الكاتب: مي المغربي

اختتم المؤرخ الفرنسي هنري لورنس سلسلة جولاته بمصر أول أمس، بمحاضرة بالمركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية، تناول فيها تفاصيل أحدث كتبه «التاريخ المفروض/ Le passé imposé» الصادر عن دار «فايار». ماهية التاريخ بدأ لورنس محاضرته بالتأكيد أن آخر زيارة له إلى الإسكندرية كانت منذ 40 عاما. ما جعل تحولات المدينة ماثلة أمامه. وهو الأمر الذي يطرح سؤالا عن ماهية التاريخ. يوضح: بدأت في تكوين نظرة تاريخية عن الإسكندرية، وهذا يجعلني أفكر في ماهية التاريخ. الذي يعرف في فرنسا أما نظرة شمولية للماضي أو معرفتنا حول الماضي، والتعريف الثاني يختلف عن الأول لأنه لو كنا نملك كل المعرفة عن الماضي لما بذلنا…

قراءة المزيد

في كتاباته النقدية المتعددة، يتعامل الناقد والشاعر وليد الخشاب مع الكوميديا كونها من الأشكال الفنية المهمة لفهم المجتمع وآليات تطوره، وكذلك فهم التاريخ الاجتماعي المصري. من هنا كان اهتمامه بتأمل ونقد وتحليل تجربة الفنان فؤاد المهندس. وهي التجربة التي لم يفتر حماسه لها. هي نفس الحماسة التي رآه بها أول مرة في عمر الخامسة. حتى بعد مرور خمسين عاما مازال شعور “الخشاب” تجاه “فؤاد المهندس” كما هو. يصف “الخشاب” فؤاد المهندس كأراجوز لكن أراجوز جاد، ارستقراطي، أما كناقد فهو يرى أعمال المهندس مليئة بالمفارقات والإشارات لقضايا بها عمق ورهافة. يمكن من خلالها النظر على التاريخ الاجتماعي المصري. وكشاعر يراه تجسيد…

قراءة المزيد

يصر «علاء عبدالحميد» على تعريف نفسه بالفنان البصري المعاصر، لا يحب الخلط بين الفن التشكيلي والفن الحديث والفن المعاصر، لأن الفن المعاصر ضد فكرة المركز ولا يعتمد على أي ثوابت حتى في تقنية الرسم أو النحت ذاتها، ولا يشترط أن يجيد الفنان المعاصر الفن، ولا يشترط أن يعتمد على تكنيك ثابت. ولكنه يرى أن الفن المعاصر هو فن ذهني بالدرجة الأولى. إذ يستخدم أدوات معاصرة للتجهيز من الفراغ. تطورات نمطية ولد علاء عبدالحميد بطلخا عام 1986، وانتقل للعيش في القاهرة منذ 2003. ثم حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة- قسم النحت من جامعة حلوان في 2008. كما حصل على درجة الماجستير من…

قراءة المزيد

حتى النصف الأول من القرن العشرين، لم يكن يعرف الغالبية العظمى من المصريين فعل “التصييف” أو المصايف، على الرغم من كثرة الحديث والكتابة عن التصييف في الجرائد قبل ثورة يوليو وعما فعلته الإسكندرية لاستقبال المصيفين مرة وتوديعهم مرة. كانت هذه الأخبار تنشر تحت بند “أخبار المجتمع”، لكن في الحقيقة لم يكن المجتمع الذي يتحدثون عنه سوى نسبة قدرها جمال عبدالناصر مرة بنسبة النصف في المائة. كانت فكرة الذهاب للبحر بعيدة فكريا واقتصاديا. ومعظم الفلاحين كانوا لا يفارقون قراهم البعيدة عن البحر بمقياس هذا الزمن. لكن في المقابل يرمون أنفسهم في شاطئ النيل وفروعه وهذه في الواقع ما كان يعنيه لفظة…

قراءة المزيد

على هامش المعرض الفني «ملاذ» المقام في مساحة شلتر بالإسكندرية، الذي شارك فيه الفنان التشكيلي محمد عبلة بعدد من اللوحات التي تصف المدينة عبر الخرائط والجرائد. أقيمت ندوة بعنوان «المدينة». إذ دارت فيها مناقشات بين عبلة والكاتب علاء خالد حول أعمالهم التي تتكلم عن المدينة بشكل عام من خلال الخرائط والمسارات التي نتجت من المشي وحكايات السكان. مندوب من القاهرة أنشغل “عبلة” بالمدينة والخرائط منذ بدايته. ويرى أن المبدع دائما ما يحتاج لمثيرات أو بوابات تدخله لعوالم مختلفة أو تسمح له لرؤية عالمه بمنظور مختلف. استرجع عبلة أثناء الندوة جلسته في بيت الشاعر “فؤاد نجم”. وقال: “مدينة بحجم القاهرة يصعب…

قراءة المزيد

إرسال الرسائل للموتى والشكوى لهم وطلب قضاء الحاجات منهم، كانت أمورا يمارسها المصريون القدماء انعكاسا لإيمانهم. استمرت هذه الظاهرة مع التطورات الاجتماعية والدينية، وامتدت لإرسال الرسائل للأولياء والقديسين للتبرك أو لطلب الشفاعة في أمر ما.. «باب مصر» يستعرض بعض من هذه الرسائل. انتظار الآخرين: في كتابه “رسائل إلى الإمام الشافعي”، يشرح لنا الدكتور سيد عويس أنه إذا كان للموتى من المقربين وغير المقربين دورا كبيرا في حياة المصريين على وجه العموم. فإن الأولياء والقديسين يؤدون دورا كبيرا كذلك في حياة وسلوك كل منهم. ودور الآخرين كدور الأولين له سلطانه وصولجانه منذ الماضي السحيق، منذ عهود مصر القديمة حتى يومنا هذا.…

قراءة المزيد

في محاضرة تحت عنوان «لاشياك في الإسكندرية»، تحدث المعماري محمد عادل الدسوقي – عبر الإنترنت – بالتعاون مع مجموعة من يومنت الفنية، المعنية بالعمارة والآثار التي خضعت للتحول في المعنى الرمزي، حول تاريخ المباني التي بناها أنطونيو لاشياك في الإسكندرية، ومصيرها عبر الزمن. المحاضرة كانت تمهيدية حول معمار لاشياك، لثلاثة أحداث ميدانية ستقام في يونيو في ثلاثة مواقع في سلوفينيا مسقط رأس لاشياك وهي: حديقة فيلا رافوت التي تمنى أن يستقر بها بعد الانتهاء من أعماله في مصر. ثم في حديقة فيلا بليد في بليد وبجوار ملعب بليتشنيك في ليوبليانا للنقاش حول سيرة وإنتاج المعماري أنطونيو لاشياك. تعمير المدينة على…

قراءة المزيد

أقيمت مساء الأربعاء الماضي بمعهد جوته بالإسكندرية ندوة «أطلس المياه في البحر المتوسط». شارك فيها عدد من فناني المتوسط ممن أسهموا مع مجموعة من العلماء في وضع خرائط تفاعلية توضح تأثير تغير المناخ على المناطق المتعددة في منطقة البحر المتوسط. يطرح الأطلس أسئلة حول علاقتنا بالمياه في الماضي والحاضر، وتأثير ندرة المياه على التعايش الإنساني…فضلا عن سؤال يخص المستقبل. تأثير التغير المناخي ليس بعيدا عنا الدكتور عماد خليل أستاذ الآثار البحرية ومدير مركز الآثار البحرية أكد أننا إذا لم نعرف ما لدينا لن نعرف كيف نحميه. ذلك أننا لا نعرف سوى 5% مما تحت الماء ومعظم ما نكتشفه يكون من…

قراءة المزيد

منذ خمس سنوات قرر المصور الفرنسي ليون دوبوا الاستقرار في الإسكندرية. ربما يثير الأمر تساؤلا حول سر مجيء أجنبي للعيش في الإسكندرية الآن، فهي ليست كما كانت في الأربعينيات والثلاثينيات. هل  كان يبحث عن بواقي الحياة كما في روايات داريل وأشعار كفافيس ليلتصق بها؟ ربما،  خاصة أن كتاب المخرج والكاتب الفرنسي “جان كوكتو” كان حجر الأساس لمعرض ليون السابق «معلهش» الذي يروي فيه كوكتو رحلته منذ عام 1949 في عدد من مدن البحر الأبيض المتوسط من أجل التعافي من فقد صديقه. «باب مصر» يلتقي الفرنسي بعد مرور يومين على افتتاح معرضه «مداخل منسية» المقام بالمركز الفرنسي بالاشتراك مع الفنان التشكيلي…

قراءة المزيد

تحت عنوان «التواصل بين الأمس والغد» أقيمت على هامش مهرجان كتابة وسرد البحر المتوسط، الذي اختتم أعماله أول أمس بالمركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية، حلقة نقاشية، حول الأشكال الحديثة للسرد بمنطقة البحر المتوسط. طُرحت المناقشات التي أدارها داليا شمس بين الكاتب والفيلسوف إيريك سادين، والخبير الإعلامي أحمد عصمت، والكاتب والناقد محمد عبدالرحمن.  العصر الرقمي والكتابة طرحت داليا تساؤلا على المشاركين في الحلقة النقاشية حول مدى تأثير التطور الرقمي على النصوص الأدبية في المستقبل؟ أجاب إريك سادين: أن هذا السؤال تم طرحه من عشرين سنة أو يزيد عندما بدأت التجارب الأولى للكتاب الرقمي. وأخبرنا أنه يعرف أن ما سأقوله لا يجيب عن…

قراءة المزيد