الباحثة باولا توتي

في أحد مدافن قرية المضل، جنوب بني سويف، وُجد جثمان طفلة صغيرة دُفنت في القرن الخامس الميلادي، لكن ما استوقف علماء الآثار لم يكن عمرها أو طريقة دفنها، بل ما وُضع بعناية تحت رأسها: وهو سفر المزامير مصنوع من الجلد، ومحفوظ بعلامة مرجعية، وكأن القراءة لم تكن قد انتهت بعد، كان ذلك في عام 1984، ويتم عرضه الآن بالمتحف القبطي بالقاهرة، وجذب الباحثة الإيطالية باولا توتي لإجراء دراسة لافتة تتحدى من خلالها فكرة أن بعض الكتب المسيحية، بما فيها مخطوطات نجع حمادي، اكتُشفت كممتلكات جنائزية.