الكاتب: فهد محمد

على ضفاف الترع جنوب محافظة سوهاج، تنتشر العديد من الورش الصغيرة التي ما تزال صناعة الأواني الفخارية فيها جزءًا من حياة الناس. ويحكي شيوخ المهنة وكبار الحرفيين أن هذه الحرفة انتقلت من جيل إلى آخر كما تنتقل الحكايات، فالأب يورث أسرار الطين والماء والنار لابنه، والجد يعلم حفيده كيف يلامس العجلة بيديه حتى تخرج قطعة فنية متقنة. على ضفاف الترع في سوهاج يقول لطفي محمد (75 عاما) من مركز ومدينة المنشاة بسوهاج، وأحد قدامى الحرفيين: “إحنا ورثنا المهنة دي من آباءنا وأجدادنا. كنت طفل صغير بقعد على حجر أبويا وأشوف إيده وهي بتشكل الطين. ولما كبرت عرفت إن حياتي هتفضل…

قراءة المزيد