الكاتب: تامر المهدي

كنت صغيرا متعلقا بكل ما يكتب في الصحف، أقرأ قدر استطاعتي مما يوفره أبي “رحمه الله”، إلى أن تراقصت أمامي كلمات مكتوبة، وكأنها تعبر عن فرحتها لكاتبها، كانت كلمات رشيقة وحادة في آن واحد للكاتب المتألق هاني شكر الله، المعلم والصديق، ابن البلد المتسم بكل صفات “الجدعنة”، هكذا عرفته فيما بعد. يمر العمر سريعا وأتعلق بالعمل الصحفي، أتابع أساتذة الصحافة وأحاول أن أستخدم تعبيراتهم ومفرداتهم المتفردة. إلى أن جاءتني إشادة على عمل أنجزته لأحداث وقعت عام 2008 في مدينة المحلة، سألت زميلي عما قال وبماذا أشاد الأستاذ هاني شكر الله. فقال: أن تكون صحفيا فهو أمر أصبح يسيرا ولكن أن…

قراءة المزيد

أبحث عن قصة حب «صخرة الملتقى» التي بثها الشاعر الطبيب، إبراهيم ناجي، كتب سطورها في مدينتي المنصورة، بكلمات تعزف على أوتار الروح وتغذي الوجدان، كلمات تطرد الأرواح الشريرة التي تسمى “مهرجانات”، تجعل الجميع يتراقص ذبيحا لفترة مؤقتة. أما كلمات مثل ما أبدع ناجي ورفاقه، تغذي الروح وتجعلنا نسمو بوجداننا وتطرب الآذان والقلوب. إبراهيم ناجي، الطبيب والشاعر، أحب جارته وهو في السادسة عشرة من عمره، وسافر لدراسة الطب خارج البلاد وعاد للعمل في محافظات الصعيد ثم عشق مدينة المنصورة، بحث عن فتاته لم يجدها، ولخجله الشديد خاف أن يسأل عنها ربما تفضحه عيونه، فأخذته الدنيا دون أن ينساها، إلى أن أستنجد…

قراءة المزيد

دعوى قضائية، وطلبات إحاطة فى البرلمان، وحملات شعبية لمحاولة وقف هدم قصر ثقافة المنصورة، ليس فقط كونه أحد بؤر الإشعاع الثقافي في مصر، ولكن أيضا للقيمة التاريخية والأثرية للمبنى ذو الطابع المعمارى المميز.. “باب مصر” يناقش القضية وأبعادها المختلفة. يأتى هدم القصر، في إطار مشروع «تحيا مصر المنصورة» المزمع تنفيذه في مدينة المنصورة، وقد أثار المشروع الذي وضع  الفريق كامل الوزير، وزير النقل، حجر الأساس له موجة متباينة بين الرفض والقبول، فالجميع يرحب بالتطوير ويرفضون هدم المباني والحدائق التراثية ومن أبرزها هدم قصر ثقافة المنصورة ذو الطابع المعماري المتميز، وبدأت موجة الرفض بعدد من طلبات الإحاطة في مجلس النواب وحملات شعبية…

قراءة المزيد