آثار إسلامية

أعاد سقوط مئذنة جامع “سيدي سلامة” الأثري في مدينة سمنود بمحافظة الغربية، رغم ترميمه قبل أكثر من 30 عامًا، تسليط الضوء على أزمة ملف حماية وصيانة الآثار الإسلامية والقبطية في مصر. الحادث لم يكن مفاجئًا بالنسبة لخبراء وأساتذة الآثار، الذين أكدوا أنه نتيجة غياب التنسيق بين الجهات المعنية، وأشاروا إلى وجود سبعة مواقع أثرية إسلامية وقبطية أخرى بمدينة سمنود وحدها، بعضها بحاجة إلى الترميم.

يعد مصلى خضراء الشريفة أحد الآثار الإسلامية الفريدة في مصر، حيث يمتاز بتصميم معماري يعود إلى العصر الأيوبي، ورغم قيمته التاريخية الكبيرة وتخطيطه النادر الذي يضم ثلاث محاريب، فإنه يعاني من إهمال شديد يهدد بقاءه، حيث تحولت جدرانه إلى مساحة مهملة مملوءة بالقمامة والنباتات البرية. وفي ظل غياب خطة ترميم واضحة ضمن مشاريع تطوير منطقة عزبة خيرالله، يتصاعد القلق بين الأثريين عن تهديدات اختفاء هذا المعلم حال عدم التدخل للحفاظ عليه.

حطمت مشكاة مسجد صرغتمش الأثرية الأرقام القياسية، أثناء بيعها في مزاد بونهامز للفنون الإسلامية والهندية بلندن، وتم بيعها بمبلغ 5.130 مليون جنيه إسترليني أو ما يعادل 322 مليون جنيه مصري، لتتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تتراوح بين 600 ألف و مليون جنيه إسترليني، وتصبح أغلى قطعة زجاجية تُباع في مزاد على الإطلاق.