الكاتب: محمد يحيى

في أثناء تسجيل الحوار بالفيديو عبر الإنترنت مع «طلال فيصل» في منزله بألمانيا، اقتحمت ابنته الغرفة لتهديه قلبا رسمته على ورقة، تعبيرا عن اشتياقها. وفي روايته الأخيرة، الراوي هو أستاذ تاريخ يحاول تدبير النقود من أجل ابنته الوحيدة الراغبة في الهجرة من مصر، والمؤرخ في العصر المملوكي يعاني من افتقاده لابنته البعيدة عنه، وتنتهي كلمته في الرواية بقول: «اللهم جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمعني بابنتي وضالتي إنك على كل شيء قدير». اقترب طلال فيصل، الكاتب والطبيب النفسي، في روايتيه «سرور» و«بليغ» من شخصيتين شهيرتين: نجيب سرور وبليغ حمدي. الأول كان شاعرا لافتا أقام لفترة قصيرة في مستشفى الأمراض…

قراءة المزيد