تستمر المفاوضات بين بريطانيا وفرنسا على خلفية طلب فرنسا باستعارة «حجر رشيد»، أكثر القطع الأثرية المصرية شهرة في المتحف البريطاني، وذلك مقابل عرض المتحف البريطاني لوحة «نسيج بايو» الضخمة المُعارة من فرنسا العام المقبل. وكانت موافقة فرنسا على إعارة النسيج الأثري بداية لمفاوضات وضغوط فرنسية شملت مطالب بتقديم دخول مخفض أو مجاني للمواطنين الفرنسيين، لكن الطلب الأبرز تمثل في استعارة «حجر رشيد»، ما أثار جدلا واسعا وتساؤلات حول أحقية البلدين في التفاوض بشأن نقل قطعة أثرية تعود ملكيتها الأصلية إلى مصر.