مزمار، رجل صوفي، حصان خشبي، زينة ملونة، لعبة صندوق الدنيا، قبعة ملونة، كلها رموز من المعتاد رؤيتها في الموالد الشعبية، لكن الفنان التشكيلي د. محمد البحيري أعاد تقديمها بطريقة سريالية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع التراث الجمعي. في معرضه الفردي «مولد يا دنيا» الذي يستقبل زواره حتى 16 ديسمبر الجاري بجاليري آرت توكس بمنطقة الزمالك.