Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: مي المغربي
في عام 2013 بدأ المعماري والباحث محمد جوهر مشروعه “وصف الإسكندرية” لتوثيق الإسكندرية بمعزل عن الوقوع في فخ النوستالجيا. يركز جوهر في شوارع المدينة على التفاصيل المنسية التي بسبب اعتيادنا رؤيتها بشكل يومي بتنا لا نلاحظها. يعزل جوهر في كراسات رسمه المباني والشوارع عما حولها ويجعلنا نراها عن كثب وكأنها المرة الأولى. في هذا الحوار يحكي لنا محمد جوهر عن علاقة التاريخ الاجتماعي والتاريخ الشفهي بالعمارة، وتجربته في رصد وتوثيق التراث السكندري. كيف كانت بداية مشروع وصف الإسكندرية؟ أثناء دراستي للماجستير عام 2009 كان هناك مشروع بحث عن منطقة المكس في الإسكندرية وهو عبارة عن دراسة معمارية لطرح حلول بمنطقة…
في مارس الماضي أعلنت أكبر قاعدة بيانات سكانية على مستوى الأفراد في العالم IPUMS عن إصدارها بيانات تاريخية جديدة متاحة للعامة، لعدد من سجلات التعداد السكاني عدة دول حول العالم. تصدرت مصر القائمة باثنين من سجلات التعداد السكاني من القرن التاسع عشر لسنة 1848 و 1868 في عهد محمد علي باشا والخديوي إسماعيل. بفضل البيانات التي جمعها ورقمها الدكتور محمد صالح، أستاذ الاقتصاد في جامعة تولوز كابيتول بفرنسا. البيانات عبارة عن 6592 سجل مكتوب بخط اليد محفوظة في دار الكتب والوثائق القومية، تحتوى على معلومات للأفراد الذين عاشوا في عصر محمد علي والخديوي إسماعيل في الريف أو في الحضر. مثل…
تحت عنوان «زمان» افتتح الفنان الفرنسي جايتان تروفاتو معرضه الرقمي قبل أيام في المعهد الفرنسي بالإسكندرية خلال احتفالية الفرنكوفونية 2022. المعرض يضم العديد من أفيشات الأفلام المصرية الممهورة التي أنتجتها ووزعتها وكالة بهنا في الثلاثينات والستينات.. «باب مصر» يلقى الضوء على المعرض. أنشودة الأفيشات تتوزع الأفيشات على جدران المعرض. سجد من ناحية اليمين للداخل أفيش وبعض الصور المتآكلة لفيلم أنشودة الفؤاد، وهو أول فيلم غنائي مصري وثاني فيلم ناطق في السينما المصرية بطولة جورج أبيض أنتجته وكالة بهنا سنة 1932. ثم قررت بهنا من بعده أن تعمل في التوزيع. ومن سنة 1938 بدأت ” منتخبات بهنا فيلم” في توزيع العديد…
في «سوق الساعة» بكرموز في الأسكندرية يتجاور الموت بالحياة، ومحلات لعب الأطفال تجاور محلات بيع الأكفان. تذهب النساء لزيارة المقابر أو لتوديع قريب، ويعدن محملات بالملابس والأقشة، بعد مفضالات وجدالات مع البائعين الذين افترشوا المكان. يبعد السوق أربع خطوات من سور المقابر الذي أصبح فاترينة كبري لعرض كل شىء. «باب مصر» يتجول في السوق الكبير مستعرضا تاريخه. سوق الساعة يتكون سوق الساعة بكرموز – الموازي للمقابر حتى أخر شارع باب سدرة- من عدة محال تجارية مؤجرة من أصحاب البيوت التي تطل على الترب العمود أو العمود نفسه. وأيضا باعة جائلين يفترشون الأرض على أقفاص هشة من السلال، أو نصبه خشبية…
بالتزامن مع مرور نحو 80 عاما على أول مهمة صحفية للكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل وهو في التاسعة عشرة من عمره وهي تغطية حرب العلمين لجريدة الإجيبشيان جازيت، بالتحديد في 8 فبراير عام 1948، افتتح الأسبوع الماضي المتحف الخاص به في مكتبة الإسكندرية، والذي يضم مقتنيات ومكتبة خاصة به. اليوم يمر ست سنوات على رحيل هيكل (23 سبتمبر 1923 – 17 فبراير 2016) هنا زيارة جديدة لمكتبته..ومحاولة للإجابة عن أسئلة عديدة تهم الباحثين الراغبين في زيارة المكتبة. بديل عصري لحكي هيكل حائط كبير من الصور على يمين الداخل إلى المتحف، كأنها جدارية ضخمة تضم مجموعة صور لهيكل مع أعلام وقادة…
تحت عنوان «إعادة البناء معا: تأثير الهجرة على التنمية الاقتصادية والمعمارية للمدن» أقيمت حلقة نقاشية في المعهد الفرنسي بالإسكندرية بحضور قنصل عام فرنسا. دارت المناقشات التي شارك فيها الروائى والشاعر علاء خالد وخبيرة الاقتصاد إكرام بوبتان والمعماري محمد عادل دسوقي تأثير الهجرة والمهاجرين على المعمار والأدب والاقتصاد في حقب زمنية متعددة وصولا للوقت الحالي في الإسكندرية ومصر. وجوه سكندرية في البداية قرأ الكاتب علاء خالد نصا من كتابه “وجوه سكندرية” عن مقهى كريستال، الذي تم هدمه من حوالي أربع سنوات: “كان هذا المقهى هو قبلة المثقفين. ربما لتاريخه القديم الذي يرجع إلى الأربعينات. فقد كان المكان المفضل للروائي إدوار الخراط،…
بعد 10 سنوات من العمل على لوحات تخص الإسكندرية فقط، افتتح الفنان التشكيلي حمدي عبدالكريم معرضه «الميناء الشرقي» أمس السبت والذي سيستمر حتى 20 يناير الجاري بقاعة حامد عويس بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية. يضم المعرض لوحات بمقاسات وألوان مختلفة تمثل عودة لفكر الانطباعيين الأوائل مرة أخرى حول الغروب والشروق بمدينته التي نشأ وعاش ودرس فيها.. «باب مصر» يستعرض تفاصيل المعرض. الطبيعة السكندرية يهتم الفنان حمدي عبدالكريم بالطبيعة خاصة الطبيعة السكندرية. إذ يحرص في لوحات معرضه على تصور السماء والبحر في الميناء الشرقي بالإسكندرية الذي يمتد من منطقة السلسلة بالشاطبي حتى قلعة قايتباي ببحري. يصور البحر في الغروب والشروق والشتاء والصيف…
في بداية الألفينيات، لم يكن مخطوطا على حوائط شوارع الإسكندرية سوى تلك العبارة «أحمد حسن للعلاج الطبيعي والسمنة والنحافة. الشيخ محمد يوسف لعلاج جميع حالات المس وفك الأعمال بالقرآن. أنتريد لرفع ونقل الأثاث. التيتى بلياردو. التيتى بلياردو. بيع/ شراء/ استبدال/ صيانة». التيتي كان ونيسا ضاغطا-أحيانا- لكل راكب يمر من أمام سور المدابغ في الورديان أو تحت كوبري القباري أو فوق كوبري التاريخ أو في مدخل كوم البصل. العبارة كانت تطاردنا جميعا نحن سكان غرب الإسكندرية، لا يوجد غيرها تقريبا. الطريق الدولي حينها لم يكن قد تأسس بعد. لذلك كنا نمر بنفس الشوارع نقرأ نفس الإعلانات على نفس الحوائط حتى نصل…
