Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: سعيد محمد
في تلك اللحظة التي تتلامس فيها العصيان، من أجل أداء رقصة التحطيب، يستحضر المشتركان العديد من الذكريات والقصص التي حفظوها عن تاريخ هذه اللعبة، التي يسمونها “غية الرجال” أو “فتح باب”. أجدادهما كانوا يعتبرون ما يمارسه الأفراد الآن على أنه رقصة، رمز من رموز الرجولة والقوة والفروسية، يمارسونها من أجل الصيت وتلقي الإعجاب. نجح التحطيب في الوصول لسجل العالمي عبر توثيقه بواسطة اللجنة الحكومية الدولية لليونسكو، باعتباره تراث مصري شعبي متوارث منذ عهد الفراعنة، جاء ذلك بعد عامين من المحاولة بعد أن رفضت لجنة اليونسكو الملف الأول بسبب نقص اكتمال معايير التأريخ. وخلال احتفالية أقامها متحف النسيج التابع لوزارة الآثار…
بين الغيرة والشك والتضحية، برزت أساطير حب عظيمة عبر التاريخ، تناولتها روايات ومسرحيات وأساطير كثيرة، التي خلدت أصحابها عبر التاريخ، لتبقى مقولة “من الحب ما قتل” باقية عبر عصور طويلة. في مسرحية “ميديا “، وهي مسرحية من التراث الإغريقي، كتبها “يوريبيديس” عام 431 ق.م، تصور الخيانة وإحساس المرأة بالهجر سببًا رئيسيا ومبرر لـ”ميديا” بطلة المسرحية الإغريقية للانتقام الدامي. ميديا وجاسون تدور أحداث المسرحية حول حب ميديا لجاسون، ما يدفعها إلى ترك أهلها ومعاداتهم، تاركة وطنها، وبعد عدة تضحيات من أجل حبيبها أنجبت منه طفلين، لتفاجأ أنه قرر الزواج من ابنة الملك كريون، ما جعلها تفكر في الانتقام منه، ويدور بينهما…
تصوير – محمود الحفناوي في ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية كانت وجهتنا للبحث عن عائلة البطل محمود بكر، أحد المحاربين القدامى، بطل قصة “عائد من جزيرة الشيطان”. يشار إلى أن “جزيرة الشيطان” تقع على بعد حوالي 6 ميل بحري من شاطئ غويانا الفرنسية. تقدر مساحتها بـ34.6 فدان. كانت جزءا صغيرا من مستعمرة العقوبات الفرنسية “سيئة السمعة” في غويانا الفرنسية حتى عام 1952. كانت “ولاد البلد” نشرت عرضًا لرواية “عائد من جزيرة الشيطان” التي تحكي عن حياة محمود بكر، وكيف نُفي إلى “جريزة الشيطان”، ثم عاد بعد 30 عامًا إلى مصر، ليحارب مع الجيش العربي في 1948. اقرأ المزيد من هنا: حكاية…
الست منى ذات الـ 53 عامًا من قرية السنباط، والتي تعمل في غزل وبيع الطاقية الرجالي التي يلبسها المزارعين أو الذين يعيشون في القرى والمكملة للزي التقليدي للفلاح، تعد نموذجًا مصريًا أصيلًا للسيدات اللائي يعملن ليوفرن ويساعدن في تدبير احتياجات أسرهن رغم الظروف القاسية التي تتواجد بها. تجلس الست منى في الشارع طوال اليوم من العاشرة صباحًا حتى نهايات النهار فتجمع أشيائها وبضاعتها وتعود إلى منزلها، وأتعبتها القعدة ومناكفة الزبائن ولكن بملامح من الرضى تعلو وجهها عندما تدخل على أبنائها ومعها ما يكفي ولو قليل من احتياجات الأسرة. تجلس الست منى – وهي تقوم بتحضير الصوف أو شغل الطواقي- وحولها…
