دار مزادات

تشهد عائلة «روتشيلد» انقسام وصل إلى صراع قضائي ليهدد مصير مجموعات الآثار الخاصة لواحدة من أغنى العائلات المصرفية في التاريخ، بسبب إعلان البارونة التخلص من كم الآثار الكبير الذي تقتنيه العائلة وتحيط السرية بها وعددها ومصدرها، وتثير هذه الخلافات أسئلة حول مصير الكنوز والمجموعات الأثرية من مصر معهم، إذ تشتهر العائلة بحبها للآثار الإسلامية، يتتبع «باب مصر» فصل منسي لعائلة روتشيلد في مصر، من ضمان السندات إلى إدارة الأراضي المرهونة في عهد الخديوي إسماعيل، وتمويل قناة السويس، وشغف العائلة بجمع الفنون الإسلامية، وعلى رأسها مصابيح المساجد والزجاج المملوكي التي خرجت من مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين وظهرت لاحقا في كبرى المزادات العالمية وتمويل اكتشاف المقابر الأثرية في مصر.