Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: أماني إبراهيم
منذ القرون الأولى لظهور المسيحية، جاء تصوير السيد المسيح تعبيرا عن الإيمان والهوية، وانتقلت صورته انتشار المسيحية عبر الحضارات المختلفة، إذ أعاد كل مجتمع صياغتها وفق خلفيته الحضارة. ويستعرض «باب مصر» رؤى الفنانين في أنحاء العالم، التي تجسدت فيها مشاهد الميلاد المقدس للتعبير عن معناه اللاهوتي والإنساني. رسم السيد المسيح في أوروبا في البداية، تطرقت آنا سوارتوود، الأستاذ المشارك في تاريخ الفن بجامعة ساوث كارولينا، إلى شرح تاريخ تصوير السيد المسيح في مقالها المنشور على الموقع الرسمي للجامعة. وسردت تاريخ رسم المسيح، على يد فنانين أوروبيين بصفتها مؤرخة لفن عصر النهضة. حيث درست تطور صورة السيد المسيح خلال الفترة من…
تشهد عائلة «روتشيلد» انقسام وصل إلى صراع قضائي ليهدد مصير مجموعات الآثار الخاصة لواحدة من أغنى العائلات المصرفية في التاريخ، بسبب إعلان البارونة التخلص من كم الآثار الكبير الذي تقتنيه العائلة وتحيط السرية بها وعددها ومصدرها، وتثير هذه الخلافات أسئلة حول مصير الكنوز والمجموعات الأثرية من مصر معهم، إذ تشتهر العائلة بحبها للآثار الإسلامية، يتتبع «باب مصر» فصل منسي لعائلة روتشيلد في مصر، من ضمان السندات إلى إدارة الأراضي المرهونة في عهد الخديوي إسماعيل، وتمويل قناة السويس، وشغف العائلة بجمع الفنون الإسلامية، وعلى رأسها مصابيح المساجد والزجاج المملوكي التي خرجت من مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين وظهرت لاحقا في كبرى المزادات العالمية وتمويل اكتشاف المقابر الأثرية في مصر.
أثار فيلم “الست” بطولة الفنانة منى زكي لتقديم السيرة الذاتية للمطربة أم كلثوم، جدل واسع وتباين الآراء عن اختيار الممثلين لأداء الشخصيات الرئيسية، ومدى التشابه بينهم وبين الشخصيات الحقيقية، ليثير التساؤلات عن مدى الالتزام بالحقائق التاريخية في أفلام السيرة الذاتية، وإمكانية تقديمها مع اختلاف في الملامح الجسدية أو الصوت للشخصية الرئيسية وتأثيرها على مصداقية العمل وقدرته على إقناع الجمهور.
عشرات الآثار المصرية تغادر المتحف البريطاني للهند.. وحجر رشيد في الواجهة| ما القصة؟
جدل جديد في «المتحف البريطاني» تجاوز حدود لندن ليصل إلى مصر واليونان والهند، وهذه المرة بعد نقل عشرات القطع الأثرية المصرية واليونانية إلى الهند، ضمن خطة أطلق عليها «مداواة جراح الاستعمار البريطاني». وأثار الجدل ظهور صورة لحجر رشيد معروضا في الهند ضمن القطع المنقولة، ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة وسبب نقله، في ظل غياب إعلان رسمي عن القطع المُعارة، وحول سبب تعاون البلدين على حساب الآثار المصرية واليونانية، وإمكانية استرداد مصر آثارها من المتحف البريطاني. تعويض عن الاستعمار نقل المتحف البريطاني 80 قطعة أثرية يونانية ومصرية إلى متحف “تشاتراباتي شيفاجي مهراج فاستو سانجراهالايا” (CSMVS) في مومباي بالهند. وبحسب موقع…
«من أين جاء المصريون ؟».. في كل مرة يُطرَح فيها هذا السؤال يتجدد الجدل عن كيفية تشكيل هوية المصريون، وتبرز الكثير من الآراء المتنوعة بين علم الجينات والأنثروبولجيا والروايات الشعبية والقراءات الاستعمارية والأسطورة والعلم، إذ تعد الهجرة والتفاعل الثقافي واحدة من السمات الأساسية التي أثرت على ملامح الهوية المصرية، لكن هل تركت هذه الهجرات التاريخية بصمة في التركيبة السكانية وهل كان تأثيرها الثقافي كبيرا جينيا، كلها تساؤلات عن أصل المصريين ومحاولات فهم الهوية الثقافية لمصر.
تواصل مصر جهودها في استرداد الآثار المنهوبة من شبكة الاتجار غير المشروع في الآثار، التي يقودها التاجر “سيمون سيمونيان” لبيعها في الأسواق الدولية، وكان آخرها استرداد مجموعة من الكارتوناج، ترجع ملكيتها إلى سيمونيان، فيما أعاد مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن بالولايات المتحدة 10 قطعة آثار ترجع ملكيتها له أيضا، واحدة منها ثبت أنها سُرِقت من مخزن رسمي في سقارة.
نجحت مصر في إدراج «الكشري المصري» على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غبر المادي للإنسانية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» لعام 2025، لتصبح العنصر المصري الحادي عشر المُسجَل باسم مصر على قوائم التراث غير المادي، وأول أكلة مصرية يتم تسجيلها بالقائمة نفسها. ليسلط الضوء على قدرة الطعام الشعبي على تمثيل الهوية المصرية وقدرة الطعام على مواجهة الغزو الثقافي الأجنبي.
مزمار، رجل صوفي، حصان خشبي، زينة ملونة، لعبة صندوق الدنيا، قبعة ملونة، كلها رموز من المعتاد رؤيتها في الموالد الشعبية، لكن الفنان التشكيلي د. محمد البحيري أعاد تقديمها بطريقة سريالية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع التراث الجمعي. في معرضه الفردي «مولد يا دنيا» الذي يستقبل زواره حتى 16 ديسمبر الجاري بجاليري آرت توكس بمنطقة الزمالك.
دفع افتتاح المتحف المصري الكبير – الذي أقيم على مساحة 120 فدانا بتكلفة مليار دولار – العلماء للمطالبة بإعادة القطع الأثرية التي سُرقت من مصر، وبادرت هولندا بإعادة تمثال حجري خرج بطريقة غير شرعية من مصر، بالإضافة إلى استعادة 36 قطعة أثرية تم تهريبها عبر الحدود الأمريكية، بعدما خضعت لتحقيقات مكثفة، ورغم انتقالها من تاجر إلى آخر وصولا إلى متاحف شهيرة، كان المتورط الأساسي هو تاجر الآثار البريطاني روبن سايمز، الذي كان يشرف على شبكة دولية لتهريب الآثار. إذ أضحت عملية استرداد الآثار المصرية المنهوبة بمثابة معركة قانونية طويلة ومعقدة ضد التجارة غير المشروعة.
لم يكن الورق في مصر مجرد وسيلة للكتابة، بل كان شاهدا على الحضارات المتتالية، وبالتزامن مع اختتام فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض PAPERME الدولي لصناعة الورق والكرتون في القاهرة ، أعاد الحدث تسليط الضوء على مسيرة ابتكار الورق في مصر التي تمتد آلاف السنين، وبدأت بين ضفاف النيل، حيث صنع المصري القديم الورق من نبات البردي، ويستعرض «باب مصر» تاريخ هذه الصناعة العريقة مرورا إلى الكاغد المستورد من أوروبا، ومن محابر الكتبة إلى مطابع محمد علي.
