الإسكندرية

تحت عنوان «حوريات البحر والمراكب والفينيل»، يقدم الفنان جمال بسيوني بجاليري “آرت توكس” نافذةً على عالم مليء بالأساطير المصرية القديمة، حيث يدمج بين الرموز التاريخية مثل “مراكب الشمس” وأساطير حوريات البحر، ويعيد تقديمها بأسلوب معاصر.

فيلا غُرة، إحدى أروع الشهادات على عراقة الإسكندرية وتراثها المعماري، تقف اليوم على أعتاب الاحتفال بمرور مئة عام على إنشائها. لكن هذا الحدث التاريخي يأتي وسط أجواء من القلق، بعد أن بدأت معالم العقار تتعرض للطمس، إذ تم نزع شبابيكها وأبوابها الخشبية، وكذلك المعادن المزخرفة، ما أثار تساؤلات عن مصير هذا العقار المميز. وإذا كان تمهيدا للهدم.

نشرت جريدة الوقائع المصرية قرارًا رسميًا بحذف عقارين من قائمة المنشآت ذات الطراز المعماري المتميز في الإسكندرية. العقاران، اللذان يعودان إلى “بدير باشا” في محطة الرمل، يشكلان جزءًا من التراث العمراني للإسكندرية منذ أكثر من قرن، وقد لعبا دورًا بارزًا في تشكيل المشهد الحضري للمدينة. وأحيط المبنيان بعد إصدار القرار بسقالات خشبية، مما أثار تساؤلات عديدة حول مصيرهما.

في تطور مفاجئ في عالم تجارة الآثار غير المشروعة، أصدر مكتب الادعاء في مانهاتن الأمريكية مذكرة اعتقال بحق إدواردو ألماجيا، تاجر الآثار الإيطالي المعروف ذو الأصول المصرية، بتهم الاحتيال، والتآمر، وحيازة آثار مسروقة تم التنقيب عنها بشكل غير قانوني من إيطاليا ودول أخرى مثل مصر وليبيا.