الكاتب: رضا عبد الرحيم

قليلة هي معلوماتنا عن نشأة علم الآثار وتطوره في مصر، ليس فقط من خلال التأريخ للهيئات والمؤسسات والعلماء فقط، ولكن رد الفعل الوطني المتمثل في تأكيد الهوية المصرية وتمصير العلم منجزاته، خاصة على امتداد القرن التاسع عشر وتحديدا منذ فك شامبليون طلاسم اللغة المصرية القديمة عام 1822 وحتى بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914. وفي العديد من وثائق فترة “محمد على باشا” أُشير إلى قرارات أصدرها الجناب العالي لمنع الاتجار في الآثار وتجريم من يهربها ويخربها. ففي 15 أغسطس 1835، صدر مرسوم حكومي في مصر بتأسيس دار للآثار المصرية في منزل «الدفتردار»، كان من المفروض أن يضع هذا المرسوم حدا…

قراءة المزيد