Close Menu
  • تراث
    • تراث طبيعى
    • عادات وتقاليد
    • حرف
    • سفرة دايمة
  • آثار
  • أدب وفن
    • سينما
    • مسرح
    • تشكيل
    • كتب
    • نصوص
    • رقص
    • أدب شعبي
  • زوايا
    • مقالات رأى
    • أرشيف بيكيا
    • ملفات
    • أصل وفصل
  • الدليل
    • خمسة سياحة
  • English

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-24

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-23

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-22
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
باب مصرباب مصر
تواصل معنا
  • تراث
    • تراث طبيعى
    • عادات وتقاليد
    • حرف
    • سفرة دايمة
  • آثار
  • أدب وفن
    • سينما
    • مسرح
    • تشكيل
    • كتب
    • نصوص
    • رقص
    • أدب شعبي
  • زوايا
    • مقالات رأى
    • أرشيف بيكيا
    • ملفات
    • أصل وفصل
  • الدليل
    • خمسة سياحة
  • English
باب مصرباب مصر
الرئيسية»ادب وفن»«حمور زيادة» في جزويت الإسكندرية: السوشيال ميديا أكبر تهديد للرواية
ادب وفن

«حمور زيادة» في جزويت الإسكندرية: السوشيال ميديا أكبر تهديد للرواية

دعاء عبد الحميدبواسطة دعاء عبد الحميد2025-03-20آخر تحديث:2026-05-244 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
480601819 660757619806324 5580365302420494461 n
480601819 660757619806324 5580365302420494461 n
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

في لقاء مفتوح بمركز الجزويت الثقافي في الإسكندرية، طرح الروائي السوداني «حمور زيادة» العديد من الأفكار حول مفهومي «الحكاية» و«الرواية»، مشيرا إلى الفارق بينهما وتأثير كل منهما على فن السرد. كما ناقش التحديات التي يواجهها الأدب في العصر الحالي في ظل تأثير السوشيال ميديا، بالإضافة إلى رؤيته حول الأدب السوداني.

الحكاية والرواية

عن الفارق بين «الحكاية» و«الرواية» قال «حمور زيادة»: “إن الحكاية عبارة عن حكي شفاهي ثم تدوين لهذا الحكي. وغالبا ما تكون غير محكمة وليس لها ضوابط من بداية وحبكة ونهاية وأشخاص محددين. وقد ينتصر فيها الخير أو الشر. ولكنك تستمتع بالحالة السردية نفسها، وليس بالضرورة أن تكون الحكاية رواية. ولكن كل أنواع الروايات فيها حكاية. فما يتلقاه الحفيد من حكايات جدته ممتع جدا في نظره”.

وتابع: “يمكنك أن تكتب رواية فيها كل الضوابط ولكن ليس بها الحكاية اللذيذة الجذابة، وبالنسبة لي الحكاية أكثر متعة حتى لو اختلف معي النقاد في ذلك. وأجد أن من مشاهد الضعف في الأدب هو استغراق الوقت في حكايات متوقعة. فالمفاجأة مطلوبة لجذب القراء. بالرغم من أن ماركيز مثلا كانت نهاياته متوقعة، إلا أن كتاباته شيقة وممتعة وتجعلك تتابع العمل حتى نهايته وأنت مستمتع”.

وأضاف «زيادة»، أنه كان يقرأ روايات الألغاز وهو صغير، مثلاً لأجاثا كريستي، فيذهب لآخر صفحة في الرواية ويعرف نهايتها ومن القاتل، ثم يعود ليستمتع بكيفية سرد القصة. وهذا كان ممتعا جدا بالنسبة له. مؤكدا أن هدفه دائما في كتاباته هو المتعة والتفكير. فلا يبرز رأيه الشخصي بل يحاول أن يخفيه قدر الإمكان. وليس لديه مانع أن يخرج القارئ بفكرة معينة تابعة لوجهة نظره. فالفن قابل للتأويل لأكثر من جهة وأكثر من رأي، وهو عاشق للغموض. ويرى أن الفكرة الصريحة مكانها المقال وليس الرواية.

وعن استشهاده بالشعر في رواياته قال: “أثناء كتابة اللغة السردية نفسها، أحاول أن يكون هناك إيقاع سواء من اللغة أو الحكاية. ومن الصعب أن تكون الرواية كلها على إيقاع واحد، ولكن جمل قصيرة في بعض المناطق أو جمل دائرية أو جمل مبتورة، كلها تستخدم في الدقة الشعورية والجمل الشعرية والغنائية. أحبها جدا في الكتابة لأني أجدها أجمل من الموسيقى التصويرية. وفي بعض الأعمال، استخدمت لغة لم تعد دارجة وقد تكون غير مسجلة أو مفهومة، وهذا أشبه بما كتبه نجيب محفوظ في الحرافيش، واعتبرها فرصة للتوثيق وتقريب الثقافة السودانية”.

 السوشيال ميديا التهديد الأكبر

وأكد الروائي «حمور زيادة» أنه ليس قلقا من تهديد الصورة والڤيديو على استمرار فن الرواية، فالرواية أثبتت حتى هذه اللحظة أنها مستمرة وموجودة. والسوشيال ميديا ـ في رأيه ـ هي التحدي الأكبر للرواية مقارنة بالڤيديو أو الصورة. فالمقاطع الصغيرة تجذب الناس أكثر، نظرا لسمة السرعة الغالبة على عصرنا، ما يهدد الرواية. ولكنه يرى أن هذا تحدٍ قديم، فمنذ الستينات كتب أنيس منصور أن هذا هو زمن القصة القصيرة. وأن الناس ليس لديهم الوقت الكافي للقراءة. ولكن هذا الكلام لم يتحقق حتى الآن! وربما يكون هذا التحدي والتهديد هو نفسه. ولكنه ليس خائفا على فن الرواية وقال: “الرواية خُلقت لتستمر”، ولكن التنوع مطلوب بالطبع فهي سمة العصر.

وأضاف: “من يقرأ أعمال نجيب محفوظ الأولى يتعجب أنه هو ذاته الاسم العظيم في تاريخ الأدب فيما بعد. ولو كان هناك سوشيال ميديا آنذاك وهاجمته، لتوقف عن الكتابة، ولكنه استمر ولم يتوقف، وإلا لم نكن نستمتع بكتابته اللاحقة العظيمة. فلم يحصره أحد في كتاباته الأولى ولم يحبطه أحد. بالإضافة إلى إيمانه وإصراره، أصبح هذا الاسم العظيم”.

 الأدب السوداني

وعن أعماله المتعلقة جميعها بالسودان، قال «زيادة» إنه منذ بدأ مشروعه الأدبي في عام 2014. كان في نيته أن يكون أدبه فقط داخل نطاق السودان الجغرافي. واستطرد: “يمكن أن أكتب عن شخص غير سوداني ولكنه يعيش في السودان. ولا أكتب عن شخص سوداني ويعيش في الخارج. فهذا هو الواقع الذي أريد أن أكتب عنه بعاداته وتقاليده بواقعه بشكل معين. فماركيز له نصيحة للكُتاب بأن يكتبوا عما يعرفون. وأنا أتبع ذلك. وهذه نيتي حتى هذه اللحظة، لا أعلم إن كنت سأغير خطتي فيما بعد”. وأضاف أن هناك كُتاب سودانيين يكتبون بلغات أخرى وواقع آخر من أبرزهم “ليلى أبو العلا” و”طارق الطيب” وغيرهم من الأسماء السودانية الذين أصبحوا يكتبون بلغة أجنبية. وهم ناجحون جدا في ذلك.

كما ذكر «زيادة» أن هناك كتّابا من جنوب السودان، منهم من يكتب بالعربية ومنهم من يكتب بالإنجليزية، قائلاً: “وبالرغم من اختلاف ثقافة الجنوب، إلا أن هذا النوع من الأدب نتعامل معه على أنه أدب سوداني. خاصةً في الوسط الثقافي، نحن نعتبر السودان دولة واحدة، ولكن جنوب السودان يعتبر أنه استقل عندما انفصل. ومع ذلك، وجدنا أن العلاقات الإنسانية ما زالت طبيعية. فالعلاقة بين الشمال والجنوب تطورت من شد وجذب. وأنا شخصيا أتعامل مع كتّاب الجنوب على أنهم أبناء ثقافة واحدة. ومنذ انفصال الجنوب قبل 11-12 سنة، لم يكن هذا كافيا لخلق ثقافة خاصة موازية، لكنها قد تتطور مع الوقت”.

اقرأ أيضا:

عمارة «فينيسيا الصغرى» أمام التحقيقات بسبب مخالفات إنشائية

أجاثا كريستي الأدب السوداني الثقافة السودانية الجزويت الرواية جنوب السودان حمور زيادة ماركيز نجيب محفوظ
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحتى لا تتكرر مأساة مقابر القاهرة: «حنكوراب».. هل يواجه تراثنا البيئي أزمة؟
التالي شوارع الفن في القاهرة (2): حارة العوالم
دعاء عبد الحميد
دعاء عبد الحميد

مراسلة لموقع باب مصر من محافظة الإسكندرية

المقالات ذات الصلة

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-24

بالفن والرقص والمسرح.. ذوو الهمم يكتبون قصصًا جديدة في الإسماعيلية

2026-05-20

 6 أسباب لزيارة معرض «النينجيو» في متحف الفنون الجميلة

2026-05-18

التعليقات مغلقة.

أحدث المقالات
  • «أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة
  • د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة
  • بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط
  • قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري
  • مهرجان التدوين السينمائي.. كيف سجّل المخرج «سعد نديم» التحولات التاريخية والإنسانية؟
أحدث التعليقات
  • บทความ LSM99 على “آثار نجع حمادي” تسترد استراحة لـ”البرنس”.. تعرف على حكايتها
  • บทความ LSM99 على الواسطى بلا مكتبات أو بيت ثقافة.. فقط بيت أم رحيل
  • buy 4-aco-dmt online zoom meeting, على وصفه الطبيب ابن سينا ومن أهم مشروبات رمضان.. حكاية التمر الهندي
  • RubiScore Official على الإثنين.. انطلاق مهرجان التحطيب بالأقصر
  • aerial shots على في ذكرى وفاته.. «العقاد» لم يكن عدوًا للمرأة
اختياراتنا

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-24

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-23

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-22
أحدث المشاركات

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-2423 زيارة

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-2314 زيارة

أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

2026-05-1612 زيارة
أحدث المشاركات

«أغاني الحجيج».. موروثات غنائية حفظها الجمهور وتغنّى بها الصعايدة

2026-05-2423 زيارة

د.جبيلي أبو الخير أستاذ الحفريات بجامعة الوادي: نطالب بإنشاء متحف عالمي للسلاحف بالمحافظة

2026-05-2314 زيارة

بعد 8 أيام من الاحتفالات.. ختام مولد العذراء بجبل الطير في سمالوط

2026-05-228 زيارة

قبل عيد الأضحى.. سوق «البشارية» في أسوان يستقبل الخراف البرقي والبشاري

2026-05-224 زيارة
البقاء على اتصال
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • YouTube
  • TikTok
بـاب مصـر أول منصـة صحفيـة في المنطقـة العربيـة معنية بصـون التـراث المصـرى المحلـى المـادى وغيـر المـادى.

يقوم موقع باب مصر بتغطية الفعاليات والأنشطةالمتعلقة بالتراث والثقافة والفنون، من خلال قصـص وتقاريـر صحفيـة موضوعيـة تنقل الصـورة الكاملة.

يفتــح موقــع بــاب مصــر قنــوات شــراكة وتعــاون وتشــبيك بيــن كافــة الأطراف المحلية والدولية الإقليمية المعنية بصون التراث.
Rss Youtube Instagram X-twitter Linkedin Facebook
© حقوق الطبع والنشر 2026، جميع الحقوق محفوظة | موسى عادل
X