متابعات وتغطيات

يعد الشاعر الراحل فؤاد حداد (28 أكتوبر 1928 – 1 نوفمبر 1985) أحد أبرز رواد الشعر العامي في مصر، وصوتا عبر بصدق عن وجدان الناس وحياتهم اليومية، ورغم ذلك حضوره في المناهج الأكاديمية يكاد يكون غائبا. فحداد «متنبي العامية المصرية»، صاحب الكتابات بلغة بسيطة، لم تجد أشعاره مكانها في مقررات المدارس والجامعات والاوساط الأكاديمية، وتتنوع الآراء حول هذ الغياب بأنه لا يرتبط بفؤاد حداد وحده، بقدر ما يعكس الصراع بين اللغة العربية الفصحى واللغة العامية المصرية.

ظل المتحف المصري الكبير مشروعا قيد العمل، على مدار ثلاثة وعشرين عاما، شاهدا على تحولات سياسية واقتصادية وثقافية عميقة شهدتها مصر، تعاقب جيلان في انتظار افتتاحه، إذ انطلقت الفكرة في تسعينيات القرن الماضي، وشهد الكثير من التحديات التي جعلت الطريق إلى اكتماله لم يكن ميسرا.

بينما تستعد مصر لافتتاح أكبر متحف عالمي مخصص لآثار حضارة واحدة، لا يكتفي المتحف المصري الكبير GEM بعرض المقتنيات الأثرية فقط، بل يفتح أبوابه لتجربة واقع افتراضي ليأخذ الزوار في رحلة تفاعلية إلى الحضارة المصرية القديمة من خلال ما يُعرف بـ “تجربة الواقع المختلط”، التي تمزج بين تقنيتي الواقع المعزز والتجول افتراضيا داخل المقابر والمعابد التي أعيد بناؤها بتقنيات ثلاثية الأبعاد (AR) والواقع الافتراضي (VR).

«المتحف المصري الكبير.. إرث مصر التاريخي ينبض بالحياة من جديد» هكذا احتفت الصحف العالمية باقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، ووصفه بأنه الحدث الثقافي الأبرز في العقد الجاري، ومع اقتراب موعد الافتتاح في نوفمبر 2025، يتجه أنظار العالم إلى الجيزة، حيث يربط الممشى السياحي الجديد بين المتحف والأهرامات، كما أدرجت شركات السياحة العالمية المتحف ضمن برامجها لعام 2025، ويرصد «باب مصر» ما نشرته الصحافة العالمية عن افتتاح المتحف المصري الكبير.

تتقاطع الطبقات الاجتماعية في القاهرة مع تحولات الزمن لتطرح أسئلة معاصرة عن تحولات المدينة، لا يراها حسام جاد الباحث في التاريخ والأنثروبولوجيا التاريخية لدى جمعية الفكر العمراني “مجاورة” من السردية الرسمية بل يتطرق إلى أدوات أخرى لفهم التاريخ، مثل الأرشفة والحكاية الشفهية والتحليل الأنثروبولوجي، إذ لا ينتمي للمدرسة التقليدية في قراءة الماضي، بل يعيد بناء التاريخ من موقع المهمشين باحثا عن الصوت الحقيقي للمدينة.