Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    باب مصرباب مصر
    Subscribe
    • Home
    • Features
      • Example Post
      • Typography
      • Contact
      • View All On Demos
    • متابعات وتغطيات

      رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

      2026-05-14

      بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

      2026-05-14

      د. نبيل الهادي في ندوة «خرائط الأشجار»: الأشجار تصنع حياة كاملة وليست مجرد زينة

      2026-05-14

      مأساة الأزبكية والإمام الشافعي.. كيف تعيد العمارة قراءة تاريخنا؟

      2026-05-12

      على هامش مسابقة التصميم العمراني.. «صالون هليوبوليس» يناقش إحياء ميدان البازيليك

      2026-05-10
    • Typography
    • Travel & Tourism
      1. Lifestyle
      2. Relations
      3. Technology
      4. مشاهدة الكل

      Maximizing the Benefits of Supplements for an Active Lifestyle

      2022-03-10

      Scientists Think They’ve Found The Cause of Morning Sickness

      2022-03-10

      Check Out the Celebrities From the International Film Festival Awards 2023

      2021-01-16
      8.9

      Review: Vogue’s Fashion Week Show this Year

      2021-01-15

      13 Gift Ideas That Your Girlfriend Will Appreciate As Birthday Surprises

      2021-01-22

      7 Things Every Couple Should Know About Each Other

      2021-01-17

      My Mother Curses Me Every Day; What to Do?

      2021-01-17

      How to Be Friends With Your Sibling: Research Topic

      2021-01-15

      1 in 3 Can’t Get Through Meal Without Looking at Phone, Survey Finds

      2022-03-10

      Metaverse Hype Stalls While VR, AR Technology Advances

      2021-01-17

      T-Mobile’s 5G Home Internet Is Getting Better With New Modems

      2021-01-17

      How to Pair Samsung Galaxy Buds to Any Device

      2021-01-15

      Top 5 Reasons Why Group Travel Is Beneficial For Young Friends

      2022-03-10

      Discover Travel Hotspots Worldwide: Most Popular Cities Unveiled

      2021-01-22

      Man Jumps in Lake to Get Loose Jet Ski and Vanishes

      2021-01-19

      Travel Demand Fuels a Boom in Asia Pacific — Hotel Rooms

      2021-01-17
    • Buy Now
    باب مصرباب مصر
    الرئيسية»أثار وأماكن»قرار وزاري يغير مصير «فيلا جمال الدين» ومنزل «دانيال مكسيموس» في منفلوط.. ما القصة؟
    أثار وأماكن

    قرار وزاري يغير مصير «فيلا جمال الدين» ومنزل «دانيال مكسيموس» في منفلوط.. ما القصة؟

    جاسمين مهنىبواسطة جاسمين مهنى2026-02-26لا توجد تعليقات8 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hgghh
    hgghh
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط المعنية بالحفاظ على التراث، صدر قرار رسمي غيّر خريطة المباني ذات الطراز المعماري المميز في منفلوط التابعة لمحافظة أسيوط، ما بين حذف «فيلا محمد جمال الدين أيوب» من سجل الحصر، وإدراج «منزل دانيال مكسيموس» ضمن قائمة المباني المحمية قانونيا. وبين القرارين تتصاعد تساؤلات حول مصير الذاكرة المعمارية للمدينة.

    قرار مصيري

    في 15 فبراير صدر القرار رقم 56 لسنة 2026 عن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. والمنشور في الوقائع المصرية، والذي يقضي بحذف العقار الكائن بشارع البوستة المتفرع من شارع جمال عبد الناصر بمدينة منفلوط من سجل المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز بمحافظة أسيوط. وهو العقار المعروف بفيلا محمد جمال الدين، والمقيد ضمن حصر التراث المعماري لعام 1998. وفي المقابل، نص القرار على إضافة عقار “دانيال” بشارع أحمد ماهر أمام محطة منفلوط إلى سجلات المباني ذات الطراز المعماري المميز.

    هذا القرار فتح بابًا واسعًا من التساؤلات: كيف يحذف مبنى ظل لسنوات ضمن سجل التراث المعماري؟ وما المعايير التي استند إليها القرار؟ وهل يمثل ذلك فقدانا لأحد معالم الذاكرة المعمارية في منفلوط؟ وإذ كانت الفيلا قد تعرضت للإهمال. فمن المسؤول عن ذلك، وهي تحت حماية وزارة الإسكان؟ ولماذا لم يتم ترميمها قبل أن تصل إلى ما هي عليه الآن؟ وهل سيترك منزل دانيال حتى يلقى المصير نفسه مستقبلا؟

    منزل دانيال مكسيموس بمنفلوط.. تصوير: أحمد مصطفى
    منزل دانيال مكسيموس بمنفلوط.. تصوير: أحمد مصطفى
    منزل دانيال مكسيموس

    على بعد خطوات من محطة قطار منفلوط، يقف منزل “دانيال مكسيموس” منذ أكثر من مائة عام، في مواجهة الزمن. شاهدا على تاريخ عريق لمدينة منفلوط، التي عاصرت تغيرات تاريخية وسياسية كبيرة. لا يفصل بينه وبين المحطة سوى شارع لا يتجاوز عرضه ستة أمتار. لكنه اليوم يفصله عن الحياة أكثر من ذلك بكثير.

    من الخارج يبدو المبنى صامتًا، نوافذه مغلقة، وتغطي جدرانه طبقة من الغبار تحاكي حجم الإهمال. وبينما يمر المارة غير مدركين. يبقى هذا البيت شاهدا على حقب زمنية مختلفة، وكان يوما أحد معالم المنطقة.

    في ذاكرة منفلوط

    يقول بهاء الدين حسين، 48 عامًا، موظف، إن المستشار “دانيال مكسيموس” أحد رجال القانون المرموقين في محافظة أسيوط. وينتمي إلى عائلة “مكسيموس” العريقة بالمدينة، والتي اشتهرت بوجود عدد من رجال القانون بين أفرادها. من أبرزهم المحامي “سمعان مكسيموس” ونجله.

    ويضيف أن المستشار دانيال مكسيموس كان من الرموز القانونية والاجتماعية البارزة، وارتبط اسمه بالحياة السياسية. وكان من الأعيان المعروفين الذين لعبوا دورًا في تشكيل تاريخ مدينة منفلوط. كما كان لعائلة “مكسيموس” حضور في الحياة العامة. فمنهم من تولى مناصب في لجنة حزب الوفد بأسيوط، ومنهم المحامي ماهر وصفي مكسيموس.

    وتابع: منذ صغري وأنا أرى هذا العقار شامخًا في مدينة منفلوط. فرغم جدرانه الصامتة، عاش معنا كل لحظات حياتنا. كأنه كتاب تاريخ تحمل صفحاته مئات القصص”. وقد شيد المبنى في أوائل القرن العشرين على يد مالكه الأصلي “دانيال مكسيموس”. ويوضح حسين أن المبنى مكون من بدروم ودور أرضي ودورين علويين، يتوسطه سلم من”الموزايكو الفاخر”. كما يمتد أعلى المبنى “روف” كان يتم استخدامه كمجلس ليلي للعائلة.

    منزل دانيال مكسيموس بمنفلوط.. تصوير: أحمد مصطفى
    منزل دانيال مكسيموس بمنفلوط.. تصوير: أحمد مصطفى
    موقع حيوي مهجور

    يحد المنزل من الناحية القبلية “عطفة مكسيموس”، ومن الناحية البحرية منزل لأحد الأهالي. ومن الغرب يطل على شارع المحطة الرئيسي، ومن الشرق مستشفى منفلوط للأطفال والولادة.

    ويكمل بهاء: “موقع العقار لا يعرف السكون، لكن المفارقة الكبيرة أن المنزل نفسه خال منذ سنوات. بعدما انتقل أحفاد دانيال للعيش في مدينة أسيوط، وأصبحت زيارتهم له نادرة”. ويشير إلى أن هذا الغياب الطويل ترك أثره على الجدران التي بدأت تظهر عليها ملامح الإهمال تدريجيًا.

    ويوضح أن مرور الوقت أدى إلى ظهور تصدعات وشروخ دفعت البعض إلى المطالبة بإدراجه ضمن المباني الآيلة للسقوط. مضيفا أن كثيرًا من المباني التراثية في مدن الصعيد غير المسجلة رسميا تتحول إلى ضحايا وضع مزدوج. فهي لا تحظى بحماية قانونية كاملة كأثر، ولا تجد اهتماما كعقار سكني حديث، فتسقط بين تصنيفين. وينتهي بها الأمر إلى قرار هدم.

    الإطار القانوني

    بحسب مصدر بقطاع الآثار القبطية والإسلامية واليهودية، وأحد أعضاء اللجنة الدائمة بأسيوط- فضل عدم ذكر اسمه-، فإن إدراج منزل دانيال مكسيموس ضمن قائمة المباني ذات الطابع المعماري المتميز من قبل اللجنة الدائمة المختصة يعني خضوعه للحماية القانونية الكاملة.

    وينص قانون البناء رقم 119 لسنة 2008 على حظر هدم المباني ذات الطراز المعماري المتميز أو إجراء أي تعديلات جوهرية عليها إلا بعد الرجوع إلى الجهة المختصة والحصول على الموافقات اللازمة. كما يؤكد أن تسجيل المبنى يمنع إصدار تراخيص إزالة له. ما لم يصدر قرار رسمي بخروجه من قوائم الحصر.

    وأضاف المصدر أن قانون الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته يجرم الإضرار بالمباني ذات القيمة التاريخية أو المعمارية. سواء بالفعل المباشر أو بالإهمال المتعمد الذي يؤدي إلى تلفها. ويضع عقوبات قد تصل إلى الحبس والغرامة في حال ثبوت تعمد التخريب أو إحداث تلف جسيم.

    قرار وزاري

    أوضح المصدر أنه تم إدراج مبنى “دانيال مكسيموس” في سجلات المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري بمحافظة أسيوط بقرار من اللجنة الدائمة المختصة. وتم الإعلان عن ذلك بقرار وزاري، ما يمنحه صفة الحماية من الهدم أو التغيير الجوهري في ملامحه دون الرجوع إلى الجهات المعنية.

    وأشار إلى أن ما تعرض له العقار خلال الفترة الماضية لا يمكن اعتباره مجرد إهمال طبيعي. بل تضمن – بحسب وصفه- أعمال تخريب متعمدة جرت من جانب ملاك العقار، وأسهمت في تسريع تدهور حالته الإنشائية. الأمر الذي أثار تحفظات داخل الأوساط المعنية بالحفاظ على التراث.

    ونوه المصدر بأن أي تدخل في مبنى مسجل كذو طابع مميز يجب أن يتم وفق إجراءات قانونية محددة وبعد الحصول على موافقات رسمية. مؤكدا أن العبث بالمكونات المعمارية أو ترك المبنى عرضة للتلف قد يضع المسؤولين عنه تحت المساءلة.

    فيلا محمد جمال الدين أيوب بمنفلوط.. تصوير: جاسمين مهني
    فيلا محمد جمال الدين أيوب بمنفلوط.. تصوير: جاسمين مهني
    فيلا محمد جمال الدين أيوب

    في أحد شوارع قيسارية منفلوط، تقف فيلا عتيقة مكونة من طابقين، تحمل بين جدرانها أكثر من قرن من الحكايات. شيدت في مطلع القرن العشرين، ولم تكن مجرد مسكن عائلي لآل جمال الدين أيوب، الذين ينتمون إلى جذور تركية. بل امتدادا لتاريخ أسرة لعبت دورًا إداريًا وسياسيًا بارزًا في إقليم الولاية المنفلوطية.

    يقول قطب محمود محمد شلبي، وكيل وزارة الثقافة بأسيوط سابقًا لـ«باب مصر»، إن الفيلا تعود إلى عائلة جمال الدين أيوب، إحدى العائلات ذات الثقل التاريخي. وأن محمد صالح جمال الدين أيوب هو نجل صالح جمال الدين، الذي تولى نظارة أوقاف الأمير علي جمال الدين أيوب، حاكم إقليم الولاية المنفلوطية. والذي كان صديقا لمحمد علي باشا حاكم مصر. ووفق الرواية التاريخية، كان الإقليم يمتد من منقباد بأسيوط حتى مركز دير مواس بالمنيا.

    وأوضح شلبي أن كتابات المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي تشير إلى وقائع سياسية شهدتها المنطقة في تلك الحقبة. من بينها إلقاء القبض على علي بك الكبير وأبو الذهب، الناجيين من مذبحة القلعة، على يد علي جمال الدين أيوب. ثم تسليمهما إلى محمد علي باشا، وهو ما يعكس مكانة العائلة السياسية آنذاك وقربها من الحاكم. وقد عين علي جمال الدين أيوب حاكما على الإقليم عقب إعادة التقسيم الإداري لأقاليم مصر في ذلك الوقت.

    فيلا تجسد مكانة اجتماعية

    في مطلع القرن العشرين شيد صالح جمال الدين الفيلا، لتكون مقرًا عائليًا يليق بمكانة الأسرة. ويتكون المبنى من طابقين، ويعكس طابع العمارة السكنية الراقية في تلك الفترة، وشهد انتقال الملكية عبر الأجيال.

    ورث محمد صالح جمال الدين أيوب الفيلا بعد وفاة والده. وكانت له ابنة تزوجت من محمود بركات، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط. وذلك في عهد المحافظ زكي بدر في ثمانينات القرن الماضي، وأقاما بها لسنوات. ولا يزال أحد الأحفاد يقيم في الفيلا حتى اليوم. بينما انتقل نجل محمد صالح، اللواء أركان حرب عادل محمد جمال الدين، إلى القاهرة بحكم عمله، وترك الفيلا لشقيقته وأبنائها، ولم يعد إليها حتى وفاته. لكنها لا تزال مسجلة باسم والده.

    فيلا محمد جمال الدين أيوب بمنفلوط.. تصوير: جاسمين مهني
    فيلا محمد جمال الدين أيوب بمنفلوط.. تصوير: جاسمين مهني
    بين السلامة الإنشائية والذاكرة المعمارية

    يقول حسام علي المنفلوطي، 40 عامًا، موظف، إن الفيلا شاهدة على تاريخ كبير لمدينة منفلوط. وبعد القرار الأخير يبرز سؤال مهم: هل الحالة الإنشائية وحدها كافية لمحو مبنى من سجل الطابع المميز؟ وهل تم بحث إمكانية الترميم قبل اللجوء إلى الهدم؟

    ويضيف أن الفيلا ليست مجرد جدران متشققة، بل شاهد على مرحلة إدارية وسياسية مهمة في تاريخ منفلوط. وعلى عائلة ارتبط أسمها بإدارة الأوقاف وحكم الإقليم في زمن كانت فيه الولاية المنفلوطية تمتد جغرافيًا لمسافات واسعة.

    ويتابع: “الهدم قد يحل أزمة هندسية، لكنه يطرح تساؤلات أعمق حول آليات الحفاظ على المباني ذات القيمة التاريخية. خاصة تلك المرتبطة بأسر لعبت أدوارًا محورية في تشكيل ملامح الإقليم”.

    قرار اللجنة: الشروخ طبيعية والهدم هو الحل

    وسط هذا التاريخ الممتد، جاء القرار الذي فجر الجدل. حيث أعلنت وزارة الإسكان حذف الفيلا من سجل التراث المعماري لمحافظة أسيوط (حصر 1998).

    وبحسب ما ذكره مسؤول باللجنة الدائمة للمباني غير الآيلة للسقوط وذات الطراز المعماري المميز بأسيوط – فضل عدم ذكر اسمه- فإن الفيلا تعاني من شروخ واضحة في جدرانها. وبعد معاينة ميدانية من أعضاء اللجنة، انتهت إلى قرار الهدم مع استبعادها من سجل المباني ذات الطابع المميز.

    وأكد المصدر أن الشروخ – وفق التقرير الفني – ناتجة عن عوامل طبيعية وتقادم الزمن، دون أي تدخلات من الورثة. بالإضافة إلى هبوط أرضي حدث بالمكان. وأشار إلى أن القرار استند إلى الحالة الإنشائية للمبنى كما وردت في المعاينة الرسمية. وعقب القرار أعلنت وزارة الإسكان، ممثلة في الوزير المختص، حذف الفيلا لضمان سلامة الأهالي المقيمين بها ومن حولها.

     ذاكرة مدينة على المحك

    اليوم تقف الفيلا عند مفترق طرق بين قرار رسمي يرى أن الشروخ كافية لإنهاء عمرها، وذاكرة مدينة ترى فيها جزءًا من تاريخها الاجتماعي والسياسي. فهل يطوى هذا الفصل بهدوء تحت لافتة السلامة الإنشائية، أم يعاد النظر في مصير مبنى قد يكون آخر ما تبقى من زمن الولاية المنفلوطية؟ الفيلا مازالت قائمة، لكن السؤال الذي يتردد: إلى متى؟

    اقرأ أيضا:

    من قلب الصحراء.. كيف تحولت «محمية الوادي الأسيوطي» إلى ذاكرة حية للتنوع البيئي؟

    «النحل الفرعوني» بأسيوط.. كنز بيئي وطبي موثق منذ آلاف السنين

    «صالح رياض».. حكاية حرفي يضيء البيوت والكنائس بالمجسمات القبطية

    أسيوط فيلا صالح جمال الدين قوائم الحصر مباني تراثية منزل دانيال مكسيموس منفلوط هدم مباني تراثية وزارة الإسكان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«الأبريه».. مشروب نوبي يتصدر موائد رمضان في أسوان
    التالي Abriya: The Nubian Drink That Brings Ramadan to Life in Aswan
    جاسمين مهنى

    المقالات ذات الصلة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14

    الباحث «محمد شحاتة»: العمارة الشعبية مرآة تعكس البيئة والثقافة والتحولات الاجتماعية

    2026-05-13

    التعليقات مغلقة.

    أحدث المقالات
    • أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»
    • رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر
    • «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة
    • بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية
    • د. نبيل الهادي في ندوة «خرائط الأشجار»: الأشجار تصنع حياة كاملة وليست مجرد زينة
    أحدث التعليقات
    • Binance美国注册 على An exhibition in Paris reimagines Cleopatra, far from Western narratives
    • binance "oppna konto على An exhibition in Paris reimagines Cleopatra, far from Western narratives
    • código de referencia de Binance على Art exhibition documents the first Egyptian Scout postage stamp at the National Museum of Civilization
    • Binance账户创建 على Between popular religiosity and the benevolence of the Quran, how can beauty be reconnected with “Sayyida Zeinab”?
    • phoenix game على Theater never dies… Mansoura saves its heritage and restores it as an opera house
    About Us
    About Us

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@example.com
    Contact: +1-320-0123-451

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    Our Picks

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14
    Most Popular

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    A Dialogue of Verse and Vision: Hypatia Redraws the Map of Women’s Arts in Alexandria

    2026-05-103 زيارة
    Demo
    Latest Posts

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-161 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-142 زيارة
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    بواسطة إسراء محارب2026-05-14

    تحتضن مدينة الغردقة عالمًا افتراضيًا نابضًا بالحياة، لكنه قائم على أرض الواقع داخل متحف الأحياء…

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    A Dialogue of Verse and Vision: Hypatia Redraws the Map of Women’s Arts in Alexandria

    2026-05-10

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    Demo
    Demo
    Latest Posts

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-161 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-142 زيارة
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    بواسطة إسراء محارب2026-05-14

    تحتضن مدينة الغردقة عالمًا افتراضيًا نابضًا بالحياة، لكنه قائم على أرض الواقع داخل متحف الأحياء…

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    A Dialogue of Verse and Vision: Hypatia Redraws the Map of Women’s Arts in Alexandria

    2026-05-10

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    Demo
    About Us
    About Us

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@example.com
    Contact: +1-320-0123-451

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    Our Picks

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14
    Most Popular

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    A Dialogue of Verse and Vision: Hypatia Redraws the Map of Women’s Arts in Alexandria

    2026-05-103 زيارة
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.
    • Home
    • Lifestyle
    • Relations
    • Travel & Tourism
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter