توت عنخ آمون

تشهد عائلة «روتشيلد» انقسام وصل إلى صراع قضائي ليهدد مصير مجموعات الآثار الخاصة لواحدة من أغنى العائلات المصرفية في التاريخ، بسبب إعلان البارونة التخلص من كم الآثار الكبير الذي تقتنيه العائلة وتحيط السرية بها وعددها ومصدرها، وتثير هذه الخلافات أسئلة حول مصير الكنوز والمجموعات الأثرية من مصر معهم، إذ تشتهر العائلة بحبها للآثار الإسلامية، يتتبع «باب مصر» فصل منسي لعائلة روتشيلد في مصر، من ضمان السندات إلى إدارة الأراضي المرهونة في عهد الخديوي إسماعيل، وتمويل قناة السويس، وشغف العائلة بجمع الفنون الإسلامية، وعلى رأسها مصابيح المساجد والزجاج المملوكي التي خرجت من مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين وظهرت لاحقا في كبرى المزادات العالمية وتمويل اكتشاف المقابر الأثرية في مصر.

ظل المتحف المصري الكبير مشروعا قيد العمل، على مدار ثلاثة وعشرين عاما، شاهدا على تحولات سياسية واقتصادية وثقافية عميقة شهدتها مصر، تعاقب جيلان في انتظار افتتاحه، إذ انطلقت الفكرة في تسعينيات القرن الماضي، وشهد الكثير من التحديات التي جعلت الطريق إلى اكتماله لم يكن ميسرا.

تحتفي الصحف الصينية، باستعداد مصر لتنظيم معرض أثري ضخم في متحف قصر هونج كونج الصينية نهاية عام 2025، يُسلّط الضوء على حياة الملك توت عنخ آمون عبر إعارة أكثر من 200 قطعة آثار متنوعة. ويأتي تحت عنوان مؤقت وهو «توت عنخ آمون وأسرار سقارة»، تنطلق فعاليات المعرض بمشاركة سبع مؤسسات مصرية، ويُثير تساؤلات حول سياسات الإعارة الأثرية وجدلية التوفيق بين الترويج الخارجي وخصوصية مقتنيات المتحف المصري الكبير.

نفت وزارة السياحة والآثار إقامة معرض مؤقت لمقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون في العاصمة اليابانية طوكيو. الجدل بدأ عندما أعلنت بعض المواقع الإخبارية اليابانية عن تنظيم معرض بعنوان «توت عنخ آمون وملوك الشمس الذهبية» في العاصمة اليابانية، في سبتمبر الماضي، ودشنت موقع رسمي لحجز التذاكر وإعلان المكان. لتزداد التساؤلات حول المعرض وسبب الإعلان عنه من الطرف الياباني ونفي مصر إعارة مجموعة الملك خارج البلاد.