تصوير – خالد تقي
تعبر مقولة اليوم عن شخص عزيز النفس حين تدير الدنيا له ظهرها، وتضطره إلى أن يتنازل عن كبريائه وسمو نفسه، ليتحول إلى طريق يسلكه كل من هب ودب، بحسب الحاجة أم حمادة 83 سنة، ربة منزل، من عزازية دشنا.
وتلفت أم حمادة إلى أن المثل من الأمثال القديمة جدا والمتوارثة جيلا بعد جيل ومازال يستخدم حتى وقتنا هذا خصوصا حينما يشعر الشخص بالقهر من جراء انحنائه ليتفادى ضربات الدنيا، ملمحة ألى أنه يتشابه مع المثل الشعبي المعروف “طاطي راسك للريح”.
Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.



3 تعليقات
تنبيه: Aviator
تنبيه: cryptocurrency news
تنبيه: great post to read