Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: إيمان طه
من- أمل أشرف وعزة رخا: في منتصف شارع بورسعيد بمدينة المنصورة يقع دار ابن لقمان ، أحد الأماكن الأثرية، وينقسم إلى الدار القديمة، ومتحف المنصورة القومي، ويتبع لقطاع الفنون والتشكيلية، والمكان يفتح أبوابه من التاسعة صباحا حتى السادسة مساء. الأهمية التاريخية للدار ترجع إلى أنه شاهد على آخر الحملات الصليبية التي اجتاحت الشرق خلال القرون الوسطى، بعد أن أسر لويس التاسع ملك فرنسا فيه وبسالة شعب المنصورة. يقول الدكتور مهند فودة، مؤسس حملة انقذو المنصورة، إن دار ابن لقمان هو أحد أهم الأماكن الأثرية في محافظة الدقهلية، ويضم المتحف الوحيد في المحافظة، لكنه يعاني الكثير من المشكلات، رغم رصد أكثر من…
كتب- محمود سيد الأهل قال الدكتور خالد الخميسي، رئيس مهرجان قراءة المنصورة ومؤسسة دوم الثقافية، في تصريح لـ”ولاد البلد” اليوم الإثنين، إن مهرجان القراءة في تقدم عن العام الماضي، كما أن فكرة التنظيم والإقبال في تحسن مقارنة بالعامين الماضيين. مهرجان قراءة المنصورة انطلق امس الأحد في دورته الثالثة، برعاية مؤسسة دوم الثقافية وعيش للناس، ويستمر خلال الفترة من 19 حتى 21 من فبراير الحالي. الخميسي أضاف أن المشاركة والتعاون كان مميزًا مع جامعة المنصورة وكلية الآداب وفريق “عيش للناس”، ومؤسسة ولاد البلد، التي حرصت على تغطية فعاليات المهرجان إعلاميًا، موضحا أنه دون مشاركة هؤلاء لما يكن المهرجان ليتم. وأشار إلى…
“العروس إن ما كنتش تاخد بُلغة محررة ما يكملش جهازها” بهذه الجملة يبدأ عبدالمالك إمهيدي العبيدي، الرجل الثمانيني، صانع “البُلغة المحررة” الوحيد بمطروح، تلك الأحذية التراثية، التي يختص بها بدو مطروح. يجلس عبدالمالك في محله الصغير البسيط خلف شارع شكري القوتلي، بقلب مرسى مطروح لخرازة الأحذية وقد غطت جدران دكانه بعض القطع الجلدية المصنوعة يدويا “هاند ميد”، تحمل كل قطعة جزءًا من حكاية مجتمع، وتاريخ بلد. أما عبدالمالك فيحمل مخاوف أن تندثر صناعة الأحذية التقليدية، برحيل صانعيها وعزوف الأجيال الحديثة عن تعلم الصنعة، قاطعًا العهد على نفسه بالاستمرار فى صناعة الأحذية التراثية لآخر يوم في عمره. ذكريات الخرّاز الأخير يستعيد…
كتب- سيف العراقي: النقوش التي وجدت على جدران مقبرة “بيركيب” بمدينة “تمي الأمديد” في الدقهلية، تقول إن عطور تلك المدينة العتيقة، جابت العالم، وأن صانعي تلك العطور استخدموا زيوتًا للاحتفاظ بتلك الروائح، المستخرجة من الزهور والأعشاب. كان “زنبق الماء” أحد المنتجات التي تفردت “تمي” بصناعته، هو العطر المفضل لملكة مصر الأشهر “كليوباترا” آخر ملكات مصر، هذا العطر الذي تسبب في وقوع الإمبراطور الروماني “يوليوس قيصر” في حبها، ومن بعده صديقه الخائن “مارك أنطونيو”. كما تذكر النقوش أيضًا صعوبة عملية تصنيع “زنبق الماء” وتعقيدها، إذ كانت تمر مراحل صناعته بطحن أعشاب ونباتات معينة، وعندما يصبح العطر جاهزًا، يصب في قوارير صغيرة…
كتب- أنس عبدالقادر اليوم يُعاد افتتاح مسجد فخر الدين الدشناوي بعد تجديده وهو أستاذ الكاتب الكبير عباس محمود العقاد ومعلمه اللغة العربية والوطنية أيضا. وكان من تلامذة الدشتاوي الكاتب الكبير عباس محمود العقاد، الذي ذكره الأخير بكل احترام وتقدير فى كتابه “أنا” الصادر عام 1949 والشيخ فخر الدين الدشناوي ولد بحي الخولي بدشنا واسمه كاملًا: فخر الدين محمد سليمان أبوزيد، كان يعمل في وزارة المعارف، وعمل معلمًا بمدارس أسوان ثم بوزارة المعارف، ووصل لدرجة كبير مفتشين بالوزارة وأقام بالقاهرة. يقول العقادفي كتابه “أنا”: كانت المفاضلة بين شيئين هي المحور الغالب في موضوعات الإنشاء أيامي بمدرسة أسوان الابتدائية أيهما أفضل العلم…
15 معلومة عن بهجورة.. احترقت في القرن العاشر الميلادي ومسجدها شاهد على اضطرابات المماليك
بهجورة بسكون الهاء وضم الجيم من القرى القديمة بعيدة عن شاطئ النيل الغربي، واسمها الفرعوني يعنى بلد الشعب، ذكرها “أميلينو” في جغرافيته بان اسمها القبطي بهو انجمول pehoi Engamoul ومعناه حظيرة الجمال، ومنه اشتق اسمها الحالي بهجورة. ووردت في قوانين “ابن مماتي” باسم البهجورات من أعمال القوصية، وفي تاج العروس باسم مهجورة، وقيل ذلك لأن حريقًا عظيمًا شب بها في القرن العاشر الميلادي، أتى عليها، فهجرها الناس زمنًا، فسميت مهجورة. كما ذكرها المقريزي باسم الأراضى الخصبة، ووردت في معجم البلدان، وفي التحفة باسم بهجورة، ووردت في دفاتر الروزنامة القديمة منذ سنة 1231هـ باسمها الحالي بهجورة. وكانت بهجورة منذ العصر الفرعوني…
وقد استخدم العرب الرحل العصا في البادية لمعرفة الاتجاهات والوقت من خلال تثبيتها بشكل عمودي علي الأرض وقياس انحراف الظل لمعرفة الوقت والاتجاهات. وفي وقت الحر يضع رداءه فوقها هي ليستظل بها، ويظل أشهر ذكر للعصا في الثقافة العربية ارتباطها بالتأديب، لتشتهر أمثال عربية مرتبطة بالعصا مثل “العصا لمن عصى” أو ارتباطها بالعبودية، فيقال للقوم إذا استذلوا ما هم إلا عبيد عصا أو يقال العبد يضرب بالعصاوالحر تكفيه الملامة. ومن أشهر الأدبيات التي قيلت في العصا البيت الشهير الذي قاله المتنبي في هجاء كافور، حين قرن بين العصا والعبد فقال: لا تشترِ العبد إلا والعصا معه / إنّ العبيد لأنجاسٌ…
العصا أداة رافقت الإنسان منذ أن سكن الأرض، فكانت في بادئ الأمر مُتكأ له يحملها أينما ذهب، لتتحول إلى قدم ثالثة تعينه على الحركة، أو تصبح يد أطول يستخدمها في التقاط الثمار البعيدة عن متناول يده البشرية. ثم تطور الأمر لتصبح العصا أداة رئيسية في رعي الأغنام، لتصبح رمزا لسلطة الراعي على رعيته، ومع احتدام الصراع البشري تحولت العصا إلي سلاح يستخدم في الدفاع عن النفس ضد الأخطار. ومع بزوغ الحضارات القديمة اختلفت أشكال العِصيّ (جمع عصا) ومسمياتها، واستحدث الإنسان استخدامات جديدة للعصا منها ما ارتبط بالسلطة ومنها ما ارتبط بالدين وبعضها ارتبط برياضات قتالية وفنون استعراضية. وفي ريف وصعيد…
تتنوع أنواع العصا ومسمياتها حسب المادة المصنوعة منها وحسب استخدامها، ويقول كرم جرجس، بائع عصي، إن أشهر الأنواع الشائعة في مصر الخيزران ومنها الرفيع والذي يستخدم لرعي الغنم حاليا وأحيانا يحمله الشباب كنوع من الوجاهة. والخيزران منه الغليظ والذي يسمى شومة، الذي كان يستخدم في العراك، أما الآن فيقتصر استخدامه علي لعبة التحطيب. ومن أنواع العصا الخيزران العصا العوجة أو الملوية، ويستخدمها كبار السن للارتكاز عليها. ويتابع جرجس إن الخيزران نبات يكثر في جزيرة مالطة والهند ويشبه إلى حد كبير نبات قصب السكر، وعصا الخيزران عصا شعبية في متناول يد الجميع لرخص ثمنها، كما أنها تتميز بطواعيتها وسهولة تشكيلها> ويضيف…
قنا- مصطفي عدلي وأحمد طه: عام بالتمام والكمال مر علي رحيل، الشاعر الجنوبي الكبير عبد الرحمن الأبنودي، حالة الحزن الشديدة التي انتابت الشارع الدشناوي وقتها، عبرت عن مدي ارتباط الأهالي العامة والمثقفين، بالخال الذي دخل كل بيوت دشنا عبر شرائط كاسيت لشاعر السيرة الهلالية العم جابر أبو حسين، وتسلل إلي قلوبهم حتى أن الأهالي بدشنا يشعرونك أن الأبنودي واحدا منهم وليس غريبا عليهم، يحكي عن همومهم بأسلوبهم وبلهجتهم الصعيدية التي رفض أن يتخلي عنها وظل يتباهي بها رغم تواجده بقاهرة المعز طيلة سنين عمره التي توقفت عند الرقم 76. “ولاد البلد” تفتح صندوق ذكريات أهالي دشنا مع الخال عبد الرحمن…
