معرض فني

مزمار، رجل صوفي، حصان خشبي، زينة ملونة، لعبة صندوق الدنيا، قبعة ملونة، كلها رموز من المعتاد رؤيتها في الموالد الشعبية، لكن الفنان التشكيلي د. محمد البحيري أعاد تقديمها بطريقة سريالية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع التراث الجمعي. في معرضه الفردي «مولد يا دنيا» الذي يستقبل زواره حتى 16 ديسمبر الجاري بجاليري آرت توكس بمنطقة الزمالك.

تحت عنوان «حوريات البحر والمراكب والفينيل»، يقدم الفنان جمال بسيوني بجاليري “آرت توكس” نافذةً على عالم مليء بالأساطير المصرية القديمة، حيث يدمج بين الرموز التاريخية مثل “مراكب الشمس” وأساطير حوريات البحر، ويعيد تقديمها بأسلوب معاصر.