إعانته في نقل أثاث شقة والديه القديمة إلى بيتهم الحالي. وبينما نحن هناك، لفت نظري مكتبة والديه، التي سرعان ما بدأ صديقي في الكلام عنها فورَ أن انتبه لاهتمامي بها.

    مكتبة عتيقة، تضم عددا ضخما من الكتب، مرصوص بعضها فوق بعض، وكلها مغطىًّ بطبقةٍ ترابية. عانينا كثيرًا في اكتشافها وفحصِها كتابًا كتابًا، لكن هوَّنَ عناءَنا فضولُنا، وانهماكُنا في محتويات المكتبة من كتب وأوراق ومذكرات وصحف ومجلات وصور.

    وأثناءَ ذلك.. أوقعتُ دون قصدٍ أوراقًا كانت على أحد أرفف المكتبة، فانتثرت على الأرض. فمددتُ يدي لأجمعها، فاسترعى نظري ما كتب فيها، والطريقة التي كتب عليها، عمودان بينهما فراغ. قربت إلى عينيَّ الورقَ، ونفضتُ ما عليه من تراب، فوجدتُّ شعرًا مخطوطًا باليد، واستحثَّني على القراءة أن الخطَّ جميلٌ واضحٌ، وكان في الورقة التي أمسكتها قصيدة أولها.

    ***

    وأَوَدُّ دَوْمًا أن تَطولَ حياتي
    يبقى لنا من أسعد الأوقاتِ؟
    عبثًا أُهَدهِدُها، وأُنكِر ذاتي! 

      إني لأرثي الشعرَ قبلَ مماتي
    لكنْ إذا حُمَّ القضاءُ فما الذي
    تلكَ المشاعرُ قد تَجُرُّ لغيرها 

    ضممنا الأوراق بعضَها إلى بعض، وحاولنا ترتيبَها لنصلَ إلى كاتبها. وأثناءَ ذلك أخبرني صديقي أن جدَّه عوض قشطة كان شاعرًا، وكان أبوه يحفظه مِن أشعارِه منذ أن كان طفلًا صغيرا، فلم يكن صعبًا تقدير صاحب هذه الأوراق. وبعد بحث، أدرك كلانا أننا وقعنا على كنز ثمين، كان مختبئًا منا وراءَ المكتبة: مجموعةُ أوراق، مضمومٌ بعضُها إلى بعضٍ بين دَفَّتيْ غِلافِ كتابٍ قديم، مكتوب على ظاهره: “عزيزي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذه الأوراق أمانةٌ في ذمتكم.. إلخ”.  

    كانت وصية كتبها شاعرنا إلى ابن أخيه، أحمد توفيق قشطة، والدِ صديقي عبد الرحمن، يوصيه بقراءتها، والاحتفاظِ بها، ونشرِ ما يمكنُ نشره منها.
    تلكَ هي المرةُ الأولى التي أسمعُ فيها بشاعرنا، الذي بدا لي حينذاك أنه ربما ليس مشهورًا لأنَّ شعرَه ليس بجيد، ولأن العادةَ القديمة جرت على أن زامرَ الحيِّ لا يُطرِبُ ولا يُشجي. مضتِ السنواتُ سريعًا، وشاء القدرُ أن يجعل ذلك الشاعر في طريقي من جديد، لكن بصورة أعمق، وأكثر وعيًا واتزانًا؛ لأتتبع سيرةَ الرجل وشعرَه.

    “أريد أن أنفذَ الوصية”

    في قعدة ليلية على إحدى مقاهي البلد “تمي الأمديد”، كنت مع صديقي عبد الرحمن. أخذنا الكلام من هنا إلى هناك، حتى تطرقنا إلى ذكر جدنا عوض، وذكرته بالورق الذي وجدناه منذ خمس سنوات أو أكثر، وسألته عن مكانه، ولماذا لا يظهره وينشر منه ما يصلح للنشر؟

    سكت هنيهة ثم زفر قائلًا: “هل تذكر أنت الوصيةَ التي كتبها جدي عوض إلى والدي؟ ألا تذكر أنه أوصاه بنشر ما يمكن نشره؟ مات أبي- يرحمه الله- دون أن ينفذ الوصية، ولعلي أنا المسؤول الآن عن تنفيذها! 

    وفي ليلة لاحقة، طلبَ لقائي، فالتقيت به، ووجدته متأبطًا ملفًّا قديما رثًّا باليًا، دفعه إليَّ قائلًا: “هاك ما تركه جدي لأبي، لعلك تتمكن من نشره يومًا. واحرص على ذلك؛ لأنني أريد أن أنفذَ الوصية. وأظن أن اليوم قد جاء”.

    صورة لجزء من ديوان "مع الأيام" بعنوان (في غيبة النقد)، ضمن الأوراق التي تركها لابن أخيه، وأوصى بنشرها
    صورة لجزء من ديوان “مع الأيام” بعنوان (في غيبة النقد)، ضمن الأوراق التي تركها لابن أخيه، وأوصى بنشرها
    التعليم الأولي والبقالة

    ولد الحاج عوض في 22 سبتمبر 1918م، في قرية “تمي الأمديد”، مركز السنبلاوين، محافظة الدقهلية. نشأ بها، وحفظ القرآن صغيرا في كتاب القرية، والتحق بالمدرسة الأولية 1924م، وتعلم فيها مدة خمس سنوات، حتى نال الشهادة.

    كان يمكن -في عالم آخر- أن يكمل عوض تعليمه، لكن لم تتح له ذلك ظروف المعيشة، وكان هذا هو حظَّه من التعليم الرسمي، وكان طبيعيًّا أن يمتهن البقالة في دكان والده بالقرية، وارتبطت تلك المهنة به طوال حياته، حتى إن بعض الصحف القديمة نشرت مقالا بعنوان: (حكاية عم عوض البقَّال)، وآخر بعنوان: (الشاعر البقال). 

    ومع امتهانه البقالة، بقي في نفسه حبٌّ دفين للأدب والشعر العربيين، وجذوةُ نارٍ مشتعلة تدفعه نحو القراءة وحفظ الشعر بلا توقف. وفي حوار أجراه معه أشرف عبد السميع، (نشر في جريدة أخبار الدقهلية، وبقيت منه قصاصة، ضمنَ الملف الذي أخذته من صديقي)، قال الحاج عوض: “لقد قرأتُ وحفظتُ لأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وعلي الجارم، وهاشم الرفاعي، وعلي محمود طه، ..”.

    بين البقالة والأدب

    بقي الحاج عوض على هذه الحال، يقرأ الكتب، ويتابع أشهر المجلات الأدبية والصحف في وقته، بل إنه كان حريصًا على حضور الندْواتِ الثقافية، والاتصال بالأدباء والأساتذة لأدنى ملابسةٍ أو مناسبة. ومن ذلك ما حكاه لي ابنه الحاج جمال عوض قشطة، فذكر أنه التقى في صحبة والده بالدكتور محمد حسين هيكل أكثرَ من مرة.

    ووجدت في قصاصةٍ من جرنان قديم ضمن الملف: ما يؤكد ذلك، حيث جاء فيه أنه التقى بالدكتور هيكل سنة 1936م. وأن ذلك اللقاء كان دافعًا كبيرًا له نحو القراءة والمعرفة، لدرجةِ أنه كان يمشي على قدميه، من القرية إلى مدينة السنبلاوين؛ لمجرد أن يحصل على بعض الكتب من إحدى المكتبات هناك. ولعل القارئ لا يدرك حجم المعاناة، إن لم يعرف أن المسافة المقصودة تجاوز العشرين كيلو متر.

    لقاء عائشة بنت الشاطئ

    ومما ذكره لي ابنه أيضًا أن والدَه كان دائم الاتصال بالأساتذة الكبار ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وحكى لي قصةَ لقائه ببنت الشاطئ، عائشة عبد الرحمن. ثم ذكر لي صلتَه الوثيقة بالأستاذ الكبير الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي، صاحب كتاب (الأزهر في ألف عام)، والكتب الأخرى الكثيرة، والتحقيقات الكبيرة.

    ولم أتفاجأ من ذلك لأن الأستاذ خفاجي بلديُّ الحاج عوض. من قرية تلبانة التي تبعد عن تمي الأمديد كيلوات معدودة. لكن أكد لي ذلك أنني وجدت نسخة من ديوان الحاج عوض (مع الأيام)، أخرجها لي ابنه جمال. وفي هذه النسخة تصديرٌ للديوان بقلم الأستاذ خفاجي نفسه.

    مما نشر عن عوض قشطة في مجلة أخبار الدقهلية
    مما نشر عن عوض قشطة في مجلة أخبار الدقهلية
    شاعرٌ عند الخمسين؟!

    لم يكن للعم عوض أي نشاطٍ كِتابيٍّ فني، ربما تكون له محاولات، في رسائل إلى الأصدقاء، أو إلى الأدباء الذين كان يتردد عليهم. ولطالما سمعنا بأن إرهاصات الموهبة تتبدى ملامحها في مرحلة الصبا، ونوابغ الزمان كانت تلوح آيات النجابة حول رؤوسهم، لكننا لم نعتد أن نسمع برجل يمضي خمسين عاما من عمره، ثم فجأة يقول شعرًا بهذه الجودة، ويشهد له بذلك كبارُ الأساتذة والأدباء بالنبوغ والإبداع!

    في حوار أجراه معه ”حازم نصر” (المقال مقصوص دون ذكر اسم الجريدة)، يحكي الحاج عوض: “ما كان يخطر على بالي أنني سأكتب في يومٍ من الأيام بيتًا واحدًا من الشعر، رغمَ قراءَتي وحبي له منذ الصغر. فقد قرأت لزهير بنِ أبي سلمى، وللفَرَزْدق، وللمعري، وللإمام الشافعي، والبوصيري. ثم بعد ذلك للبارودي والجارم وشوقي وحافظ، ورغم ذلك لم يكن يخطرُ على بالي أي إبداعٍ شعري، وكيف؟ وأنا لا أعرف قاعدةً عربيةً نحْويةً أو بلاغيةً؟ ولا أتصور شيئًا عن بحور الشعر وماهيتِها وعلاقتها بالشعرِ وقولِه.

    وفي سنة 1967م، (أي كان عمره 50 عاما تقريبا)، وقع بيدي ديوان شعر الشهيد هاشم الرفاعي، فقرأته وحفظت الكثيرَ منه، وتأملت أبنيته، وعمقت كل هذا في ضميري وقلبي وإحساسي. وما كدت أفرغ من هذا الديوان.. حتى جاءني الشعر يسعى إلي في كل دقيقة من يومي، ليلًا ونهارًا..”.

    شعره من الصحف إلى كليات الآداب

    لا يمكن تصور حجم المعاناة التي تجرع أهوالها العم عوض أثناء محاولاته الأولى في نشر شعره. من ذا الذي سينظر في محاولات شعرية أولية، لرجل خمسيني، فضلًا عن نشره في الصحف!

    عانى كثيرًا، لكنه كان صبورًا مثابرًا، لا يكل ولا يمل، يكتب ما تجودُ به قريحتُه، ثم يراسلُ به الصحف والمجلات، فنشرتْ له صحفٌ عديدة، منها: “الجمهورية”، و”تُجار الدقهلية”، و”أخبار الأدب” وغيرها.  ولم تمضِ سنواتٌ.. حتى كتبَ عن الحاج عوض عددٌ من الصحف والمجلات.

    ثم بمجرد أن نشر شعره وخرج إلى النور، تراكمت عليه طلبات من الباحثين في كليات الآداب، يرجون أن يمدهم بما عنده من شعر من أجل دراسته، فيذكر ”حازم نصر” في مقاله السابق الذكر: ”سعى إليه الدارسون، وأصبح مرتعًا خصبًا لدراساتهم الأدبية فكتب عنه 16 دراسة أدبية ونقدية. وأصبح ضمن الشخصيات التي يدرسها طلاب السنة النهائية بكليتي التربية بالمنصورة وبدمياط، في مادة الأدب الحديث”.

    تصدير الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي، لديوان مع الأيام.
    تصدير الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي، لديوان مع الأيام.
    أول دراسة عن الحاج عوض

    كان أول دراسة كتبت عن العم عوض ما كتبه الدكتور حسين علي محمد سنة 1975م، بعنوان: (عوض قشطة.. حياته وشعره). بحسب ما ذكره هو نفسه في حواره لصحيفة أخبار الدقهلية. وذكر لها أن كثيرًا من شعره أذيع في برامج الإذاعة. فقدمها له الأستاذ “فهمي عمر” في برنامج جزيرة العرب، في إذاعة صوت العرب. وقدمه في ”إذاعة الشعر” مرات عديدة: الشاعر المصري “فؤاد بدوي”.

    وكرمته محافظة الدقهلية أكثر من مرة، وكرمته الدولة كذلك، وكان التكريم عبارة عن خمسين جنيهًا، على حد ما ذكر. كل ذلك يدل للقارئ على أن شاعرنا قد أثبت حضوره في الوسط الأدبي، والساحة الثقافية. وليس على مستوى محافظة الدقهلية وحسب، وإنما على مستوى جمهورية مصر. وخاصة القاهرة، عاصمة الأدب والثقافة والفن في العالم العربي كله.

    ولعل القارئ لم ينس الكلمات التي صدرنا بها هذا المقال؛ وليست إلا جزءًا مقتبسًا من رسالةِ وُدٍّ طويلة، كتبها صلاح حافظ، الصحفي والكاتب الكبير، ورئيس تحرير روزاليوسف الأسبق، (توفي سنة 1982م). يعبر فيها بمشاعرَ صادقةٍ عن رأيه في أحد شعراء عصره. وفي شعره الذي كان سببًا لأن يدعوه لمراجعة نظرته إلى الشعر العمودي من جديد. كما يذكر هو نفسه في الرسالة التي وجدتها ضمن الأوراق التي بحيازتي.

    أمنية الشاعر ووصيته

    أخيرا: لقد كان العم عوض قشطة شاعرًا سليقيًّا موهوبًا موهبةً فطرية. وجدت طريق الخروج إلى النور، إلى دنيا الأدب والثقافة، بعد أن بلغ صاحبها الخمسين. فكانت مصقولةً مهذبة بالقدر الذي خاضه صاحبها من التجارب. وكان عمنا عوض حريصًا كل الحرص على نشر شعره، وإذاعة كلماته، وإخراجه إلى النور. وبذل في ذلك كل ما استطاع، ليصل بكلمته إلى أبعد مدى. ورغم ذلك.. عانى دهرًا من الإهمال. ولم يعد له ذكر في الحياة الأدبية والثقافية، إلا في دائرة صغيرة محدودة.

    كانت وصيته لابن أخيه (والد صديقي عبد الرحمن) أن ينشر مما دفعه إليه من أوراق، ولعل الشاعر يجد من ينهض لشعره فيتتبعه، ويعيد جمعه وقراءَتَه وتقديمَه إلى القراء، ولعلنا نكون قد أحيينا ذكره مرة أخرى، وقدمناه إلى القراء والباحثين من جديد.

    اقرأ أيضا:

    شارع العباسي بالمنصورة.. حكاية سوق بين مئذنتين

    «جاليري حيفا».. واحة ثقافية فنية في قلب المنصورة

    مولد «ابن سلام».. ذكرى صحابي يعيد الروح لقرية بمحافظة الدقهلية

  • صناعة «الفسيخ».. عادة تراثية تتوارثها الأجيال

    صناعة «الفسيخ».. عادة تراثية تتوارثها الأجيال

    «نبروه»، عاصمة الفسيخ كما يطلق عليها، هناك لا يرتبط استهلاك الفسيخ بموسم أو عيد محدد، بل هو أشبه بطقس يومي، أو مناسبة تُخلق ابتهاجًا بوجوده، فهي صناعة ترتبط بمهنة تتوارثها الأجيال، لتجسد حكاية عشق مصري قديم للأسماك المملحة، يعود إلى أيام الفراعنة.

    هنا، تتجاور المحال التي تجاوز عمرها الستين عامًا، شاهدة على أصالة المهنة التي تناقلها الأبناء عن الأجداد، محافظين على أسرارها وخباياها، التي جعلت من «نبروه» علامة فارقة في عالم صناعة الأسماك المملحة.

    مهنة منذ الصغر

    «لقد ورثت هذه المهنة من الحاج ممدوح أبو شعير منذ نعومة أظفاري، وأعمل بها منذ عام 1984»، يقول عبد النبي العش، أحد أبناء عائلة العش وشعير العريقة، التي ارتبط اسمها بالفسيخ ارتباطًا وثيقًا.

    ويضيف، بلهجة الواثق من خبرته: «تعلمنا أن جودة الفسيخ تبدأ من اختيار السمكة السمينة، الخالية من أي آثار للثلج، والتي تغذت على علف نظيف. أما عن مدة التمليح، فهي تختلف حسب الوقت من العام، فتبدأ من خمسة عشر يومًا وقد تصل إلى ثلاثين. قديماً، كنا نعتمد على الشمس والهواء، ولكن الآن لدينا تجهيزات حديثة وتكييفات، وإجراءات حفظ تضمن سلامة المنتج وجودته. وهذا ما جعلنا، بحق، رقم واحد في جمهورية مصر العربية».

    ولأن الموضة والتجديد يطرقان كل الأبواب، لم يسلم الفسيخ من لمسات العصر، يقول هاني العش، صاحب “فسخاني الفراعنة”: «نعمل في هذا المجال بالوراثة، ولكننا نواكب أيضًا متطلبات العصر»، ويتابع: «ظهرت طلبات جديدة لم تكن موجودة من قبل، فأصبحنا نقدم الفسيخ المخلي، وحتى “كريبات فسيخ” يوضع على الخبز المحمص. نسعى دائما لتلبية أذواق محبي الفسيخ من مختلف الأجيال، الذين يبحثون عن تجارب جديدة ومبتكرة».

    تمليح الأسماك

    في المصنع، يقف الحاج العش الأب، شامخًا كأحد أعمدة هذه الصناعة، يشرف على العمل بعين الخبير الذي تجاوز السبعين من عمره. ويقول: «أنا عندي 76 سنة، وأعمل في تمليح الأسماك منذ أن كان عمري عشرين عامًا. تعلمت الصنعة من أخوالي، عائلة شعير، وأولادي الثلاثة يسيرون على نفس الدرب. وحتى الآن، أقوم أنا بنفسي بصناعة الفسيخ لهم في المصنع».

    وتابع: نستخدم أسماك مزارع غليون بمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وملح شركة النصر المميز للحفاظ على الجودة. ونحرص على التخمير في الأوعية الخشبية التي تمتص الرطوبة. ولا نلجأ إلى البلاستيك إلا في حالات قليلة، خاصة عند طلب ‘الفسيخ المسافر”.

    جزء من التراث

    وهكذا، تبقى الأسماك المملحة، وعلى رأسها الفسيخ والرنجة، جزءا أصيلا من التراث المصري. طقسًا احتفاليًا يرافق المناسبات والأعياد منذ آلاف السنين.

    ومع اقتراب عيد القيامة وشم النسيم، تتحول «نبروه» إلى قبلة لعشاق هذه الأكلة الشعبية من جميع أنحاء مصر. لتشهد المدينة حالة من الازدهار والحركة الدؤوبة. مؤكدة أن هذا الموروث الغذائي العريق لا يزال حيًا نابضًا في قلوب المصريين وعاداتهم.

    اقرأ أيضا:

    «قصر الشناوي» الأثري بالمنصورة يتحول إلى «جراج» سيارات

  • وداعا «الهابي لاند» حديقة المنصورة التراثية.. ومسرح «أم كلثوم» قيد الإعدام 

    وداعا «الهابي لاند» حديقة المنصورة التراثية.. ومسرح «أم كلثوم» قيد الإعدام 

    شهدت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية استكمال مسلسل هدم الحدائق التراثية المُطلة على نهر النيل. كان آخرها قرار وزارة التنمية المحلية بهدم نادي «السكة الحديد» وإزالة الأشجار التاريخية المُعمِرة والنخيل بحديقة «الهابي لاند»، التي تعد آخر ما تبقى من متنزهات قصر الخديوي إسماعيل بالمنصورة.

    إزالة حديقة «الهابي لاند» لا يعد الحادث الأول بـ«جزيرة الورد» كما كانت تُلقب قديما. إذ ذابت معالم المدينة التي تعد واحدة من أرقى مدن مصر على مدار تاريخها. من خلال إزالة عدد من الحدائق التراثية بدأت قبل خمس سنوات بهدم حديقة الحيوان التاريخية. ثم هدم سور حديقة «شجرة الدر العامة» وحديقة «صباح الخير يا مصر» وحديقة «عروس النيل». وأخيرا يستعد مسرح ثقافة المنصورة للإزالة أيضا، رغم أنه مُسجل في قوائم التراث لدى جهاز التنسيق الحضاري.

    هدم مفاجئ

    جاءت عملية الهدم بقرار مفاجئ للمستثمرين بنادي السكة الحديد. إذ تعتبر حديقة الهابي لاند جزءا من ممتلكات السكك الحديد وفقا لخطاب صادر عن وزارة النقل لمحافظ الدقهلية في عام 2019. ويروي أحمد قنديل مستثمر بنادي السكة الحديد كواليس الهدم، بأنه حصل على إخطار بقرار مفاجئ للهدم قبل التنفيذ ولم يتسن له الوقت الكافي لنقل المعدات والأدوات، رغم قضائه ثلاثة أشهر كاملة في تجديد المكان وتحويله إلى قاعة مناسبات.

    وتمت عملية الهدم منذ أيام بشكل مفاجئ. رغم أن العقود ممتدة حتى عام 2024. ويوضح لـ«باب مصر» أنه تم التحفظ على محتويات القاعة مثل الكراسي والمعدات دون نقلها. ويقول المستثمر بنادي السكة الحديد: “ما زلنا في مرحلة التفاوض للحصول على مكان بديل وتعويض مقابل التجديدات الأخيرة التي أجريناها بالمكان وقدرت بخمسة ملايين جنيه، ولكننا بحاجة إلى استرداد التكلفة رغم هدمها، وكذلك مكان آخر”.

    شمل الهدم نادي “السكة الحديد” الرياضي وما يتضمنه من قاعة المناسبات ونادي اجتماعي وأنشطة رياضية. مع إزالة السور المحيط بها، وما يجاورها من حديقة “هابي لاند” بالمنتزه نفسه، والذي كان يُقام فيه أنشطة متنوعة مثل الألعاب والحفلات. ويوضح قنديل أن عملية الهدم ستطال “قصر ثقافة المنصورة” الذي يقع بالمحيط نفسه، استعدادا لمخطط النقل لمكان آخر.

    حدائق تراثية

    تمت عملية الهدم بإزالة أشجار ونخيل “حديقة الهابي لاند” التي تعتبر آخر ما تبقى من متنزهات قصر الخديوي إسماعيل بمدينة المنصورة. مع الاستعداد لهدم الكوبري التراثي الذي يزيد عمره عن مائة عاما. وكان يستخدم لربط شرق المدينة وغربها في حالة علو منسوب نهر النيل أثناء فيضان النيل قبل بناء السد العالي.

    وكان يستخدم الكوبري التراثي من قبل عربات “الحنطور” والسيارات. حتى انها ظهرت في العديد من الأفلام في خمسينات وستينات القرن الماضي. مثل ظهورها في مشهد في فيلم إنتاج عام 1958، وظهرت الحديقة، وكبرى المشاة، ومكان قصر الثقافة قبل بناءه كانت تقع “حديقة فريال”. وظهر أيضا “الباتيناج الملكي” الذي كان مخصصا لأبناء البشوات. كما ظهرت في فيلم آخر إنتاج عام 1971.

    وبحسب مبادرة «انقذوا المنصورة» خضع الكوبري التراثي للتطوير وأُطلق عليه «ممشى الخالدين» ولكن ظل مغلقا لمدة تزيد عن عشرة أعوام. وبعد مناشدات للمحافظ السابق د.كمال شاروبيم، تم فتحه لساعات.

    طرز مميزة

    تاريخ عريق للحدائق التراثية التي باتت جزءا من أوراق التاريخ فقط. ويتحدث عن تاريخ حديقة الحيوان المهدومة، أستاذ بجامعة المنصورة – رفض ذكر اسمه – ويقول لـ«باب مصر»: “يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1949 على يد الخواجة “توريل” وكانت على مساحة أربعة أفدنة”.

    ويتابع: “بعد مرور أربعة عقود توقفت أعمال التطوير بالحديقة حتى شهدت عملية تطوير. تم استبدالها بقرار إزالة في عام 2017 لإنشاء مشروع “سينما وساحة مطاعم”. حتى توقف العمل على تطوير لمشروع وأصبح “خرابة” لتجمع الحيوانات الضالة. وهذه الخطوة للهدم والإزالة لم ينتج عنها إلا إلحق الضرر بالمحيطين بمساحة الحديقة المهملة حاليا”.

    ويضيف لـ«باب مصر»: أن الأهمية التاريخية ترجع إلى مسرح الثقافة أيضا المعروف باسم «مسرح أم كلثوم» ويتميز بطراز معماري مميز. ويرجع إلى ستينات القرن الماضي وتصميمه للمهندس سيد كريم. وتم بنائه على مدار عشرة اعوام، منذ منتصف الستينيات حتى منتصف السبعينات. وتم إدراجه في سجل المباني ذات الطراز المعماري المتميز برقم 236 لسنة 2016 من ضمن الفئة (أ) والتي يحظر الهدم أو التعديل تماما داخل المبنى وخارجه. وكذلك ما يلحق به من حدائق، والتي هدم اثنتين منها.

    مستقبل الحدائق المصرية

    وبشكل عام، طرح هدم الحدائق التراثية بالمنصورة تساؤلات متعددة حول مستقبل الحدائق المصرية والفراغات العامة بالمدن المصرية بشكل عام التي تعانى معظمها من تدهور وتحديات متفاوتة. ويتحدث عنها المهندس عمرو عصام، خبير التخطيط والتنمية العمرانية.

    ويقول عصام لـ«باب مصر»: “إذا تم النظر إلى الحدائق باعتبارها أراضي تقع في أماكن حضرية متميزة تخضع لقانون العرض والطلب طبقا لقوى السوق. فهي تعد لغير المتخصصين بمثابة ثروة مهدرة. دون النظر إلى الأبعاد الأخرى مثل معدلات الكثافة السكانية ومدى احتياج المدينة إلى رصيد جديد من الوحدات السكنية”.

    ولكن لهذه القضية بُعد آخر وهو الجانب البيئي. مثل التأثير السلبي لتقليص المساحات الخضراء علي جودة الهواء أولاً ثم جودة الحياة بمفهومها الشامل. ويتابع خبير التخطيط: “وتأثير كل ذلك علي هوية المكان وحق سكانه وزواره في الحفاظ على جزء هام من الذاكرة التاريخية والحضارية لمدنهم وأماكنهم”.

    تحديات الفراغات العامة

    حدائق المنصورة ليست الأزمة الأولى التي تواجه الحدائق العامة في مصر. إذ تواجه الحدائق والفراغات العامة في المدن المصرية تحديات كبرى تتمثل في المشكلات الإدارية والقانونية التي تتطلب تغييراً للاستغلال الأمثل لها. خاصة مع تأثيرها بتدهور الصورة الذهنية للأماكن وتراجع الطابع الحضري للمدن.

    ويوضح خبير التنمية العمرانية ما تتطلبه هذه المشروعات البديلة الحدائق قائلا: “بالنسبة إلى اختيار المكان من الممكن إنشاء هذه المشروعات علي أطراف المدن (باستثناء الظهير الزراعي للمدينة). ويفضل لها من الناحية الفنية مدينة المنصورة الجديدة، التي تم الترويج لها باعتبارها بديلاً عن مدينة المنصورة القديمة ولديها القدرة على توفير أنماط حديثة من الترفيه والاستخدامات المعاصرة التي تعجز المدينة القديمة عن تلبيتها”.

    ويتابع أنه من الناحية الفنية أيضا يمثل هذا المشروع حال إنشاؤه تحدي تنموي رئيسي أمام نمو الأنشطة المشابهة في مدينة المنصورة الجديدة. نتيجة تلافي الميزة النسبية والتنافسية التي يوفرها هذا المشروع. مما يؤدي في النهاية إلى مزيد من الجذب السكاني لمدن الدلتا المكتظة وما يتبعه من سلبيات عمرانية واجتماعية وبيئية واقتصادية. فضلاً عن الحد من الجذب السكاني للمدن الجديدة وبالأخص مجتمعات الشريط الساحلي.

    اقرأ أيضا

    الليلة الكبيرة.. في مولد الإمام الحسين: الكل هائم في حب آل البيت

  • «النواب» يرفض إقامة محطة صرف صحي على موقع تل البلامون بالدقهلية

    «النواب» يرفض إقامة محطة صرف صحي على موقع تل البلامون بالدقهلية

    رفضت لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، إقامة محطة معالجة لمياه الصرف الصحي ومصنعًا لتدوير القمامة، على منطقة تل البلامون الأثري بمحافظة الدقهلية، وذلك لمكانته الأثرية؛ إذ طالبت  اللجنة بضرورة وضع تصور لاستغلال منطقة التل بما يحقق قيمة مضافة للمنطقة.

    طلب إحاطة

    كان النائب أشرف الشبراوي، قد تقدم بطلب الإحاطة لرفض إقامة المشروع بتلك المنطقة، إذ طالب بالاستمرار في أعمال التنقيب مع تحويل المنطقة الأثرية لمزار سياحي.

    وقالت النائبة ضحى عاصي عضو المجلس وعضو لجنة الثقافة والآثار والإعلام لـ«باب مصر»: “رفضت إقامة أي منشأة على موقع تل البلامون لأنه من المواقع الأثرية النادرة، إذ أن قيمة تل البلامون ليست فقط في الآثار الموجودة بداخله ولكن في موقعه والذي هو دليل على العواصم القديمة لمصر”.

    وأضافت: للأسف هناك حالة من عدم الوعي عند البعض إذ يعتبرون أن التعدي على الأراضي الأثرية أمرًا مباحًا، ويرغبون في استغلال تلك الأراضي، لذلك نحن نرفض الأمر لأن تلك المواقع الأثرية ليست ملكنا وحدنا، بل هي ملك للأجيال القادمة، لذلك فالأولى أن نعد خطة لتطوير تلك المواقع الأثرية، وإذا لم نتمكن من تطويرها فيجب علينا أن نحافظ عليها -على الأقل- كي تتسلمها الأجيال القادمة، لا أن نشطب تلك المواقع الأثرية التي هي عبارة عن سلسلة من الحلقات تعبر عن الحقب التاريخية المتتابعة على تاريخ مصر الأثري.

    أوضحت عاصي أنه خلال المناقشة تم التطرق لعدة نقاط أخرى منها: أن وزارة الآثار كان من المفترض هي التي ترفض رفع تلك المناطق من قوائم الآثار أو إقامة مشاريع عليها، لكن الذي يحدث مؤخرًا هو العكس، إذ أن الوزارة تقوم بشطب المباني الأثرية بدلًا من ترميمها رغم أن اللجان المختصة التابعة للوزارة ترفض تلك العملية بالكامل داخل تقاريرها؛ وعلى سبيل المثال شطب منزل عبد الواحد الفاسي بحارة السبع قاعات القبلية بمنطقة الموسكي، بعد أن صرف على عملية ترميمه أكثر من ٢٠ مليون جنيه، وكذلك الحمام العثماني بقنا الذي تم شطبه أيضًا رغم أن اللجان المتخصصة أوصت بترميمه، وكذلك قصر ميخائيل لوقا الزق بأسيوط وكذلك العديد من المباني الأثرية الأخرى التي رفضت اللجان شطبها من عداد الآثار، بالإضافة لواقعة هدم طابية فتح الفاطمية بأسوان، وقناطر ابن طولون وغيرها من الأماكن والآن تل البلامون.

    توصيات اللجنة

    في النهاية خرجت توصيات اللجنة بعد أن استمعت لرد وزارتي الآثار والتنمية المحلية ومحافظة الدقهلية حول استخدام منطقة تل البلامون لإقامة مشروع محطة معالجة الصرف الصحي ومصنع لتدوير القمامة، وانتهت اللجنة برفض مشروع الصرف الصحي بالتل الأثري المذكور، وكذلك أوصت بقيام وزارة السياحة والآثار بوضع تصور لاستغلال منطقة تل البلامون الأثري بما يحقق قيمة مضافة للمنطقة على أن يتم عرضه على اللجنة مرة أخرى.

    الجدير بالذكر أن محافظة الدقهلية من المحافظات الهامة في الوجه البحري، حيث تحوي ثلاث عواصم هامة من عواصم أقاليم مصر السفلى، متمثلة في تل المقدام، وتل الربع (منديس)، وتل البلامون، بالإضافة إلى أنها تحوي العديد من التلال والمواقع الأثرية الهامة، والتي قُسمت إلى تلال شمال، وتلال جنوب، وتلال شرق.

    تل البلامون

    ويعد تل البلامون من أهم التلال الموجودة بالوجه البحري، إذ كان عاصمة للإقليم السابع عشر من إقليم الوجه البحري وسمى في اليونانية باسم “ديوسبوليس بارفا” أي مدينة الإله زيوس وكان إله هذه العاصمة أنوبيس ثم حورس ثم آمون رع، من الحفائر التي أجريت بتل البلامون حفائر كلية الآداب، جامعة المنصورة عام 1979م تحت إشراف د. فرانسيس عبدالملك غطاس، وحفائر المتحف البريطاني برئاسة د. جيفري سبنسر منذ عام 1991م وحتى عام 2009م.

    وقد ذكر التل لأول مرة في عهد الملك “تحتمس الثالث”، حيث عثر على آثار هامة تحمل اسمه، وكذلك “رمسيس الثاني”، بالإضافة إلى أنه عثر على أساسات معبد يرجع لعهد الملك “نختانبو الأول” من الأسرة الثلاثون، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الفخار، والذي يؤرخ إلى العصرين اليوناني والروماني، كما عثر على عملات معدنية ترجع للعصر الروماني.

    اقرأ أيضا

    مياه الصرف الصحي تضرب جامع «الأقمر» بشارع المعز

     

  • بدء أعمال ترميم مرسى “الوالدة باشا” بالمنصورة بعد سنوات انتظار

    بدء أعمال ترميم مرسى “الوالدة باشا” بالمنصورة بعد سنوات انتظار

    بعد سنوات طويلة من الانتظار، بدأت أعمال تطوير وترميم مرسى “الوالدة باشا” المعروف بمبنى الحزب الوطني، لتحويله إلى متحف لمشاهير وأعلام الدقهلية، تنفيذا لقرار الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، في أكتوبر من العام الماضي.

    يقع مرسى الوالدة باشا “استراحة الملك فاروق” في شارع الجمهورية بمنطقة المختلط على بعد خطوات من ديوان عام محافظة الدقهلية، وهو مبني على طراز “نيو كلاسيك”، ويطل على كورنيش النيل مباشرة، ترجع فكرة تحويله من مقر الحزب الوطني لمتحف أعلام الدقهلية، إلى قرار رقم 221 لسنة 2011 الذي أصدره اللواء محسن حفظي، المحافظ الأسبق للدقهلية، بعد ثورة 25 يناير، ولكن لم يتم تنفيذ هذا القرار طوال هذه السنوات.

    مرساة للسفن الخديوية
    مرساة للسفن الخديوية

    مرسى الوالدة باشا

    ويأتي تطوير وترميم المبنى لإقامة متحف لمشاهير وأعلام محافظة الدقهلية، بغرض عرض تاريخ الشخصيات التي أثرت الحياة في مصر وكذلك عرض مقتنياتهم التي تمثل حقبة تاريخية هامة ليست في تاريخ الدقهلية وحدها ولكن في تاريخ مصر كله.

    يشيد سامح الزهار، الخبير الأثري بوزارة الآثار، بفكرة إنشاء متحف لأعلام الدقهلية، إذ يقول لـ”ولاد البلد”: هي فكرة جيدة ويجب العمل على قدم وساق في إتمامها خاصة وأن المتحف سيقام في مبني تاريخي وهو المرساة الملكية لقصر الخديوي إسماعيل علي نيل المنصورة.

    ويشير الزهار، إلى أن المتاحف ذاكرة الشعوب وأداة فاعلة للمحافظة على الهوية، بل هي الفضاء الذي يستوعب مخلفات الزمن وكنوز الأولين، وحتى لا تتعرض تلك الذاكرة للتلف والنسيان ينبغي المواظبة على إنعاشها عن طريق ابتكار طرق فعالة لجذب المزيد من الزوار لالتفافهم حول ما تركه أجدادهم من مآثر تروي بطولاتهم أو تعكس نمط معيشتهم.

    الزهار يسرد تاريخ استراحة الملك فاروق

    هذا البناء من طراز القصور ذو مرساة حجرية للسفن والقوارب الملكية يرجع إلى عهد الخديوي إسماعيل، شُيد عام ١٨٦٦ ليكون مرساة للسفن الخديوية التي تزور المنصورة، تبلغ مساحته 1031مترا، وتقع واجهته البحرية على النيل، حيث كان يجلس الخديوي توفيق والملك فؤاد ومن بعده الملك فاروق عند زيارتهم للمنصورة.

    ويتكون المبنى من طابق واحد ويضم جناحين شرقي وغربي وتتوسطه صالة استقبال، وكان بالبهو الفخم حينها صالونات الاستقبال الملكية، وقد كان هذا البناء ملحقا بالقصر الكبير الذي شيده إسماعيل باشا المفتش عام 1870م – محكمة استئناف المنصورة حاليا المحاكم المختلطة سابقا- ليكون نزلا يليق بالخديوي إسماعيل عندما يزور المنصورة.

    وقد استقبلت هذه الاستراحة الملكية الخديوي توفيق عام 1880 ليقيم في هذا القصر الكبير والذي كانت له حديقة ممتدة على شاطئ النيل لم يتبقى منها سوى حديقة الهابي لاند، وقد تم تحويل هذه المرساة التاريخية قبل ثورة 1952 إلى إستراحة ملكية على نيل المنصورة تحيطها حديقة غناء، وكان آخر من نزل فيها من الملوك هو الملك فاروق مع أسرته مكتفيا بها كمقر إقامة له خلال زيارته القصيرة للمدينة حيث كان يجلس في شُرفتها الخلفية التي تطل على النيل، لذا أطلق على هذا البناء التاريخي استراحة الملك فاروق.

    وبعد ثورة 1952 تم تحويل نصف المبنى إلى مكتبة عامة، أما النصف الآخر فقد تم تحويله إلى مقر لحزب مصر العربي الاشتراكي ثم إلى مقر للحزب الوطني الديمقراطي، ثم تم إحراقه في خضم أعمال التخريب التي حدثت بعد ثورة 25 يناير 2011.

     الترميم في استراحة الملك فاروق "مقر الحزب الوطني سابقا"
    الترميم في استراحة الملك فاروق “مقر الحزب الوطني سابقا”

    أهمية العرض المتحفي في تفعيل ثقافة المتحف

    يقول الخبير الأثري، إنه يجب أن تعي محافظة الدقهلية أن عملية الترميم تحتاج إلى متخصصين من الآثاريين لمراعاة الطرق العلمية في التصميم والإنشاء، وكذلك سيناريو العرض المتحفي والعوامل المؤثرة على تصميم قاعات العرض في المتحف، ومنها فلسفة التصميم حيث ترجع الفلسفة لفراغات المتحف وقاعات العرض إلى حل المشكلة بين عناصر المتحف، وعلاقتها بالعناصر المحيطة بها من باقي المشروع.

    ويتابع: بالإضافة إلى توفير الراحة الملائمة للزوار بالتلازم مع الإبداع المعماري في التكوين، في تكوين نسق معماري منسجم يتفاعل مع الروح والمادة بما يليق بأهداف المشروع، كما أنه يلعب الفراغ الداخلي للمتحف دورا هاما في سهولة إدراك الزائرين للتكوين العام للمتحف مما يسهل الحركة الداخلية فيه، لذلك يجب مراعاة عدة اعتبارات من أهمها تحقيق علاقات تحقق الوظيفة المطلوبة، ووضوح معالم الفراغات الداخلية، انسيابية الفراغ الداخلي وعدم تقاطعه مع خطوط الحركة وملاءمته لنوع وحجم المعروضات.

    اقرأ أيضا

  • الفعاليات الثقافية والفنية بقصور ثقافة الدقهلية خلال شهر يوليو

    الفعاليات الثقافية والفنية بقصور ثقافة الدقهلية خلال شهر يوليو

    تقيم قصور الثقافة بمحافظة الدقهلية العديد من الفعاليات الفنية والثقافية على مدار العام، وإليكم الأجندة الثقافية والفنية المقرر تنفيذها بفرع ثقافة الدقهلية والمواقع التابعة لها خلال شهر يوليو الجاري.

    فرع ثقافة المنصورة 

    22 يوليو: معرض لنماذج الطائرات احتفالا بذكرى ثورة يوليو الساعة 6 مساءا.
    22 يوليو: احتفالية بذكرى ثورة يوليو الساعة 6 مساءا.
    25 يوليو: عرض لفرقة المنصورة للموسيقى العربية وأمسية شعرية الساعة 5 مساءا بمدينة جمصة.
    28 يوليو: محاضرة بمناسبة اليوم العالمي للكبد الساعة 6 مساءا.
    29 يوليو: عرض لفرقة المنصورة للموسيقى العربية الساعة 5 مساءا بمدينة جمصة.

    قصر ثقافة نجيب سرور

    21- 28 يوليو: برنامج “يلا نغني” الساعة 11 صباحا.
    22- 29 يوليو: برنامج “يلا نرسم بلدنا” عن ثورة 23 يوليو الساعة 11 صباحا.
    16- 30 يوليو: برنامج “يلا نعرف رموزنا” الساعة 11 صباحا.
    24-31 يوليو: برنامج قصة وقصقوصة وعروسة الساعة 11 صباحا.
    18- 25 يوليو: برنامج “ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.

    قصر ثقافة نعمان عاشور

    25 يوليو: محاضرة وورشة فنية عن ثورة 23 يوليو الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: تكريم المتفوقين في الثانوية العامة الساعة 11 صباحا.
    17- 24- 31 يوليو: برنامج قصة وقصقوصة وعروسة الساعة 11 صباحا.
    18- 25 يوليو: يلا نمثل ونقرأ الشعر الساعة 11 صباحا.
    21- 28: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: لقاء مع أوائل الثانوية العامة الساعة 5 مساءا.

    قصر ثقافة الطفل المنصورة 

    21 يوليو: يلا نغني الساعة 11 صباحا.

    22 يوليو: ورشة رسم ضمن برنامج يلا نرسم.

    24 يوليو: ورشة فن تشكيلي مع مواهب نادي أدب الطفل الساعة 5 مساءا.

    25 يوليو: يلا نمثل ونقرأ شعر الساعة 11 صباحا.

    26 يوليو: احتفالية ثورة 23 يوليو الساعة 4 عصرا.

    28 يوليو: يلا نغني الساعة 11 صباحا.

    29 يوليو: ورشة رسم الساعة 11 صباحا.

    30 يوليو: تكريم أوائل الثانوية العامة ومحاضرة كيف تتفوق دراسيا الساعة 4 عصرا.

    قصر ثقافة طفل البرامون 

    22-29 يوليو: برنامج يلا نرسم الساعة 11 صباحا.

    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “محمود الشريف – فاروق الباز” الساعة 11 صباحا.

    24- 31 يوليو: برنامج قصة وقصقوصة عروسة الساعة 11 صباحا.

    25 يوليو: “يلا نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.

    21- 28 يوليو: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.

    30 يوليو: حوار مفتوح وورشة فنية حول ثورة 23 يوليو الساعة 11 صباحا.

    قصر ثقافة طفل ميت الفرماوي 

    22- 29 يوليو: يلا نرسم بلدنا الساعة 11 صباحا.
    24- 31يوليو: برنامج قصة وقصقوصة وعروسة الساعة 11 صباحا.
    21- 28 يوليو: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: برنامج نمثل ونقرأ الشعر الساعة 11 صباحا.
    24 يوليو: حوار مفتوح وورشة فن تشكيلي عن ثورة يوليو الساعة 11 صباحا.

    قصر ثقافة منية النصر

    29-22 يوليو: برنامج “يلا نرسم بلدنا صيف والبحر” الساعة 11 صباحا.

    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “أنيس منصور- نعمان عاشور” الساعة 11 صباحا.

    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.

    21- 28 يوليو: برنامج “يلا نغني” الساعة 11 صباحا.

    24 يوليو: احتفالية فنية بمناسبة ثورة 23 يوليو الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة طلخا

    22- 29 يوليو: برنامج يلا نرسم بلدنا الساعة 1 صباحا.
    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “أحمد لطفي السيد- الشاعر علي محمود طه – أسامة الباز” الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج قصة وقصقوصة الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: برنامج “يلا نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.
    21- 28 يوليو: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.
    24 يوليو: محاضرة إنجازات ثورة 23 يوليو الساعة 6 مساءا.
    30 يوليو: لقاء مع الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة دكرنس 

    21-28 يوليو: برنامج “يلا نغني” للأطفال الساعة 11 صباحا.
    22- 29 يوليو: يلا نرسم بلدنا للأطفال الساعة 11 صباحا.
    23- 30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: ورشة حكي الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: يلا نقرأ الشعر ونمثل الساعة 11 صباحا.
    24 يوليو: محاضرة عن ثورة 23 يوليو الساعة 11 صباحا، محاضرة “كيف تتفوق دراسيا” الساعة 7مساءا.

    بيت ثقافة المنزلة 

    22-29 يوليو: برنامج يلا نرسم بلدنا الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “حسن طوبار- سيد حجاب- زكريا الحجاوي” الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة صباحا.
    25 يوليو: برنامج “يلا نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.
    21- 28 يوليو: برنامج “يلا نغني” الساعة 11 صباحا.
    24 يوليو: حوار بعنوان “أيام خالدة في بلدنا” وورشة فنية الساعة 5 مساءا.
    30 يوليو: لقاء مع الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة الساعة 7 مساءا.

    بيت ثقافة شربين

    22-29 يوليو: برنامج “يلا نرسم بلدنا” الساعة 11 صباحا.
    20 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “أم كلثوم- فاروق الباز- نجيب سرور- نعمان عاشور” الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: برنامج “نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.
    21 يوليو: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.
    23 يوليو: محاضرة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة السنبلاوين

    22-29 يوليو: برنامج يلا نرسم بلدنا الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “أم كلثوم- فاروق الباز- نجيب سرور- نعمان سرور” الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.
    24 يوليو: عرض كورال السنبلاوين احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو الساعة 7 مساءا.
    28 يوليو: عرض كورال أطفال السنبلاوين الساعة 5 مساءا بمصيف جمصة.
    30 يوليو: لقاء مع الطلبة المتفوقين الساعة 7 مساءا.

    بيت ثقافة بداوي 

    22-29 يوليو: برنامج نرسم بلدنا الساعة 11 صباحا.
    23-30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: برنامج نمثل ونقرأ الشعر وحوار مفتوح مع الأطفال الساعة 11 صباحا.
    18 يوليو: لقاء شعري ومواهب الأطفال في الشعر والإلقاء الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: لقاء مع المتفوقين في الثانوية العامة الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة بلقاس 

    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “أم كلثوم- فاروق الباز- جمال عبد الناصر” الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.
    21- 28 يوليو: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.
    29 يوليو: ورشة فنية للأطفال الساعة 5 مساءا بمدينة جمصة.
    30 يوليو: يوم ثقافي للاحتفال بالطلبة المتفوقين في الثانوية العامة الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة أجا 

    22-29 يوليو: برنامج يلا نرسم الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “حسن طوبار- سيد حجاب- زكريا الحجاوي الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة “الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: برنامج “نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.
    21-28 يوليو: يلا نغني للأطفال الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: الاحتفال بذكرى 23 يوليو مع الأطفال الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة الجمالية 

    22-29 يوليو: برنامج نرسم بلدنا الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا الساعة 11 صباحا.
    24- 31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.
    25 يوليو: برنامج “نمثل ونقرأ الشعر الساعة 11 صباحا.
    21 يوليو: احتفالية بذكرى ثورة يوليو الساعة 11 صباحا.
    30 يوليو: يوم ثقافي للاحتفال بالطلبة المتفوقين في الثانوية العامة 5 مساءا.

    مكتبة تمي الأمديد الثقافية

    22-29 يوليو: يلا نرسم بلدنا “الطبيعة في الريف” الساعة 11 صباحا.

    24-31 يوليو: “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.

    25 يوليو: نمثل ونقرأ الشعر الساعة 11 صباحا.

    21-28 يوليو: “يلا نغني” للأطفال الساعة 11 صباحا.

    33 يوليو: احتفالية بذكرى ثورة يوليو الساعة 11 صباحا.

    29 يوليو: محاضرة عن ترشيد استهلاك المياه الساعة 11 صباحا.

    مكتبة ميت سلسيل

    22-29 يوليو: يلا نرسم بلدنا “الإجازة والصيف” الساعة 11 صباحا.

    24-31 يوليو: “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.

    25 يوليو: نمثل ونقرأ الشعر الساعة 11 صباحا.

    30 يوليو: “يلا نعرف رموزنا” ولقاء مع الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة علي مبارك

    22-29 يوليو: برنامج يلا نرسم بلادنا الساعة 11 صباحا.

    24-31 يوليو: برنامج”قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.

    30 يوليو: برنامج يلا نعرف رموزنا “علي باشا مبارك- أحمد عبده الشرباصي- سعد الشربيني” الساعة 11 صباحا.

    25 يوليو: برنامج “نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.

    20 يوليو: لقاء شعري بمركز شباب الرياض الساعة 5 مساءا.

    26 يوليو: عرض فني لفرقة علي مبارك للسيرة والموال بمدينة جمصة الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة زكريا الحجاوي بالمطرية

    22-29 يوليو: برنامج يلا نرسم بلدنا “عن البحيرة والصيد” الساعة 11 صباحا.

    24-31 يوليو: برنامج “قصة وقصقوصة وعروسة” الساعة 11 صباحا.

    25 يوليو: برنامج “نمثل ونقرأ الشعر” الساعة 11 صباحا.

    21-28 يوليو: برنامج يلا نغني الساعة 11 صباحا.

    23 يوليو: عرض لفرقة المطرية التلقائية للسمسمية الساعة 7 مساءا.

    24 يوليو: محاضرة عن ثورة 23 يوليو الساعة 7 مساءا.

    27 يوليو: عرض لفرقة المطرية التلقائية للسمسمية بمدينة جمصة الساعة 5 مساءا.

    اقرأ أيضا

     

  • فيديو وصور| تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس بميت غمر

    فيديو وصور| تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس بميت غمر

    احتفلت محافظة الدقهلية، اليوم الأربعاء، بتعامد أشعة الشمس على كرسي مذبح الملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس في قرية صهرجت الكبرى بمركز ميت غمر بالدقهلية.

    وبدأت ظاهرة تعامد الشمس في تمام الساعة 12:45 دقيقة، واستمرت حتى الساعة 1:45، أي استغرقت الظاهرة ساعة إلا خمسة عشر دقيقة، اخترقت خلالها أشعة الشمس فتحة طاقة النور لتصل مكان المذبح.

    وتوافد العشرات من المواطنين من قرية صهرجت الكبرى والقرى المجاورة لها، ليشهدوا ظاهرة التعامد، وحضور صلاة القداس في عيد الملاك ميخائيل، وعقب انتهاء الظاهرة رفع الآباء الكهنة بخور العشية لإقامة صلاة القداس الإلهي بالكنيسة احتفالا بعيده.

    مذبح الملاك ميخائيل

    قال الأنبا صليب، أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، إن ظاهرة تعامد الشمس بكنيسة مارجرجس بصهرجت الكبرى بميت غمر تم اكتشافها منذ 5 سنوات خلال عمليات الترميم التي كان يقوم بها الدكتور شارل شكري، ومساعده الدكتور سعد مكرم، الأستاذ بكلية هندسة المنصورة.

    وتعد ظاهر تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل ظاهرة معمارية تحدث في 12 “بؤونه” من كل عام، وتتكرر هذه الظاهرة بتعامد الشمس على مذبح مارجرجس يوم 16 “أبيب”، وفي عيد العذراء 16 “مسري” على مذبحها بالكنيسة ذاتها، وأيضا في يوم الجمعة العظيمة على دكة الصلبوت.

    توزيع الخبز احتفالا بالتعامد
    الأسقف خلال الاحتفال

    جاء الاجتفال بحضور الدكتور كمال شاروبيم محافظ الدقهلية، والدكتور محمد طمان مدير عام آثار الوجه البحري وسيناء، والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، وآمال القصاص مدير عام آثار الدقهلية، والدكتورة نهاد كمال، أستاذ الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب بجامعة المنصورة، وعدد من المسؤولين ولفيف من الآثاريين والأقباط.

    يذكر أن محافظة الدقهلية عقدت أمس، مؤتمرا صحفيا، للإعلان عن ظاهرة تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل وشرح تفاصيل حدوثها.

    الجدير بالذكر أن ظاهرة تعامد الشمس، لا يقتصر حدوثها في كنسية مارجرجس بصهرجت الكبرى، بل تحدث أيضًا في محافظة الشرقية، على مذبح الملاك ميخائيل بكفر الدير بدائرة مركز منيا القمح.

    توزيع الخبز احتفالا بالتعامد
    توزيع الخبز احتفالا بالتعامد
    تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل - تصوير: دينا البلتاجي
    تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل – تصوير: دينا البلتاجي

    اقرأ ايضا

  • اليوم.. تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل وبداية فصل الصيف

    اليوم.. تعامد الشمس على مذبح الملاك ميخائيل وبداية فصل الصيف

    تصوير: دينا البلتاجي
    أكدت الدكتورة نهاد كمال، أستاذ الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب بجامعة المنصورة، أن ظاهرة تعامد الشمس على المذبح القبلي للملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس بصهرجت الكبرى بمركز ميت غمر، حدث يرجع فكرته للعصر الفرعوني، حيث فيضان النيل.
    جاء ذلك خلال مؤتمرا صحفيا عقدته محافظة الدقهلية بالقاعة الصغرى بديوان عام المحافظة بالمنصورة، حول حدوث الظاهرة الكونية لتعامد الشمس على المذبح القبلي للملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس بصهرجت الكبرى بمركز ميت غمر بالمحافظة.

    مذبح الملاك ميخائيل

    أوضحت كمال، أن تاريخ “12 بؤونه” أي “19 يونيو” الذي يحدث فيه ظاهرة التعامد على المذبح القبلي للملاك ميخائيل هو ميعاد فيضان النيل، وخاصة توقيت الإنقلاب الشمسي الصيفي، حيث تشرق الشمس من أقصى نقطة في الشرق وتغرب من أقصى نقطة في الغرب، لتكون الشمس في وقت الظهيرة – وقت التعامد- في أعلى مكان لها عن الأرض على مدار العام.

    انتصار الخير على الشر

    أشارت كمال، إلى أن توقيت فيضان النيل عرف عند القدماء المصريين ببعض الأساطير، منها أن إله الخير “حورس” ينتصر على إله الشر “ست” ويقضي على الشر تماما لينتظم الكون، فيفيض النيل، وهذا مرتبط بظاهرة التعامد على المذبح القبلي، حيث إن الملاك ميخائيل هو رمز الخير عند الأقباط، إذ عرف بأنه انتصر على الشيطان وطرده من السماء، وقال له “من مثل الله”، وهو ما يعنيه اسم “ميخائيل”.

    ظاهرة التعامد حدث عالمي 

    وأكدت أستاذ الآثار، أن هذه الظاهرة تعد حدث عالمي يجب أن يسلط عليه الضوء، موجهه الشكر إلى محافظ الدقهلية لاهتمامه بمثل هذا الحدث وإقامة مؤتمرا صحفيا للحديث عنه.
    جانب من المؤتمر الصحفي
    جانب من المؤتمر الصحفي

    تشيكل لجنة لبحث ظاهرة التعامد

    قال الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية – خلال المؤتمر – إنه فور علمه بظاهرة تعامد الشمس على المذبح القبلي للملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس بميت غمر، تم تشكيل لجنة لبحث الظاهرة، والتي بدورها أكدت على وجودها، مشيرا إلى أن حدوث الظاهرة يذكرنا بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل، وتؤكد عبقرية الإنسان المصري منذ فجر التاريخ.

    خطة للتعريف بالمناطق السياحية بمحافظة الدقهلية

    أوضح شاروبيم، أن الدقهلية بها مناطق عديدة للسياحة الإسلامية والقبطية والفرعونية لكنها لم تأخذ حظها من الدعاية، مشيرا إلى تعاون المحافظة مع جامعة المنصورة بما لديها من إمكانيات لتحديد المناطق السياحية كافة والتعريف بها وعمل خريطة سياحية وتسيير رحلات للطلاب والمواطنين إلى تلك المناطق.

    تكرار ظاهرة التعامد في كنسية مارجرجس 3 مرات

    فيما قال الأنبا صليب، أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، خلال كلمته، أنه تم التأكد من وجود الظاهرة من خلال الواقع المعاش والمرئي من تعامد الشمس كما سيحدث غدا، مشيرا إلى أن التعامد لا يقتصر على مذبح الملاك ميخائيل، ولكنه يتكرر في 23 يوليو على مذبح مارجرجس الأوسط، وفي أغسطس على كرسي مذبح العذراء مريم.
    وأكد عاطف عميرة، مدير عام قصر ثقافة الدقهلية، أن قصر الثقافة سيبذل كل الجهود للترويج لهذا الحدث، وأن الحضارة لا تنفصل فتشمل القبطية والإسلامية والفرعونية.
    واستعرض أيمن سعد، مفتش بآثار الدقهلية، خلال المؤتمر، عددا من الآثار والمواقع الفرعونية والآثار القبطية والإسلامية بمحافظة الدقهلية.
    من مؤتمر تعامد الشمس
    من مؤتمر تعامد الشمس
    جاء المؤتمر بحضور المهندس مختار الخولي، السكرتير العام للمحافظة، وسعد الفرماوي، السكرتير العام المساعد، والأنبا صليب، أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، والدكتورة فرحة الشناوي، مقرر المجلس القومي للمرأة بالدقهلية، والدكتورة نهاد كمال، أستاذ الآثار المصرية القديمة، وعاطف عميرة، مدير الثقافة بالدقهلية.
    ويذكر أن ظاهرة تعامد الشمس على المذبح القبلي للملاك ميخائيل بكنيسة مارجرجس بصهرجت الكبرى بمركز ميت غمر، هي ظاهرة سنوية تحدث في 12 بؤونه في التاريخ القبطي، أي 19 يونيو في التاريخ الميلادي.
    الجدير بالذكر أن محافظة الشرقية أيضا، تشهد غدا، ظاهرة تعامد الشمس على مذبح كنيسة الملاك ميخائيل، بكفر الدير بدائرة مركز منيا القمح.
  • الفعاليات الثقافية والفنية بقصور ثقافة الدقهلية خلال شهر يونيو

    الفعاليات الثقافية والفنية بقصور ثقافة الدقهلية خلال شهر يونيو

    تقيم قصور الثقافة بمحافظة الدقهلية العديد من الأنشطة الفنية والثقافية على مدار العام، وإليكم الأجندة الثقافية والفنية المقرر تنفيذها بفرع ثقافة الدقهلية والمواقع التابعة لها خلال شهر يونيو الجاري.

    قصر ثقافة المنصورة

    • 17 يونيو: عرض لفرقة المنصورة العربية الساعة 4 مساءا.
    • 23 يونيو: لقاء أدبي مفتوح للمواهب الساعة 7 مساءا.
    • 25 مايو: عرض لفرقة المنصورة للموسيقى العربية بمركز شباب ميت الخولي الساعة 4 مساءا.
    • 29 مايو: ندوة بعنوان ثورة 30 يونيو وتصحيح المسار الساعة 7 مساءا.

    قصر ثقافة نجيب سرور

    • 16 يونيو: مسابقة في الرسم والتلوين الساعة 11 صباحا.
    • 18 يونيو: ورشة مواهب الساعة 11 صباحا.
    • 20 يونيو: ورشة صلصال للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو: محاضرة سيرة الأديب الراجل نجيب سرور، وورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 30 يونيو: محاضرة انتفاضة شعب في ذكرى 30 يونيو الساعة 11 صباحا.

    قصر ثقافة نعمان عاشور

    • 17 يونيو: ورشة رسم ماندلا الساعة 5 مساءا.
    • 19 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 10 صباحا.
    • 20 يونيو: ورشة رسم على الزجاج الساعة 10 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي الساعة 4 عصرا.
    • 24 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 10 صباحا.
    • 27 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 5 مساءا.
    • 30 يونيو ورشة فن تشكيلي وحوار مفتوح حول ثورة يونيو الساعة 10 صباحا.

    قصر ثقافة طفل المنصورة

    • 18 يونيو: عرض سينما للأطفال وورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 19 يونيو: محاضرة البيئة وكيفية الحفاظ عليها الساعة 11 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي الساعة 4 عصرا.
    • 24 يونيو: ورشة فن تشكيلي وعرض سينمائي الساعة 11 صباحا.
    •  28 يونيو: يوم ثقافي الساعة 5 عصرا.

    قصر ثقافة البرامون

    • 16 يونيو: محاضرة وورشة رسم للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 18 يونيو: مسابقة رسم الساعة 11 صباحا.
    • 19 يونيو: ورشة للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 20 يونيو: معرض فن تشكيلي للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 23 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 25 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 30 يونيو محاضرة “أهداف ثورة يونيو” الساعة 11 صباحا.

    قصر ثقافة طفل ميت الفرماوي

    • 17 يونيو معرض فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 18 يونيو ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 20 يونيو مسابقة رسم ومعلومات عامة الساعة 11 صباحا.
    • 24 يونيو ورشة مواهب للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 25 يونيو معرض فن تشكيلي للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 26 يونيو ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو ورشة فن تشكيلي للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 29 يونيو حوار مفتوح عن ثورة 30 يونيو الساعة 11 صباحا.

    قصر ثقافة طفل منية النصر

    • 16 يونيو: ورشة صلصال للأطفال الساعة 4 عصرا.
    • 18 يونيو: تكريم المتفوقين وورشة للمواهب الساعة 11 صباحا.
    • 20 يونيو: ورشة رسم للأطفال الساعة 4 عصرا.
    • 24 يونيو: ورشة مواهب الساعة 11 صباحا.
    • 26 يونيو: ورشة صلصال للأطفال الساعة 4 عصرا.
    • 29 يونيو: يوم ثقافي الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة طلخا

    • 19 يونيو: لقاء أدبي لشعراء طلخا الساعة 6 مساءا.
    • 23 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 1 صباحا.
    • 26 يونيو: أمسية شعرية عن ذكرى 30 يونيو الساعة 6 مساءا.
    • 30 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة سماد طلخا

    • 16 يونيو: ورشة فنية الساعة 11 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي يتضمن تكريم المتفوقين وندوة الساعة 4 عصرا.
    • 23 يونيو: ورشة مواهب الساعة 11 صباحا.
    • 25 يونيو: ورشة فنية الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو: مسابقة في الرسم والتلوين الساعة 11 صباحا.
    • 30 يونيو ورشة فنية وحوار مفتوح حول ثورة يونيو الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة دكرنس

    • 18 يونيو: ورشة للموهوبين الساعة 6 مساءا.
    • 20 يونيو محاضرة أدب الخيال ودوره في المجتمع الساعة 7 مساءا.
    • 23 يونيو: ورشة للموهوبين الساعة 6 مساءا.
    • 24 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 6 مساءا.
    • 25 يونيو محاضرة عن التنمية الثقافية ودورها في تنمية المجمتع الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو: ورشة رسم وتلوين وأمسية شعرية الساعة 6 مساءا.
    • 29 يونيو: محاضرة ثورة 30 يونيو وورشة رسم وتلوين الساعة 6 مساءا.

    بيت ثقافة المنزلة

    • 19 و20يونيو: ورشة فن تشكيلي للأطفال الساعة 10 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي يتضمن ندوة وتكريم للمتوقين الساعة 4 عصرا.
    • 23 يونيو: ورشة فن تشكيلي للأطفال الساعة 10 صباحا.
    • 25 يونيو: ورشة مواهب للأطفال الساعة 10 صباحا.
    • 27 يونيو: حوار مفتوح حول ثورة يونيو وورشة فن تشكيلي للأطفال الساعة 10 صباحا.

    يبت ثقافة شربين

    • 17 يونيو: ورشة خط عربي الساعة 5 مساءا.
    • 19 يونيو: مسابقة رسم وورشة فنية الساعة 5 مساءا.
    • 21 يونيو يوم ثقافي يتضمن ندوة وتكريم للطلبة المتفوقين الساعة 4 عصرا.
    • 23 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 11 صباحا.
    • 24 يونيو: ورشة فنية الساعة 5 مساءا.
    • 26 يونيو محاضرة “ثورة 30 يونيو ضد الإرهاب والتطرف” الساعة 7 مساءا.

    بيت ثقافة السنبلاوين

    • 16 يونيو: ورشة مواهب للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 17 يونيو: ورشة رسم احتفالا بالصيف الساعة 6 مساءا
    • 18 يونيو: لقاء أدبي الساعة 11 صباحا.
    • 20 يونيو: ورشة رسم احتفالا بالصيف الساعة 6 مساءا.
    • 23 يونيو: ورشة فن تشكيلي للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 28 يونيو: الاحتفال بذكرى 30 يونيو وورشة رسم وتلوين الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة أويش الحجر

    • 17 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 11 صباحا.
    • 18 يونيو: ورشة مواهب الساعة 11 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي يتضمن ندورة وتكريم للمتفوقين الساعة 4 عصرا.
    • 24 يونيو: مسابقة فنية في الرسم الساعة 11 صباحا.
    • 25 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو: محاضرة للاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو الساعة 11 صباحا.

    بيث ثقافة بداوي

    • 18 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 23 يونيو: محاضرة حول جلاء الإنجليز عن مصر الساعة 11 صباحا.
    • 24 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 25 يونيو: يوم التفوق وتكريم المتفوقين الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
    • 30 يونيو: محاضرة “ثورة 30 يونيو تصحيح للمسار” الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة بلقاس

    • 21 يونيو: يوم ثقافي يتضمن ندوة وتكريم للطلبة المتفوقين الساعة 4 عصرا.
    • 23 يونيو: ورشة لاكتشاف المواهب الساعة 2 ظهرا.
    • 24 و25 يونيو: ورشة تلوين عن الصيف الساعة 11 صباحا.
    • 28 يونيو: يوم ثقافي متنوع بحديقة مجلس المدينة الساعة 4 عصرا.

    بيت ثقافة أجا

    • 17 يونيو: ورشة مواهب الساعة 11 صباحا.
    • 18 يونيو: ورشة رسم للأطفال الساعة 12 ظهرا.
    • 19 يونيو: ورشة فنية بالصلصال الساعة 11 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي متنوع الساعة 4 عصرا.
    • 25 يونيو: ورشة فنية الساعة 12 ظهرا.
    • 30 يونيو محاضرة عن ثورة 30 يونيو الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة الدروتين

    • 17 يونيو: يوم ثقافي يتضمن ندورة بعنوان “كيف تتفوق دراسيا” وتكريم للطلبة المتفوقين الساعة 4 عصرا.
    • 18 يونيو: ورشة فن تشكيلي.
    • 24 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 5 مساءا.
    • 27 يونيو محاضرة عن ثورة 30 يونيو الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة الجمالية

    • 19 يونيو: ورشة حكي للأطفال عن الثورات المصرية الساعة 11 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي يتضمن ندوة وتكريم للمتفوقين الساعة 4 عصرا.
    • 23 يونيو: محاضرة “المعيار الاجتماعي وارتباطه بالمواطنة” الساعة 11 صباحا.

    بيت ثقافة بني عبيد

    • 17 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 11 صباحا.
    • 18 يونيو: ورشة مواهب الساعة 11 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي بتضمن ندوة وتكريم للطلبة المتفوقين الساعة 4 عصرا.
    • 24 يونيو: مسابقة فنية في الرسم الساعة 11 صباحا.
    • 27 يونيو: محاضرة “لماذا قامت ثورة 30 يونيه” الساعة 5 مساءا.

    بيت ثقافة المطرية

    • 17 يونيو: حوار مفتوح حول أحد أعلام الدقهلية “الدكتورمحمد غنيم الساعة 10 صباحا.
    • 19 و20 يونيو: ورشة فن تشكيلي للأطفال الساعة 10 صباحا.
    • 21 يونيو: يوم ثقافي الساعة 4 عصرا.
    • 22 يونيو: ورشة رسم وتلوين الساعة 10 صباحا.
    • 23 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 10 صباحا.

    مكتبة حسن طوبار

    • 17 يونيو: ورشة أشغال وصلصال للأطفال الساعة 11 صباحا.
    • 20 يونيو: ورشم رسم وتلوين للأطفال الساعة 1 صباحا.
    • 24 يونيو: حوار مفتوح عن استثمار إجازة أخر العام الساعة 11 صباحا.
    • 26 يونيو: ندوة “ثورة 30 يونيو – أسباب ونتائج” الساعة 11 صباحا.
    • 30 يونيو: ورشة فن تشكيلي الساعة 11 صباحا.
باب مصر