الكاتب: أحمد سعد عبيد

الفوانيس من أشهر عادات رمضان، يرجع تاريخها للخامس من رمضان عام 358 هجرية، وهو اليوم الذي يوافق دخول المعز لدين الله الفاطمي لمدينة القاهرة ليلًا، فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب، بحسب كتاب توثيق الحرف والمهن الشعبية- تحرير أحلام ابو زيد ومصطفى جاد، الصادر عن مركز توثيق التراث الحضاري 2009. من هنا تحول الفانوس لوظيفة ترفيهية، وراح الأطفال يطوفون الشوارع، حاملين الفوانيس يطالبون بالهدايا والحلوى، التي ابتدعها الفاطمييون، لتنشأ بعد ذلك في مصر حرفة سمكري فانوس رمضان أو سمكري بلدي، كما أوضح الكتاب. وفي حي تحت الربع في القاهرة، يسمى حاليا شارع أحمد ماهر باشا، وهو يمتد من ميدان باب…

قراءة المزيد

في تناص مع”ألف ليلة وليلة”، قدم فيلم “ألف قاهرة وقاهرة” للمخرج جاك سيرون حكاية عفريت عجوز دأب على العمل في مكاتب الجحيم، مضت أيامه عادية بين ختم للأوراق وإلقاء النكات إلى أن أرسله رئيسه في مهمة إلى القاهرة ليرسل له تقارير بانتظام عنها في ألف كتاب وكتاب. لكن العفريت العجوز غريب في القاهرة، لا يمكنه ترويضها فسعى فيها وغرق في وسط الزحام حتى وقع في سحرها بنهاية الكتاب. فى يوم الخميس 19 مايو، عرض فيلم “ألف قاهرة وقاهرة ” كأولى فعاليات مشروع “تواصل”. وتواصل هو مشروع تخرج أولى دفعات دبلوم التنمية الثقافية بكلية الآداب جامعة القاهرة، بدعم من المؤسسة الثقافية…

قراءة المزيد

احتفلت مؤسسة دوم الثقافية، أمس الأربعاء، بمعرض آلات النفخ المصرية في دلتا النيل وأولى فعاليات مشروع “مزمار”. و يعد “مزمار.. صوت من الماضي” هو مشروع التخرج لأربعة من طلبة الدفعة الأولى  لدبلوم التنمية الثقافية بجامعة القاهرة، الذي يهدف إلى توثيق وإحياء آلات النفخ المصرية القديمة، وحمايتها من الاندثار. المعرض يضم صورًا لمراحل التصنيع والأنواع المختلفة من آلات النفخ في عصور مختلفة، بداية من التاريخ المصري القديم وحتى وقتنا الحالي. تقول منى عبد الكريم، منسق المشروع، اختارنا المشروع لعدة أسباب، منها الحفاظ على التراث والتأكيد على الهوية بمقاومة اندثار الآلات، وعرض نمط الحياة المرتبط بصناعة الآلات، فأحد الصناع يصنع 50 قطعة،…

قراءة المزيد

فى كل عام يحتفل المصريون بمولد السيدة زينب في شهر رجب فهي حفيدة رسول الله، بنت الإمام علي بن أبي طالب، وابنة السيدة فاطمة الزهراء، ولدت في المدينة المنورة في العام السادس من الهجرة، وأتت إلى مصر بعد كربلاء اختيارًا من بين وجهات أخرى عرضنها عليها سيدات بنى هاشم، لتهون على نفسها، وتخرج من المدينة، فأقامت في مصر قرابة العام و ماتت عشية يوم الأحد 14 رجب عام 62 هجريًا، وكان لقبها “أم العواجز” دلالة على أن ضعفاء العامة يقصدونها للتبرك وطلب الدعاء. تستمر مظاهر الاحتفال بمولد السيدة زينب عدة أيام، يشد محبوها الرحال من جميع محافظات مصر إلى مسجدها…

قراءة المزيد