بعد ثلاث سنوات من طرد سكان العوامات.. المعاناة مستمرة! بواسطة شهاب طارق2025-05-21 داخل العوامة رقم 77 بمنطقة «الكيت كات»، عاشت الحاجة «إخلاص» صاحبة الـ90 عامًا، التي ولدت…
هكذا يودعون عواماتهم: هل أصبح تراث مصر «النيلي» في خطر؟بواسطة شهاب طارق2022-07-05 أزيلت العوامات، فقدنا جزءا من تاريخ المدينة، وودع أصحاب العوامات مساكنهم. في محاولة لاستعادة الذكريات…
«ساكنو العوامات يستغيثون»: ماذا يحدث؟بواسطة شهاب طارق2022-06-29 خلال السنوات القليلة الماضية، كان إصدار تراخيص العوامات بمثابة معاناة كبيرة لأصحابها، الأمر الذي لم…