الكاتب: محب سمير

 كنت شاهدا على آخر أيام مجدها. كانت اللمبات النيون البيضاء والملونة تضيء المدخل وتعتلي الواجهة، وإعلانات الأفلام المعروضة في فتارينها الزجاجية. كان كل عرض يتضمن فيلمين، أحدهما عربي وآخر هندي. كان ذلك في مدينة ملوي العريقة وحتى بداية تسعينيات القرن الماضي. ومن بعدها أصاب السينما ما أصاب المدينة من إهمال. ما خلف الفوضى في المدينة وحول واحدة من أقدم دور العرض السينمائية في الصعيد إلى مأوى للقوارض. طوال أربعين عاما، أغلقت فيها السينما وحتى اليوم، قبل أن يحصل ملاكها مؤخرا على تصريح رسمي بهدمها، ليسدل الستار على تاريخ طويل لعبته «سينما ملوي» في حياة سكان المدينة. تاريخ سينما ملوي أغلقت…

قراءة المزيد

برغم الليل والبرد، تعد سهرات «كيهك» في الكنيسة القبطية من أجمل أيام السنة بالنسبة للمسيحيين هنا في الصعيد. فكل ليلة طوال الشهر القبطي، يذهب المسيحيون إلى الكنائس ليسهروا في تمجيد وحب العذراء البتول وطفلها يسوع القادم ليخلص العالم من الشرور. سهرات كيهك يخصص شهر كيهك للاحتفال بميلاد السيد المسيح، ويتميز بالكثير من الطقوس الدينية والروحانية الكبيرة. من أبرز هذه الطقوس سهرات شهر كيهك، التي تُعد واحدة من أجمل وأعظم اللحظات في الكنيسة القبطية. وتعتبر من أهم الاحتفالات الروحية بعيد ميلاد المسيح. ويحضر الاحتفالات الرجال والنساء والشباب والأطفال، مما يجعل بعض القرى تسهر حتى الصباح يوميا طوال الشهر، رغم الطقس شديد…

قراءة المزيد