مبنى أثري

يعد مبنى “سنترال رمسيس” شاهدا على تحولات المدينة منذ انشائه في عام 1927، بشارع رمسيس بمنطقة وسط البلد، ومع الحريق المفاجئ الذي التهم جزءًا وأدوارا عليا من المبنى العريق الذي يفصله عامين عن تسجيله أثر، نرصد تاريخ المبنى ومكانته باعتباره كرمز من رموز الحداثة المصرية في بدايات القرن العشرين، ومعرفة مصير المبنى وإمكانية تسجيله أثر تاريخي رغم تدميره جزئيا بسبب الحريق.