باب مصر

الوسم: جزويت

  • صور| “رسيتال عيسى”.. طرب على نغمات العود في جزويت الإسكندرية

    صور| “رسيتال عيسى”.. طرب على نغمات العود في جزويت الإسكندرية

    نظم مركز الجزويت الثقافي يالإسكندرية، مساء أمس الخميس، حفل رسيتال عود للعازف علي عيسى، والذي قام بعزف تقاسيم على العود ومقطوعات موسيقية من تأليفه، تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.

    علي عيسى أثناء العزف في جزويت الإسكندرية – تصوير: نيفين سراج
    البداية

    وقال علي عيسى، عازف العود، لـ”ثقافة وتراث”، “أقوم بالعزف على آلة العود منذ حوالي 12 عاما، إضافة إلى عملي كطبيب أسنان، وأنا من مدينة القاهرة، وكانت بداياتي في عالم العزف على آلة العود من خلال تعليمي لنفسي، ومنذ 7 سنوات التقيت عازف العود الشهير الفنان حازم شاهين، وأخذت أكثر من ورشة تدريبية معه في مركز بالقاهرة اسمه الرصيف، وله الفضل إذا كنت امتلك حسا فنيا على آلة العود.

    علي عيسى، عازف عود، مبتسم يستعد للعزف ،جزويت الإسكندرية
    تصوير:نيفين سراج

    ويتابع عيسى، قبل لقائي بحازم شاهين كنت أقوم بالعزف والتأليف على العود، وبعد لقائي به تعلمت من الكثير وطور كثيرا في أدائي، وجميع الموسيقى التي ألعبها هي من مؤلفاتي.

    ويضيف عازف العود، في عام 2015 التقيت مع الموسيقي الشهير وعازف الكمان الفنان عبده داغر، وأنا مستمر معه حتى الآن وأحبه جدا، فهو بالنسبة لي وللكثيرين من مصادر الإلهام.

    https://www.facebook.com/babmsr/videos/333120227360163/?__tn__=%2Cd%2CP-R&eid=ARAZWCOolTaQCKfaLNVgkIH4qmeqbRHbFAyIpVPjEmq_0grrLDujTLdM-RHStlfUMEBfaZIdc5q_-34H

    مقطع من حفل علي عيسى على صفحة “ثقافة وتراث – باب مصر” بفيسبوك

    وعن الحفلات التي شارك بها كعازف منفرد وفي فرق، أوضح عيسى “أنا في الأصل بعزف مؤلفاتي مع مجموعات وبالتحديد مع أيمن مبروك  على الإيقاع وأيمن عصفور على الكامنجا، وهم عازفين من الإسكندرية، وبمشاركتي في العزف يضيفون على مؤلفاتي الموسيقية معنى.

    علي عيسى أثناء عزف العود –  تصوير: نيفين سراج
    تحدي

    وعن حفل أمس الخميس، قال علي عيسى “كان تحدي بالنسبة ليا لأني بعزف على العود منفردًا، في حفل لمدة ساعة، فكانت تجاربي السابقة كعازف منفرد لا يتعدى وقت الحفل فيها النصف ساعة، وأنا بكون قلقان إذا طال الوقت خوفا أن يكون الأمر ممل للناس، وهنا كان بالنسبة لي تحدي”.

    يد علي عيسى تتحرك باحتراف على أوتار العود – تصوير: نيفين سراج
    مصادر الإلهام

    وعن مصادر إلهامه الفنية، قال عازف العود “أنا مثل أي فنان في الدنيا بستمد مصادر الإلهام من الناس، وأحيانا عندما أجلس مع نفسي وأقوم بالعزف تأتي إلي بعض جمل موسيقية، بعضها يكون تعبيري، وبعضها يعتمد على مهارات العزف، والإلهام لا يأتي بناء على خطط أضعها لكن بناء على حالة أشعر بها وأعبر عنها باستخدام الآلة والجمل الموسيقية.

    حلم الشهرة

    وعن مشاريعه القادمة، يقول علي عيسى، عازف العود وطبيب الأسنان “أتمنى مستقبلاً أن أصبح عازف أكثر شهرة، ويزيد عدد الجمهور الذي يأتي للاستماع لأعمالي الموسيقية، وسيكون لدي حفل قريبا في يوم 7 يونيو المقبل، في Room بجاردن سيتي، برفقة أيمن مبروك على الإيقاع، وأيمن عصفور على الكمان، وأيضا لدينا حفلة أخرى في المركز المصري للثقافة والفنون.

    أثناء العزف – تصوير: نيفين سراج
    طبيب وعازف

    ويختتم عيسى حديثه معبرا عن سعادته بالحفل الذي أقيم في جزويت الإسكندرية، مؤكدا أنه ينظم وقته بين العزف وحفلاته ومهنته كطبيب أسنان، ويستطيع التنسيق بين العملين جيدا، قائلا بمزاح “أنا لا هعزف في العيادة ولا هخلع سنان على المسرح”.

  • صور| “نانسي فاروق” تشعل حماس الجمهور بموسيقى الزمن الجميل بـ”الجزويت”

    صور| “نانسي فاروق” تشعل حماس الجمهور بموسيقى الزمن الجميل بـ”الجزويت”

    تصوير: نيفين سراج

    نظم مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية حفلا للفنانة نانسي فاروق، عازفة وأستاذة بيت العود، بمشاركة الفنانة أميرة شعبان على آلة الـ”شيلو”، والفنان محمد على بآلة الأورج، وعلى الإيقاع الفنان إسماعيل الوحش والفنان بودا.

    وشهد الحفل إقبالا من الحضور وتفاعل مع المعزوفات والأغاني، حيث قدمت نانسي خلال الحفل مجموعة من مؤلفاتها من بينها “إحساس وبداية”، إضافة إلى أغاني كلاسيكية من بينها “وأنا كل ما أقول التوبة” للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ وألحان بليغ حمدي، و”كل ده كان ليه” لموسيقار الأجيال عبدالوهاب، و”يا رايح وين مسافر” للفنان رشيد طه.

    وأوضحت فاروق لـ”ثقافة وتراث”، أنها تهتم في حفلتها الخاصة بتقديم مؤلفاتها للجمهور، وتقوم بدمج أغاني من التراث الموسيقي العربي من بينهما التراث المصري والعراقي، وعبرت عن سعادتها بجمهور الحفل وتفاعله مع الموسيقى المقدمة، وتابعت: حاولنا تقديم الأغاني الكلاسيكية بتوزيع معاصر يحبه جمهور الشباب.

    كما وجهت فاروق الشكر للقائمين على الحفل والفريق الموسيقي المصاحب لها في الحفل، وتمنت أن يكون لها مؤلفات أكثر الفترة المقبلة، وأن تقدم حفلات على جميع مسارح الإسكندرية ومصر والعالم.

    مقاطع من الحفل على صفحة ثقافة وتراث على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/babmsr/videos/2735013323192648/?epa=SEARCH_BOX

    يذكر عن الفنانة نانسي فاروق أنها تخرجت في كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية عام 1999 قسم موسيقى تخصص آلة العود، ثم التحقت بعد ذلك ببيت العود العربي القاهرة الذي يشرف عليه ويديره الموسيقار العراقي نصير شمة، وتخرجت نانسي من بيت العود العربي بتقدير امتياز لتصبح بعد ذلك أستاذ ببيت العود العربي فرع الإسكندرية، الذي افتتحه الموسيقار العراقي نصير شمة عام 2011 ليكون الفرع الثاني للبيت العود في مصر، وأعيد افتتاحه مرة أخرى منذ عامين في مركز الحرية للإبداع.

    كما شاركت نانسي ضمن أوركسترا الفنان نصير شمة، بحفلات معه بأوبرا برشلونة وسلسة حفلات بالمملكة العربية السعودية، كما شاركت بمهرجانات دولية بأبو ظبى ومهرجان قرطاج بتونس ومهرجان موازين بالمغرب، ولها مؤلفاتها وأعمالها الخاصه مثل رقصه نهاوند، حالة، إحساس، بداية.

    الفنانة نانسي فاروق على العود
    الفنانة نانسي فاروق على العود

    يذكر أن بيت العود العربي ضمن المشروعات الفنية الثقافية، التي تأسست عام 1998 تحت إشراف عازف العود العراقي الفنان نصير شمة، في البداية كان داخل دار الأوبرا بالقاهرة، ثم أصبح بعد ذلك في بيت الهراوي بالأزهر ومدة الدراسة به عامان، وهو تابع لصندوق التنمية الثقافية وبعد ثورة 25 يناير تم افتتاح الفرع الثاني للبيت عود بالإسكندرية في إبريل 2011، وأعيد افتتاحه مرة أخرى منذ عامين في مركز الحرية للإبداع في عام 2017.

    الفنانة تتحدث إلى الجمهور
    الفنانة تتحدث إلى الجمهور
    نانسي فاروق على العود وعازفة الـ"شيلو"
    نانسي فاروق على العود وعازفة الـ”شيلو”
    عازفة آلة شيلو من حفل نانسي فاروق بمركز الجزويت
    عازفة آلة شيلو من حفل نانسي فاروق بمركز الجزويت
    عازفة آلة شيلو
    عازفة آلة شيلو
    آلة شيلو
    آلة شيلو
    عازف الأورج من حفل نانسي فروق
    عازف الأورج من حفل نانسي فاروق
    عازفين الإيقاع في الحفل
    عازفين الإيقاع في الحفل
  • “إذاعة اسكندرية.. سنوات من الإبداع”.. أمسية فنية بـ”الجزويت”

    “إذاعة اسكندرية.. سنوات من الإبداع”.. أمسية فنية بـ”الجزويت”

    يستضيف مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية أمسية مسرحية غنائية شعرية، تحت عنوان “إذاعة اسكندرية.. سنوات من الإبداع” تقام الأمسية مساء الأربعاء 17 أبريل الجاري، وتتضمن عرضا مسرحيا من “أرشيف المحاكم” وفقرات شعرية وغنائية تشارك فيها الطفلة أشرقت نجمة برنامج المسابقات “ذا فويس كيدز”.

    ويوضح الدكتور حسن محمود، من منظمي الفعالية وطبيب استشاري وروائي، وصاحب روايتين ومجموعتين قصصيتين، ورواية ثالثة تحت الطبع، في حديثه لـ”ثقافة وتراث”: قمنا بتنظيم أمسية (إذاعة إسكندرية.. سنوات من الإبداع) رغبة في استعادة ذكريات هذا الزمن الجميل، وذلك الحلم الجميل الذي عشناه في طفولتنا وشبابنا الذي يحمل اسم (إذاعة إسكندرية).

    ويضيف “قمت بتأسيس منتدى المحكيات للآداب والفنون مع صديقي الأديب شريف عابدين والشاعر أحمد يسري منذ عام ونصف، وقد وضعنا نُصب أعيننا الارتقاء بالوعي الثقافي للمجتمع من خلال تقديم عشرات من الندوات التفاعلية المميزة والمتنوعة، التي يكون الحضور جزأ أساسيا من الندوة”.

    وقد اتخذنا فكرة  التراسل بين الفنون والآداب أساسا لتنفيذ أهدافنا، حيث تناولنا موضوعات متنوعة، بداية من القصة القصيرة والرواية وفنون الشعر والموسيقى والغناء والأعمال المسرحية والأفلام السينمائية الراقية حتى الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي.

    ويتابع محمود “قد اعتمدنا على أسلوب المحاكاة في عرض موضوعاتنا، حيث إنه الأسلوب الأمثل والأحدث لتنفيذ أفكارنا، معتمدين على استحضار إبداعات زمن الفن الجميل، في مجالات الآداب والفنون كافة”.

    فقد قمنا بعقد عدة محاكمات نقدية لكبار الأدباء والمبدعين بأسلوب المحاكاة، حيث يتم نصب محكمة فعلية، منصة للقضاة ومنصة لممثل الادعاء ومنصة للدفاع، وقد مَثلَ أمامها (محاكاة) كل من عميد الأدب العربي طه حسين وأديب نوبل نجيب محفوظ والشاعر الكبير نزار قباني، واستحضرنا بعض الشخصيات الشهيرة لمحفوظ مثل السيد عبد الجواد (سي السيد) بطل الثلاثية ومحجوب عبد الدايم بطل القاهرة الجديدة ومحمد أبو سويلم بطل رواية الأرض، وسعيد مهران بطل اللص والكلاب، وخالتي بمبه بطلة الحلقات الإذاعية المشهورة، وقد توافد على منصة المنتدى لفيف من الخبراء والمبدعين، أبدع كل منهم في مجال تخصصه.

    وفي أمسية “إذاعة اسكندرية” يشارك أكثر من خمسة وعشرين مبدعا في مجالات الغناء والشعر والموسيقى والمسرح، حيث نقدم بعض إبداعات هذا الجيل الرائع مثل بدرية السيد وإبراهيم عبد الشفيع وعزت عوض الله وإبراهيم الملاح وفايد محمد فايد، والعديد من الأعمال الشعرية حبا في مدينتنا الحبيبة وإذاعتنا الراقية، ثم نختتم الأمسية بعرض مسرحي لحلقة كاملة من المسلسل الأشهر والأجمل على مستوى الإذاعات المصرية والعربية (من أرشيف المحاكم).

    بانر امسية “اذاعة اسكندرية..سنوات من الإبداع”
    المصدر د.حسن محمود من منظمين الفعالية
  • الستينيات والسبعينيات في حفل "وجوه المدينة" بالإسكندرية

    الستينيات والسبعينيات في حفل "وجوه المدينة" بالإسكندرية

    في مركز “الجزويت” الثقافي بالإسكندرية، انطلق حفل إصدار كتيب “وجوه في المدينة”، الذي أشرف عليه الكاتب علاء خالد.
    شمل برنامج الحفل قراءات من الكتيب، بالإضافة إلى عزف على العود، ثم عرض لفيلم وثائقي أبطاله هم أصحاب الألبومات العائلية التى عرضت فى معرض “وجوه فى المدينة”، يروون فيه حكاياتهم وتحولاتهم الشخصية وتحولات المجتمع بين الماضي والحاضر.


    وعن وجوه في المدينة يقول الكاتب علاء خالد، مشرف حلقة أمكنة النقاشية، إن العمل على هذا الكتيب والمعرض استمر ثلاثة أشهر، وخلالها دارت حلقة نقاش بين أعضاء الحلقة “مي سامي ونهى عبد الرسول وردينة طارق وآية عبد الكافي ومحمد هلال وقصي أسع وهند معوض وإسلام عثمان” حول الوجوه التي عاشت في مدينة الإسكندرية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
    وتابع أنه طُلب منهم عمل بورتريهات عن أحد من أصدقائهم أو عائلاتهم أو مقربين، ثم كتب كل من في الحلقة عن الشخصية التي اختارها.
    كتيب “وجوه في المدينة” يضم ثماني بورتريهات، إضافة إلى المقدمة، التي استعرضها الكاتب علاء خالد وعناوين القصص هي “اعتدال” هند معوض، “على هامش المدينة” نهى عبد الرسول.
    بالإضافة إلى “البيت الكبير” آية عبدالكافي، “إسكندرية لالا لاند” قصي أسعد، “كم نحتاج لنرى بعين أخرى فصول السنة” إسلام عثمان، “الأب أنطونيوس” مي سامي، “أربع رسائل لماهينور”، “مشاعر غير مبوبة”، “ذاكرة خلفية”، “أيقونه غير مكتملة”، “المرايا”.
    فضلًا عن بورتريه في شكل أربع رسائل يتحدث عن الناشطة “ماهينور المصري” واعتقالها ومشاعر من حولها بعد اعتقالها.
    يقول قصي أسعد، من المشاركين في كتيب وجوه في المدينة، وهو سوري يعيش في الإسكندرية، إنه اختار البورتريه الخاص به لصديقة مصرية كانت لها الفضل أن تعرفه على أماكن كثيرة في الإسكندرية ثقافية وتراثية.
    وعبر أسعد عن سعادته بمشاركته في وجوه في المدينة وحلقة نقاش “أمكنة”، وخص بالذكر المشرف على الورشة الكاتب علاء خالد الذي قال إنه “بورتريه سكندري مميز”، على حد تعبيره.
    بينما عبر محمد يسري، عازف ومدرس عود، أحد المشاركين في حفل إطلاق الكتيب، عن سعادته بالمشاركة وسمع القصص المرتبطة بالإسكندرية، فقد وجد قصة مرتبطة بطفولته هي “الأب أنطونيوس”، مدير مدرسته في الطفولة، بينما جاءت موسيقاه الخلفية للقراءات معبرة عن حالة كل بورتريه.

باب مصر