حجر رشيد

بينما تستعد مصر لافتتاح أكبر متحف عالمي مخصص لآثار حضارة واحدة، لا يكتفي المتحف المصري الكبير GEM بعرض المقتنيات الأثرية فقط، بل يفتح أبوابه لتجربة واقع افتراضي ليأخذ الزوار في رحلة تفاعلية إلى الحضارة المصرية القديمة من خلال ما يُعرف بـ “تجربة الواقع المختلط”، التي تمزج بين تقنيتي الواقع المعزز والتجول افتراضيا داخل المقابر والمعابد التي أعيد بناؤها بتقنيات ثلاثية الأبعاد (AR) والواقع الافتراضي (VR).

تستمر المفاوضات بين بريطانيا وفرنسا على خلفية طلب فرنسا باستعارة «حجر رشيد»، أكثر القطع الأثرية المصرية شهرة في المتحف البريطاني، وذلك مقابل عرض المتحف البريطاني لوحة «نسيج بايو» الضخمة المُعارة من فرنسا العام المقبل. وكانت موافقة فرنسا على إعارة النسيج الأثري بداية لمفاوضات وضغوط فرنسية شملت مطالب بتقديم دخول مخفض أو مجاني للمواطنين الفرنسيين، لكن الطلب الأبرز تمثل في استعارة «حجر رشيد»، ما أثار جدلا واسعا وتساؤلات حول أحقية البلدين في التفاوض بشأن نقل قطعة أثرية تعود ملكيتها الأصلية إلى مصر.