سقارة

تواصل مصر جهودها في استرداد الآثار المنهوبة من شبكة الاتجار غير المشروع في الآثار، التي يقودها التاجر “سيمون سيمونيان” لبيعها في الأسواق الدولية، وكان آخرها استرداد مجموعة من الكارتوناج، ترجع ملكيتها إلى سيمونيان، فيما أعاد مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن بالولايات المتحدة 10 قطعة آثار ترجع ملكيتها له أيضا، واحدة منها ثبت أنها سُرِقت من مخزن رسمي في سقارة.

في منطقة سقارة الأثرية، اختفت لوحة أثرية من داخل مقبرة “خنتي كا” المغلقة منذ 2019 ومُستخدَمة كمخزن للآثار منذ عقود. رغم أن الواقعة قد تكون حدثت منذ فترة طويلة، إلا أن الإعلان عنها جاء متأخرًا، ما أثار تساؤلات عديدة حول ظروف الاختفاء. تضارب التفاصيل بين كون اللوحة جزءًا من الجدران أو من القطع المخزنة زاد من غموض الحدث. ويثير التساؤلات عن كيفية سرقتها، وتأمين المقبرة، وفرصة تتبع ومعرفة السارق، بالإضافة إلى إمكانية استردادها حال ظهورها للبيع خارج مصر، وتأثير آلية حفظ وتسجيل الآثار على السرقات المستمرة.