باب مصر

الوسم: شعر

  • من الأدب الفرعوني| ما هو مرض “الحب” الذي تغنى به الشاعر المصري القديم؟

    يلفت الدكتور سليم حسن، في كتابه الأدب المصري القديم، إلى أن الشعر الغزلي عرف في مصر القديمة، منذ عصر الدولة الحديثة (1550-1077 ق.م) وإن كانت إرهاصات الشعر قد بدأت قبل ذلك التاريخ بزمن بعيد، ولكن كان على علماء الآثار أن يدرسوا أكثر من فترة زمنية ليتأكدوا أن التحنيط لم يكن أعظم إنجاز للحضارة المصرية، وأن المصريين القدماء كانوا أول حضارة تكتب أشعار وأغاني الحب والغرام.

    ويوضح “حسن” أن علماء الآثار توصلوا إلى مجموعات تحتوي على أشعار وأغان غزلية تعود لعصر الدولة الحديثة، بالإضافة إلى بردية شيستر بيتي والتي حوت سبع قصائد غزلية في شكل أشبه بالديوان الشعري.

    أغاني الريف
    أن حب أختي على ذلك الشاطئ
    وبيني وبينها مجرى ماء
    ويربض على شاطئ الرمل تمساح
    ولكني حين أنزل في الماء
    أسير على الفيضان
    وقلبي جسور على المياه
    والتي أصبحت كاليابسة تحت قدمي
    وان حبها هو الذي يبعث في تلك الشجاعة

    يشير “حسن” إلى أن البذور الأولى للشعر الغزلي بدأت على شكل أغاني يتغنى بها الفلاحون في عشق الحبيب، لافتا إلى أنه عثر على مجموعات من تلك الأغاني تعود لعصر الأسرة الثامنة عشر (1550-1307 ق.م) وهي محفوظة حاليا بالمتحف البريطاني، ويلمح “حسن” إلى أنه  يمكن اعتبار الأبيات السابقة أغنية منفردة قائمة بذاتها يتحدث فيها الشاعر عن لقاء الحبيبة، محاولا طرح فكرة رئيسية للأغنية وهي أن الحب يمنحه القوة في مواجهة  الأخطار في لقاء حبيبته، لافتا إلى الصورة الشعرية المتمثلة في وجود تمساح يفرق بين الحبيبين ويمنع لقائهم، لكن ينتصر الحب وتنبعث الشجاعة في المحب فيعبر إلى حبيبته.

    ويشير “حسن” إلى مقطوعة غزلية عثر عليها مكتوبة على ظهر بردية، تعد من أروع نماذج الغزل في تلك الفترة وتتميز برقي التعبير وبلاغة المعنى، تقول المقطوعة:
    عندما تأتي الريح فإنها تتوق إلى شجر الجميز
    وعندما تأتين… (فأنك تتوقين أليّ )

    الحبيبة تتحدث

    ويلفت حسن إلى أغنية ريفية تعود لعصر الأسرة الثامنة عشر عنوانها (الأغاني الجميلة العذبة التي تذيعها أختك الآتية من المرعى)، لافتا إلى أن هذا النوع من الأغاني اتبع أسلوب الحوار الذاتي من خلال حديث الحبيبة إلى نفسها، في سياق درامي بديع؛ حيث تخرج الحبيبة من بيتها لصيد الطيور ولكنها تتذكر الحبيب وتتمنى رؤيته ثم تنتقل إلى الحديث عن مشاعرها نحوه وعذابها في غيابه، فتقول منشدة:
    أخي المحبوب أن قلبي يتوق إلى حبك/
    واني أقول لك أنظر ما أنا فاعله/
    أني آتية وسأصطاد بأحبولتي في يدي وقفصي /
    ما أحلى ذلك لو كنت  هنا معي حين أنصب أحبولتي /
    وانه  لحسن جدا أن يذهب الإنسان إلى المرعي  حيث المحبوب /
    إن الأوزة  تطير وتحط وكثير من الطيور تحوم حولي/
    ومع ذلك فلا أعيرها التفاتة /
    لأنه لدي حبيبي وحدي والذي هو ملكي وحدي /
    أني أرى الفطير الحلو ومذاقه عندي ملح أجاج/
    وشراب (الشدّة ) الحلو الطعم أصبح مرا في فمي/
    أن نفس أنفك فقط هو الذي يجعل قلبي يحيا /
    يا أجمل الناس أن أمنيتي أن أحبك كقعيدة بيتك /
    وان تطوى ذراعي على ذراعك /
    وان لم يكن أخي الأكبر معي الليلة فأن مثلي كمثل من طواه القبر /
    ألست أنت العافية والحياة ؟/
    أني أصوب نظري إلى الباب الخارجي وأنظر /
    أن أخي آت ألي وعيناي تتجهان نحو الطريق وأذناي تسمعان /
    أني أجعل حب أخي همي الوحيد ومن أجل ذلك لا يهدأ قلبي /
    إن قلبي يستعيد ذكرى حبك/
    واني آتية مسرعة أليك باحثة عنك /

    موعد غرامي

    وبحسب حسن تضم بردية شيستر بيتي 7 مقطوعات شعرية، صنفت في كتاب عنون باسم (السبع قصائد) إمعانا في التورية وإخفاء حقيقة أن الكتاب في شعر الحب والغزل، ويلفت “حسن” إلى أن الكتاب أشبه بديوان شعري، يصور أحوال العشاق المختلفة في اللقاء والجفاء من خلال مقطوعات تروى مرة على لسان المحب ومرة أخرى على لسان الحبيبة.

    ويلفت حسن إلى أن الشاعر استخدم ولأول مرة تعبير (مرض الحب) معبرا عن ما يسببه الحب للمحبين من عذاب ولوعة، موضحا أن أسلوب القصائد يقترب من الأسلوب الشعبي المستخدم حاليا في أغاني الأفراح.

    أحاديث الهوى

    وبحسب حسن تفتح القصيدة بحوار شعري يدور بين العاشقين، ليبث كل منهما للآخر مكنون صدره من حب وهيام.

    يقول المحب متغزلا في حبيته “تأمل أنها كالزهرة عندما تطلع، في باكورة سنة سعيدة ، ضياؤها فائق وجلدها وضاء ، جميلة العينيين حين تصوبهما ،حلوة الشفتين حين تنطق يهما”

    وترد الحبيبة “أن أخي يوجع قلبي بصوته ،وقد جعل المرض يتملك مني، وهو جار بيت والدتي ،إن قلبي يتوجع حين أذكره ،وحبه قد أسرني،تأمل أنه مجنون ، ولكني مثله ، آه يا أخي أن مصيري لك”.

    مرض الحب

    وينوه حسن إلى أن المحب في المقطوعة السابعة يشكو من غياب الحبيبة وعدم قدرته على رؤيتها ، ويشكو من مرض الحب ويصرح أن شفائه في رؤيا الحبيبة، فيقول:

    لقد مرت سبعة أيام لم أرى فيها الحبيبة
    وقد هجم على المرض وأصبحت كل أعضائي ثقيلة
    أن اسمها هو الذي ينعشني
    وان غدو رسلها ورواحهم هو الذي يعيد إلى قلبي الحياة
    ومحبوبتي أعظم شفاء لي من أي علاج
    إذ أصبح  عند مشاهدتها معافى
    وإذا ما نظرت بعينيها إلى فان كل أعضائي يعود إليها الشباب

    وترد الحبيبة في لهفة :
    آه ليتك  تعود إلى حبيبتك مسرعا كجواد الملك المنتخب من ألف جواد
    كالغزال الشارد في الصحراء الذي ترنحت أقدامه وتخاذلت أعضاؤه

    وأخيرا يمر الحبيب باب بيت حبيبته معبرا عن ألمه وحزنه لعدم قدرته لقاءها ،  ويقول :
    لقد مررت ببيتها في الظلام
    فطرقت الباب ولم يفتح لي
    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
    هوامش:
    – الادب المصري القديم- الجزء 18 الشعر الغزلي (بي دي اف)- سليم حسن – من ص 153 الى ص 176 – الهيئة العامة للكتاب 2000

    اقرأ أيضا

    هل كان قيس هو “المجنون”؟

    في عيد الحب.. 6 مطاعم مميزة لقضاء ليلة رومانسية بالإسكندرية

    “عزيزة ويونس” من فصول السيرة الهلالية.. هكذا انتصر الحب على السياسة

    “أحمد ومنى” و”اذكريني”.. أشهر الاقتباسات الشعبية من أفلام الحب المصرية

    صور| 8 شواطىء في الإسكندرية شهدت “قصص الحب” السينمائية الشهيرة

    فيديو| “عزيزة ويونس” قصة حب من قلب سيرة بني هلال

    فيديو| “عزيزة ويونس” ج2 قصة حب من قلب سيرة بني هلال

    كيف كان الحب في زمن الجوابات؟

    “انظري إلي سيدتي فمن عينيك أستمد قوتي” أول قصة حب سجلها التاريخ المصري القديم

    شهر الحب.. قصة حب في بطن الجبل

    ما لا تعرفه عن حسن ونعيمة

    “أمل دنقل وعبلة الرويني” القصة غير الوردية التي تشبهك

  • “مبارك” ابن قنا يمثل مصر في مسابقة “أمير الشعراء”

    كتب – أبوالمعارف الحفناوي

    أثنت لجنة التحكيم في مسابقة أمير الشعراء، على الشاعر المصري مبارك سيد أحمد، ابن قرية الشرقي بهجورة بنجع حمادي، شمالي محافظة قنا، أثناء مشاركته في مسابقات البرنامج التي تُجرى في دولة الإمارات.

    ووجهت اللجنة للشاعر بعد انتهائه من إلقاء قصيدته عبارات كان أهمها: “نفسك الشعري قوي وخصب والقصيدة جيدة والإلقاء كان متكلفًا، والنص جميل وأنه ليس بعيدًا عن هشام الجخ”، موجهة له نصائح بنشر اللغة العربية والشعر بهذه البساطة في أوساط الشعب، قائلة “يومًا ما ستصبح شاعرًا كبيرًا يا مبارك”، وأجازت اللجنة قصيدته بالإجماع.

    طبيب بيطري

    والشاعر طبيب بيطري من أبناء قرية الشرقي بهجورة، حصل على بكالوريوس الطب البيطري عام 2005 من جامعة جنوب الوادي، وتم إعارته للعمل في السعودية لفترة، ونُشر له مؤخرًا أول عمل أدبي وهو ديوان شعري بعنوان “ولدت فيك”.

    وقال محمد مختار، مدير مدرسة الساحل بالشرقي بهجورة، أحد أقارب الشاعر، إن المدرسة احتفت بالشاعر عقب صدور أول عمل أدبي له، من خلال تنظيم احتفالية له داخل مدرسة الساحل، وهي المدرسة التي تلقى فيها تعليمه الأول.

    وتابع أن مبارك شارك قبل شهرين بمسابقة أمير الشعراء، وسافر للإمارات بدعوة من إدارة مهرجان مسابقة أمير الشعراء، إلى أن حصل أمس على إجازة بإجماع آراء لجنة تحكيم المسابقة ليصبح بذلك من بين 40 شاعرًا يمثلون مختلف الدول العربية والأفريقية.

    عن المسابقة 

    وذكر السيد عيسى المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن برنامج “أمير الشعراء” يعد من أهم المشروعات الثقافية المتخصصة بالشعر الفصيح، الهادفة إلى استعادة روائع الشعر والأدب وإحياء الموروث العربي الأصيل.

    وأكد المزروعي، في بيان له، أن اللجنة تحرص على تقديم إضافات متميزة ومبدعة للبرنامج في كل موسم، ويظهر البرنامج هذا العام بحلّة جديدة من حيث الإخراج والتنفيذ، ويتخلله العديد من المفاجآت التي تلبي تطلعات الجمهور الكبير للبرنامج.

    وأوضح الدكتور علي بن تميم، عضو لجنة التحكيم للبرنامج، في البيان المنشور عبر موقع الجائزة، أن لجان الفرز والتحكيم عملت منذ بدء استقبال طلبات المترشحين وإلى ما بعد انتهاء فترة الترشيح في 15 أكتوبر الماضي على فرز المشاركات، وأختارت أكثر من 150 شاعرًا من بين الآلاف من المترشحين للبرنامج من مختلف الدول العربية والأجنبية، وفق المعايير الفنية والأدبية التي تمّ الإعلان عنها سابقًا.

    الصعايدة في المسابقة 

    يُذكر أن هناك أكثر من شاعر صعيدي كان لهم حضور قوي في المسابقة منهم، الشاعر أحمد بخيت، ابن أسيوط، والشاعر علاء جانب، ابن سوهاج، والشاعر هشام الجخ، وهو من أبناء مركز أبوتشت، وحسن عامر الموسم الماضي وهو من أبناء الأقصر.

    أما الفائزون بالمركز الأول في برنامج “أمير الشعراء” منذ انطلاقته هم: الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق، الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا، والشاعر السوري حسن بعيتي، والشاعر اليمني عبد العزيز الزراعى، والشاعر المصري علاء جانب، والشاعر السعودي حيدر العبدالله، والشاعر السعودي إياد الحكمي حامل اللقب في الموسم الأخير.

    وفي اختبار أمس؛ شاركت ست شاعرات، وقد أُجِزن كلهن من دون استثناء، وهن: عائشة الشامسي ومنى حسن القحطاني من الإمارات، وكرامة شعبان ويارا الحجاوي من الأردن، ونور حيدر من لبنان، وابتهال مصطفى من السودان، وهي التي تمكّنت من الحصول – بجدارة – على تقدير د. صلاح وفضل، فمنحها البطاقة الذهبية، ما يعني أنها بحيازة تلك البطاقة؛ تكون قد تأهّلت إلى مرحلة الأربعين مباشرة، وهو أمر أسعدها كثيراً، مع أنها لم تتوقع حصوله.
    لكن فوز ابتهال بالبطاقة؛ هو دليلٌ على المستوى الجيد الذي وصلت إليه المرأة الشاعرة في الشعر الفصيح الموزرون والمقفى، وعلى قدرتها في منافسة الشعراء، خاصة وأن شريفة البدري من تونس؛ سبقتها في الحصول على بطاقة د. علي بن تميم في الحلقة الماضية.
    مبارك يجتاز 
    ومع أن حوالي خمسة وثلاثين شاعرًا شاركوا في ذات الحلقة؛ إلا أن سبعة عشر منهم فقط ترشّحوا، وهم: سلطان السبهان من السعودية، عبدالله أحمد الكعبي من سلطنة عمان، أحمد سيد هاشم من البحرين، عبدالله محمد عبيد من اليمن، خالد الحسن وكوكب عيسى الزباتي من العراق، هاني عبدالجواد من الأردن، محمد طه العثمان من سوريا، حسن قطوسة من فلسطين، حسن رعد من لبنان، وكذلك محمد المامون محمد من موريتانيا، أبو فراس عبد الواحد، وأنيس عزيز الكوهن من المغرب، وحمزة العلوي وعبدالغني ماضي من الجزائر، ومحمد فرغلي ومبارك السيد أحمد من مصر.
    مليون درهم للفائز 
    وتجدر الإشارة إلى أن الفائز بالمركز الأول في كل موسم يحصل على لقب “أمير الشعراء”، وبردة الشعر، وخاتم الإمارة، وجائزة نقدية بقيمة مليون درهم إماراتي. ومنذ انطلاق البرنامج وصل إلى اللقب بالتتالي كل من: الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق، الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا ، الشاعر السوري حسن بعيتي، الشاعر اليمني عبد العزيز الزراعي، الشاعر المصري علاء جانب، والشاعر السعودي حيدر العبدالله، والشاعر السعودي إياد الحكمي. فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على جائزة نقدية قيمتها 500 ألف درهم إماراتي، والفائز بالمركز الثالث يحصل على 300 ألف درهم، والفائز بالمركز الرابع يحصل على 200 ألف درهم، أما الفائز في المركز الخامس فجائزته 100 ألف درهم.
  • محمد عبدالله حمودة يوقع ديوانه الثالث “مزيكا” بمعرض الكتاب

    يصدر للشاعر محمد عبدالله حمودة ديوانه الثالث تحت عنوان “مزيكا، أشعار بالعامية المصرية، عن دار تبارك للنشر والتوزيع”، وذلك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2019 في دورته الخمسين، ويقام حفل توقيع الديوان في يوم الجمعة 25 يناير 2019 في تمام الثالثة عصرًا، بجناح دار تبارك، ويقع الجناح في صالة 2 ويحمل رقم A47.

    ويعد هذا العمل الرابع للشاعر محمد عبدالله حمودة، بعد رواية ودارت الأيام، وديوان النبي دانيال وكتاتونيا، وهما أشعار بالعامية المصرية أيضًا، وقد أشاد العراب أحمد خالد توفيق رحمه الله بالشاعر محمد عبدالله حمودة بعد إصدار ديوانه الأول النبي دانيال وقال عنه نصًا “مصر تشهد ميلاد شاعر جدير بالاحتفاء والتقدير، يؤسس لمدرسة شعرية سيتبعها أجيال”.

  • “ظلي الذي يخجل من الاعتراف بموت صاحبه” ديوان لعربي كمال ابن دشنا

    صدر حديثًا ديوان “ظلي الذي يخجل من الاعتراف بموت صاحبه”، للشاعر عربي كمال، ابن مدينة دشنا، شمالي قنا، ضمن سلسلة الإبداع الشعري بالهيئة المصرية العامة للكتاب.

    يذكر أن الشاعر عربي كمال من مواليد دشنا 1980، وتخرج في كلية الحقوق جامعة أسيوط عام 2002، وحصل على الماجستير في القانون عام 2005، ويعمل حاليًا مستشار قانوني بالهيئة المصرية للسكك الحديدية.

    صدر له ديوان تحت عنوان “تجليات لوجوه مستحيلة” في عام 2006، وكتاب “من سرق الرئيس” في عام 2011، كما كتب كلمات أغنية “هنا الميدان” والتي استخدمت كتتر لبرنامج إذاعي، كما كتب عددا من المقالات والدراسات لبعض الصحف المصرية، وهو عضو عامل بنادي أدب دشنا، وشارك لأول مرة في مؤتمر أدباء مصر ممثلا عن النادي في ديسمبر العام الماضي.

    وكانت سينما “لوكس ماسانو” الايطالية عرضت في أغسطس 2017 الفيلم التسجيلي TRAFFICJAM “الزحمة” الذي شارك كمال في التمثيل وكتابة نصه، والفيلم إنتاج وإخراج إيطالي سويسري عام 2013، ويرصد التداعيات التي أعقبت ثورة 25 يناير.

    اقرأ أيضًا:

    بمشاركة ابن دشنا.. سينما “لوكس ماسانو” الايطالية تعرض فيلم “الزحمة”

    اختيار الشاعر عربي كمال ممثلا عن نادي أدب دشنا في “مؤتمر أدباء مصر”

  • أمسية شعرية على هامش مؤتمر أدباء مصر بمطروح

    أمسية شعرية على هامش مؤتمر أدباء مصر بمطروح

    عقدت الهيئة العامة لقصور الثقافة بمكتبة مصر العامة بمطروح، أمسية شعرية لمؤتمر أدباء مصر في دورته الثالثة والثلاثين، الذي تقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بمحافظة مرسي مطروح، برئاسة الدكتور مصطفى الفقي ويتولى أمانته الشاعر محمد عزيز.
    أدار الأمسية الشاعر محمد العلمي، بمشاركة أكثر من 70 شاعرًا من المشاركين بالمؤتمر وشعراء مطروح والتي لاقت إعجاب الحضور.
    حيث قدم الشعراء مجموعة متنوعة من القصائد الشعرية التي تنوعت بين ما يدور حول القضايا الكبرى والهم العام وبين الذاتية والهم الخاصة.

  • "الشاطر حسن وست الحُسن" في سلسلة "دي الحكاية"

    "الشاطر حسن وست الحُسن" في سلسلة "دي الحكاية"

    “في الغابة الكبيرة كان فيها حيوانات كتيرة، كل يوم واحد بيجمع المحصول وكل الحيوانات تأكل، وجه يوم تعب الحيوان، وقرروا الباقي يساعدوه ويلموا المحصول مكانه، ويروحوا بير زويلا يلعبوا ويأكلوا، وسألوا مين هيشيل المحصول، فالحمار قال أنا، وجه اليوم وراحوا الحيوانات واستنوا الحمار وجه وقالهم إنه نام وصحي متأخر ونسي يجيب المحصول، فقالوا خلاص أحنا هنلعب لعبة الكذب، وهنط ومين هيقع هو كذاب، والحمار وقع وسألوه قالهم أيوة كذبت لأني أكلت المحصول كله”.. بطفولتها البريئة تحكي نورة، 10 أعوام، عن أكتر قصة أثرت بها، من الفنانة سامية جاهين، والتي قامت بجلسة حكي للأطفال عن الحكايات التي كتبتها في سلسلتها الأخيرة، مؤكدة أنها تعلمت عدم الكذب نهائيًا.
    وأصدرت الفنانة سامية جاهين، أمس الخمس، أول جزء من مشروع “دي الحكاية”، والمكون من 8 قصص للأطفال تراثية، كست الحسن والشاطر حسن وأمنا الغولة.
    قالت والدة الطفلة ليلي، إنها ترحب كثيرة بمثل هذه الوسائل في توصيل المعلومات التراثية للأطفال، خاصة وأن الحكايات تحمل قيم أخلاقية وقواعد الأدب والاحترام  بطريقة جاذبة وظريفة ومستمعة، مطالبة بتفعيل مثل هذه الجلسات دائما للأطفال.
    وأوضحت سامية جاهين، أن “دي الحكاية” هو مشروع جمع وتسجيل حواديت بالعامية المصرية، موجودة في الثقافات العربية بصور مختلفة وفي بلاد مختلفة، وقررت أن تقدمها لأطفالنا بطريقة الحكي، وذلك لإرجاع ثقافة السمع والتي بدأنا نفتقده، مشيرة إلى أنها اختارت قصص محببة لها شخصيًا وكانت تسمعها من أجدادها.
    أضافت جاهين أن السلسة الأولى تضم 8 حواديت، وهي في طريقها لتجهيز الجزء الثاني من السلسة، والذي ستصدره خلال الـ 4 الأشهر القادمة.

    تفاعل الأطفال

    وعبرت سامية جاهين عن تفاعل الأطفال معها بالفرحة الشديدة، منوهة أن القصص تناسب الأطفال من سن 5 سنوات، إلا أن حتى الأطفال البالغ أعمارهم 3 سنوات تفاعلوا وتداخلوا في الحديث بالأسئلة، فحتى إن لم يكن لم يفهموا كل المضمون فإنهم استمعوا جيدًا واستوعبوا الرسالة من الحكاية.
    ولدت سامية جاهين في أسرة نابضة بالحياة الإبداعية بين جدتها وعماتها، وبالطبع والدها الفنان صلاح جاهين، كانوا جميعا من رواة القصص والموهوبين.
    نشأت محاطة بالموسيقى والشعر ورواية القصص، وكانت القصص الشعبية والحكايات جزءا لا يتجزأ من ثقافتها الأسرية ونشأتها.


    شغفها بالموسيقى وصوتها التعبيري اللطيف دفعها للانضمام لفرقة إسكندريلا، وقاموا بعمل الكثير من الحفلات داخل مصر وفي العالم العربي، وكانت جزء من مجموعة إلقاء الشعر في فرقة الشارع، وشاركت مع “جمعية الصعيد للتربية والتنمية” في ورشة كانت مع “أطفال كورال جمعية الصعيد للتربية والتنمية” مع مجموعة أطفال من صعيد مصر، وبعد ذلك قامت بتنظيم ورش عمل للمراهقين في مخيم التعبير الرقمي العربي.

    دعم الفكرة

    ولدت فكرة “دي الحكاية” من جلسات حكي القصص الشعبية والخيالية التي تقوم بها سامية للأطفال، فقررت توثيق القصص ومشاركتها مع عدد أكبر من الأطفال.
    وبدعم من معهد الحوار المصري الدنماركي (DEDI) و(سي ميديا ​​برودكشن)، تأتي منصة جديدة لرواية القصص، حيث سيتم جمع هذه القصص في شكل صوتي وجعلها في متناول جمهور أوسع، وبالتالي إحياء فن رواية القصص.

  • محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا

    محمود الشربيني يسعى للتألق في سماء الإنشاد من خلال هات فنك وتعالا

    يشارك المنشد الشاب محمود محمد السيد الشربيني، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
    محمود محمد السيد الشربيني ابن مدينة الجمالية، وصاحب الـ 20 عامًا، الطالب بكلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف، تعلم الإنشاد منذ كان عمره 15 عامًا فقط.
    الشربيني يشير إلى أن والده وشقيقه الأكبر هما من ساعداه في تعلم الإنشاد، موضحًا أن والده قارئ وشقيقه يعمل إمام وخطيب بأوقاف دمياط.ي

    يشارك الشربيني في 200 حفلة وأمسية، وحصل على المركز الأول في مسابقة الطاروطي للقرآن الكريم والإنشاد الديني بمحافظة الشرقية، حيث كانت التصفية بين 20 قارئًا و13 مبتهلًا، كما حصل على المركز الخامس بجامعة الأزهر.
    ويتمنى الشاب محمود الحصول على المركز الأول في مسابقة منشد الشارقة التي تقام بالإمارات كل عام، ثم العمل في إذاعة القرآن الكريم.
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.

  • محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”

    محمد أبو زعيق ينشد باللغة الأمازيغية لـ “هات فنك وتعالا”

    يشارك المنشد محمد أبو زعيق، في حملة “هات فنك وتعالا” التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة، ويقوم بالإنشاد باللغة الأمازيغية.
    يقول أبو زعيق، إن الموهبة التي يمتلكها هي الأساس لكل شيئ، وهو يقوم بالتدريب المكثف بشكل كبير ويعمل على تنميتها من خلال الممارسة المستمرة، مؤكدًا أنه تربى على الإنشاد الديني منذ الصغر، وأنه نشأ على أصوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ سيد النقشبندي.
    ومحمد علي أبو زعيق عثمان، 25 عامًا، من مواليد سيوة بمحافظة مطروح، تخرج في كلية التمريض بجامعة الإسكندرية فرع مطروح دفعة 2015.

    اللغة الأمازيغية

    تعد اللغة الأمازيغية أحد اللغات المتأصلة في واحة سيوة بشكل واسع حيث يصل عدد المتحدثين بها حوالي 31 ألف شخص متمثلين في 11 قبيلة من أصول أمازيغية، والتي ترجع إلى حام بن نوح عليه السلام
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد- ستاند أب كوميدي- العزف…إلخ”.

  • المنشد محمد شاهين.. كروان يصدح لـ “هات فنك وتعالا”

    المنشد محمد شاهين.. كروان يصدح لـ “هات فنك وتعالا”

    يشارك المنشد محمد شاهين ، إمام وخطيب مسجد الخضر بمطروح، إلى حملة “هات فنك وتعالا”، التي أطلقتها “ولاد البلد”، لتشجيع المواهب على إبراز ملكاتهم في الفنون المختلفة.
    وقال شاهين صاحب الـ54 عامًا، الإنشاد لون ديني تربيت عليه، ودائمًا كنت اختلط بمجالس الذكر وحلقات الدين”، وهو ما حببني فيه.

    المنشد محمد شاهين

    المنشد محمد عبد الوهاب شاهين من مواليد طنطا، جاء للإقامة في محافظة مطروح منذ عام 2000 وتخرج في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع طنطا عام 1992.
    وأطلقت “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، والتي تبدأ من اليوم 16 أغسطس الحالي، وتستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.
    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: هات فنك وتعالا.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    ويشرف على الفعاليات لجنة من الفنانين والمبدعين في مجالات: “الشعر-الغناء-التمثيل-الرسم-التقليد/ ستاند آب كوميدي- العزف، إلخ.

  • المنشد منتصر الدشناوي ينضم إلى “هات فنك وتعالا” بليلة منع الغرام منامي

    المنشد منتصر الدشناوي ينضم إلى “هات فنك وتعالا” بليلة منع الغرام منامي

    المنشد منتصر الدشناوي ، من مواليد دشنا 1974، انضم إلى حملة “هات فنك وتعالا”، التي تنظمها شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، لاكتشاف المواهب وتشجيعهم على إظهار ملكاتهم في الفنون.
    المنشد منتصر الدشناوي، كان أحد أعضاء فرقة “ريحانة المداحين” أمين الدشناوي منذ أواخر الثمانينيات، وفي منتصف التسعينيات احترف الانشاد الديني، وذاع صيته كمنشد صاحب حنجرة قوية وأداء مؤثر، ما أهله ليجوب أكثر موالد الصعيد والوجه البحري.
    وأطلقت شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، حملة لاكتشاف المواهب المحلية في كافة المجالات الفنية، بعنوان “هات فنك وتعالا”، لتشجيع المواهب على إبراز مواهبهم وملَكَاتهم في الفنون المختلفة، تستمر لمدة شهر تقريبًا، يتخللها فعاليات في عدد من محافظات مصر.

    للتعرف على تفاصيل وشروط التقديم عبر الرابط: “هات فنك وتعالا”.. حملة ولاد البلد لاكتشاف المواهب الفنية
    لمشاهدة حلقات هات فنك وتعالا:

     هات فنك وتعالا

باب مصر