معرض

مزمار، رجل صوفي، حصان خشبي، زينة ملونة، لعبة صندوق الدنيا، قبعة ملونة، كلها رموز من المعتاد رؤيتها في الموالد الشعبية، لكن الفنان التشكيلي د. محمد البحيري أعاد تقديمها بطريقة سريالية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع التراث الجمعي. في معرضه الفردي «مولد يا دنيا» الذي يستقبل زواره حتى 16 ديسمبر الجاري بجاليري آرت توكس بمنطقة الزمالك.

شاركت المصورة الفوتوغرافية دعاء عادل في فعاليات أسبوع القاهرة للصورة بمشروع بصري بعنوان “نزع” في المعرض الجماعي “سرد”، تستمر فعالياته حتى 18 مايو في فيلا “بيت” بباب اللوق، ويعرض جانبا من التحولات العمرانية التي شهدتها القاهرة التاريخية خلال الأعوام الماضية، خاصة في مناطق المقابر القديمة، لتوثق خسارة طبقة من الذاكرة الجمعية.